نقد الفكر الديني
 
 
2011 / 01 / 24


متى كان محمد حنيفا؟


احمد خلف حسين الموسوي
فشل حتى في الكذب .... بين الله ونبيه
منذ حفنة من القرون تعيش ربع البشريه في هوس فكري مقيت لن نعرف بدايته ولن نعرف له نهايه مقنعه او حل للخروج من هذه الهاله القاتمه من الغباء الذي يستهجن الفكر والقيم، ويمتد في الاستسخاف الى الوجود الانساني نفسه ، فالاسلام ليس جواب على اي سؤال بل هو بذاته سؤال مطلق لن ينتهي ابدا. سلسله من الشكوك والظنون ومايسمى الشبهات، فكل مالا يروق لهذا الفكر الرملي يسحب على الاتهام بالعمالة لصالح الغرب ,, على الرغم ان هذه " العمالة" هي الدراسه و التفكير والاستنباط للتاريخ والمستقبل . نحن ندرس ونستنتج من القران المملوء بالتناقضات والاخطاء، والحديث و دراسة السيره النبويه. وهذا يعني الخوض في بحار من الهوس والتشابك والتداخلات ليس لها بدايه ولا نهايه .

في هذا الموضوع نختار جزء بسيط من هذا التشابك والهوس، بين القران والسيره، نموذج يوصلنا الى نوع من انواع التزيف والكذب والتخاتل على المسلمين اولا وعلى البشريه ثانيا .

من دراستنا للقرأن والسيره نرى هناك إختلافات لايمكن السكوت عليها لكونها تشكل عمود التعاليم الاسلاميه، منها هذا الاختلاف الذي يضع الله ورسوله في موقف متناقض جدا في نسق تاريخي.....
يخبرنا محمد والتاريخ الاسلامي ان محمد كان يتعبد على ديانة قديمة اسمها الحنيفيه مستمده تعاليمها من ابراهيم الخليل، الذي يوصف ابراهام الغماض وطلسم من طلاسم الاديان . كان ابراهام يمارس هذه العباده في عزله عن الاخرين وانتهى.. اما الحنيفيه ذاتها فتختفي الالاف السنين بعد موته لتظهر فجاءه في موقع ليس موقعها، والاغرب ليس في المنطقة من يعرف ماهي مكونات هذه الديانه ..

** الحنيفيه.... رغم بيان وتبيان لغة العرب ووضوح بعضها الا ان الاختلاف بين الجميع بما فيهم لغويين العربية العرب والعجم امر يعتبر من ضمن إشكالية اللغه ووجودها وكأن العرب ليس له هم سوى الاختلاف في كل شي حتى في الاختلاف نفسه، فلن نجد آيه في القرآن لم يختلفو عليها الا ما ندر , وندر ان يكونوا بلاخلاف.
والاختلاف بينهم يوحي بأن لاشي يحدث ولا شي يريب وكأن الامر لا يعني الطرف الاخر. المهم ان يختلفوا حتى في فهم اللغه ومصطلحاتها. العرب ليسوا فقط ظاهره صوتيه كما يقول القصيبي، بل هي التناقض والتفارق والاختلاف نفسه.

ومن ما اختلفو عليه هو مفهوم الحنيفيه او الحنيف او الحنفاء. لم نجد معنى متفق عليه يمكن ان يوفي او يشفي غليل الباحث بل على العكس منذ ان بدأت ابحث عن معنى هذه الكلمة بدأت اشك في كل شي وامقت كل معرف في هذه اللغه المتعبه والضبابية الهلامية. المعاني فيها نوع من هوس خلق التشتت و الضياع وليس طريقة لخلق الاجتماع على فكر معين والوحدة الثقافية.

وحين نعود لمفهوم الحنيفيه اول ما نجده هو انه يعني الحج الى الكعبة، ويتفق على ذلك حفنه منهم اقصد عمال المسلمين. وسرعان ما تأتي حفنه اخرى تناقض وتختلف وتستنبط مفهوم مغاير لنفس الكلمه لتصبح كلمة الحنيفيه هي الاعوجاج في القدمين ثم الاعوجاج المراد به الاقامه ومن ثمه الاستقامه ومن ثم يقفز المعنى الى القيم وغيرها وهكذا، مما يعني ان عليك تتبع الكثير من المعاني وفي النهاية تضيع ولن تصل الى بيان الكلمة او اللغه، رغم جمال اللغه العربيه المجرده من مستنقع الدين الاسلامي او الدين الحنيفي. ورغم كل هذا الكلام لم نتمكن لحد الان ان نعرف ماهي الحنيفيه التي فطر الله عليها الانسان وانعم بها الى عبده ابراهيم ثم نسيها الالاف الالاف السنين حتى تخطر بباله فجأة فيعطيها الى محمد بضعة سنين ثم ينقضها بالاسلام..
والسؤال ماذا يعرف محمد وابناء عصره عن الحنيفيه، ولماذا نحن اليوم غير قادرين على الالمام بها كمنظومة رغم الكم من الاشارات اليها في المصادر الاسلامية والتاريخية، فكيف يمكن القول انها دين لاوجه له؟

** ولنبدء منذ البداية: من اين وصلت الحنيفيه الى محمد ؟
لم نرى في رمال العربيا المنتشر من البحر الاحمر الى الخليج ومن البحر العربي الى حدود منطقة الحضارات اي من المظاهر الدالة على شئ يسمى حنيفيه، عدا افراد قليله جدا يعدون على الاصابع، مثل عمرو ابن نوفيل واميه ابن الصلت وغيرهم. وهذه الاخبار عرفناها من كتاب السيره. والمستغرب انه شخصيات ليس لها علاقه بمحمد لا من قريب ولا من بعيد بل على العكس ماوصلنا يشير الى ان إقامة العلاقات بينهم تعتبر نوع من انواع الخيانه للحنفية، لان الاحناف لن يعبدو الاصنام ولن يقربو لها الذبائح ولن يحجوا وعاشو حياة وعظ ونصح ودعوات جميله لبناء قيم حضاريه جديده بعيده عن عبادة الاصنام . للحنفاء طريقة عيش تختلف عن الاخرين بما فيهم محمد .

كان الحنفاء باحثون عن الحقيقه كثيرو الاسفار والتجارب لم يعرفو الرهبنه ولا التعبد وطرقه الغريبه التي جاء بها الاسلام عن اليهودية ، على الرغم ان القرآن يسمي محمد حنيفيا كأمتداد لملة ابراهيم ، بدون اي سند تاريخي او عقائدي. بل ومع الالتفاف على احناف عصر محمد.

المعروف ان الاحناف في فترة ماقبل النبوة هم اصحاب المقال الجميل والخطب الحكيمه وعلى قدر كبير من البلاغه والتعابير المنطقيه بترابط وتسلسل تحف به الموضوعيه .. وقد كتبُ الشعر واحسنُ فيه، بل وابدعو في تحويل قواعد السمو الاخلاقي الى ابيات تحف بها البلاغه والحكمه .. بل وصلت ودبت هذه الابيات الى ( كتب ) معروفه بقدسيتها واصبحت احكام الهيه .. لانحتاج الى ذكرها الان .. ومع ذلك لم يطلقو على انفسهم، اي ليس هم الذي اطلقوا هذا التعبير على انفسهم

الحنفية الموصوف بها ابراهيم قادمة من اللغة الاكدية - الارامية - العبرية، وتعني في الاصل " انعدام الكتاب" وقد نكر القرآن نفسه ذلك عليهم، وبين عرب الجزيرة الوثنيين كان بمعنى الاعوجاج عن الدين السائد. وهذا بفضل استخدام الوثنيين له لوصف مخالفيهم تماما كما ابدع المؤمنين اليوم تعبير الملحد لوصم رافضي حججهم. من هنا نرى ان الاحناف هم الاشخاص الذي اختلفوا مع ديانة قريش ومع اليهودية والمسيحية وليسوا هم الذين اطلقوا هذه الصفة على انفسهم.

هنا نسجل اول اختلاف بين محمد و دين من جرى تسميتهم بالاحناف عنوة عنهم ، وبالذات انه لم يكن فيهم رهبنه ولا يتبعوا اي من الانبياء بما فيه ابراهيم, والاكثر انه ليس فيهم من يقول ان ابراهيم منهم او انهم منه .

قدم محمد الذبائح والقرابين للاصنام وهناك الكثير من التسجيلات التاريخيه التي تشير الى ان محمد كان يقدمها الى الاصنام قبل ان يرى ( زيد ابن عمرو ابن نفيل يرفض تناولها) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ..العنعنه تقول .. لقي رسول الله زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح ، وذلك قبل أن ينزل على رسول الله الوحي ، فقدمت إليه سفرة فأبى أن يأكل منها ، وقال : لا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه . وإن زيد بن عمرو بن نفيل كان يعيب على قريش ذبائحهم ، ويقول : شاة خلقها الله عز وجل ، وأنزل لها من السماء ماء ، وأنبت لها الأرض ، ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارا لذكر الله وإعظاما له..

فيما بعد اصبح رفض زيد بن عمرو الذي شهده محمد وتعلمه قانون اسلامي صارم، فهل اوحاه الله له ام زيد؟
والوارد في الاعلى لن يحتاج الى شرح فياض بل الى تمعن وتفكر بهدوء. الاثنين كانا يقفان على طرفي نقيض، حيث لو كان ابن نفيل حنيفيا فقد رفض اللحم الذي قبله محمد القريشي على الرغم من انه ذبح لغير الله مما يعني ان محمد ليس حنيفي كزيد ابن عمرو، على الرغم غموض هذه الحنيفيه وجهلنا سماتها التي لم تعرف الى يومنا هذا لا شكلها ولا مصادرها ولا معانيها .. وكما ذكرنا ان الرهبنه التي عاشها محمد طريقه غريبه على الاحناف الذين قضوا حياتهم في البحث عن المعرفه والدراسه حيث وصل بعضهم الى بلدان بعيده جدا بينما محمد لم يغادر من اجل حنيفيته المُدعاة متأخرا .. نستنتج من هذا ان محمد لم يكن حنيفيا حتى بمعنى الاعوجاج عن قومه

.. هذا يعني محمد كان في دوامه من التعبد ففي البيت مسيحي ابيوني وفي مضارب قريش وثني وفي وحدته يتبع دين الشعوذه والتخيلات الغريبه.. فهو شخصية ذو تركيبة فكرية متناقضه معقده غير مستقرة في تكوينها كما آشار اليها القرأن تماما..

*ماعلاقه الحنيفيه بالمسيحيه .....
ليس هناك تقارب بين هذين النقيضين ايضا ,, و حتى لو ان هناك تقارب فتقاربهم سيكون غريب , فمحمد الحنفي افتراضا (رغم ان الكلمة لاتقول شيئا لنا) .. يتعبد في بيت زوجته المسيحي وهذا المزيج يبدو غير طبيعي وغير منطقي امام الواقع الذي يقول ان السيده خديجه هي التي امتلكت عصمة هذا الارتباط الزوجي بين مسيحي وحنفي ، بين مفاهيم غير واضحه وتفتقد لكتاب سماوي ونبي وتاريخ ومفاهيم مستقرة على مدى 600 عام ولها كتاب سماوي وانبياء وتاريخ وامتدادات ثقافية وحضارية ومركز اجتماعي.

لهذا لايمكن ان يكون محمد حنيفيا كحقيقة تاريخية وانما الحاجة الى التسمية بهذا الاسم وخلق مضمون مقدس لها نابعة من ضرورة إجراء عملية تجميل لتاريخ راهب وثني ممسوس حسب تعابير الاسلام المتأخر.

* هل كانت الحنيفيه طريقه واحده للعباده ماعلاقة ابراهيم بالحنيفيه ....مفهوم الحنيفيه هو الاختلاف مع ماهو مسالم به اي ان محمد اتهم بهذه التهمه متأخرا لتلميع ونقش صفحتة بنوع من انواع القدسيه الدينيه لتأريخه الوثني اذا لم يكن محمد اصلا مسيحيا وهذا مايناسبه اكثر من عباده غريبه تدعى الحنيفيه التي ستثبت كذب محمد او كذب الله في القران ولايمكن ان يكون الله على نوع من انوع الغباء . اذا كان لابرأهيم او ابرهام او . ياثع أيل .. اسم ابراهيم المتأخر ان يكون له تأريخ او مفاهيم او دين او سنن اجتماعيه ما فالفارق الزمني بين محمد وابراهيم يقارب خمس او ست الالاف من السنين هذا اولا والثاني اختلاف اللغه التي تكلم بها ابراهيم ولغه محمد ثالثا ليس هناك صحف او كتب سماويه نزلت على احد ابدا غيرادعاء محمد رغم اميته وهذا مستغرب (كتب تنزل من السماء على شكل احاديث ممله ومتكرره وغنيه بالاختلافات والاخطاء ) . لم يكن هناك سند تاريخي على ان ابراهيم له صحف انزلها اليه الله واما تعاليمه ففي البهوديه نجد الابراهيميات اكثر مما في الاسلام نفسه واهم شي نجده في اليهوديه هو ذرية ابراهيم نفسها التي لن تعرف معنى الحنفيه ولا عبادة الاصنام وهنا اخفق محمد واتباعه وعماله باقناعنا بحنيفية محمد .. التي ارادت في هذا الادعاء ان تنجي محمد من طوفان الاصنام الذي اكتسح العربيا واهلها . والتجني على وردة اليهوديه المتفتحه في الجزيره العربيا هي المسيحيه رغم تفصدها في الفهم الاهوتي للمسيا .. اضافه الى ان محمد لن يستوعب الدرس المسيحي الذي تعرفه السيده خديجه فالطبيعة الرمليه والبدويه لمحمد وقومه اغلظ من حب عدوكم وباركو لاعنيكم لانها تقطع رزق قطاع الطرق ,, ونعيد السؤال ماكان محمد يعبد ليوهمنا بحنيفيته التي ليس لها وجود اصل لا في التاريخ ولا في الاديان ولا في صحف ما..مزعومه
* هل هناك احناف مع محمد كانو يعبدو الله بنفس الطريقه ,,, اذا كان الله قرب الميل الى الحنيفيه ومفاهيمها السريه والغير معلنه والغير مفهومه وفجاءه نجد ان الله فضلها اي الحنيفيه على تعاليمه التي اعطاها لشعبه الذي اختاره وشق لهم البحر وانعم عليهم اكثر مما انعم على الارض بالمطر شعب الله الذي قدسه وقدم له الاسباط والينابيع والحلويات من المنى السلوى و الارض التي اورثها اليهم وغيرها ثم اختار عيسى القراني( المسيا الانجيلي ) ليكون نبي او كلمته او شكله المتجسد فهل عمل الله هذا هو نوع من التسليه الغبيه فلماذا يترك دين الحنيفيه وقوم ابراهيم ويخترع اليهوديه والمسيحيه,,وهل اليهوديه والمسيحه من غير الله او انها نبتت في امريكا الجنوبيه نبتا باختصار هناك خلل, خلل في توصيل المعلومه الحقيقيه هناك نوع من الهروب الفكري هناك لعبه غبيه تدور رحاها علينا وعلى اكثر مليار ونصف من البشر هدرت طاقاتهم الفكريه وتحيدو عن التفكير وتبلدت عقولهم من الاستنتاج والتقييم ويعيشوا معنا بجسادهم القبابله للتفجير بنا فقط وعقولهم تسربت مع ((.........))
هنا نقول هناك خلل في فهم التاريخ وفهم الامتداد الالهي , خلل في عقول المسلمين وفي عقول كتابهم وعمالهم الذين يطلقو عليهم اسم (( العلماء)) جورا وظلما . علماء منهم ابن كثير والاخر الطبري وغيرهم تهربو من تفسير هذه الايه التي تحكم بعدم منطقيه القران او كذب محمد عليهم ونقص في ايجاد مخرج منطقي من الافلات .. الآيه التي تقول بحنيفيه محمد في القرأن والسيره ,
هناك خلل يحتاج فقط الى لحظات لاصلاحه وهو ان تقف وقفه حياديه سترى ايها المسلم انك في دوامه من الهوس الفكري ..
اذا كانت الحنفيه دين الجزيرة العربيا يعني بالتاكيد هناك الكثير من يتبعها ويتمنى ان تسود مفاهيمها كل العربيا وشعوبها و قبائلها وتتمنى ألغاء الوثنيه ودحرها وترك الاصنام واحترام الجنس البشري بعد تسافد العرب تسافد الحمر ,, السؤال المهم هل الاحناف بعد ان بعث الى محمد الحنفي أمنوا بمحمد وهل يستطيع التاريخ ان يسجل لنا اسم شخصيه واحده على الاقل قبلت ان تكون مع محمد الذي لم يتحنف معه خلال 13 سنه سوى بعض العبيد والنساء والاطفال .فأين ذهب دين الحنيفيه الذين انتظرو التغير سنين طويله .اين ذهبت الحنيفيه التي امتددت على طوال الالاف السنين لم تجد لها سوى محمد واحد وحيد على الارض المدحيه يعرفها , ما هذا الاستغباء للبشروللتاريخ... ومع ذلك الدليل القاطع لن يأتي بعد ..
* متى كان محمد حنيفيا ....هنا هو معبر الجميع معبر محمد ومعبر الله ومعبر عمال الاسلام منذ البدء ومعهم المسلمين والتاريخ كله .هنا نختار احدهم ان يرفع ثقل الكذبه ويتحمل تبعياتها التي ليس لها اي اعتذار هنا مربط الفرس الاخير في نعش الغباء الاسلامي الذي مرق على اجسادنا الاف وخمس مائه عام .. لم نعرف ولن نعرف متى محمد تعلم الاف باء الحنيفيه ومن الذي علمه هذه الحنيفيه وماهي ....؟
لن نجد اي سند تاريخ ولا حديث ولافي اي عنعنه على ان محمد بدء الحنيفيه الا بعد ان اوحى له اي بعد ان جاء هذا الكائن ذو الست مائة جناح وقال له( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) او قال له ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) او قال له ( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ ( كما قال علي ابن ابي طالب وهناك اجتهادات اخرى . ولحد الان لن نعرف ماهي الايه التي نزلت في اول القران مهما كان و يكون ما أنزل في البدايه لن يغير من موضوعنا شي الذي يهمنا هبوط جبرائيل هل جاء هذا المسمى جبريل او جرائيل من قبل الى محمد اي قبل هذه الايات واوحى الى محمد ان يعبد الله على الطريقه الحنيفيه
هل محمد عرف الوحي قبل ان يكون نبيا وقبل ان يتعبد قي غار حراء .. ام ان الحنيفيه هي الاسلام وتعاليم الاسلام التي نعرفها الان وكان محمد يعرفها قبل ان يأتيه الوحي .. الذي قال له اقرأ بأسم ربك الحنفي ...
اذا كان هناك وحي قبل هذا الوحي فان محمد ليس بالوفي على الله ولا علينا فهل من المعقول ان الله يوحي الى نبي وهذا النبي يخبئي وحي الله ..
لماذ نجد ان الوقفه التاريخيه لبدء الوحي التي أرخ لها محمد ومن تبعه في غار حواء وبدء النبوه , هذا يعني ان الله لم يوحي الى محمد قبل ان يأتي جبرائيل في غار حراء والسؤال هل تلقى محمد وحيا من الله قبل هذا الوحي ومتى .كانت هذه الواقعه . {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }النحل123 وكل الايات التي تتحدث عن الحنيفيه هي ايات ركيكه وهشه تماما من المنطق والدليل يلفها الغباء بالتاريخ وبالاديان السابقه حتى بالاسطوره نفسها
... اذا كان الله اوحى الى محمد باتباع مله ابراهيم حنيفا هل علم الله محمد هذه المله ( الديانه ) او ( التعاليم ) هل اخبر بها احد هل عرفت زوجته المسيحيه او الوثنيه او اليهوديه السيده خديجه بهذا الوحي هل كان الوحي عن طريق جبرائيل او ملاك اخر كيف اوحى الله الى محمد .. اذا كان الله قادر على ان يوحي الى محمد بطرقه ( الوشوشه ) فهو ايضا قادر على ان يوحي الى جميع البشر الذين خلقهم من اجل العباده فهل هذا صعب على الله,؟؟؟ ام سهل على محمد فقط وصعب على محمد وربه الحنفي ان يفهم ان حبل الكذب قصير ,, واذا لم يكن هناك وحي فهذا يخالف القران اي ان الله هو الذي يتجنى على محمد ويكذب عليه وعلينا ان نختار من الذي ابرع في الكذب الله الذي اوحى الى محمد قبل البعث اي قبل ان يتولى محمد منصب النبوه ام بعدها يقول الله انه اوحى الى محمد ان يعبد ه على الطريقه الابراهيميه وهي الحنيفيه ولكننا لن نعرف متى اوحى الله الى محمد ولن نعرف لها مقام من القدسيه ولا قام محمد بالهروب ويطالب بالتدثر مثل الصيحه المعروفه دثروني دثروني .. ولن يقول له اقراء الحنيفيه بل كل ما نعرف ان الله اوحى له قبل البعثه بان يكون حنيفيا .. فلماذا لم يحنفنا معه ,محمد قبل آية ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ويخبرنا ان الله الذي يعبده في غار حراء قال له اعبدني حنيفيا .. ولكن محمد اخفى عنا الوحي ... علينا التفكير بهدوء ورويه ونرفع اصبعنا بكل ثقه ونشير الى من يكذب علينا ولكن بقوه نضع هذا الاصبع في عينه وننهي سخافه تلفنا بغباء كل هذه السنين ....!!
اما اذا كان الله الذي يتسلى بالوحي والاحياء من محمد الى النمل والنحل اذا كان الله اوحى الى محمد بان يعبده على الطريقه الحنيفيه بعد البعثه فالسؤال المهم ماكن يعبد محمد في غار حراء..
هذا هو جوهر الدين الاسلامي استغباء البشر بطريقه التفاتات وهوس فكري ونوع من المخاتله والاكاذيب والتلفيق ومن المستحيل ان تجد عمال الفكر الاسلامي من يرتب لك الاحداث بشكلها الدقيق ولا يمكن ان يربط بين اجزاء هذا الدين بصوره يستحسنها العقل السليم ابدا بل كلها تخاتل وتحايل على الكلمات وتزويق في اللغه والمنطق العلمي المعروف حتى للمختلين عقليا فكيف لمن يملك هذا العقل سليما ........
12\02\2011

اريدو . احمد خلف حسين الموسوي


http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2005/10/18/28892.html
======================================
" وسمت العرب كل من حج أو اختتن حنيفاً تنبيهاً أنه على دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم"

"وقال أبو حيان في معنى حنفاء: على دين إبراهيم على نبينا وعليه السلام، ثم سمي به من يختتن ويحج البيت في الجاهلية ثم الإسلام."

"وحنف عن الشيء وتحنف: مال.والحنيف: المسلم الذي يتحنف عن الأديان أي يميل إلى الحق, وقيل هو الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم ,على نبينا وعليه الصلاة والسلام"

"الحنيف في الجاهلية من كان يحج البيت ويغتسل من الجنابة ويختتن من جاء الإسلام كان الحنيف المسلم، وقيل له حنيف لعدوله عن الشرك"


"تطور المصطلح بعد ذلك حتى أصبح يطلق على كل من اختتن وحج البيت، وامتنع عن أكل ذبائح المشركين كزيد بن عمرو كما سنذكر ذلك فيما بعد . فأصبح يقال على كل من دان بدين إبراهيم أنه حنفي أي مائل عن الشرك وعبادة الأصنام ثم أنه مائل عن اليهودية والنصرانية أيضاً."
===============================
مما كتب أعلاه أعتقد أن الحنيفية كانت أكثر من مجرد دعوة توحيد حيث كانت تحتوي على طقوس و عبادات معينة و حتى بعض العبادات مثل الحج و الأختتان و المشي في الصفا و المروى قد ثبت أنهاكانت تمارس من قبل بعض الأحناف السابقين مثل ورقة بن نوفل و سعيد بن زيد.

لكن هذا طبعاُ وفق الأدلة و الأقوال الأسلامية طبعاً حيث لم أجد نصاً أو بحثاً تاريخياً أو أي أدلة أخرى تتحدث حول الحنيفية على الرغم من أن المؤرخين الأسلاميين يقولون أن الحنيفية كانت منتشرة بشكل كبير قبل الأسلام بل أن البعض يقول أن الجزيرة العربية كانت تدين بالحنيفية قبل أن يدخل عمرو بن لُحَي الخزاعي عبادة الأصنام إليها.