نقد الفكر الديني
 
 
2010 / 07 / 12


الافتاء المصرية تقرر: والدا الرسول في الجنة

2010 / 6 / 25


حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما "ناجيان وليسا من أهل النار"، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون "والدي الرسول من المشركين، وهما في النار".

وجاء في الرد أنهما ناجيان وليسا من أهل النار. واستدل العلماء على ذلك بأنهما "مِن أهل "الفَترة"، لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهو سيدنا عيسى -عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحداً دعوةُ نبي من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمراً يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء.

وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة.

قال الحافظ ابن حجر: "إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان"، بحسب ما نشرت دار الإفتاء، على موقعها الإلكتروني، السبت 10-7-2010.

واستدلت الفتوى بإثبات نجاتهما من النار "لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنفية دين جدهما إبراهيم -عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء، منهم الفخر الرازى فى كتابه "أسرار التنزيل".

وشرحت "استدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 218، 219)، أى أنه (ص) كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين. وقال الرازي: "قال -صلى الله عليه وآله وسلم: {لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28)، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده (ص) مشركًا".

كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعني القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين. وأضافت "ولكي نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول أنهما مؤمنان".

أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدي الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.

وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن "يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث".

تعليقات:
حديث الصحيح الذي رواه مسلم حيث يقول " أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي قَالَ فِي النَّارِ قَالَ فَلَمَّا قَفَّا دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ " أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة
ولماذا نزلت الاية الكريمة عن ابوطالب ( أنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)   أذنت ربي أن أزور أمي فأذن لي، وأذنته أن أستغفر لها فأبى علي، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، والحديث في الصحيح  
ما رأي المشايخ في مقولة ان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من ربه ان يزور قبر امه فلم يأذن الله له وكان الاولى ان يهدي الله به عمه الذي ذاد عنه ورباه ابي طالب ولكن رب العزة قال للرسول انك لا تهدي من احببت طيب مقولة الاصلاب هل نسي مشايخنا الكرام قصة الذبيح عبدالله ابو الرسول والقرعة التي بينه وبين الابل عندما نذر عبدالمطلب بانه سيذبح احدا من اولاده للألهة ان انجب عشر اولاد فاتقو الله يا عباد الله
م,الانعام (آية:74): ( واذ قال ابراهيم لابيه ازر ) هذا آزر أبو إبراهيم كان كافراً وكان في النار  قال تعالي ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) يقول الله تعالى ( وماكنا لنعذب حتى نبعث رسولا )    اليس احد اصحاب النبي عندما عمل له الحجامة وقال اذهب وادفن الدم الزائد منه فذهب وراء المسجد وشرب دمه الشريف وعندما رجع قال ااعملت بما امرتك به قال لا يا رسول الله لقد شربته قال ا النبي انه محرم عليك شرب الدم وبما انك شربته فقد حرم حسدك على النار     لبيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة 190: ( عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شئ ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة 258:عن عائشة (ر) أن النبي (ص) نزل الحجون كئيباً حزيناً ، فأقام به ما شاء الله عز وجل ثم رجع مسروراً ، قال : سألت ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردهاإبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة 125: لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 247 ) ، قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربه  وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ"

قوله تعالى مخاطبا لنبيه (ص) : ( وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ روى الحافظ الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة / الباب الثاني / وغيره أيضا من علمائكم رووا عن ابن عباس حبر الأمة وهو من تعلمون مقامه من المفسرين ، قال : أي تقلبه (ص) من أصلاب الموحدين ، نبي إلى نبي ، حتى أخرجه الله من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم . قال الرسول (مازلت انقل من كرام الأصلاب الى مطهرات الأرحام وولدت من نكاح وما ولدت من سفاح وما وما مسني عرق سفاح قط)   

 

خرَّج الإمام البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لن ينجي أحداً عملُـه " قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ، سددوا وقاربوا ، واغدوا وروحوا وشيء من الدُّلجة والقصد القصد تبلغوا " وخرج من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال : " سددوا وقاربوا وأبشروا ، فإنه لا يدخل الجنة أحداً عملُـه " قالوا : ولا أنت يا رسول الله قال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة  ي صحيح مسلم عن عائشة قالت : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ، قام رسول الله ( ص ) على الصفا فقال : يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم