علم البيلوجيا
 
 
2017/10/06

الدعارة في مصر بعد الغزو الاسلامي


لا يوجد أحد من المؤرخين تكلم عن وجود او عدم وجود البغاء أو احترافه صراحة في مصر عندما دخل الغزاة العرب المسلمين الى مصر عام 642م. في ذات الوقت، كانت وظيفة البغاء موجودة عند العرب منذ القدم، حيث البغي تقيم في خيمة ترفع عليها علم احمر . وحتى في العصر الاسلامي اصبحت وظيفة البغي تقوم بها الجواري والإماء (ملك اليمين)، بشهادة الاية الكريمة التي تقول:"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا" التي كشفت لنا إستخدام الإماء في البغاء بما فيه في عهد الرسول.

بعض المؤرخين بيحكوا في العصر الفاطمي في عهد الخليفة العزيز بالله بن المعز لدين الله واللي كان اصدر قرار بتحصيل ضريبة من بيوت “الزواني” (ودا الأسم اللي اتعرفوا بيه في العهد دا) والقرار بيحدد قيمة الضريبة دي اللي اخذت في الزيادة من بعده، وكان دا في مقابل توفير الحماية لهم من الشرطة، ودا بيوضح انهم كانوا موجودين في فترات سابقه لكن ماكانش وجودهم له الصبغة القانونية!..
وظل الأمر كذلك في العهد المملوكي زي ما بيحكي ابن إياس الحنفي (بدائع الزهور ج2) عن الأسعد شرف الدين بن صاعد وزير السلطان عز الدين أيبك واللي كان اصدر قرار بتحصيل ضريبة من بيوت “الخواطي” (ودا اسم تاني لهم) باسم “الحقوق السلطانية” ودا برضه في مقابل الاعتراف بهم وتوفير الحماية لهم من قبل الشرطة. فظهر نظام “ضامنات الخواطي” وهما اللي بيدفعوا عنهم الضريبة ويشغلوهم، الى ان ابطل النظام دا الناصر محمد بن قلاوون ليعود مرة اخرى على عهد السلطان الأشرف شعبان في صورة تخصيص أماكن بعينها لتجمع الغواني وبنات الخطأ كما يقول المقريزي عن مكان اسمه “بركة الرطلي”:

” وصارت المراكب تعبر إليها من الخليج الناصري فتدور تحت البيوت وهي مشحونة بالناس فتمر هنالك للناس أحوال من اللهو يقصر عنها الوصف، وتظاهر الناس في المراكب بأنواع المنكرات من شرب المسكرات و تبرج النساء الفاجرات واختلاطهن بالرجال من غير انكار..” (البغاء في مصر في العصر المملوكي – د. سامية علي مصيلحي)

وفي العصر العثماني أخدت الحماية اللي بتوفرها الدولة شكل مختلف عن طريق توفير عسكر مخصوص لهم من جنود الشرطة او الأمن الداخلي يختص بملاحقة اللي بيتأخروا في دفع الضريبة الى جانب توفير الحماية لهم من الزباين اللي مش بتدفع او من تيار المتشددين دينيا واللي طبعا كانوا بيحاربوا وجود الزواني أو الخواطي، وتم تقسيم المناطق الى (عرصات) وكل منطقة بتتبع جندي أو عسكري اسمه “شيخ العرصة”، وهو الموكول بحماية بيوت البغايا اللي في حوزته وتحصيل الضريبة منهم، وطبعا عُرِف منها فيما بعد الوصف اللي بيتقال للإنسان الديوث أو اللي بيداري على الفحشاء. وكلمة (عرصة) لغويا هي الفناء أو الساحة بين الدور، قال بديع الزمان الهمذاني في وصف الشاعر إمرئ القيس:

“هُوَ أَوَّلُ مَنْ وَقَفَ بِالدِّيارِ وَعَرَصَاتِهَا، وَاغْتَدَى وَالطَّيرُ فِي وَكَنَاتِهَا، وَوَصَفَ الْخيلَ بِصِفَاِتهَا، وَلَمْ يَقُلِ الشِّعْرَ كَاسِباً. وَلَمْ يُجِدِ القَوْلَ رَاغِبًا…” مقامات بديع الزمان – المقامة القريضية

والكلام دا ماكانش في القاهرة وبس ولكن ايضا في بلاد الأقاليم التانية، بيحكي المقريزي عن وجود بعض “ضامنات للمغاني” في بلبيس وشمال الصعيد، وضامنات المغاني اللي كانوا بيشتروا البنات ويتولوا ادارة عمليه البغاء وتحصيل الضريبة عن البنات اللي معاها، أو بالمعنى الحديث “القوادة”

كما ان بيوت البغاء، واللي بقا اسمها “كراخانة” وهي لفظة تركية، ماكانتش بتقدم خدمة الجنس فقط لزباينها ولكن كمان كانت بتقدم لهم الخمر وبعض المخدرات زي الحشيش والقنب، وكمان كانت الزباين بتسلّي وقتها هناك بالأستماع للمغنى ومشاهدة رقص الجواري قبل ما يختار اللي هوا عاوزها من البنات الموجودين، وكانت بتحتوي على مجموعة من الغرف محكمة الأغلاق لتسهيل ممارسة الغرض المطلوب في أمان.

وفي ايام الأحتلال الفرنسي (1798 – 1801) بيكلمنا الجبرتي ان السلطات الفرنسية اصدرت قرارات بتخصيص بعض المساكن في منطقة اسمها (غيط النوبي) كمنازل للبغاء للترفيه عن عساكر الجيش، وكانت السلطات بتنظم تقديم الخدمة دي مقابل أجر، وطبعا استعانت بغواني كانوا اغلبهم جواري في منازل المماليك اللي فروا من البلاد لما دخلوها عساكر الجمهورية الفرنسية، وطبعا تم رصد بعض هذه المنازل بلوحات الفنانين وفي كتاب وصف مصر.

وفي ايام محمد علي باشا ماختلفش الوضع كتير لغاية ما اكتشف الوالي التأثير السيء لهذه البيوت على عساكر الجيش المصري، اللي كان أسسه من أوائل فترة حكمه، والمتمثل في تفشي الأمراض زي الزهري والسيلان، واللي بتيجي من ورا ارتياد الأماكن دي، بين الجنود. ولذلك اتخذ قرار بابعاد جميع منازل الغواني من القاهرة الى اقاصي الصعيد في اسنا وأسوان، وكان الكلام دا في 1834م. وفي فترة حكم والي مصر عباس الأول في اواسط القرن التاسع عشر، اصدر قراره بعودة بيوت الغواني من جديد للقاهرة والأسكندرية واللي كان اسمها “ماخور”، فرجعوا البنات اللي كانوا بيشتغلوا الشغلانة دي واللي كانوا بيشغلوهم مرة تانية، وفي عام 1855 صدرت لائحة لتنظيم العمل بالبغاء، تم تسميتها لائحة مكتب التفتيش على “النسوة العاهرات” وتم إصدارها للسيطرة على الضرايب اللي بيتم تحصيلها منهم لأنها كانت بتلزمهم بتجديد الترخيص مرتين سنويا، كمان الشغلانة أو “الكار” بلغة أهل العصر بقا اكثر تنظيما واحترافية ودا يمكن جاي من دخول بعض الأوروبيات (يونانيات او طلاينة) في العمل بالكراخانات فبقت مديرة المطرح أو المكان أو البيت بقا اسمها (العايقة) والبنات اللي شغالين معاها بقا اسمها (مقطورة) ودا يمكن لأن العايقة كانت بتستعرض البنات بتوعها في الشارع امام الناس عشان تفرجهم على “الأصناف” اللي عندها كنوع من “جرّ الرِجْل” أو اصطياد الزباين يعني، فكانت تمسكهم وتمشي بيهم طابور وهيا داخلة أو وهيا خارجة!.. ورجعت الدولة تاني تحصل الضريبة من البيوت دي زي ما كان قبل كدا بيحصل. والملاحظ في البيوت دي انها كمان، كنوع من تطوير الأداء، انها كانت بتقدم خدمات تانية زي الرقص والغناء والخمر وخلافه الى جانب الخدمة الأساسية ولكن بصورة اكثر تطور عن العهود السابقة.

في نهاية عهد الخديوي اسماعيل وبداية عهد الخديوي توفيق وتحديدا عام 1880م، القاهرة اصبحت مدينة كبيرة وتوسعت عن مساحتها ايام محمد علي باشا اكبر من الضعف، احياء جديدة اضافها اسماعيل باشا على النمط الأوروبي وبالذات الفرنسي، لأنه كان متعلم هناك، وبنية تحتية وشبكة طرق وانارة ومياة شرب غيرت منظر القاهرة تماما، الى جانب عدد كبير جدا من الأوروبيين جاءوا للسكن والأقامة فيها وسابوا بلادهم بحثا عن معيشة افضل في مصر اللي اعتبروها بلد ناشئة، ومش بلد عمرها أكتر من 5000 سنة. الأجانب جم بعاداتهم وتقاليدهم وعاشوا بيها في قلب المجتمع المصري وقليل جدا منهم اللي انخرط في المجتمع وخرج من العباءة الخوجاتي.

طبعا الأجانب ماعجبهومش اوي “بيوت الخواطي” اللي عندنا فابتدوا يبقا لهم “مواخير” خاصة بيهم في أماكن تانية، وفي نفس الوقت ابتدا المجتمع يتضرر من وجودهم فيه بعادات غير العادات، فصدر قانون الضبطية في عام 1880م واللي بيحدد أماكن معينة (في حي الأزبكية وباب الشعرية وشارع كلوت بيه) ومواصفات معينة لبيوت الخواطي زي مثلا: “ولا يكون للبيت الاّ باب واحد فقط ولا يجوز اتصال بينها وبين مساكن أخرى أو دكاكين أو محلات عمومية منعا لشكوى أرباب العائلات.. وضرورة موافقة قنصل الدولة لرعاياه الاجانب بتصريح مثل هذه الدور والعقوبات التى توقع على المخالفين وكذلك تحديد الحد الادنى لعمر العاهرات واثبات توقيع الكشف الطبى الدورى عليهن.. “

وبعيدا عن البيوت اللي بيروحوها الناس الهاي، كانت بيوت الدعارة الشعبية في منطقة عرب المحمدي والعزبة السودانية وغيرها، وكانت من ارخص الأماكن سعرا واللي بتوفر الخدمة دي في بعض الأحيان عن طريق حفرة في الأرض بتنام فيها العاهرة وبيغطوها بقماشة كبيرة أو ستارة وبتتثبت بطوب في الأرض، يدخل الزبون ويشدوا عليه الستارة ولما يخلص اللي هوا عايزه يشيلوا الستارة ويطلع واللي بعده يدخل وهكذا!.. أما بقا في الأزبكية فالعملية اكثر ادمية شوية في ظل الفنادق والبيوت اللي معده خصيصا لتقديم الخدمة دي وكانت طبعا بتفرق كتير في السعر عن الشعبية اللي اتكلمنا عنها. وكانت برضه اغلب اسامي الفتيات (طبقا لسجلات حكمدارية بوليس العاصمة عام 1895م) فيها ألقاب كأنها ماركة مسجلة او اسماء شهرة زي مثلا حسنة الطرابية و زينب الفطاطرية و بهية الزايطة و فطومة الاسكندرانية و بمبة العربجية ….الخ. في اسكندرية انحصرت اماكن الدعارة في كوم بكير وجبل ناعسة وشارع طيبة ومنطقة قسم اللبان (مجتمع القاهرة السري 1900 : 1951 – د. عبد الوهاب بكر، 2001)

وفي عام 1885 وبعد الاحتلال الانجليزي صدرت لائحة جديدة من مكتب التفتيش علي النسوة العاهرات وألزمتهم بالكشف الدوري عليهم كل 3 شهور في مستشفى الأمراض الجلدية والتناسلية في منطقة الحوض المرصود بالسيدة زينب، مع استثناء (العايقات) اللي كانوا بيعدوا سن الـ50 سنة وطبعا دا كان حرصا علي الصحة العامة لجنود الاحتلال اللي كانوا أكتر ناس بيطلبوا الخدمة دي. وكانوا المندوبين بتوع السَرِيَّة الطبية البريطانية بيقعدوا قدام المواخير عشان يسلموا كل عسكري داخل من الباب “واقي ذكري” وعلبة مرهم وكراسة بالتعليمات.. (!!)

تحكي بعض المصادر عن مذكرات ميجور توماس راسيل حكمدار بوليس العاصمة عام 1917 واللي بيحكي عن واحد اسمه ابراهيم الغربي واللي كان جاي مصر من اسوان في اواخر القرن الـ19 بعد ما انتهت تجارة الرقيق على يد الخديوي اسماعيل، واشتغل في الدعارة في القاهرة وبيؤكد انه في ظرف اعوام قلائل كان بيمتلك اكثر من 15 بيت في اماكن مختلفة وبيعمل فيهم اكثر من 150 بنت، وبيوصف الميجور راسيل المدعو ابراهيم الغربي انه كان مخنث وكريه المنظر: ” نوبي ضخم الجثة سمين. كان يشاهد كل مساء جالسا علي مقعد خارج منازله بشارع عبدالخالق واضعا ساقا علي ساق مرتديا ملابس النساء ومنقبا بنقاب أبيض. كان هذا الفاسد الكريه يجلس كالصنم الأبنوسي الصامت، ويخرج في العادة يدا مغطاة بالمجوهرات ليقبلها أحد المارة من المعجبين، أو معطيا أمرا صامتا لأحد أتباعه من الخدم. كان لهذا الرجل سلطة مذهلة في البلاد. امتد نفوذه ليس فقط في عالم الدعارة، ولكن أيضا في محيط السياسة والمجتمع الراقي، كان شراء وبيع النساء في كل من القاهرة والأقاليم في يد الغربي كلية، ولم يكن قراره بالنسبة للسعر يقبل المناقشة..” (Cairo’s Underworld – Thomas Russell, 1949)
وبيقول كمان لما مات في السجن عام 1926 ترك وراه 54 منزل بقيمة اكثر من 50 ألف جنيه (بقيمة عشرينات القرن الماضي) وكمية من الأساور (165 سوار) ولألئ وماس وتاج من الدهب كان بيلبسه تم تقديره بمبلغ 3 الاف جنية (برضه سنة 1926) وبدلة تشريفة من خيوط ذهبية كانت قيمتها 500 جنيه!..

وفي الربع الأول من القرن العشرين بدأت كازينوهات (أو تياترات أو كباريهات) شارع عماد الدين تبقا مكان جديد لأصطياد زباين جداد وظهرت نوعية جديدة من صور الدعارة من ناحية ان اللي بيشتغلوا في المجال دا بقوا يشتغلوا فنانين ورقاصين في الأماكن دي، والدرجة التانية تبقا بنات شغلتها اغراء الزباين لـ”فتح” مشروبات وخمور مقابل اجور مبالغ فيها أو مراقصة الزباين بأجر، ودا لأن المجتمع بدأ يتطور ويرفض وجود الداعرين لدرجة خلتهم يستَعرّوا من اصلهم، فكان لابد من تغيير الشكل العام، وبالطريقة دي ظهرت صورة عصرية أكتر للمواخير بتاعة القرن الـ19. وكان اكتر رواد الأماكن دي من الأجانب وبعض من الطبقات الراقية ودي طبعا زباين مثالية لممارسة الدعارة والعائد المادي منها كان كبير.

خلال احداث ثورة عام 1919 بيسجل بعض المؤرخين ان بيوت الدعارة المصرية رفضت استضافة جنود الأحتلال وتقديم اي خدمات اليهم، الى جانب ان القوادين والبلطجية من حماة احياء ومناطق الدعارة كانوا بيمنعوا دخول عساكر الأنجليز الى البيوت، وبيسجلوا الموقف دا كنوع من الوطنية (!!) مما دعى سلطات الأحتلال انها تستورد بنات من روسيا واوروبا الشرقية وغيرها للترفيه عن جنودهم في حين انها منعت البنات والسيدات البريطانيات من امتهان الدعارة في مصر!.. وشوية بشوية بقت القاهرة مركز عالمي لتوريد وتجارة الرقيق الأبيض في النص الأول من القرن العشرين.

في فترة الثلاثينات والأربعينات بدأ الوازع الديني يزيد عند الناس بتنامي التعليم الديني في المدارس ونشاط الجمعيات الدينية زي جماعة انصار السنة والجمعية الشرعية والأخوان المسلمين وغيرهم واللي أحرج موقف الأزهر فبدأ هوا كمان يتسابق معاهم علشان يكسب شويه، ودا طبعا ساعد على ازدياد الرفض العلني للدعارة المقننة، فبدأت الناس تطلب من نواب الشعب في البرلمان انهم يحدّوا من قانونية الدعارة في مصر، فجاءت جهود النائب المخضرم سيد جلال نائب عن باب الشعرية، واللي بتضم شارع كلوت بك أحد معاقل الدعارة في القاهرة. وفي عام 1949 بيتم تكليل جميع الجهود بالنجاح بصدور مشروع قانون للحد من الدعارة العلنية وبيتم اقراره في البرلمان ليصدر عام 1951 القانون النهائي للأداب العامة واللي بتمشي عليه مصر لغاية النهاردا، واللي بيعتبر اي صورة من الدعارة شيء مجرم يستحق فاعلها السجن!.. وبعد ثورة 1952 ورحيل الملك وبداية عصر الجمهورية، في عام 1958 أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرار بإلغاء الدعارة في سوريا ضمن حكومة الوحدة، لتنطوي بالكامل صفحة الدعارة المقننة في مصر وسوريا وتبدأ صفحة جديدة من الدعارة غير المقننة اللي بيطاردها بوليس الأداب في كل مكان وبيمولها الناس وتشجعها الحاجة.

مصادر ومقالات مشابهة:
 
 
القوادة في العصور الاسلامية
الحياة الايروتيكية في العصور الاسلامية
المثلية الجنسية في التراث الاسلامي
الشعر الايروتيكي والرسول
الانحراف والشبق الجنسي في الاسلام
الاسلام وفرج المرأة
يحيى بن أكثم، قاضي القضاة اللواط
الحياة الجنسية في الحقبة الاسلامية
الجاحظ واللواط العباسي
مفاخرة الجواري والغلمان
عائشة بنت طلحة نموذجا
سكينة بنت الحسين
أكثر مدة الحمل، حسب علماء الاسلام
بنت السلطان تقع في غرام فضيلة الشيخ
الخليفة الفاطمي عاشق البدويات
تشريع الاغتصاب في الاسلام
انواع النكاح قبل الاسلام
بنات الطارق
الحرب على الكتب والكتب الجنسية
متعة الحج والزواج المقدس
رشد اللبيب الى معاشرة الحبيب
سرد اسماء الكتب الايروتيكية الاسلامية
ابناء الزنا من الصحابة
المثلية الجنسية والغلمان في التاريخ الاسلامي
تبرئة المغيرة من الزنا
دليلك الى نكاح الجنيات
اسعار الرقيق في اسواق المسلمين