الادلة
الملموسة على حدوث التتطور
الجزء الثالث
المستحاثات دليل على حدوث التطور
قال الحكيم سقراط :هناك
شيئ واحد صالح هو العلم ؛وهناك
شيئ واحد طالح هو الجهل"
الاحصنة الامريكية
قدمت
لنا المستحاثات صورة للمقارنة
بين الحيوانات الراهنة وبين
اجدادها ومنها نقدم هنا مجموعة
منتخبة لها علاقة واضحة
بحيوانات العصر الحديث ودليل
على التغييرات التي حصلت في
بنيتها البيلوجية والتشريحية.
بشكل عام تظهر المستحاثات ان " الحصان الاول" كان صغيرا للغاية بالمقارنة مع
الحصان اليوم، إضافة الى اختلافات تشريحية اخرى، مثل عدد الاصابع والاضلاف.
المعطيات عن تطور
الأحصنة الأميريكية
المنقرضة وصل الينا من الحفريات ويقدم مثال رائع على
التغيرات التي تطابق مع نظرية التطور، اذ أن الحفريات المكتشفة
تدل على حدوث التغيرات في مدة جيولوجية
قصيرة هي 50 مليون عام ،ان أحافير
الحصان الأميريكي تقدم لنا
مثالاً على روعة وبداعة
التغيرات في مجرى تطور الكائن، كما نستعرض أدناه ؛الأنواع
الأولى كان لها خمس أصابع ،ثم
أصبحوا ثلاثة،ثم ضمر واختزل
اثنان؛؛ثم أصبح آخر الأمر
اصبعاً واحدا(أو حافر).
كما
إزداد طولا من 14 إنشاً ووزنه
لايزيد عن 12 رطلاً،اليوم نرى الأحصنة
الخفيفة الضئيلة يصل قياس طولها
عند الكتف إلى أكثر من 60إنشاً!،
الامر الذي يدل على تغييرات
نوعية ملحوظة. ان أسلاف الحصان الحالي كانت
قاطنة في الغابات والأحراج ترعى
عليها وكانت صغيرة الحجم تكيفا
مع تقارب الأشجار الشديد،لقد
تطورت خلال الوقت بسبب بيئتهم
التي غيروها من غابات ترعى عليها
؛إلى حيوان راعٍ على أراضٍ
منبسطة واسعة مفتوحة؛فازداد
حجمه ؛وازدادت أرجله وأقدامه
طولاً،وفقد أصابعه الخارجية مما
حسن من قدرته على الجري بسرعات
علية والهرب من مفترسيه في
الأماكن
الواسعةالسهِلة؛وقواطعه اتسعت
وكبرت لتساعده على أكل عشب
السهول .ارتفاع تيجان الأسنان
ازداد ليعوض التآكل الناتج عن
مضغ اعشب والحشيش. كذلك مخه ازداد في الحجم
، حسب الصور التوضيحية.




التعليقات على الصور أعلاه من
اليسار الى اليمين ومن
الادنى الى الاعلى.
الصورة الاولى
Hyracotherium (Eohippus) عاش قبل 50 مليون
سنة ومن اسنانه نرى انها صغيرة
ومناسبة للغابات
الثانية (Epihippus)منذ 40 مليون
سنةيلاحظ أن الأسنان أكبر نوعاً
ما؛
الصورة الثالثة (Mesohippus)أول
حصان ذي ثلاثة أصابع يلاحظ
ازدياد حجم الأسنان
الصورة الرابعة Merychippus عاش
قبل 15 مليون سنة وله ثلاث اضابع (احفار)
كما ان اسنانه اكبر
الصورة الخامسة Pliohippusمنذ 5
ملايين سنة
الصورةالسادسة ل(Equus) والاخير
حصان العصر الحالي، حيث يمتلك
حافر كامل عوضا عن الاصابع
المتعددة كما ان ضروسه مهيئة
لاكل الاعشاب السهلية



الصورة الأولى من اليسار Teraclaenodon
Eohippus أو حصان فجر التاريخ ذو
الخمسة أصابع كان جد النوع Hyracotherium (منذ
50 مليون سنة)وكان له 5أصابع في
القدمين الأماميتين ؛وثلاثة
أصابع في قدميه الخلفيتين
الصورة الثانية Epihippus منذ 30
مليون سنة أول حصان ذو ثلاثة
أصابع
الصورة الثالثة Merychippus منذ 15مليون
سنة ماضية؛حصان آخر ذو ثلاثة
أصابع ؛لكن ضمرت واختزلت اصبعاه
الجانبيين ؛الوزن كان يُحمل على
الاصبع الداخلي الذي نلاحظ أن
ازداد غلظةً؛أما الاصبعان
الخارجيتان أو المتطرفتان فربما
ساعدتا قليلاوربما لا.
الصورة الثالثة Pliohippus منذ5مليون
سنة ؛أول حصان ذو اصبع واحدة(أو
ذو حوافر)
إن
تتطابق عمر المستحاثات المتتدرج
مع شكل القدم يؤكد دور التتطور
في العملية المتتدرجة.
خلال
السنوات اكتشُف عشر متحجرات
لهذا الكائن ؛معظمها كاملة لم
تمس بضرر؛وهذا أمر فريد من نوعه
أنها غير ناقصة أو محفوظ منها
أجزاء من الهيكل فقط؛توجد تلك
المتحجرات في عدة متحف في العالم
الغربي،يلاحظ أنها كلها وجدت
قرب مينةSolnhofen بألمانيا ؛في
الترسبات الجيرية
نشوء
الطيور
الطائر العتيق يجمع بين صفات
مملكة الزواحف ،وصفات مملكة
الطيور،فهو الحلقة المتوسطة (الحفرية
الانتقالية)في تطور الزواحف الى
الطيور ،وهو يسد فجوة من فجوات
في سلسلة التطور من زواحف الى
طيور ،وهو أقدم طائر معروف حتى
الآن وأكثرهم بدائية ،وهو من
العصر الجوارسيّ المتأخر ؛وقد
كان اقرب وأشبه إلى حجم وشكل
طائر العقعق(غراب).
فكان له من صفات
الطيور
1-الطابع الخارجي للريش واضح
تماماً في الصخور،وهنا صورتان
لمتحجرتين من العشرة المكتشفة
2-جناحان عريضان كاملان
3-عظم الترقوة المميز للطيور؛أي
العظمة الأمامية المتشعبة في
عظم الصدر لدى معظم الطيور
4-الإصبع الأول معكوس الاتجاه
جزئياً عن الاصبعين الآخرين.
وكان له من خصائص
الزواحف:
1-في المنقار لازالت فيهما
الأسنان الحادة، في حين تفتقد الطيور اليوم للاسنان، وتمتلكها الزواحف
.
2-ذيل طويل عظميّ (به فقرات عظمية)،وكما
نعلم الطيور ليس لها ذيول بفقرات
عظمية، مع ان آثارها لازالت موجودة، تماما كما هو الحال عند الانسان ايضا
3-نجد في المستحاثة ثلاثة أصابع تنتهي بمخالب
مقوسة في الجناحين، وهي اختفت اليوم عدا نوع واحد من الطيور لازال يملك مخالب، ويعيش في الامازون..
4-الساد الناتيئ الرخو عند الورك.
للمزيد
عن نشوء الطيور
تيكتاليك،
بداية نشوء الحيوانات البرية
هو
نوع من الأسماك اللحمية الزعانف
المنقرضة أي شحمية الزعانف (التي
زعانفها متصلة بأنسجة رابطة
بالجسم فهي مثل شحمة الأذن)،من
العصر الديفوني المتأخر؛مع
الكثير من الملامح والخصائص
المشابهة لتلك الخاصة
بالحيوانات رباعية
الأقدام،انها مثال على التطور
التدريجي لسمكة عتيقة مع تكيفات
مع بيئة المياه الضحلة الفقيرة
الأُكسجين المذاب،التي يعتقد
أنها تطورت فيها في ذلك الوقت. والتي أدت بتطورها في النهاية
الى ظهور البرمائيات،وقد عثر
على متحجرات أحفورية ممتازة
لهذا الكائن في عام 2004على جزيرة Ellesmere بمدينة Nunavut بدولة
كندا. و التيكتاليك
عاش منذ حوالي 375 مليون سنة
ماضية،علماء المتحجرات يقترحون
أنها كانت شكل أوسط بين أسماك
مثل Panderichthys التي عاشت منذ 385 مليون
سنة تقريباً،ورباعيت الأقدام
المبكرة مثل Acanthostega وIchthyostega اللذين وجدا في
حوالي 365 مليون سنة ماضية.
خلط وجمع كائن التيكتاليك ما بين الصفات
المميزة لكل من الأسماك
ورباعيات الأقدام دفع أحد
مكتشفيه الى تسميته(سمكة شبه
رباعية الأقدام) أو(سمكة قدمية)
وهو العالم Neil Shubin.
وصف
الكائن
تيكتاليك (Tikaalik roseae) هو أحفورة انتقالية
،من الأسماك الى الى البرمائيات
في حلقة التطور؛وهو يمثل
لرباعيات الأقدام ؛ما يمثله
متحجر الطائر العتيق أو
الديناصور المجنح بالنسبة
للطيور كحلقة الانتقال من
الزواحف الى الطيور. تيكتاليك يختلط فيه الخصائص
المميزة لكل من جنس الأسماك وجنس
رباعيات الأقدام ؛كالتالي:
من الأسماك
:له خياشيم ،وله حراشف
سمكة رباعية
الأقدام :هو نصف سمكة ونصف
رباعي الأقدام :له عظام أطراف
ومفاصل متضمنةًمفصل معصم
وظيفيّ،ويلاحظ أن العظام
متشعبة،وهو شبيه بالسمكة من حيث
أن له زعانف بدلاً من أصابع
وأقدام.من رباعيات
الأقدام :له عظام ضلوع ،له
رقبة متحركة،له رئتان
تيكتاليك
عموماًلديه السمات والصفات
المميزة لسمكة ،لكن مع زعنفتين
أماميتين يظهر فيهما شبه ذراعين
عظمية أقرب
شبهاً الى التمساح،متضمنين كلاً
منهما كتفاً،ومرفق(كوع)،ومعصم،أما
الزعنفتان الخلفيتان والذيل أو
المؤخرة فلم يتم العثور على
نماذج لهم بعدُ،كان الكائن له
الأسنان الحادة الخاصة
بالمفترسات ،ورقبته كانت قادرة
على التحرك بحرية حول الجسم ،وهو
غير ممكن امر
للأسماك ، الكائن
كذلك يتميز بجمجمة مسطحة مفلطحة
مشابهة لجمجمة التمساح بصول 20 سم،العينان
في أعلى رأسه تدلان على أنه كان
يقضي الكثير من الوقت ناظراًالى
الأعلى،العنق والضلوع مشابهة
لما لدى رباعيات الأقدام بالرغم من انها ذات اشكال بدائية ،مع
وجود الضلوع استُخدمت لدعم جسمه
وللمساعدة في التنفس بواسطة
الرئتين ،يلاحظ فكان متطوران
بشكل جيد ملائمان لاصطياد
الفرائس ،وشقان خيشوميان طويلان
مستقيمان ضيقان يسميان ب(الفتحتين
التنفسيتين) وهاتان تحولتا في
معظم الحيوانات التي تطورت
ونشأت بعد ذلك أصبحتا الأذنين.
نماذج أحافير الكائن وجدت هكذا
كما كما هو معروض ،بعيدات عن
بعضهن بمعدل 4 الى 9 أقدام(1.2 الى2.75
متراً).
الأحافير عُثر عليها ببنيتها
التركيبية ،سليمة غير مفككة
،العلماء لديهم من أدلة
الترسيبات ذات الشكل الجدولي
المتعرج ،ما يجعلهم يعتقدون انه حيواناً عاش
على قيعان المياه الضحلة وربما
حتى خارج الماء لفترات قصيرة،مع
هيكل عظمي يدل على أنه يستطيع أن
يدعم جسمه تحت قوة الجاذبية
سواءً في الماءً أو على اليابسة،في ذلك
العصر-أي الديفوني- ظهرت وازدهرت
لأول مرة الأشجار النفضية(الموسمية)
وسنوياً كانت تطرح أوراقها
فيسقط بعضها في المياه،جاذبةً
الفرائس الصغيرة الى المياه
الدافئة المستنقعيةالفقيرة
بالأكسجين المذاب، حيث كان
صعباًعلى الأسماك الأكبر
حجماالعوم فيها.ولذلك افترض العلماء ان
هذا الكائن كان متخصصاً في
الحياة في الجداول الضحلة،وربما
البيئات المستنقعاتية بشكل عام،ويحتمل
كذلك بعض البرك ،وربما كان
أحيانايستخدم زعانفه المتكيفة
المتخصصة للتحرك على سطح
البر ، وهذا هو الأهم على الأخص هنا
؛ذاك الكائن طور خصائص هي التي
في آخر الأمر ستمكن الحيوانات من
استعمار واستغلال البر، بعد أن
كانت الحياة في الماء فقط. للمزيد
عن بدء الحياة على اليابسة إضغط
هنا
اكتشاف
متحجرات التيكتاليك:
الثلاث متحجرات للهياكل العظمية
للتيكتاليك اكتُشِفت في نهرٍ
مترسباتٍ بجوار جزيرة Ellesmere في
Nunavut في شماليّ كنداعلى بعد
حوالي 900 كيلومتر عن مركز القطب
الشمالي . وقتَ وجود هذاالنوع كانت جزيرة
Ellesmere جزءً من القارة الأم
الواحدة قبل انقسام الأرض الى
قارات ،وكانت الجزيرة متمركزة
حينها على خط الاستواء وكانت ذات
مناخ حار دافيئ.
كان فريق البحث وقادته
ينقبون في جزيرة Ellesmere عن
الحفريات منذ عام 1999م.
وكان بدايته أن أبصر أحد علماء
الفريق جمجمة بارزة للكائن من
جرف ،وقد تم إعلان الاكتشاف ونشر
في 6أبريل 2006،واشتهر كمثال
للحلقات الوسطى الانتقالية بين
الأجناس؛ مما جعله دليلاً قاطعا على
التطور البيولوجي ،وقد
صرح الخبير في تطور
رباعيات الأقدام من جامعة Cambridge
university العالِم Jennifer.A.Clack عن
التيكتاليك (انه أحد تلك الأشياء
التي تستطيع أن تشير اليها وتقول:أنا
أخبرك أن ذلك الكائن كان
موجوداً؛وهاكَ هاهو فانظر اليه)
وصرح فريق التنقيب على لسان Daeschler:(لقد
كان ذلك بالضبط هو الحلقة
الوسيطة الانتقالية المفقودة
التي كنا نبحث عنها).
الصورة الى اليمين تشريحية
لتيكتاليك و
الاختصارات المشار
اليها في الصورة لها المعاني التالية:
an(anocleithrum
(ri(rib ضلع
( co(coracoid العظم الغداقي:عظم الكتف
(H(humerusعظم العضد
( U(ulna عظم الزند
( u(ulnare عظام زندية
( r(radials عظام الكعبر =أي مجمع
عظمتين
( int(intermedium عظم أوسط
خط التطور المتسلسل أو خط النسب:
هنا نرى صور تشريحية من زوايا
الجنب والأعلى والأسفل لمستحاثة
التيكتاليك
a منظرمن الجانب الأيسر؛bمنظر
ظهري مع صورة مكبرة أدناها
للحراشف،c منظر بطني مع صورة
مكبرة أدناها للضلوع الأمامية ،
الاختصارات:bbخيشوم سفلي؛co عظام
الكتف(العظم الغداقي : نامية
عظمية لدى رباعيات الأقدام تبرز
من العظم الكتفي الى عظم الصدر)،clavعظمتا
الترقوة(العظمتان التان في أعلى
الصدر ؛الرفيعتان ؛ بين ثغرة
النحر والعاتق)؛cbrخيشوم قرني،entمنطقة
العظم الوتدي للجمجمة _ينبغي أن
أشير الى أن كثيرا من المواقع
العلمية أشارت الى أن الجمجمة أي
الرأس ،والرقبة أكثر تطوراً مما
لدى الأسماك ،huعظمة العضد(الجزء
الأعلى من الذراع ؛الممتد من
الكتف حتى الكوع)،lepحراشف منشعرة
أي مغروزة كالشعر،mandعظام الفك
السفلي،narثقب الأنف،or محجر
العين،pspشبه عظم وتدي(العظم
الوتدي عظم مركب يوجد في قاعدة
الجمجمة )،raعظم الكعبرة (أي
أحدعظمتي الساعد الأكثر قرباً
الى اصبع الابهام)،ulعظم الزند(العظم
الممتد من الكوع الى معصم اليد)؛uln
عظام زنديو نسبة الصورة الى 5 سنتيمرات
صورة لطرف من الطرفين الأماميين
:

ان خط النسب التطور الذي أدى الى
ظهور رباعيات الأقدام الحالية
تضمن العديد من حفريات
الحيوانات الانتقالية في الجسر
التطوري من الأسماك الى رباعيات الأقدام(البرمائيات)،السمكةEusthenopteron،والسمكة
panderichthys،والتيكتاليكTiktaalik،والبرمائي
الأوليAcanthostega ،وأخيراً أول
حيوان برمائي معروفIcthyostega،جدير
بالذكر أن السمكة panderichthysكانت
ذات عظام هيكلية أنبوبية ،كما
نرى أعلاه الى اليسار صور
الجماجم بمنظر علوي ترينا تناقص
حجم الخيشوم(مظلل بلون أزرق)
والتناقص في حجم العظام
الجدارية الخلفية للجمجمة(اللون
الأخضر)؛والتغير التدريجي في
شكل الجمجمة ،كل كل هذه
الحيوانات تعود الى العصر
الديفوني المتأخر الوسيط والذي
كان بين 385 مليون عام ماضية(Panderichthys)
الى 365 مليون عام ماضية
(Acanthostega) و(Ichthyostega)
يلاحظ أن التيكتاليك كان لديه
أشواك الزعانف كالأسماك ومثل
سلفه السابق السمكةpand.تلك
السالفة الذكر،لكنه كان قويّ
البنية العظمية وعظامه فيها
الكثير من خواص رباعيات الأقدام
كما تم الاشارة سابقاً؛ويلاحظ أن فقرة
العنق الثانية(تسمى الفائقaxis)قوية
لديه.
عام
1832،خلال رحلة بحرية على السفينة
(بيجال)،جمع تشارلز دارون حفريات
لكائنات عملاقة في أميريكا
الجنوبية.عند عودته أُبلغ عام 1737
من قبل العالمRichard Owen أن أجزاءً
من درع الكائن العملاق المنقرضglyptodon؛ترتبط
ولها علاقة بحيوانات المدرعات
الحاليةarmadilloالتي كان قد شاهدها
من قبل تحيا الآن في العصر
الحالي في الجوار في نفس المنطقة
(بأميريكا الجنوبية)،التشابهات
على نحو غير عادي بين هذين
الحيوانيين الحرشفيين
؛وانتشارهما الجغرافي
الواحد؛قدم لتشارلز دارون
مفتاحاً لتطوير نظريته عن كيف
يحدث التطور.
اهم التواريخ التي تؤرخ مسيرة المستحاثات:
13700 مليون عام ق.م: ولادة الكون, بانفجار كبير هو بيغ بانغ Big Bang .
4500 مليون عام ق.م: تشكل الأرض وباقي المجموعة الشمسية.
3600 مليون عام ق.م: ظهور الحياة في الأرض, الكائنات الحية الدقيقة.
1300 - 1400 مليون عام ق.م: ظهور التناسل الجنسي.
1000 مليون عام ق.م: بدء عوم النباتات في البحار.
670 مليون عام ق.م: ظهور أوائل الكائنات متعددة الخلايا.
543 مليون عام ق.م: ظهور القشريات, مرجانيات وحيوانات صدفية.
500 مليون عام ق.م: ظهور تنوع في الحياة البحرية, أسماك مدرعة.
430-450 مليون عام ق.م: النباتات وأوائل اللافقاريات يغزون الأرض.
417 مليون عام ق.م: ظهور الحشرات.
375 مليون عام ق.م: ظهور أوائل الأسماك في المياه العذبة (Tiktaalik ) وأوائل الفقاريات يخرجون
إلى اليابسة.
360 مليون عام ق.م: ظهور أوائل البرمائيات والأشجار.
340 مليون عام ق.م: ظهور الزواحف.
300 مليون عام ق.م: الزواحف تسيطر على الأرض.
225 مليون عام ق.م: ولادة أوائل الديناصورات.
205 مليون عام ق.م: ظهور الزواحف الطائرة في السماء.
180 مليون عام ق.م: ظهور أوائل الثدييات على مسرح الطبيعة.
150 مليون عام ق.م: ظهور أوائل الطيور.
65 مليون عام ق.م: اختفاء الديناصورات بكل أنواعها وحيوانات أخرى بسبب اصطدامات متعددة بكوكب.
50 مليون عام ق.م: ظهور الحيتان والفيلة.
6-7 مليون عام ق.م: ظهور أوائل الإنسانيات.
200000 عام ق.م: ظهور عنصرنا - الإنسان العاقل -
30000 عام ق.م: انقراض إنسان نياندرتال.
12000 عام ق.م: اختفاء الإنسان الزهري.