نقد الفكر الديني
 
 
2011 / 09 / 24


 شيوخ الفضائيات وفن الضحك على المهابيل


شن د.محمود عبد الرازق الرضوانى مقدم برنامج "فى العقيدة" على قناة الناس, هجوما ضاريا على المشايخ نجوم القنوات الفضائية محمد حسان ومحمد يعقوب, وأبوإسحق الحوينى, كاشفا الصراع الغير أخلاقى على كعكة وأموال القنوات الفضائية الدينية ، والذى لا يمت للدين الذين يدعون إليه على حد وصفه, ولا للعمل الدعوى الذى يجب ان يكون خالصا لوجه الله .
موضحا فى فيديو نشر على موقع اليوتيوب أن أساس قناة الناس, والخليجية كانتا قناتين للمنوعات, والرقص, ولكن بمجرد زيادة المشاهدة على برامج الشيخ محمد حسان, فقد تحولت لقناة دينية,موضحا ان هذه القناة عملت فتنة عجيبة حيث كان المشايخ يدخلون من نفس الباب الذى يدخل منه العاملون بقناة منحلة كلها رقص, خلاعة وهى الخليجية.

وأكد الرضوانى أن محمد حسان كان يتقاضى راتبا شهريا قدره 10 آلاف دولار, رغم أن حسان أقسم فى اكثر من مناسبة أنه لا يتقاضى جنيها واحدا عن عمله بالقناة , موضحا انه عندما سأل عن يمينه من العالمين بحقيقة راتيه من المقربين منه قال " أنا أقسمت أننى لم أخذ جنيها واحدا, فأنا أخذ راتبى بالدولار لا بالجنيه, لذا فيمينى صحيح".

وذكر الرضوانى أن قناة الناس جنت أرباحا فى أول عام لا تقل عن 30 مليون جنيه, نتيجة للمكالمات والاستفسارات من المشاهدين, وكذلك الإعلانات التى تذاع فى برامج حسان, ويعقوب, والحوينى.

من هنا طمع المشايخ فى المكاسب وحولوا الخليجية لقناة اسلامية, ثم قناة خير, وبدأ المشايخ الكبار يتحكمون فيمن يدخل القناة, ومن لا يدخلها, ويهددون- بحكم ما يجلبونه من أرباح أصحاب القنوات- بأنهم لن يقدموا برامجهم إذا دخل فلان أو فلان القناة لدرجة أن الشيخ منهم الشيخ "يبقى قاعد مع مدير القناة ويقابل الشيخ ويقوله المفروض يكون له برنامج وده أتقانا وأفضلنا وبعدين يتصل بمدير القناة يقو له لو طلعته فى القناة مش جايلك تانى", بل ويمنعون تبرع أهل الخير عن قنوات دينية لا يرضون عن أصحابها, ويوصون بعدم الإعلان بها. وقد تسببوا فى خسائر فادحة لقنوات دينية مثل الحكمة, حيث حكى له عبد الوارث أن أفعال المشايخ جعلته يشك فى الدعوة, والدعاة, بل وفى الدين نفسه حسبما ذكر الرضوانى.

وذكر الرضوانى أنه حورب, وبرنامجه من المشايخ وبالذات حسان حربا ضروسا للنجاح الذى حققه البرنامج ووصوله لأعلى نسبة مشاهدة فى البرامج الدينية.

ثم تطرق الرضوانى لعلم المشايخ الثلاثة, موضحا أن هناك فارق كبير بين الشهرة والعلم, فالشهرة ليست تأصيلا علميا, ولا تعنى شهرة الشيخ أنه أصبح مرجعا للأمة الاسلامية, ولكن سطوة الإعلام جعلت كلمة حسان ويعقوب عند الناس اهم من كلام الرسول فتقول لأحدهم قال الله وقال الرسول فيقولون قال حسان ويعقوب, على حد قوله.

كاشفا عن خطأ فادح وقع فيه المشايخ حسان ويعقوب, عند شرح مذاهب السالكين, وأن حسان لا يمثل السلفين, وانما يمثل نفسه, وتسبب فى انتقادات كثيرة للسلفيين بسبب موقفه قبل الثورة, فالمفروض ان تكون عندنا ثوابت اسلامية لا تتغير لا قبل الثورة ولا بعدها, وكذلك مداهنته, للمجلس العسكرى, ومشاركته لشيخ الأزهر - الذى شارك فى فساد النظام السابق- فى بيت العائلة, وأيضا مدح يعقوب للصوفية تقربا من شيخ الأزهر الأشعرى الخلوتى على حد تعبيره.

وحذر الرضوانى حسان ومن على شاكلته من المداهنة, واتخاذ سلوكيات يتأثر بها الذين يتحركون وراءهم بدون وعى ظنا منهم أن تلك السلوكيات من صميم الإسلام.

غير ان سرعان ماظهر مقال لاحق اعلن فيه  محمود عبد الرضوان تراجعه عن كلماته السابقة، قبل ان يجف حبرها، فيقول: 

بوابة الوفد - متابعات:

أعرب الشيخ محمود عبد العزيز الرضواني عن احترامه لمشايخ التيار السلفي وعلى رأسهم الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحاق الحويني، وقال إنه يكن لهم كل التقدير.

وقال الرضواني في بيان أرسله إلى "بوابة الوفد الاليكترونية": إن الفيديو الذي نشر له وهو ينتقد حسان ويعقوب والحويني جزء من محاضرة مسجلة على موقع اليوتيوب منذ شهري فبراير ومارس الماضيين.

وأكد أن ما قاله كان جزءا من محاضرة تضمنت سردا لكل أنواع القنوات الفضائية بداية من قنوات الأخبار والمنوعات إلى قنوات الكارتون مرورا بالقنوات الإسلامية.

وأكد الرضواني أنه أوضح في أكثر من لقاء تلفزيوني مدي حبه وتقديره واحترامه لشخص فضيلة الشيخ محمد حسان وفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب، وان نقده لفضيلتهما في خطأ محدد، فلا احد معصوم من الخطأ أي أن النقد موجه لشروحات معينة وليس لشخصيهما فلهما لدينا جميعا كل حب وتقدير واحترام ولفضيلتهما حرية الرد على الدكتور محمود الرضواني، فلماذا الان يتم التغني والاقتطاع من المحاضرات بما يتناسب مع الهدف الواضح والجلي والذي هو آثاره الفتنة وتخويف عامة الناس من الإسلام ومشايخه.

وكانت بوابة الوفد قد نشرت خبرا يتضمن فيديو مكونا من 45 دقيقة عليه تصريحات للشيخ الرضواني انتقد فيها الشيخ حسان والشيخ يعقوب والحويني، وكان الفيديو منشورا على موقع يوتيوب، إلا أنه تم حذفه من المصدر بعد ذلك.