التاريــخ
 
 
28/01/2012


ازواج السيدة حياة


تجربة
كان صديقي الشاعر العراقي الدكتور صلاح نيازي، هو الذي قادني الى مجلسها وقدمني لها ذات رحلة الى بغداد في مطلع السبعينيات، وفي صالون جانبي من ردهات فندق بغداد، حيث كانت تتربع فوق اريكة وبرية حمراء وسط مجلس من الرجال، بعضهم جاء الى بغداد ضيفا على مهرجان الفارابي، ويقيم مثلي في نفس الفندق، وبعضهم من اصدقاء صاحبة الصالون العاملين بالصحافة الفنية هناك، قدمني اليها الصديق الشاعر باعتباري صحفيا ليبيا، وقدمها لي قائلا بانها الفنانة العراقية الكبيرة السيدة حياة، وكان صادقا في وصفها بالكبيرة، فقد كانت ذات حجم ضخم لم اشهد له مثيلا في حياتي بين النساء، وعرفت خلال حضورمجلسها ومما تناثر من كلامها وكلام ندمائها، انها مطربة شاركت في حفلات غنائية، ولديها اغان تذيعها الاذاعة العراقية، ولم اعرف الا في اللحظات الاخيرة ان فن الغناء كان بالنسبة له ما ض انتهى زمانه، وتتعيش الان من مهنة اخرى يمكن تسميتها الامتاع والمؤانسة. كانت امرأة عملاقة، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، اي ان ضخامتها لا تعود الى البدانة، وانما الى جسامة في البناء الذي خلقت عليه، وليست الى كثل لحمية تراكمت كما يحدث مع اصحاب الاوزان القياسية ثقلا ووزنا زائدا، لانه لا وجود لاي نتوء او زيادة في جسمها، وانما تناسق بديع، وجسم تجلت فيه دقة النسبة والتناسب كتلك التي نراها تتجلي في تمثال عظيم الحجم مثل تمثال رمسيس او موسى او غيرهما من ابداعات عظماء اهل الفن وباحجام اضعاف الحجم الطبيعي للانسان العادي، فهي كانت في حجمها المتناسق الجميل تمثل حجم انسان تضاعف بنفس النسب والمقاسات، فالعيون الكبيرة جدا، والحواجب التي تكاد تكون اقواسا مرسومة بالحبر الشيني فوق جدارية من المرمر والشفاه الغليظة بحمرتها اللامعة، والشعر الاسود الغزير الذي ارخى سدوله فوق كتفيها واحاط بوجهها وغطى ظهرها كانه موج البحر في معلقة امريء القيس، كان كله متناسبا مع التفاصيل التي يحتويها هذا الجسد الذي يتربع كمملكة من عبير عنبر فوق الاريكة التي يترجرج وبرها الاحمر مع رججة اللحم الذي يماثله حمارا ولمعانا، وهو لحم كان ظاهرا وواضحا يعرض نفسه دون مواربة ولا اغلفة، وكانت اجزاء كثيرة منه يسفر عنها الفستان اللامع السواد، الذي كان وجوده بهذا اللون يظهر تباينا بين لمعان السواد في الثوب ولمعان لحم الجسم الابيض المشرب بحمرة الصحة والعافية وبهجة الانوثة، وكان عري الكتفين والساقين وجزء من الظهر وجزء من الصدر يتيج بروز مساحات جمالية كثيرة وكبيرة بسبب حجمها الكبير، وبراحات يمكن ان تركض فوقها جياد الرغبة والشهوة الجنسية بحرية ودون قيود، وكانت هناك مساحة اخرى اكثر اغراء عند منطقة الساقين يسفر عنها شق في الفستان الطويل المتهدل جزء منه فوق الارض، وكانت الطاولة امامها ومام ضيوفها صغيرة قصيرة لها سطح زجاجي لاتستطيع اخفاء هذا الجزء العاري من اسفل جسمها، والذي يتكامل بشكل ابداعي جمالي مع الاجزاء العارية الاخرى فتظهرا اذرعا واكتافا وسيقان كانها اعمدة رخام في قصر ملكي تغمرها الاشعة الحمراء لشمس في لحظة الشروق او الغروب، وكان العنق رغم ضخامته، فيه جمال وطول وكان يضج بالوان لامعة تتكامل ما توافر لهذا الجسم الباذخ من عوامل الاغراء والانوثة الطاغية، وكان يعزز هذه الجماليات ذات الجسامة والضخامة، جمال الاداء صوتا وضحكا وحركات كانها حركات رئيس اوركسترا يعطي الاشارة لعازفي الالات المختلفة ان تعزف لحنا مكتمل الانسجام والهارموني، وكانت الالات الموسيقية في هذه الاوركسترا، اطراف واعضاء وحواس هذا الجسم الذي يستدعي اسطورة النساء الامازونيات المحاربات، الا انها هنا امرأة امازونية لا تخوض حربها في ميادين القتال، وانما في ميادين السهر والفرفشة والشراب والامتاع والمؤانسة، فهناك امامها زجاجة الويسكي من صنف فاخر ينسب الى الملوك هو "شيفاز ريجال" وسطل الثلج، وزجاجات الصودا والماء المعدني، وبعض اطباق الميزة من اجبان وجزر وخيار وخس وجرجير، وكانت السيدة حياة تستعيد ذكريات ووقائع من تاريخها وتاريخ الفن العراقي، تكشف ان عمرها على مشارف الخمسين، الا انه لا شيء في ملامحها يوحي بهذه السن، انه يوحي بسن اكثر نضارة وشبابا وجمالا، وكان الحاضرون وعددهم ثمانية او تسعة اشخاص، يتركون لها الحديث ولا يشاركون الا بما يحرك قريحتها و لسانها بمزيد من الكلام، وكان لابد لشاعر يحضر الجلسة مثل صلاح نيازي ان يحيي جمالها ببيت من الشعر، فاختار بيتا من قصيدة يغنيها عبد الوهاب عن كليوباترا، القاه امامها بطريقة مسرحية وهو يشير بلكتا يديه وذراعيه نحوها كانه يقدم لها القصيدة هدية منه اليها، وهو ذلك البيت الذي يقول:
وهفا كل فؤاد وشدا كل لسان
هذه فاتنة الدنيا وحسناء الزمان
فصفقت له حياة سعيدة بما قال، واستعادت اغنية عبد الوهاب واعادت مطلع القصيدة غناء، قائلة بصوتها الذي ما زال به بعض الجمال وعليه بعض الطلاوة:
كليوبترا، اي حلم من لياليك الحسان
طاف بالموج فغنى وتغنى الشاطئان
ثم مدت ذراعا يلمع جمالا وانوثة ويضج بصخب الاساور الذهبية، واصابع تزينها الخواتم وتحمل كاسا مترعا بسائل ذهبي،ويلمع طلاء اظافرها الاحمر لمعان الصخب والغواية، لتضرب به كاس الشاعر وتدعوه لشرب نخب الصداقة التي تتجدد بتجدد الايام.

كانت هذه الدندنة لمطلع القصيدة، واحدة من دندنات كثيرة تتخلل حديثها كل ما جاء ذكر شيء عن الغناء القديم في شكله الشعبي او في شكله المتطور، او كلما جاء ذكر واحد من سادة او سيدات الغناء، فتذكر الحاضرين بالمع اغانيه او اغانيها، وكان الحديث يشرق ويغرب ولا يربطه رابط الا عالم الفن، باشخاصه ورموزه واحيانا بنوادره وطرائفه التي لم تكن السيدة حياة تتحرج من ايرادها حتى لو كانت ذات طابع اباحي، مثل الفرقة المسرحية الشهيرة التي دخلت الحدود العراقية، قادمة من الشام، فانبرى شرطي الحدود يملأ الخانات في سجله عن الفنانين والفنانات وعندما سال احداهن عن مهنتها، ابلغه رئيس الفرقة ان يكتب ارتست، فلم يفهم الشرطي معنى الكلمة وسال زميله عنها، فاجابه الزميل بان يكتب قحبة، وضحكت السيدة حياة، قائلة
ــ وهكذا فنحن جميعا في عرف الشرطة العراقية قحاب؟
والتفت الجميع خشية ان يحمل هذا الكلام هجوما على اخطر اجهزة السلطة في البلاد، ولكنها كانت تاخذ راحتها في الكلام، وتقول نكتا يختلط فيها الفن بالسياسة دون خوف ولا حرج.

 وكانت المحطة التي توقف عندها الحديث طويلا هي محطة المطرب الاشهر في تاريخ الغناء العراقي المرحوم ناظم الغزالي، وبدأ الحديث بسؤال القاه عليها احد السائلين يستفسر عن اشاعة القصة الغرامية التي ربطت بينها وبين المطرب الراحل ومدى نصيبها من الحقيقة، وكان رد فعلها المبدئي هو استنكار السؤال، وبدا القلق على الحاضرين خوف ان تنهض وتترك الجلسة وهي في بداية تالقها، وهمس لي جار عراقي بخوفه من ان تنتهي الجلسة قبل ان تشعشع الخمرة في راس الفنانة التي غمز هامسا بصوت لم يكن ليسمعه احد غيري، قائلا بانني سارى منها عجبا، ولم استطع ان اتكهن بهذا العجب الذي ساراه، وربما كان يعني مزيدا من هذه الدندنات التي قد تتحول الى غناء متواصل، والتفت الحاضرون يرمون صاحب السؤال بنظرات السخط والغضب، ولعل بعضهم اراد ان يسأله ان يعتذر عما قال ويبدي اسفه الشديد للسيدة، الا ان صاحبة الشان اطلقت ضحكة صغيرة لها رنين وبها شيء من الغنج والاغراء اشاعت جوا من الارتياح في الجلسة، وسالت صاحب السؤال الذي كان يجلس في طرف قصي ان يدنو منها فافسح له الجار المحاذي لها مكانه ليجلس في المقعد الملاصق لاريكتها لتقول له حقيقة ما ربط بينها وبين المطرب الراحل، لان ما ربط بينهما لم يكن اشاعة ولم يكن مجرد علاقة غرامية ولكنه كان زواجا، وبدت الدهشة على بعض وجوه الحاضرين ممن يعرفون تاريخ المطرب الشعبي الكبير الذي لم تكن في حياته زوجة اخرى غير زوجته الاولى والاخيرة التي مات وهو مازال زوجا لها، الا ان حياة بددت هذه الحيرة عندما قالت انه زواج لم يعلن عنه، ولم يكن ممكنا ان يعلن عنه، ولم يكن الفنان الراحل يملك حرية ان يتصرف في حياته التي كانت مملوكة بكاملها للمراة التي صنعته واطلقته في عالم الفن وصاحبة الفضل في انقاذه من عوالم العوز والققر وهي المطربة سليمة مراد، التي حققت شهرة كبيرة قبل شهرته، وكانت تكبره بعشرة اعوام، ولم يكن ممكنا بدونها ان يصبح ناظم الغزالي الشهير، لانه كما تقول حياة اصبح كذلك بفضل نفوذها واموالها وسطوتها فلم تكن الموهبة وحدها تصنع نجاحا، وهي التي تزوجته زواجا اشبه بالزواج الكاثوليكي وربطته بعقود وصكوك وديون، بحيث لا يستطيع ان يفلت منها ولم يكن ليفعل ذلك الا بالموت، وقد تزوجها، كما تقول حياة، وهو فتى صغير يبحث عن لقمة العيش، ولكنه لم يكن يبها وانما حياة كما تقول عن نفسها، هي التي كانت حبه الاول والاخير وهي التي وقع في حبها منذ النظرة الاولى، ولم تنكر انها احبته هي ايضا، وعندما اراد ان يقيم معها علاقة جنسية عابرة بدون زواج، رفضت وارغمته على ان يتزوجها زواجا عرفيا لم يستمر غير بضعة اسابيع لان تلك المراة اشتبهت في الامر واعلنت عليه حصارا فاضطر الى ان يهجرها ثم صار الطلاق امرا لا مناص منه لانه لم يعد يستطيع الاتصال بها او تستطيع هي الاتصال به ثم، قالت تؤكد ما حدث:
ــ كان ناظم الغزالي هو زوجي الاول بين تسعة وسبعين زوجا دخلوا حياتي وخرجوا منها،
 كان عدد من الحاضرين اعضاء في جلسة السيدة حياة التي كانت تعقدها في هذا الفندق منذ عدة اشهر، لكنهم فيما بدا من دهشتهم مما قالته السيدة حياة، كانوا يجهلون هذه المعلومة، التي يسمعونها منها لاول مرة، وتردف قائلة بانها تحتفظ في صندوق لديها بالبيت، بتسعة وسبعين عقدا، وهذه العقود كما تقول ضاحكة، هي وسيلتها لمعرفة عدد الازواج، لان الذاكرة قد تخطيء في العد، واطلق هذا التصريح جوا من الاثارة بين الجالسين، وعاود جاري العراقي الغمز، بما يفيد ان الجزء الاهم من الجلسة يبدأ الان، وانه يجب الا يفوتني الاستمتاع بما سوف اسمع. نعم كان واضحا ان السيدة حياة، قد بدأت تتأثر بما ارتشفته من هذا السائل الملكي. عدد هائل من الازواج، جعل وجوه الحاضرين تتحول الى اشارات استفهام تطلب توضيحا او تفسيرا لوجود هذا العدد من الاوزواج في حياتها، ولم تكن هي لتبخل بهذا الشرح وقد اطلق الشراب الملكي عقدة لسانها بما لم تكن لتبوح به لولا ما له تأثير، فاستهلت ردها بالحديث عن شوق الرجل الشرقي الى اللحوم، لان وراءه مجاعة للحم الانثوي، وان هذا الكم من اللحوم الذي اعطاه لها الله، وكان في بداية نضجها الانثوي اكثر اثارة واغراء، يثير شهية وشهوة كل رجل يراها، وكان شرطها لكل من ارادها هو طريق الحلال لنيل هذه الوليمة من اللحم الانثوي
 ــ لا ركوب دون زواج.
 
 كانت تقول لكل من اشتهى التواصل الجنسي معها، وكان هذا الزواج مكلفا لهم، وضربت مثلا باول هؤلاء الازواج ناظم الغزالي الذي كان تحت سيطرة سليمة مراد المطربة والملحنة التي كانت تسمي نفسها الباشا بسبب نفوذها وتروثها، وكيف كان حجم الاغراء قويا لدى ناظم الغزالي الى حد ان تحمل الغضب القاتل الذي سيثيره هذا الزواج لدى سليمة باشا، بل وكان ياخذ من اموالها ويغدق عليها، وعاش كما تقول غارقا في نعيم لحمها عدة اسابيع، حتى عرفت سليمة باشا بالخبر وجاءت ترغمه على العودة اليها، يرسف في اغلال عسفها وقهرها له، حتى مات مقهورا بسببها، كما تقول زوجته السابقة السيدة حياة، نعم كان لهذا الركوب ثمن فادح، يدفعه الراكب، طائعا مختارا اذا اراد، ولم يكن يهمها ان بعض هؤلاء كان ثمن زواجه منها الافلاس، وبعضهم كان السجن، وثلاثة كان الانتحار لانهم بعد ان حققوا حلم حياتهم بركوبها والاستمتاع بنعيم لحومها، وجدوا المحاكم والافلاس بانتظارهم، فانتحروا، وهناك من راتهم يقفون ليلا امام الملاهي في ملابس الشحاذين، يطلبون حسنة لله فلم تكن تبخل بها عليهم، كما لم يكن يهمها ان ينتهي هذا الزواج سريعا لان الرجل منهم بعد ان يشبع رغبته منها، كان يلحقه الندم ويريد الطلاق فيناله سريعا، وبتشجيع منها، بل احيانا تدفعه بسرعة دفعا الى هذا الطلاق اذا وجدت منه رغبة للاستمرار، بمعني انها تستفزه وتثير غيرته، وتدعي ان لديها رجلا تحبه وترافقه الى حد ان تستيقظ نخوته ويطلقها، وكانت تعمل حسابها لمن يتطرف في هذه النخوة الى حد ان يحاول الانتقام منها، او يسعى لقتلها، وهي كانت دائما تعمل احتياطها ولديها اكثر من بلطجي تشتريهم بالفلوس، يقفون قريبا من الباب لحمايتها، ولا يقتضي الا اشارة من شباك بيتها، لياتوا راكضين يحولون بينها وبين الزوج الغاضب، ولديها عون في الشرطة يتقاضى راتبا شهريا منها، هو الذي يتلقى الشكوى وهو الذي يقوم بالتحقيق في الاتهام بمحاولة القتل، ومن ثم يفرض عليه الطلاق او المحاكمة والحبس والفضيحة
 تضحك وترتشف جرعة من كاسها وتكرر جملة شهيرة في فيلم مصري عن ريا وسكينة تقول
ـــ ما حدش بياكلها بالساهل.
 وكانت تنظر الى جسدها،قائلة ان الله لم يمنحها كل هذه الكمية من اللحم فقط ليذهب طعاما للديدان والخنافس لحظة مواراتها تحت التراب، نعم انه في النهاية ذاهب الى تلك النهاية ككل لحم بشري، ولكنها كانت تقول في نفسها، بانه قبل ان يذهب الى ديدان الارض، فان هناك ديدان بشرية لا باس من ان تنال شيئا منه مقابل ثمن باهظ تدفعه هذه الديدان .
 وكان هناك سؤال يخامرني طيلة استماعي لحديثها المثير عن ازواجها، الذين جعلتهم لا ينالولها الا بالحلال، الا انه حلال لا يقل اطلاقا عن حرام الدعارة فهو حلال داعر اذا صح التعبير، عامر بالابتزاز والاستغلال، بل والجريمة احيانا، وكان السؤال يتصل بهذا البازار الذي افتتحته للمتاجرة بكميات لحمها الانثوي، الم تشعر ابدا بعاطفة الحب، ازاء اي واحد من هؤلاء الرجال الذين عاشرتهم، الم تر في اي احد منهم شيئا خارج اوراق البنكنوت التي يشترونها بها، وكنت ابحث فقط عن صيغة اقول بها السؤال، واخيرا قذفت به بصورة غامضة وموجزة لا تثير سخطها ولا تشكل استفزازا لها، قلت سائلا:
ـ وماذا عن الحب ؟
 
 نعم، ماذا عن الحب وسط مهراجان اللحوم الذي يشكله جسدها؟ اليس خلف هذا الجسد قلب ينبض، وانسانة لها مشاعر واحاسيس وعواطف ؟ ضحكت السيدة حياة ضحكة صاخبة هذه المرة وتنهدت تعيد السؤال واعقبت التنهيدة والاعادة بدندنة من تلك الدندنات التي تشكل فواصل في حديثها
ـ قلبي تولع بيه غير اشلون ياخذني
بعد عني حبيب الروح غير اشلون يرجعلي
يهنيني، يطمني
 وتكلمت عن الحب قائلة بان كل شيء بدأ به، ولم تكن قصة انجذابها لناظم الغزالي الا حبا، بمقاييسها هي وليست بمقاييس المطرب الراحل، ولا بمقاييس كل من عرفت بعده من الرجال، كلهم يريدونها متاعا، فكان لابد ان تتحول المسألة الى مقايضة متاع بمتاع، هم متاعهم اللحم الانثوي وهي متاعها المال، هكذا تحول الحب الى عملية بيع وشراء في السوق، ثم انبرت تشتم النفاق الشرقي والاغاني التي نكذب فيها على انفسنا ونمجد فيها الحب ونحن ابعد الناس عن الحب وقالت ان الاجانب اكثر صدقا وواقعية لان كلمة الحب والجنس في ثقافتهم وفي لغاتهم تكاد تعطي نفس المعنى، وهي تعترف بانها لم تجد الحب، ولم تعش متعة الحب، ولكنها لا تنكر انها عاشت متعة الجنس، لماذا نكذب على انفسنا تقول حياة، انها بعد ان تعطي رجالها المتاع الذي يريدونه وتاخذ منهم المتاع الذي تريده، يبقى ذلك المشترك وهو الجنس، وهنا تدخل مؤهلات اخرى في الموضوع، وانتقلت للحديث عن هذه المؤهلات وبينها قوة المعاشرة، وعدد مراتها، واحجام الاعضاء الجنسية، قائلة بانه ليس حقا ان كبر العضو يقترن بالقوة او يقترن باللذة للمراة، فهناك رجال من ازواجها تميزوا بكبر العضو وضعف الباه، وقلة مرات المعاشرة، وهاك اناس صغرت اعضاءهم وكبرت همتهم وقوة الباه لديهم، وعدد مرات المعاشرة، نعم، هناك من هؤلاء الازواج كما تقول من ظل معها ثلاثة اشهر وخلال هذه الاشهر الثلاثة كان يعاشرها عشر مرات كل ليلة، ولكنها في النهاية، و مهما كانت قوة اللذة، كان لابد ان تسأم وتنشد الراحة منه وتبحث عن التغيير ولهذا، تركته في بغداد وسافرت الى بيرت وارسلت له طلب الطلاق، وعندما تاخرت الورقة ارسلت له صورتها مع رجل قالت له انه عشيقها وانه صونا لكرامته ورجولته فانه يجب ان يطلقها واضافت بان بعض هؤلاء الازواج كان يتزوجها ضرة على زوجة اخرى له منها اسرة واطفال وكان هؤلاء اسهل ازواجها في الحصول على الطلاق منهم، لانها كانت تحصل على هذا الطلاق فور ان تنقل خبر زواجه منها الى الزوجة الاولى واطفالها. وكانت تاسف انها لم تكن تستطيع ان تجعل العصمة بيدها لان هذا كان سيجنبها الحيل الكثيرة التي كانت تلجا اليها للاسراع بطلاقها من هؤلاء الازواج، ربما لان القانون لم يكن يبيح مثل هذا النوع من الزواج، اما اكثر ازواجها مجلبة للتسلية والضحك فقد كان قزما يعمل مع السيرك القومي، ولانها قدمت فقرة غنائية مع هذا السرك اثناء رحلته الصيفية الى البصرة، فقد وجدت في مقابلها في احدى المرات قزما جاء يرافقها في اداء مونلوج غنائي ضاحك، وكان يحمل سلما يتسلقه كلما كان يريد ان يهمس لها بكلمة حب اثناء اداء الاغنية على المسرح، مما كان يثير ضحك الجمهور، ولانها كانت بلا زوج ذلك الصيف، ولم تكن هناك عروض زواج امامها، الا عرض هذا القزم الذي راته غاطسا في حبها، ولعله لم يكن يختلف عن الحب الشهواني الذي دفع بازواجها الاخرين الى السعي من اجل الركوب فوقها، ورغم ان القزم لم يكن يملك مالا ولا بيتا، وكان ينام مع اقفاص السيرك وسط القرود والحمير والارانب، فانها ارتضت، من اجل الفكاهة والتسلية، ان تتزوجه طوال اشهر الصيف التي قضتها مع الفرقة في البصرة، وكانت تستأجر كابينة على البحر، وعاشت معه ثلاثة اشهر من الضحك المتواصل، ولم تكن المعاشرة الجنسية، كما كانت تقول تقتصر على متعة الجنس، وانما متعة يرافقها الضحك، واثار وجودها في البلاج صحبة القزم، بسبب هذا التباين الهائل في الاحجام بينهما، فضول كل المصطافين، الى حد انها كانت تجد اثناء الليل شبابا يتلصصون عليها من شقوق الكابينة لرؤية كيف تتم المعاشرة الجنسية بينهما، ولم يكن ذلك يثير غضبها، كانت فقط تكتفي بطرد هؤلاء الفضوليين، وتستمتع بقزمها كانه لعبة ترمي به في الهواء وتضعه بين نهديها وبين فخذيها ويركض فوق جسمها وفوق كتفيها وردفيها وهي تشعر كمن يقوم بدغدغة جسمها دغدة جنسية تختلط فيها تسلية الضحك بمتعة الشهوة الجنسية . اقتحم الجلسة رجل ينتمي الى عصر العماليق طولا وعرضا كانه قطعة من حائط مطلي بالازرق بسبب البذلة الزرقاء التي يرتديها، سد باب الردهة وهيمن على فضائها، طالبا من حياة ان تنهض وتغادر الفندق معه، فقدمته لنا قائلة دون حرج بانه عريسها الجديد والزوج رقم 89، فارتفع صوت يصحح لها الرقم قائلا قصدك رقم ثمانين لانك ذكرت انهم كانوا 79 فقالت ضاحكة
ــ الا ترى انه يساوي عشرة رجال مجتمعين.
 انسحب من الجلسة سحرها، وانطفأ مصدر حيويتها وجمالها وعرفنا من احد اعضاء السهرة ان الرجل هو احد البلطجية كانت تستخدمه لحمايتها وقررت اخيرا الزواج به لكي يكون الزوج الواجهة الذي لايتحرج من العمل زوجا وقوادا وسائقا وبلطجيا لحمايتها في ذات الوقت .


كاولية والاحكام المسبقة
الكاولية وعمق ارتباطهم بالعراق
سولف شايب على قصة من ايام زمان أجت لمنطقتنا طائفة إسمها (الكاولية) وذول الكاولية نعتبرهم لا وطن عدهم ولا كَاع ينتمون ألها، يوميه بمكان وكُل سنة بديرة، وما عدهم شغلة غير شغلة الركَص والغنا، يكَول من وصلوا لمنطقتنا، ونصبوا خيامهم خارج المنطقة، وكَاموا الناس بمساعدتهم ونصبوا الهم مسرح كُلش چبير،

ومن بدء العرض مالهم، الناس كَعدت على شكل دائرة والمسرح بالوسط، والشباب الكبار منعوا الأطفال أن يكَعدون ويه الناس ويباوعون وهم يركصون، وبِدن الكاوليات بالركَص وكل وحدة منهن حاطة بأصابعها (چنبارات) تدك بيهن وذني الچنبارات يطّلعن صوت كُلش حلو، وچانت ملابس الركَص مالتهن محتشمة ( الشهاده لله ) تغطي كل جسمها، وچانن يخلن قطعة قماش من الحرير على رؤوسهن بلون الثوب اللي يركَصن بيه (الغاية تُبرر الوسيلة)
كانت الغاية من غطاء الرأس، إذا واحد من الزلم (الزواحف) شاف وحدة وعجبته من ذني الكاوليات اللي يركَصن ورادها تكَعد يمه يكَوم هذا الكائن الزاحف برفع هذا الغطاء مقابل 20 فلس, وإذا وكَع الغطاء من على راس الكاولية، تاخذ العشرين فلس وتجي تكَعد يمه، يكَول بذاك الوقت العراق چان مُحتل من قبل الأنكَليز، وچان الجيش الأنكَليزي بيه جنود هنود وباكستانيين.
يكَول صاحبي بذاك اليوم چنت بالخامس أبتدائي أخذنا الفضول أني وجماعتي ورحنا للمسرح وبقينا واكَفين نباوع من بعيد، نخاف من أهلنا ومن المعلمين إذا شافونا يسوون النا مشكله، وبدت الكاولية تغني وصوتها كُلش حلو والأحلى منه البَحه اللي بالصوت، لكن آني تفاجأت لأن الكاولية چانت تغني أغاني وطنية وحماسية وتطلب من الناس أن تدافع عن العراق وتطرد المحتلين الأنكَليز منه، وچانت كلمات أغانيها تلهب المشاعر وتبث روح الحماسه في النفوس، نسيت أكَللكم الحفلة چانت بسنة الـ 42 يعني من وره ما مات الملك غازي, وچانت كلمات أغنية الكاوليه تكَول ..
اگعد يا غازي وشوف طبوا وطنه... سوجر وكركه وسيخ ما هم مثلنه
يكَول جانت كلمات الاغنية تدخل الكَلب مثل السيف,
تريد الصدك أني بقيت أفكر بهاي الكاولية، اللي نعتبرها ما ألها وطن ولا ألها كَاع، حتى جنسية مثل الناس ما عدها، چانت تشعر بالعراق وطنها وبمعاناته تحت الاحتلال وهذا شعور وطني ما إله مثيل عاد ونحن اللي نفتهم... يا سبحان الله كاولية تحب الوطن,
وهسه نشوف سياسي باك الوطن! مسكين يا هذا الوطن؟
وأقول .. والله حيرتونا, لا أنتم من صنف البشر حتى واحد يعاتبكم،
لا أنتم من صنف الحشر حتى واحد يذبحكم ويستفاد من لحمكم وشحمكم وصوفكم وجلدكم،
ولكم حتى الكاولية، اللي ماكلين حقوقها، أخذتها الغيرة على العراق وبقت تغنيله وتريد العراقيين يطردون الأستعمار،
چا أنتم شمالكم؟ الله مطيّح حظكم وغاسل صبغكم؟
وبالأخير يجيك واحد صار له سنتين ما غاسل شعر المعثك، ، يكَلك:- شلون تحجي هذا الحجي، فلان خط احمر!
ومن تسأله:- شنو جمع ثائر يكَلك ثيران
حيث كُلٌ يتكلم بلغته

شريف روما
سرسرية العراق الحديث
من منا لا يعرف المثل المشهور (( شريف روما )) أتوقع أن أغلبيتنا يتوقع أن المثل عن شخصية من روما ذاع صيتها وإستغل منصبه وأخرتها طلع نصاب ... ! لكن تفاجأت أن المثل أصله بغدادي وصدر بالثلاثينيات ! وبعيداً عن كل هذا القصة عجيبة وسأنقلها لكم كما قرأتها وباللهجه العراقية أيضاً ... '' قصة شريف روما ''
في الثلاثينيات من القرن الماضي ما كان ببغداد مسارح أو حركة مسرحية مثل اللي بمصر , وكان من اكبر رواد المسرح المصري آنذاك الفنان جورج ابيض اللي قرر أن يجيب فرقته ويجي لبغداد حتى يعرض مسرحيته الناجحة جدآ في وقتها ( يوليوس قيصر ) طبعاً من أجه جاب وياه بس الممثلين الأساسيين وما جاب الكومبارس حتى يوفر نفقات السفر والتكاليف الأقامة ! وبما انه ماكو مسارح ببغداد , أختار أكبر قهوة بمنطقة الميدان وسواها مسرح ...
بقت مشكلة منين يجيب كومبارس عراقيين ؟!؟
محد يقبل يقوم بالدور ؟
جماعة نصحوه انه منطقة الميدان وهي مشهورة عند البغداديين كان من بعض روادها الناس السرسرية الي بدون عمل أو مطيرجي أو نشال هههههه انطيه عشر فلوس يقوم لك بأي دور مسرحي ...
وفعلآ جابهم ولبسهم دشاديش الرومان البيضاء وخلى على روسهم اطواق الياس على اساس اطواق الغار ... ودربهم ... يوم العرض المسرحي مشت الأمور على ما يرام والكهوة اللي سووها مسرح كانت مليانة بالجمهور ...
الى ان وصلت للمشهد اللي بيه ينادي حاجب الملك بأعلى صوته :
والآن يتقدم أشراف روما للسلام على جلالة القيصر
الجمهور كاعد حباب يتفرج على المسرحية الى ان ظهر الأشراف ... وبدأ الهرج والضحك والعفاط وكل ما يخطر على البال لك هذا منو ؟
هذا عبود النشال ... هههههه ... لأ لأ ... دشوف هذا ؟
رزوقي ابن شكرية الـ ..... هلللللو يااااب ....
وهذا أخ الـ..... علوان الـ...اد .
ولك انزل , صايرلي شريف روما ؟ ههههههه
ومن هذه الحادثة تولد المثل المشهور ( شريف روما )
ملخص القصة ورباط السالفة الآن ... ! سابقاً كان السرسرية يأخذون دور الشرفاء بالتمثيل فقط وليس حقيقة أما الآن السرسرية أصبحوا يحكموننا نعم يحكموننا ويسرقوننا ويعذبوننا ويبيعوننا

ابو جويسم والجيش الشعبي
في عهد نظام صدام، كانو يجمعون قاطع للجيش الشعبى في احدى قرى الجنوب. المسؤول الحزبى في المنطقه أرسل الى احد الفلاحين في القريه واسمه(ابو جويسم), وعندما حضر ابو جويسم لمقر الحزب ,سلموه الملابس الخاصه بالجيش الشعبى.
ابو جويسم اخذ الملابس وراح للبيت. ابو جويسم طول عمره يلبس دشداشه ولا مره لابس بنطرون. بلش يكدر بدلة الجيش الشعبى العسكريه . لبس البنطرون والنطاق والبسطال,شافهن ضيقات عليه ما عجبته ,جمع الملابس كلها، اللى استلمهن، وانطاهن لزوجته وكاللها تروحين ترجعيهن للمقر لابو محمد.
ام جويسم اخذت الملابس وراحت لمقرالحزب وكالت لابو محمد المسؤول الحزبى: خويه ابو محمد، ابو جويسم يسلم عليك ويكول هذه الملابس مايلوكن عليه وضيكات واريدك تسامحني ما اكدر اجي وياكم . ابو محمد استلم الملابس منها وصار عصبي وكاللها: لعد وين القيم ووين المبادىء . ام جويسم جاوبته: خويه بس هذني الهدوم انطانياه واللى تكول عليهن القيم والمبادىء شوفهن خاف واكعات بالبسطال. رباط السالف بسياسينا اللي يشبهون ابو جويسم ولازمين البلد قيمهم ومبادئهم من البسطال.


الحمار وخدماته الجنسية
فريد الساعاتي
حوار او تبادل خواطر ساخر مع الحمار
حمار قام صاحبه بسحله في العراق

ف - مرحبة عزيزنا الحمار
ح - مرحبة اخ فريد
ف - شتحب أناديك حمار ، زمال، كديش ، كُر ، لو مطي ؟! لو تريد اصيحك ابو صابر ،، مثل مانكول احنه العراقيين ؟
ح - لاعمري ماريد كل هذا تعبت منه ، وطلعت روحي
ف - لعد شتريد اصيحلك ؟
ح - صيحلي حموري ، لان اريد شوية دلال
ف - حموري ،،، ودلال !!
ح - اي اريد حموري وتدللني ،،وشتريد اصيحلك ؟ اني هم لازم أدللك
ف - هممم ،،أوكي مثل ماتريد صيحلي فرودي
ح - صار فرودي ، بس أحب أسالك ليش انت مهتم بيه اني الحمار
ف - بصراحة اني احس في معاناتكم انتم معشر الحمير ، العرب ناس قساة على بني جنسهم البشر فكيف يكونوا مع الحمير
ح - أتصور فرودي كل الخدمات اللي نقدمها ويضربونا ! ويصفون اغبيائهم بالحمير ،، بالحقيقة نحن لسنا اغبياء لنا احساس وشعور ،، ، وعدنا غالباً كآبة نفسية من معاناتنا منكم ،، وحتى بَعضُنَا ينتحر عندما تسنح الفرصة ،، تخلصاً منكم يابشر
ف - اعرف رأيت فلم فيديو تعجبت كيف يضرب صاحب الحمار ويتفنن في تعذيبه في العراق ، ورايت صورة عن حمار مخلوع جلده ولحمه لان صاحبة قد سحله بسيارتة !. منظر قاسي ومؤلم ،،
ح - ادري بس شحجيلك أشياء كلش هواية عن معاناتنا نشتغل ١٥ ساعة باليوم مثل الزمال ! ويوكعولنه ضرب ،،،
ف - افهمك حموري في سفرتي الاخيرة للعراق خرجت صباحا و رأيت حمارا يسحب عربة دبات غاز ، توقفت العربة لإعطاء الغاز عندها لاحظت ان الحمار كان وسخا بشكل ان الوسخ قد التصق في شعره وكون كريات كأنها دعابل تتمرجح ونازلة من جسم الحمار وتغطي كل جسده !. سألت صاحبه " اخي ليش ماتغسله ؟" أجابني " مايقبل "!. قلت له " شلون ،انت سألته ؟! " أجابني بحدة " كتلك مايقبل شتريد هسه ؟" من حدة كلامه جعلني انهي الموضوع كبل ماتصير عشائرية لان بيت اهلي كان قريب ، في الليل أخبرت اهلي بقصة الحمار ، وكم كان دهشتهم لأَنِّي أفكر بالحمار ، وبدؤا يقصوها " خالنا جاء من السويد يريد ينظف الحمار !
ح - طبعا هاي من أخلاقك اللي كلت هيجي ،، وليس هذا فقط وإنما أحب اخبرك جماعتك العراقيين ينكحون نسائنا !.
ف - لا هذا مامعقول
ح - بالتأكيد وخصوصا الجنود ، فد ليلة كان تقريبا فصيل كامل التموا على حمارة من جماعتنا ونكحوا بيها واحد بعد الاخر ،،، وواحد من الجنود نسى بيريته ( الخوذة) على الحمارة ، و في الصباح وجد الضابط البيرية وعرف الموضوع وبدا يحقق من هو صاحب هذه البيرية ،،؟!
ف - حبيبي حموري ،، هذوله جنود ومقطوعين ،وتعرف ( ابو خليل ) وبالمعسكر ،،يعني حقهم ،، شنوا يشوفون ينكحوا ،،حتى الحائط ينكحوا
ح - تصدك إنتوا البشر تحسدونه احنه الحمير ، ولهذا تعاملونا معاملة سيئة
ف - لا ، شلون عمي نحسدكم ؟! هو شنو اللي عدكم حتى نحسدكم عليه ؟!
ح - سلاحنا .
ف - سلاح !. ياسلاح عدكم نحسدكم عليه ؟!
ح - فرودي عيني لاتصير زمال !. اني مثلا عندي سلاح ،،اذا كام والعياذ بالله ، يصير كلش سكسي Sexy ،،عرفت هسه ؟
ف - ها عرفت ،،صحيح ،، ياستار ،، ربي سترك ، صحيح احنة متعجبين شلون عدكم هاذا السلاح !. عمي بالعافية عليكم
ح - شنو الفايدة ؟! الكثيرين من جماعتي عاشوا وماتوا وما تزوجوا او دخلوا على حمارة ،، او يخلونه مرة واحدة فقط بحياتنا ندخل على حمارة ،، وليس القصد ان نتونس !. القصد يردون نسوي حمير اخرين حتى يصبحوا لهم عبيد ، ويستمر الاستعباد ،، إنتوا تنكحون الرايح والجاي ،، واللي ينكح من الامام او الوراء واللي ينكح من فوك او من جوة ،، واحنه بس تحملون علينه بربك هاذي عدالة ؟! من خرة بضميركم ،،
ف - على كيفك ابو حمرة انت أخذتني حاصل فاصل ،،واعرف عن هذه المعانات ،
ح - أتصور الله سبحانه وتعالى هو خلقنة وبعدين ينزعج من صوتنا ويضرب بيه مثل ( ،،، ان أنكر الأصوات لصوت الحمير ،،) ، ليش ياربي هم سويتني زمال وهم تنطيني هيجي صوت !!! وهم سويتني زمال وتخلقني بالعراق ! ليش ماخلقتني بالسويد مثلا ؟.
ف -اخي ليش تدخلني بالسياسة ؟! اني ماأريد اجيب طاري الله ،، وهسة من وراك يدخلون المسلمين ويشبعون بي مسبة !.
ح - مو بس هاي احنة مانقتل بَعضُنَا البعض ،، إنتوا تقتلون من اجل دين او عقيدة !. انتم مجرمين ،، نحن لانقتل احد و نقدم خدمات وهناك عوائل تعيش من ورآنا. عوائل منكم انتم البشر ، !. لك خجلوا يابشر ،، عذبوا بعضكم وقتلوا بعضكم ،،بس احنه شعلينه ؟! احنة نخدمكم وانتوا ماراضين !.
ف - كل اللي تكوله صحيح حموري
ح - مو بس هذا إنتوا تقتلون الحيوانات حتى تأكلون يعني شنو فرقكم عن الحيوانات المفترسة ؟!،،، وهذا مايكفي ،، وتأكلون تمن ومرق وفواكه وكيك ومربى وجوكليت وايسكريم ،، وشتنطونه ؟ ، بس علف وماي وخالين منيه علينه من نعله على وجدانكم ،،
ف - أوكي ابو حمره اواعدك راح اكتب هذا اللقاء وانزله بصفحتي ، وصدقني سوف يكون هناك من ينتقد هذا اللقاء ويعتبره جزء من مستواي !!. يعني مستوى الحمير ! وآسف على التعبير
ح - مومشكلة حبيبي فرودي ، انت احجي ضميرك ومعليك باللي يكولة الآخرين
ف - أوكي حموري أفندي ، سعيد بلقائك مع تحياتي
ح - واني جدا سعيد بلقائك الانساني الحماري ،، ولهذا قبل ماتروح اريد بوسة .
ف - هاك بوسه من رقبتك
ح - لاعمري اريد حلك ،،
ف - ياستار ،، لاعيني ،،مع السلامة

عن ايلاف
الجنس عند الحضارمة
عبادة الاعضاء الجنسية عبر التاريخ
الدعارة في سوريا الحديثة