نقد الفكر الديني
 
 


 دراسة في اصول العقيدة الاسلامية


الخاتمة

إنّ الدّين الإسلاميّ لم يكن وليد الآريوسيّة فقط، إنّما كان هناك عدّة عوامل اجتمعت وانبثق عنها الإسلام، منها بيئيّة واجتماعيّة وأخرى دينيّة… فالإسلام أخذ من الآريوسيّة عقيدة التّوحيد، أي رفض بكلّ شكل من الأشكال قبول عقيدة أو فكرة، إبن الله تجسّد وأصبح إنساناً، وبالتالي الإله قد نزل من عليائه إلى عالم المادة والخطيئة.

هذه العقيدة كانت محور الدّين الإسلاميّ، وركيزته الأولى والأخيرة، لأنّ الإسلام بنى عقيدته انطلاقاً من التّوحيد، التي صرح عنها القرآن بكثير من السّوَر، وهذا التّوحيد خلق حاجزاً قويّاً بين الله والإنسان، إذ جعل من الله كائناً لا يمكن الوصول له أو الكلام معه، لأنّه متسامٍ فوق عالم المادة، لذلك يشعر الإنسان بفراغ بسبب هذا البعد عن خالقه، أو بالغربة عنه، لأنّه بعيد في السّماء.

لقد حاولنا في بحثنا الصغير أن نوضح ما نتج عن صراع الديانات والمذاهب في فترة من الزمن، وفي ورقعة من الأرض، وكيف أنّ المسيحيّة قد ولدت فِرقاً، منها من اضمحل وانتهى، ومنها من حافظ على كينوته واستمراريته لكن ضمن حدود، إلا فِرقة واحدة وهي الآريوسيّة، التي اعتقد المسيحيون بأنّها قد اندثرت، وهي كانت تتمخض بعد أن اقترنت بعدّة عوامل وعادات وتقاليد ساعدتها على ولادة الإسلام.

إن منطقة الشرق تُتهم دائماً من قِبل الغرب، بأنّها متخلفة، وهذا عكس الحقيقة، التي شعّت وانبثقت من الشرق من بلاد ما بين النهرين وكنعان وفينيقية وفارس ومِصر واليونان، وظهرت من خلال الحركة الفكريّة التي مهدت للعالم فيما بعد، وعلمته كيف يفكّر، وكيف ينظّم أموره، وكيف يبني دولة ومجتمعاُ، وكيف يضع نظاماً يُسيّر به أمور الناس، والأهم عرّفته كيف يكتشف الإله، وكيف يعبده، وقد ظهر ذلك جليّاً من خلال الديانات القديمة، والتي أسّست للتي بعدها، وأصبحت تعرف بالديانات التوحيديّة، كاليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة، والتي أصبحت مصدراً لكلّ التشريعات والقوانين في العالم. وهذه هي ميزة الشرق الذي صنع الفكر وطوّر الإنسان، وولد الديانات، التي ساعدت البشر على أن يتفهموا بعضهم البعض من خلال الإله الخالق. أنا لا أتكلّم كمؤمن، بل كشاهد على غنى الفكر الشرقيّ وميزته التي لا مثيل لها.

 المصادر بحسب تسلسلها في البحث

          1) الأستاذ الإمام عبد القاهر بن طاهر البغداديّ (ت 429 هجريّة – 1037م): الفَرق بين الفِرَق، منشورات دار الآفاق الجديدة – بيروت، الطبعة الرابعة 1400 هجريّة – 1980م.

          2) القرآن الكريم ، تنقيح وإعداد الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد،مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف – المدينة المنوّرة.

          3) أحمد بن أبي بكر الهيثميّ (ت 807): مجمع الزوائد، الناشر دار الرّيان للتراث، دار الكتاب العربيّ، القاهرة و بيروت 1407 هجريّة، بلا طب.

4) تفسير الطبري، دار الفكر – بيروت 1405 هجريّة، بلا طب.

5) محمّد بن أحمد ابي بكر بن فرح القرطبي ابو عبد الله (ت 671): تفسير القرطبي، الناشر دار الشعب – القاهرة، الطبعة الثانية 1372 هجريّة. تحقيق عبد العليم البردوني.

6) محمّد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405 هجريّة): المستدرك على الصحيحين، الناشر دار الكتب العلميّة – بيروت، الطبعة الأولى 1411 هجريّة – 1990م، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا.

7) محمّد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي (ت 256 هجرية): صحيح البخاري، الناشر دار ابن كثير – اليمامة و بيروت، الطبعة الثالثة 1407 هجريّة – 1987م. تحقيق د. مصطفى ديب البغا.

8) أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي (ت 676 هجريّة): شرح النووي على صحيح مسلم، الناشر دار إحياء التراث العربيّ - بيروت، الطبعة الثانية 1392 هجريّة.

9) أحمد بن عليّ بن حجر أبو الفضل العسقلانيّ الشافيّ (ت 852 هجريّة): فتح الباري، الناشر دار المعرفة -  بيروت 1379 هجريّة، بلا طب، تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي.

10) أحمد بن حسين بن عليّ بن موسى أبو بكر البيهقي (ت 458 هجريّة): سنن البيهقي الكبرى، الناشر مكتبة دار الباز – مكّة المكرمة 1414 هجريّة – 1994م، بلا طب، تحقيق محمّد عبد القادر.  

11) الإمام شيخ الإسلام عبد الله بن علوي الحداد الحسيني الحضرمي (ت 1132 هجريّة): عقيدة الإسلام، الناشر مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الرابعة 1385 هجريّة – 1966م، شرحه الأستاذ العلامة المحقق الشيخ حسنين محمّد مخلوف مفتي الديار المصريّة السابق، وعضو جماعة كبار العلماء.

12) محمّد بن زيد أبو عبد الله القزوينيّ (ت 275 هجريّة): سنن ابن ماجة، الناشر دار الفكر - بيروت، بلا طب، بلا ت، تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي.

13) محمّد بن إسماعيل الصنعانيّ الأمير (ت 853 هجريّة): سبل الإسلام، الناشر دار إحياء التراث العربيّ - بيروت، الطبعة الرابعة 1379 هجريّة، تحقيق عبد العزيز الخوليّ.

14) الكتاب المقدّس العهد القديم، الناشر دار المشرق - بيروت – لبنان، الطبعة اليسوعيّة الثالثة 1994م.

15) أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيبانيّ (ت 241 هجريّة): العلل ومعرفة الرجال، الناشر المكتب الإسلاميّ، دار الخاني - بيروت و الرياض، الطبعة الأولى 1408 هجريّة – 1988م، تحقيق وصي الله بن محمّد عباس.

16) إسماعيل بن محمّد العجلوني الجراحي (ت 1162 هجريّة): كشف الخفاء، الناشر مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الرابعة 1405 هجريّة.

17) أبو القاسم سليمان أحمد الطبرانيّ (ت 360 هجريّة): المعجم الأوسط، الناشر دار الحرمين – القاهرة 1415 هجريّة، بلا طب، تحقيق طارق بن عوض عبد الله بن محمّد.

18) محمّد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله (ت 751): حاشية ابن القيم، الناشر دار الكتب العلميّة – بيروت، الطبعة الثانية 1415 هجريّة – 1995م.

19) الأب عادل تيودور، مدير معهد علوم الدّيانات، عضو معهد لاهوت الأديان في مودلينغ قرب فيّينا. " مقابلة شخصيّة سنة 2001 ".

20) محمّد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميميّ البستيّ (ت 354 هجريّة): صحيح بن حبان، الناشر مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية 1414 هجريّة – 1993م، تحقيق شعيب الأرنؤوط.

المراجع بحسب تسلسلها

1) المنجد في الأعلام، الناشر دار المشرق - بيروت، الطبعة التاسعة عشرة 1992.

2) دليل إلى قراءة تاريخ الكنيسة، المجلد الثاني، الناشر دار المشرق – بيروت، الطبعة الأولى 1997.

3) الأب سهيل قاشا: مادة حياة محمّد، معهد القدّيس بولس للفلسفة واللاهوت، حريصا – لبنان، العام الدراسيّ 1999 – 2000.

4) المطران ميشيل يتيم و الأرشمندريت إغناطيوس ديك: تاريخ الكنيسة الشرقيّة، الناشر المكتبة البولسيّة – جونيه – لبنان، الطبعة الثالثة 1991.

5) المطران سليم بسترس: مجلة المسرّة، العدد 841، تشرين الأوّل 1999.

6) مصطفى عبد الرزاق: تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلاميّة، الناشر مطبعة لجنة التّأليف والترجمة والنشر – القاهرة، الطبعة الثانية 1379 هجريّة – 1959م.

7) الأب جاك جومييه: القرآن " نصوص مختارة لها صلة بالكتاب المقدّس، الناشر دار المشرق – بيروت، الطبعة الولى 1999.

8) كمال اليازجي و أنطوان غطاس كرم: أعلام الفلسفة العربيّة، الناشر دار المكشوف ومكتبة أنطوان ومكتبة لبنان – بيروت لبنان، الطبعة الثالثة أيلوي 1968.

9) الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفيّ في الإسلام، الناشر مكتبة النهضة المصريّة – القاهرة 1954، بلا طب.

10) الشيخ عبد الرحمن حسن بن حنبكة الميداني: الوسيطيّة في الإسلام، الناشر مؤسّسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1416 هجريّة – 1996م.

11) حنّا الفاخوري وخليل الجرّ: تاريخ الفلسفة العربيّة، الناشر دار المعارف – بيروت والمطبعة الباسيليّة – درعون، حريصا تشرين الأوّل 1957، بلا طب.

12) الأب سهيل قاشا: مادة علوم القرآن والحديث، معهد القدّيس بولس للفلسفة واللاهوت – حريصا – لبنان، العام الدّراسيّ 2000 – 2001.

13) جرجي زيدان: تاريخ التّمدن الإسلاميّ، الناشر مطبعة الهلال بالفجالة – مصر 1904، بلا طب.

14) الفيكنت فليب دي طرازي: القرآن " بحث علميّ تاريخيّ أثري "، الناشر مطبعة الترقي – دمشق، بلا طب، بلا ت .

15) الدكتورة بنت الشاطئ: نساء النبيّ، الناشر دار الكتاب العربيّ _ بيروت – لبنان، الطبعة الثالثة، بلا ت.

16) كيغان جميل بولويان: المسلمون والإسلام في المجلّة العربيّة المسيحيّة، الناشر المكتبة البولسيّة – جونيه – لبنان، الطبعة الأولى 1999.

17) عفيف عبد الفتّاح طبّارة: روح الدّين الإسلاميّ، الطبعة السادسة 1994.

18) محمّد أركوان، ترجمة صيّاح الجهيّم، نافذة على الإسلام، الناشر دار عطية للنشر – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1996.

19) محمّد جواد مغنيّة: الشيعة والتشيّع، الناشر دار الكتاب اللبنانيّ للطباعة والنشر – بيروت، بلا طب، بلا ت.

20) اللواء حسن الصادق: جذور الفتنة في الفِرق الإسلاميّة منذ عهد الرّسول حتّى السادات، الناشر مكتبة مدبولي – القاهرة – ج م ع، الطبعة الثانية 1414 هجريّة – 1993م.

21) الدكتور محمّد حسين الذّهبي: التفسير والمفسرون، الناشر دار إحياء التراث العربيّ – بيروت، الطبعة الثانية 1369 هجريّة – 1976م.

22) حنّا الفاخوري: تاريخ الأدب العربيّ، الناشر المطبعة البولسيّة – جونيه – لبنان، الطبعة الثالثة 1960.

23) حنّا الفاخوري: الجديد في الأدب العربيّ، الناشر دار الكتاب اللبنانيّ للنشر – بيروت، الطبعة الثانية 1971.

24) محمّد جواد مغنيّة: الشيعة والحاكمون، الناشر المكتبة الأهليّة – بيروت، الطبعة الثالثة 1966.


 

[1] - الجَزيرة العربيّة: شِبه جَزيرة في جنوب غربي آسيا على المحيط الهنديّ بين البحر الأحمر والخليج، نحو 3 ملايين كم2. تشمل السعوديّة واليمن وعُمان واتّحاد الإمارات العربيّة وقَطر والكُوَيت. الأرض: هضبة تمتدّ بين سهول العراق وسورية تتخلّلها الأودية. في الشمال صحراء النَّفود وفي الجنوب الربع الخاليّ، في الغرب سلسلتا جبال الِحجاز واليَمَن، أعلى قممها جبل النبيّ شُعَيب 760،3م. وسهل تِهامة الساحليّ. مناخ شديد الحرارة قليل الأمطار. حبوب وبُنّ وتُمور وصمغ. مصائد لؤلؤ على الخليج (العربيّ). أغنى حقول نفط في العالم. هذه المعلومات نقلاً عن المنجد في الأعلام: دار المشرق بيروت، الطبعة التاسعة عشرة 1992، ص 202.

[2] - دليلٌ إلى قراءة تاريخ الكنيسة، المجلد الثاني، دار المشرق بيروت، الطبعة الأولى- 1997، ص 217.

[3] - يثرب، المدينة المُنوَّرة: مدينة سعوديّة في الحجاز شماليّ مَكَّة، 000،300 ن، هي يَثرِب قديماَ. هاجر إليها النبيّ واستقرَّ بها 622 واجتمع إليه المسلمون المهاجرون والأنصار. عاصمة الخلافة بعد النبيّ 10 هجرية / 632م. بعهود إبي بكر وعُمَر وعُثمان. ثاني البلاد المقدَّسة الإسلاميّة وفيها ثاني الحَرَمين وقبور النبيّ والشيخَين (أبو بكر وعُمر). المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 527.

[4] - مُحَمَّد (570 – 632م/ 11 هجرية): النبيّ العربيّ. دعا إلى الإسلام. من بني هاشم. وُلد في مكَّة بعد وفاة أبيه عبد الله بأشهر قليلة. توفيت أمّه آمنة وهو لا يزال طفلاً. كفله جدّة عَبد المُطّلِب ثم عَمّه أبو طالِب. تزّوج خديجة بنت خُويلد وهو في الخامسة والعشرين من عمره. دعا الناس إلى الإسلام أي إلى الإيمان بالله الواحد ورسوله. بدأ دعوته في مَكّة فاضطهدوه أهلها فهاجر إلى المدينة (يَثرب) حيث اجتمع حوله عدد من الأنصار، 622. فأصبحت هذه السنة بدء التاريخ الإسلاميّ أو الهجريّ. انتصر على المشركين في بدر 2هجرية / 624م. وغُلب في أُحد 3 هجرية / 625م. غير أنه عاد وانتصر عليهم في معركة الخَندق 5 هجرية / 627م. وكان انتصاره الحاسم يوم فتح مَكّة فدخلها ظافراً 8 هجرية / 630م. ولحق بالرفيق الأعلى بعد أن حجّ حجّة الوداع. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 522. 

[5] - قُرَيش: قبيلة عربية من كِنانة من العّدنانيّة. أسياد مّكَّة وكبار تجَّار القوافِل. من فروعها الكثيرة: أّميّة ونَوفَل وزُهرة ومَخزوم وأسَد وجُمَح وهاشِم وتَيم وعَديّ. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص437.

[6] - هاشِم بن عَبد مَناف (ت نحو 524): من سادة قُرَيش في الجاهليّة. من بنيه النبيّ (محمّد). إليه نسبة الهاشميّين. وفد على الشام في تجارة وتوفي في غزّة. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص590.

[7] - خَديجة (ت 620): أولى أزواج الرسول (محمّد). ولدت له، في أصحّ الروايات، القاسم، وبه يُكنّى، وعبد الله وزينب ورُقيّة وأمّ كُلثوم وفاطمة. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص230.

[8] - الآشّوريون: شعب سامي ملك في ما بَين النهرين منذ القرن 18ق.م، أسَّسوا إمبراطورية واسعة ازدهرت في القرن 14ق.م. سيطروا على بلاد الشرق وبلغوا شواطئ المتوسِّط وفينيقيا ومصر. كانت مدنهم مهد حضارة متقدِّمة أهمّها: أشُّور وكَلَخ ونينوى ودُور شَروكين. أشهر ملوكهم: تِغلاتفلاسَّر، أشُّور ناصر بال، شلمناصر سرجون، سنحريب، أسرحَدُّن، أشُّور بانيبال. قضى عليهم تحالف الميديين والبابليين 612ق.م. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص51.

[9] - م. الفَرق بين الفِرق: نفس المصدر، ص 9.

[10] - الأب سهيل قاشا: عن مادة حياة محمّد، معهد القدّيس بولس للفلسفة واللاهوت- حريصا- لبنان، 1999- 2000، ص 27 و28 و 58 و59 و61.

[11] - مَريم: القدّيسة العذراء. أم يسوع (عيسى) ابنة يواكيم وحنّة من سبط يهوذا من آل داود. عاشت في الناصرة حيث ظهر لها الملاك جبرائيل وبشّرها بالحبل البتوليّ بالمسيح الكلمة المتجسّد. انتقلت إلى السماء بالنفس والجسد. شاد المسيحيّون الكنائس لتكريمها وتبارى الفنّانون في إبداع إقوناتها. أهّم أعيادها: الانتقال 15 آب، والحبل بلا دنس 8 كانون الأول. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 530 - 531.

[12] - نيقيا: مدينة قديمة في آسيا الصغرى هي اليوم إزنيق في تركيا على بحيرة إزنيق،. عّقد فيها مَجمعان مَسكونيّان 326 و 787. عاصمة الإمبراطوريّة البيزنطيّة 1204 – 1261. أسوار رومانيّة وبيزنطيّة، مَسجِد من القرن 14م. المنجد في الأعلام: نفس المرجع،    ص 584.

[13] - المطران ميشيل يتيم، والأرشمندريت إغناطيوس ديك: تاريخ الكنيسة الشّرقيّة، منشورات المكتبة البولسيّة، طبعة ثالثة – 1991،    ص 91.

[14] - المطران سليم بسترس: مجلة المسرّة، العدد841، أيلول - تشرين الأول - 1999، ص 696.

[15] - القُسطنطينيَّة: هي بيزنطية القديمة. أعاد بناءها قُسطنطين الكبير 324 ودعاها القُسطنطينيّة. مقرّ الإمبراطور.مركز البطريركية المسكونيّة منذ 451. عاصمة الإمبراطورية البيزنطيّة السياسيّة والدينيّة والثقافيّة 395. عاصمة الإمبراطورية اللاتينيّة 1204 – 1261. قاومت هجمات البربر والعرب والروس لكنها سقطت أمام العثمانيّين ودخلها مُحمّد الفاتح 1453، فأصبحت عاصمة العثمانيّين ودُعيت استانبول. عُقدت فيها أربع مجامع كنسيّة: 381، 553 و680 - 681 و 869 - 870. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 439.

[16] - أفَسُس: مدينة قديمة في آسية الصغرى على بحر إيجة. أنقاضها قرب سلجوق التركية. اشتهرت بهيكل أرطميس إحدى عجائب الدنيا في العالم القديم. من عواصم المسيحية في القرون الأولى. عقد فيها مجمع كنسي حرم نسطور 431، وأعلن العذراء أمّ الله وأن في المسيح أقنوماً واحداً. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 56.

[17] - المطران ميشيل يتيم، واالأرشمندريت إغناطيوس ديك: تاريخ الكنيسة الشرقية، نفس المرجع، ص 97.

[18] - المرجع السابق، ص 98.

[19] - يسوع المسيح: هو، في مُعتَقد المسيحيّين، الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس وكلمة الله المتجسّد من العذراء مريم لخلاص العالم. وُلد في بيت لحم اليهوديّة على أيّام أغسطس قيصر (4ق.م.). عاش في الناصرة إلى سنّ الثلاثين ومنها سُمّي الناصريّ ثم أخذ يبشّر بملكوت الله صانعاً المعجزات. مات مَصلوباً على عهد الوالي الرومانيّ بيلاطس البنطيّ وقام في اليوم الثالث متمّماً النبوّات. أسّس الكنيسة وهي جماعة المسيحيّين. أخبار حياته وتعاليمه في الإنجيل. هو عِيسى في القرآن. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 620.

[20] - المطران ميشيل يتيم و الأشمندريت إغناطيوس ديك: تاريخ الكنيسة الشرقية، نفس المرجع، ص 99.

[21] - المرجع السابق، ص 101.

[22] - يوستينيانُس 1 (482 - 565): إمبراطور بيزنطيّ 527 - 565. حاول توطيد وحدة الإمبراطورية في السياسة والدين والقانون. أمر بتدوين القوانين الرومانية. كمّل بناء كنيسة آيا صوفيا. حارب الفاندال والفرس. استعاد إيطاليا والأقاليم الإفريقيّة. ساعدته زوجته تيودورا < ثاودورة > ولكن سياستها أخفقت في الحقل الدينيّ فشجّعا المونوفيزيّة.

[23] -  المطران ميشيل يتيم و الأشمندريت إغناطيوس ديك: تاريخ الكنيسة الشرقية، نفس المرجع، ص 102.

[24] -  المرجع السّابق: ص 122.

[25] - مُوسَى (13ق.م) أشهر رجال التوراة ومن أكبر مشترعي البشريّة. من سبط لاوي. وُلد في مصر وأنقذته إبنة فِرعَون من المياه فتربّى في قصر أبيها. بدأ رسالته في سنّ الأربعين بعد أن لجأ إلى برّيّة سينا فأرسله الربّ لينقذ بني إسرائيل من مظالم فرعون. فجاز معهم برّيّة سينا مدّة أربعين سنة. تلقّى من الربّ على جبل حوريب (الوصايا العشر) فسلّمهم إيّاها وسن لهم الشرائع الأدبيّة والكهنوتيّة والاجتماعيّة فكانت دستورهم الدينيّ والمدنيّ. لهذا يُعتبر موسى المُؤسّس والمُخلّص والمُشترع. لُقّب ب (كليم الله) مات ولم يدخل أرض الميعاد. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 555.

[26] - يوسف (القدّيس) : خطيب مريم العذراء ومربّي يسوع المسيح. كان نجاراً. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 625.

[27] - الأسِّينيون: فرقة من اليهود مارسوا الحياة النسكية الجماعية القرن 1 ق. م. كان مركزهم في قُمران على البحر الميت. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 50.

[28] - الفِرّيسيّون: طائفة من اليهود قامت في عهد المكابيّين للدفاع عن الشريعة وصفاء الإيمان، لكنّهم تعلّقوا بالحرف دون الروح. لامهم المسيح بشدّة على تزمّتهم فكانوا في طليعة مقاوميه. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 414.

[29] - الأب سهيل قاشا: نفس المرجع، ص 34. * للمزيد من المعومات عن الأبيونيّة راجع كتاب الأستاذ الحداد: القرآن دعوة نصرانيّة، منشورات المكتبة البولسيّة، جونيه - لبنان، ص 144 - 148.

[30] - الأب سهيل قاشا: نفس المرجع، ص 74. * للمزيد من المعلومات عن ورقة بن نوفل، راجع كتاب الأستاذ الحداد، المذكور سابقاَ.

[31] - مصطفى عبد الرازق: تمهيدٌ لتاريخ الفلسفة الإسلاميّة، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، الطبعة الثانية، 1379 هجرية – 1959م، ص 104.

[32] -أبو عامر  الراهب: سيرة النبيّ بقلم ابن هشام تذكر، حين رحل محمّد من مكّة إلى المدينة سنة 622، أنّ القبيلتين العربيّتَين الكبيرتَين اللتَين لم تعتنقا الديانة اليهوديّة في الواحة كانتا متَّحدتَين تحت سلطة زعيم واحد ما لبث قدوم محمّد أن أبعده. وكان مع هذا الزعيم وجيه يساعده لدى إحدى القبيلتين، وكان اسمه أبو عامر الراهب، وقد سبق له أن اختبر الحياة النسكيّة، فكان يرتدي مسّحاً، ومن هنا اسمه الراهب. رفض اعتناق الإسلام ولم يتقطّع عن وصف نفسه بالحنيف. هذه المعلومات نقلاً عن. الأب جاك جومييه:  القرآن نصُوص مُختارةٌ لَها صِلَةٌ  بالكتاب المُقدّس، دار المشرق - بيروت، الطبعة الأولى، 1999، ص 15.

[33] - الأب جاك موييه: القرآن نصوص مختارةٌ لها صلةٌ بالكتاب المقدّس، دار الشرق - بيروت، الطبعة الأولى، 1999، ص 15.

[34] - إبراهيم: هو خليل الله وأبو المؤمنين، وأبو إسحاق وإسماعيل. تلقّى الوحي في أور الكلدانيين جنوبي العراق. نزح إلى بلاد كنعان نحو 1800 ق. م. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 2.

[35] - م. مجمع الزوائد، الجزء 8، ص 235.

[36] - تفسير الطبري، الجزء 21، ص 42.

[37] - تفسير الطبري، الجزء 4، ص 7.

[38] - بَحيرا الراهب (القرن 6م): راهب أقام في جزيرة العرب على طريق القوافل وكان يدعو البدو إلى التوحيد. رأى محمّداً بصحبة تجار قريش فقال لعمّه أبي طالب: إنَّه كائن لابن أخيك هذا شان عظيم. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 115.

[39] - راجع مادة حياة محمّد، للأب سهيل قاشا، ص 90.

[40] - م. تفسير القرطبي، الجزء 17، ص 265.

[41] - كمال اليازجي و أنطوان غطاس كرم: أعلام الفلسفة العربيّة، دار المكشوف، مكتبة أنطوان و مكتبة لبنان، بيروت - لبنان، الطبعة الثالثة، أيلول 1968، ص 19.

[42] - إسماعيل: ابن إبراهيم الخليل من هاجر المصرية. من نسله العرب المستعربة أو عرب الشمال بنو عدنان. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص47.

[43] - كمال اليازجي و أنطوان غطاس كرم: أعلام الفلسفة العربيّة، نفس المرجع، ص 27.

[44] - م. الفرق بين الفِرَق، ص 12 – 13.

[45] - إسحاق: ابن إبراهيم وسارة. ووالد يعقوب وعيسو. من آباء العهد القديم. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 44.

[46] - يَهوذا بن يعقوب: إليه يُنسب أحد أسباط إسرائيل ومملكة يهوذا. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 622.

[47] - داوُد (نحو 1010- 970 ق. م): ثاني ملوك يهوذا. والد سليمان الحكيم وأحد أجداد المسيح. نبيّ. اشتهر بمقتل جليات الجبَّار الفلسطيني. خلف شاول في الملك وهو لا يزال في أوَّل شبابه يرعى قطعان أبيه. أسّس مملكة يهوذا وجعل العاصمة أورشليم. رغم ورعه وعدله، قتل أوريا أحد أركان جيشيه ليتزوَّج بتشابع امرأته ثم ندم ندامة يُضرب بها المثل. إليه يُسب سِفر المزامير. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 240.

[48] - بولس: قدّيس اشتهر بلقب رسول الأمم. كان من أعنف مضطهدي المسيحية ثم اهتدى على طريق دمشق وعمّده حنَنَيا 33 واندفع متفانياً في التبشير بين مدن آسيا الصغرى واليونان. كان اسمه شاوول قبل اهتدائه. استشهد بروما بقطع الرأس 67. له أربع عشر رسالة موجّهة إلى الكنائس المختلفة أو إلى بعض تلاميذه. المنجد في الأعلام، نفس المرجع، ص 149.

[49] - م. تفسير القرطبي، الجزء 6، ص 24.

[50] - الدكتور علي سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفى في الإسلام، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1954، بلا ط، ص 24. إنّ ما كتب بين قوسين كبيرين من قول فولوس (بولس) مأخوذ نقلاً عن، الشهرستاني: والمل والنحل، ج 1، طبعة بولاق 1263، ص 131. الشهرستان (أبو الفتح محمّد) (ت 548 هجرية / 1153م): مُتكلّم من الفلاسفة الإسلام ومؤرّخي الأديان. اشتهر بكتابه (المِلل والنِّحَل) استعض فيه الذاهب الدينيّة والفلسفيّة التي عرفها من المدرسة الأشعريّة. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 337.

[51] - م. عقيدة الإسلام، ص 14.

[52] - الشيخ عبد الرحمن حسن بن حنبكة الميداني: الوسيطيّة في الإسلام، الناشر مؤسّسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1416 هجريّة – 1996م، ص131.

[53] - الشيخ عبد الرحمن حسن بن حنبكة الميداني: الوسيطيّة في الإسلام، نفس المرجع، ص 131 – 132.

[54] - حَنا الفاخوري و خليل الجرّ: تاريخ الفلسفة العربيّة، الجزء الأول، دار المعارف – بيروت،  المطبعة الباسيلية - درعون – حريصا، تشرين الأول 1957، ص 27- 28.

[55] - عُثمان بن عَفَّان (ت 35 هجريّة / 656م): ثالث الخُلفاء الراشدين 23 هجريّة / 644م. قُرَشي أمويّ. تزوّج برقية ثم بأُمّ كلثوم ابنتي النبيّ. جمع القرآن. قُتل بداره إثر فِتنة. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 371. 

[56] - فارس: إقليم في إيران على الخليج، 700, 148 كم2، 000, 000, 2 ن. قاعدته شيراز. حقول نفط. مهد الإمبراطوريتين الأَخمينيّة والساسانيّة. آثار برسييوليس أو تَخمت جَمشيد. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 402.

[57] - الأب سُهيل قاشا: مادة علوم القرآن والحديث، معهد القدّيس بولس للفلسفة واللاهوت، حريصا لبنان، للعام الدراسي 2000 – 2001، ص 22. أخذ الأب سُهيل هذه المعلومات عن: عبد الفتاح القاضي، تاريخ المصحف، ص 248. وعن: ابن حجر العيقلاني، فتح الباري، ج 1 ص 14 – 15. الزركشي، البرهان، ج 1 ص 236.

[58] - جرجي زيدان: تاريخ التمدن الإسلامي، الجزء الثالث، مطبعة الهلال بالفجالة بمصر سنة 1904، ص 61. لقد اخذ الأستاذ جرجي زيدان هذه المعلومات عن: الشهرستاني 95 ج 1 و 42 ج 1، وعن: طبقات الأدباء 361، وعن: إبن خلكان 490 ج 1.

[59] - الفيكنت فليب دي طرازي: القرآن" بحث علمي تاريخي أثري "، مطبعة الترقي بدمشق، بلا ج، بلا طب، بلا ت، ص 16. لقد أخذ الأستاذ الفيكنت فليب دي طرازي هذه المعلمات عن: فجر الإسلام: لأحمد أمين: جزء 1 صفحة 197 دار المعارف القرن العشرين: مجلد 2 صفحة 70 – 71، وعن: مرآة الزمان: للجوزي، وعن: الاعلام: لخير الدين الزركلي: صفحة 28.

[60] - عبد المُطّلِب بن هاشِم (ت نحو 579): جدّ النبي الذي كفله ورعاه بعد موت أبيه عبد الله. كان زعيم قُريش في الجاهليّة وكانت له السقاية والرفادة. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 368.

[61] - أبو طالب بن عبد المطّلب (عبد مَناف) (ت 620): عمّ النبي. والد علي. كفيل ابن أخيه محمداً  بعد وفاة جده عبد المطّلب، ورعاه وقام على تنشئته. نقلاً عن المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 20.

[62] - حَمزة بن عبد المُطَّلب (ت 3 هجريّة / 625م): عمّ  النبيّ. من سادات قريش. قاتل في بَدر واستشهد في أُحد.  المنجد في الأعلام ، دار المشرق، بيروت – لبنان، 1992، الطبعة التاسعة عشرة، ص 225.

[63] - الكَعبَة: بناء مُكعَّب يتوسّط البيت الحرام في مَكَّة، وفي زاوية جدارها الجنوبي الحجر الأسود. كان العرب يعظمّونها، فلما بُعث النبيّ أمر بالتوجّه إليها في الصلاة، فهي القِبلة، يستقبلها المسلمون من جميع الأقطار. طهّرها الرسول من الأصنام وغسلها يوم فتح مكّة. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 464.

[64] - للمزيد من المعلومات، أنظر فلم الرسالة، الذي يقصّ نشأة الدين الإسلاميّ، المتفق على نصه بين علماء الدين المسلمين.

[65] - م. المستدرك على الصحيحين، الجزء 3، ص 211.

[66] - جرجي زيدان: تاريخ التمدن الإسلامي، الجزء الأوّل، مطبعة الهلال بالفجالة – مصر 1902، ص 38.

[67] - جرجي زيدان: تاريخ التمدن الإسلامي، نفس المرجع، ص 36.

[68] - م. تفسير القرطبي، الجزء السابع عشر، ص 126.

[69] - م. صحيح البخاري، الجزء الثالث، ص 1125.

[70] - يوحنّا الدمشقيّ (القدّيس) (نحو 675 – 749): وُلد في دمشق. من آباء الكنيسة ومعلّميها. حفيد سرجون بن منصور. قاوم بدعة محطّمي الصور. ألف في اللاهوت والفلسفة والتاريخ والشعر والألحان الدينيّة. مهّد بمؤلفاته نشأة تعليم الفلسفة اللاهوت في أوروبا. من كتبه المنقولة إلى العربيّة " منهل المعرفة. المنجد في والأعلام، نفس المرجع، ص 623.

 -[71] Gaudeul J.M. Dispute? Ou Rencontres? L’Islam et le christianisme au fil des siècles, collection “Studi arabo-islamici del PISAI” n 12, Roma 1998, p 16.

[72] - ترجمة الأب طوني طنّوس البولسيّ، أُستاذ اللغة اليونانيّة في معهد القدّيس بولس للفلسفة واللاهوت، للعام الدراسي 200 –2001.

[73] - حِراء : جبل قرب مكًّة يُعرف بجبل النور، فيه غار تحنّث فيه النبيّ قبل بعثته. المنجد في الأعلام، نفس المرجع، ص 214.

[74] - عمر بن الخطاب (ت 23 هجرية / 644م): ثاني الخلفاء الراشدين 13 هجرية / 634م. أول من لُقب بأمير المؤمنين. خلف أبا بكر الصدِّيق. اشتهر بعدله. في أيّامه فتحت الجيوش الإسلاميّة الإمبراطوريَّتين الساسانيّة والبيزنطيّة بقيادة عمرو بن العاص وأبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وخالد بن الوليد وسعد بن أبي وقّاص. أنشأ (الديوان) لدفع رواتب الجيش، (والأمصار) لإدارة الجيش والمدن. إغتاله أبو لُؤلؤة الفارسيّ في المسجد. المنجد في الأعلام، نفس المرجع، ص 379. 

[75] - عَليّ بن أبي طالِب (ت 40 هجرية / 661م): رابع الخلفاء الراشدين وأوّل أئمة الشيعة. ربيب النبيّ وابن عمّه وصهره على ابنته فاطمة. من أبطال معارك بَدر وأُحد وخيبر والخندق وحُنين. بويع له بعد مقتل عُثمان. أنهى عصيان البصرة في معركة الجَمَل، رضي بالتحكيم (في بعض المصادر لم يرض بالتحكيم) بعد معركة صِفِّين فثار عليه الخوارج. اغتاله خارجيّ. يعتبر صاحب المدرسة الأولى في الإسلام التي انبثق منها مجرى ثقافي عريض. جمعت كلماته في " نهج البلاغة " . المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 377 – 378.

[76] - م. صحيح البخاري، الجزء 1، ص 54.

[77] - مصطفى عبد الرزاق: نفس المرجع، ص 165 – 165.

[78] - زينب بنت جحش الأسديَّة (ت 20 هجرية / 641م): ابنة عمَّة النبيّ. كانت زوجة زَيد بن حارثة وطلَّقها فتزّوجها النبيّ. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 283.

[79] - الدكتورة بنت الشاطئ: نِساء النّبيّ، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت – لبنان، الطبعة الثالثة، بلا ت، ص 141 – 142.

[80] - الحَاسِرة: المرأَة التي حسرت خمارها عن وجهها.

[81] - م. شرح النووي على صحيح مسلم، الجزء الأوّل، ص 61.

[82] - م فتح الباري، الجزء الأوّل، ص 356.

[83] - م. سنن البيهقي الكبرى، الجزء السابع، ص 332.

[84] - م. سنن ابن ماجة، الجزء الأوّل، ص 650.

[85] - الدكتورة بنت الشاطئ: نفس المرجع، ص 144.

[86] - زَيد بن حارِثة (ت 8 هجرية / 629م): صحابي أعتقه النبيّ وجعل له الإمارة في غزوة مؤتة فاستشهد فيها. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 282.

[87] - الدكتورة بنت الشاطئ: نساء النبي، نفس المرجع، ص 139 – 140.

[88] - م. المستدرك على الصحيحين، الجزء 3، ص 211.

[89] - م. سبل الإسلام، الجزء الثالث، ص 128.

[90] - م. كشف الخفاء، الجزء الثاني، ص 433.

[91] - م. مجمع الزوائد، الجزء الثامن، ص 84.

[92] - م. المعجم الأوسط، الجزء الخامس، ص 86.

[93] - سفر صموئيل الثاني، الفصل 11. عن الكتاب المقدَّس، العهد القديم، دار المشرق، بيروت – لبنان، الصبغة الثالثة 1994، ص 593 – 594.

[94] - الدكتورة بنت الشاطئ: نِساء النبيّ، نفس المرجع،  ص 144.

[95] - مؤت: موضع في الأُردن جنوبيّ أكرك. حدثت فيه معركة بين العرب والبيزنطيّين قُتل فيها جَعفر بن أبي طالب وعَبد الله بن رواح وزَيد بن حارثة 629. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 553.

[96] - م. فتح الباري، الجزء 8، ص 17.

[97] - م. العلل ومعرفة الرجال، الجزء 2، ص 234.

[98] - كغام جميل بوليان: المُسلمون والإسلام في المجلّة العربيّة المسيحيّة " المسرّة "، المكتبة البولسيّة جونيه – لبنان، الطبعة الأولى 1999، ص 107 – 108.

[99] - م. للإمام شيخ الإسلام السيد عبد الله بن علوي الحداد: عقيدة الإسلام، يشرحه فضيلة الأستاذ العلامة المحقق الشيخ محمّد مخلوف، طبع ونشر شركة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر- 1385 هجرية – 1966م، الطبعة الرابعة، ص 3 – 4.

[100] - عفيف عبد الفتاح طبّارة: روح الدين الإسلاميّ، الطبعة السادسة – 1994، ص 139.

[101] - محمد أركون، ترجمة صيّاح الجهيّم: نافذة على الإسلام ، دار عطية للنشر، لبنان- بيروت، الطبعة الأولى- 1996، ص 30. 

[102] - الفبكنت فليب دي طرازي: القرآن " بحث علمي تاريخي أَثري "، نفس المرجع، ص 3.

[103] - عفيف عبد الفتّاح طبّارة: نفس المرجع.

[104] - م. حاشية ابن القيم ،الجزء 12، ص 223.

[105] - مُعاوِيَة بن أبي سفيان (ت 60 هجرية / 680م): مؤسِّس السلالة الأمويّة. حكم سورية في عهد عُمَر وعُثمان. عارض عَليّاً  وقاتله في صِفِّين 37 هجرية / 657م. فكان التحكيم. خليفة 41 هجرية / 661م. جعل عاصمته دمشق. اشتهر بدهائه وحسن سياسته. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 536. 

[106] - عائشة (ت 58 هجرية / 678م): بنت أبي بكر الصدّيق، أمّ المؤمنين. حرَّضت على عليّ بعد مقتل عُثمان وهي صاحبة الجَمَل في وقعة الجَمَل. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 363.

[107] - البَصرة: مدينة في العراق على شطّ العرب، 000, 450 ن. تأسَّست 636م في عهد عُمَر بن الخطَّاب وازدهرت مع العباسيَّين وأصبحت الكوفة مهداً للدروس اللغوية ومركزاً ثقافياً. مرفأ نفطي، تمور مشهورة، قاعدة محافظة أقضتها: البَصرة، أبو الخَصيب، الزبيب، شطّ العرب، آلفا، القرن، أُمّ قَصر. المنجد في الأعلام: نفس المرجع, ص 129.

[108] - محمّد جواد مغنيّة: الشيعة والتشيع، دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر- بيروت، بلا ط، بلا ت، ص 23.

[109] - اللواء حسن الصادق: جذور الفتنة في الفِرق الإسلاميّة منذ عهد الرسول حتّى السادات، الناشر مكتبة مدبوغى، القاهرة – ج م ع، الطبعة الثانية 1414 هجرية – 1993 م، بلا جزء، ص 71.

[110] - راجع الكتاب المقدّس العهد القديم. سفر أشعا 9: 1-6 و 32: 1-5 و 11: 1-9 و مخا 5: 1-5 و ارميا 23: 5-6… .

[111] -سَلمان الفارسيّ (ت 35 هجرية / 655 م): صحابيّ. دل المسلمين على حفر الخندق في غَزوة الأحزاب. ولَّاه عمر المدائن. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 306.

[112] - الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، مكتبة النهضة العربيّة، القاهرة 1954، بلا ط، بلا جزء، ص 175.

[113] - الدكتور علي سامي النشار: نشأة الفكر في الإسلام، نفس المرجع، ص 160.

[114] - الدكتور محمّد حسين الذهبي: التفسير والمفسرون، الجزء الثاني، نشر دار إحياء التراث العربي، بيروت 1369 هجرية – 1976م، الطبعة الثانية، ص 3.

[115] - محمّد جواد مغنية: الشيعة والتشيع، نفس المرجع، ص 27 – 28.

[116] - الدكتور محمّد حسين الذهبي: التفسير والمفسرون، نفس المرجع، ص 4 – 5. 

[117] - الدكتور محمّد حسين الذهبي: التفسير والمفسرون، نفس المرجع، ص 5.

[118] - الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، نفس المرجع، ص 18.

[119] - عَبد القاهِر بن طاهِر البغداديّ (أبو مَنصور) (ت 429 هجرية / 1038 /): فقيه شافعيّ كبير، وعالم من أئمة الأصول له مشاركة في علوم كثيرة. نشأ في بغداد ورحل إلى خراسان فاستقّر في نيسابور ومات في اسفرائين. درس عليه خلق كثير. من كتبه:        (أصول الدين) و (تفسير القرآن) و (فضائح المعتزلة) و (الفَرق بين الفِرَق) و (المِلَل والنِّحَلِ) و (التكملة) في الحساب. المنجد في الأعلام: نفس المرجع، ص 367.

[120] - م. الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 214.

[121] - م. الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 223 – 225.

[122] - م. الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 225 – 226.

[123] - عبد القاهر البغدادي: الفَرقُ بين الفِرق، نفس المصدر، ص 15.

[124] - عبد القاهر البغدادي: الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 254.

[125] - الدكتور علي سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، نفس المرجع، ص 160.

[126] - حنّا الفاخوري: تاريخ الأدب العربي، المطبعة البولسيّة، جونيه – لبنان، الطبعة الثالثة 1960، بلا ج، ص 210 – 211. 

[127] - الأب حنّا الفاخوري: الجديد في الأدب العربي، الجزء الخامس، دار الكتاب اللبناني للنشر- يبروت، الطبعة الثانية- 1971، ص217.

[128] - م. الفرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 11.

[129] - م. الفرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 5 – 6.

[130] - محمّد جواد مغنيَّة: الشيعة والحاكمون، منشورات المكتبة الأهلية – بيروت، الطبعة الثالثة 1966، بلا جزء، ص 13.

[131] - اللواء حسن الصادق: جذور الفتنة في الفِرَق الإسلاميّة منذ عهد الرسول حتّى السادات، نفس المرجع، ص 189 – 190.

[132] - الأب عادل تيودور، مدير معهد علوم الأديان. عضو في معهد لاهوت الأديان في مودلينغ قرب فييّنا، عن مقابلة شخصية_ 2001، بدير القدّيس بولس حريصا- لبنان.

[133] - الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، نفس المرجع، ص 70.

[134] - الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 216 – 217.

[135] - الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 93.

[136] - الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، نفس المرجع، ص 71.

[137] - الفَرق بين الفِرَق، نفس المصدر، ص 93 – 94.

[138] - محمّد جواد مغنيَّة: الشيعة والحاكمون، نفس المرجع، ص 13.

[139] - الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفيّ في الإسلام، نفس المرجع، ص 74 – 75.

[140]- الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، نفس المرجع، ص 64.

[141] - الدكتور عليّ سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفيّ في الإسلام، ص 26.

[142] - م. صحيح البخاري، الجزء الثاني، ص 981.

[143] - م. صحيح بن حبان، الجزء الثالث، ص 87.