مصادر القرآن
هوامش القسم الثالث والاخير
الهوامش:
(1) المجيء إلى الوجود
عبر الأمر «كن»! معبّر عنه في (2:
117)، قارن: (3: 47)، (6: 73)؛ (16: 40)؛ (19: 35)؛
(36: 82)؛ (40: 68). من أجل هذا التصوّر،
قارن: (مز 33: 9): [«انه قال فكان،
وأمر فوجد»؛ ومز (148: 5): [«فإنه هو
أمر فخلقت»]. اغسطينوس، في «الاعترافات»
(11: 6 وما بعد)، يتحدّث بالتفصيل
عن كلمة الله الخالقة، ويوضح في
(Joh. Evang. Tract, I, 9 Tom III , S. 210) قائلاً:
«per illud verbim et angeli facti sunt. per illud
verbim et Archangeli facti sunt, Potestates, Sedes,
Dominationes, Principatus, per illud verbim facta sunt
omnia Hinc cogitate quale verbum est»
«عبر هذه الكلمة خلقت الملائكة
أيضاً. عبر هذه الكلمة خلق رؤساء
الملائكة، البوتستاتيس،
السيدس، الدوميناسيونس،
البرنسيباتس. عبر هذه الكلمة
كان كل شيء. هكذا نفكر كيف كانت
الكلمة».
قارن أيضاً: ايريناوس، (C.2 , II), Adv.
Haereses:
«Proprium est enim hoc Dei superemineniae, non indigere
alliis organis ad conditionem eorum quae fiunt. Et
idoneus est et sufficiens ad formationem omnium proprium
eius verbum»
«إنها (كلمة الله) تنتمي إلى
عظمة الله دون أن لا تمتلك
الأدوات الأخرى لخلق ما يجب أن (يخلق).
وكلمته هامة وضرورية لتشكيل كل
ما هو أساسي».
(2) تقارن روم (5: 14 وما بعد): [«فقد
ساد الموت من عهد آدم إلى عهد
موسى، ساد حتى الذين لم يرتكبوا
خطيئة تشبه معصية آدم، وهو صورة
للذي سيأتي... الا وهو يسوع
المسيح»] و1 كو (15: 21): [«عن يد
إنسان (آدم) أتى الموت فعن يد
إنسان أيضاً (المسيح) تكون قيامة
الأموات. وكما يموت جميع الناس
في آدم فكذلك سيحيون جميعاً في
المسيح»] بين المسيح وآدم. ويقول
أفراهاط، الترتيلة (6) (Wright, S. 131):
«لأنه مكتوب هكذا: آدم الأول كان
في نفس حية، وآدم الثاني كان في
الروح المحيي، ويقولون، إنه كان
هنالك آدمان، وتقول (1 كو (15: 49): [«وكما
حملنا صورة الأرضي فكذلك نحمل
صورة السماوي»]) إنه كما لبسنا
صورة آدم الذي من التراب كان،
كذلك علينا أن نلبس صورة آدم
الذي من السماء جاء. الآدم الذي
من الأرض جاء، هو الذي أخطأ،
والآدم الذي من السماء جاء، هو
مخلّصنا وسيدنا يسوع المسيح.
وهؤلاء الذين قبلوا روح المسيح
يشبهون آدم السماوي...».
أنظر أيضاً، الترتيلة (9) (Wtight, S.
189): «ارتفع آدم ثم أذل وعاد إلى
التراب، إلى طبيعته الأصلية.
كذلك فإن مخلصنا العظيم والعالي
رُفع ونحو طبيعته الأصلية سما
فزوّد في ربوبيته وجُعل كل شيء
لخدمته. مخلصنا، الذي ذُلِّل،
نال المجد وأكثر من المجد، وآدم
الذي تعلّى، تلقى الذل واللعنات».
كذلك، تقول تعاليم أفرام
السرياني: (Comm. In Aggeun Prsphetan II, bei
Lamy, S. Ephr. Hymni et Sermones II, S. 305): «هكذا
كان (آدم)، بعدما خَلِق وجُعل في
الفردوس، كان وحده صورة لله». لم
تكن ولادة بالجسد لا عند آدم ولا
عند المسيح (الكاتب السابق: Hymni de
beata Maria XVIII, bei Lamy II, S. 609). آدم فقط
عظمته عبر إغواء الأفعى ووجدها
في المسيح من جديد (الكاتب
السابق: Hymni in festum Epiphaniae, SII, bei Lamy
I. S. 107)، وسقطت حواء وأقيمت من
جديد عبر مريم (الكاتب ذاته:
أنظر: De instauratione ecclesiae IV, bei Lamy III,
S. 977; Murmelstein WZKM, 1928, S. 249)، يقارن
يعقوب السروجي في إحدى مقطوعاته
الشعرية حول مريم العذراء (Abbeloos,
De vita et scriptis S. Jacobi, S. 202ff.) آدم
بيسوع وحواء بمريم. ترتليانوس،
من ناحية أخرى (Murmelstein WZKM, 1928, S. 247
أنظر: (Des resurectione Cornis; جعل آدم
مخلوقاً على مثال يسوع،
والإثنان لم يكونا متزوجين:
(Tertull. De anima 43)، قارن: Murmelstein S. 247;
249. كذلك فإن ايريناوس أيضاً Adv.
Haereses III, C. 33، يضع آدم مقابل
المسيح:
«Unde et a Paulo typus futuri dictus est ipse Adam...
Cum enim pareexistaret Salvars Opportebat et quod
salvaretur fieri, uti non vacuum sit Salvans»
«بولس أيضاً يسمّي الأنموذج
المستقبلي ذاته آدم... لأنه كان
هنالك مخلص ما قبل الوجود من
الضروري، للتأكد، أن المخلّص
سوف لن يكون دون عمل». لكن الأدب
اليهودي أيضاً يقيم أحياناً
علاقة بين المسيح ق وآدم. فعلى
المسيح أن يتغلّب على الموت،
الذي جاء به آدم إلى العالم (تكوين
راباه 24: 4)، والعطايا التي
أُخْرِجت من آدم، سيعيدها
المسيح من جديد (عدد راباه 13: 2).
قارن Murmelstein, WZKM, 1928, S. 294؛ والذي
يشير، (المرجع ذاته، (1929, p. 53
أيضاً، إلى أن المدراش، يواجه
آدم وموسى، كلاً مع الآخر.
الغنوص اليهود المتنصّرون
يماثلون أيضاً بين المسيح وآدم.
يقول أبيفانس (S. 127, 3, XXX Haeres أنظر:
(Brandt, Elchasai S. 83,، إن الأبيونيين
يعلّمون ما يلي: «المسيح هو آدم،
الذي هو (الإنسان) المكوّن
أوّلاً، والذي نفخت فيه الحياة
من نَفَس الله... هو (المسيح).. جسد
آدم نفسه وقد ظهر كإنسان وصُلِب
وقام (من بين الأموات)». في
Clemensroman، (hom. III, 209, S. 67) (Brandt, Elchasai,
S. 84)، يُعلن أن آدم هو النبي
الحقيقي، وهو ما يقال عادة عن
يسوع. كذلك فقد أشار مورملشتاين
أيضاً إلى وجود طوائف غنوصية،
ماثلت بين آدم والمسيح. يقال عند
الغنوص إن آدم هو prwtoz(الأوّل) و
jncicoz (الشخص الذي يعيش على النفس)،
والمسيح هو escotoz (الحاكم يوم
الدينونة) وpneumaticoz (الشخص الذي
يعيش على الروح). أنظر:
Reitzenstein, Die hellenistischen Mysterienreligionen,
1910, S. 172 f
(2) إن تكوين الخلق من لا شيء (ex ouc
ontwn : من لا شيء) يعلّمه أيضاً
ثيوفيلوس(Ad Autolycum, II, 10). الكتابات
اليهودية تشير أيضاً، في مواضع
عديدة، إلى الخلق بأنه: ظé قذظك .
(3) تستخدم «سوى» في (75: 38): [«ثم
كان علقة فسوّى»] و (18: 37): [«ثم
سوّاك رجلاً»] للإشارة إلى
تكوين الإنسان طبيعياً، لكنها
تستخدم في (87: 2): «الذي خلق فسوّى»
للإشارة إلى الخلق بشكل عام.
(4) Kautzsch I, S. 313.
(5) Opp. I, 22, C.
(6) Ad Autolycum II, 18.
(7) Wright, S. 240.
(8) قارن : Ginzberg, Haggada, MZWJ, 1899, S. 63
(9) قارن Cheikho, Christianisme, S. 254, und
Horovitz, K.U., S. 85
(10) " إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات "، هي آية ( 25:48 )
تنتمي إلى الحقبة المكيّة
الأولى، كالسورة 95.
لكنها في (41: 8): [«إن الذين آمنوا
وعملوا الصالحات لهم أجر غير
ممنون»] تبدو كجملة متميزة.
وهكذا من غير الضروري أن نأخذ
برأي نولدكه ـ شفالي I، ص 97،
القائل إن جملة «إلا الذين»،
لأنها استخدمت للمرة الأولى في
زمن مكي متأخر، فقد أضيفت إلى 95:
6 في زمن لاحق. في (68: 3) يوعد محمد
«أجراً غير ممنون».
(11) من أجل «أجر» في القرآن؛ قارن:
Torrey, The Commercial - theological terms in the Koran,
Leyden, 1892, S. 23 ff.
وقارن أيضاً: جمل مثل: تك (15: 1): [«أجرك
عظيم جداً»] واش (40: 10): [«هو ذا
جزاؤه معه وأجرته قدّامه»].
(12) De opif. mundi, § 148.
(13) قياس طول الرجل الأول
وتصغيره مستنبطان من çصققظصê في:
لا (26: 13): [«قوميوت»]. أنظر: اسحق
لوريا: لنè زـزصظف ، فرانكفورت،
1684، fol 14 c. C. 16. وفي بركة ح.
اليعزر، الفصل 11، ملأ آدم
العالم كلّه، أي، احتل كلّ
الفضاء الفارغ. قارن أيضاً:
زوهار (II، 54 ب): « قال ح. حييا: لقد
حظي آدم بحكمة متعالية أكثر من
الملائكة الساميين. فقد تأمل كل
شيء. وعرف ربّه واعترف به أكثر
من كل سكّان العالم الآخرين. لكن
بعدما أخطأ، أغلقت في وجهه عيون
الحكمة».
(14) Opp. I 26 E.
(15) Ginzberg, Haggada,, MGWJ 1899, S. 75.
(16) ed. Bezold, S. 12.
(17) Opp. I, 38, D
(18) من الأفضل أن لا نذهب مع آرنس
في « Mohammed als Religionsstifter, 1935, S. 33, Anm.
3, an Ephraem, Carm. Nisibena, 74, 1 - 4» في
الاعتقاد، أن الله كبّر آدم عبر
الخلق لكنه صغّره عبر الموت.
(19) Denkschrift d. K. Akad. zu Wien, Bd, XXIV, S. 63.
(20) ed. Dillmann, S. 17 ff.
(21) Adv. Haereses I, c. 34.
(22) تستخدم «اصطفى» في القرآن
أساساً، للتعبير عن اختيارية
الله للرسل، «عبيد الله»،
والملائكة. أنظر: (27: 59): «على
عباده الذين اصطفى الله خير».
وفي (35: 32) يورث الله الكتاب
للعباد المختارين. وفي (72: 75)
يختار الله رسلاً من البشر أو
الملائكة. وبكلمة «اصطفى» يشار
إلى اختيار طالوت (2: 247)، موسى (7:
144) مريم (3: 42) وابراهيم (2: 130).
(23) ترد «آل ابراهيم» أيضاً في (4:
54) وهي توافق 1 أخ (1: 28): رàظ ذرèشف
[«بني إبراهيم»]؛ يو(8: 39) [«أبناء
ابراهيم»] وغل(3: 7): tcna tou Abraam [«أبناء
ابراهيم»]. نجد «آل لوط» في (15: 59،
61)؛ (27: 56)، (54: 34)؛ «آل يعقوب»: (12: 6)؛
(19: 6)، تتناسب مع تك (34: 13، 25، 27؛ 35:
5؛ 49: 2):رàظ ظâçر [«بني يعقوب»]؛
لو (1: 33): cai basileusei epi ton oicon Iacwb. [«ويملك
على بيت يعقوب إلى الأبد»]. من
أجل «آل موسى» (2: 246)؛ قارن: عب(3:
2): [«كان شأن موسى في بيته أجمع»].
تتناسب «آل هارون» مع مز (118: 3):
رظê ذشèك [«بيت هارون»]. ترد «آل
فرعون» في (2: 49، 50) ؛ (7: 130، 141)؛ (8:
52؛ 54)؛ (14: 6)؛ (40: 28، 46) ؛ (54: 41). من
أجل «آل داود»، (34: 13)، قارن: 2 صم
(3: 1)؛ زك (3: 1)رظê سصس [«بيت داود» ]
ولو (1: 27): ex oicou Daueid [«من بيت داود»].
(24) يُذكر عمران أولاً في الحقبة
المدينية كأب لمريم (66: 12): [«ومريم
ابنة عمران»] وذلك بسبب
الالتباس بين مريم ابنة عمران
وأخت موسى وهارون ومريم أم
المسيح. والاسم يُفسّر باعتباره
تشابهاً بين عمرام العهد قديمي
واسم عمران الذي وجد في الزمن
العربي القديم وزمن الجاهلية،
أنظر: Horovitz, K. U. S. 128. لا نفهم من [«عشيرة
العمرانيين»] (عد 3: 27) إلا الحديث
عن آل موسى.
(25) يعجب الله أكثر من ثور وحشي.
(26) Kautzsch II, 77.
(27) Strom I, S. 335.
(28) Adv. Marc. II.
(29) Hom. Ed. Wright, S. 354.
(30) أنظر: Wensinck, Acta Qrient, II, S. 157.
في «حياة آدم Vita Adae» 29 (Kautzsch, II,
519) أخبر آدم شيث بالأسرار
الآتية، التي عرفها من تذوّق
طعم شجرة المعرفة.
(31) Brandt, Elchasai, S. 84.
(32) قارن: Murmelstein, WZKM, 1928, S. 273 Anm1.
(33) De anima, C. 11; C. 43; De ieiunis, s. 3; De
resurrectione carins, c. 61.
(34) Bousset, Hauptprobleme, S. 172 - 173.
(35) أنظر: Wensinck, Acta Orient., II, S. 175. في
المرجع ذاته، ص 170، يستشهد فنسنك
عدة مرات بالأدب المسيحي الذي
يسمّي آدم نبياً (أنظر: يوستينوس
الشهيد، اقليمندس، ابيفانس،
اوريجنس، خريسوستومس)، والذي
يعزو إليه سويداس (Migne, Series graeca XI,
Spalte 151f. Note 86) الترشح للنبوة. يجد
فنسنك تأثيراً مسيحياً في
الحقيقة الملفتة للنظر، ألا وهي
عدم المعرفة إشارة القرآن إلى
الأنبياء الكبار في العهد
القديم (قارن Rudolph, Die Abhنgigkeit des
Qorans von Judentum und Christentum, Stuttgart, 1922, S.
45 ff.)، ومعرفة الذين يدعون
قديسين في الكتاب المقدس فقط.
وفي الكنيسة القبطية لم يكن
هنالك صبر على الرأي القائل، إن
نوح، ابراهيم، اسحق، يعقوب
والآباء القدّيسين يحبهم الله
بشكل خاص لأنهم خالون من
الخطيئة. أنظر: Leipoldt, Schenute von Atripe,
Leipzig, 1903, S. 79, Anm7. (Texte und Untersuchungen
zur Geschichte der altchristlichen literatur XX).
(36) تستخدم «خليفة» في (38: 26)
أيضاً، كتسمية لداود، الذي هو،
مثل آدم تماماً، يدعى إلى أحكام
القضاء. وتسمّى الأجيال
المتعاقبة في (6: 165) «خلائق الأرض».
(37) «يسفك الدماء» تشابه العبرية
éنع سف [«يسفك الدماء»]، لكن
ربما تكون من أصل آرامي. أنظر:
Horovitz, Jewish proper names, S. 208.
(38) «نحن نسبح بحمدك ونقدس لك»
تذكّرنا بالليتورجيا السبتية
الشهيرة àâèظوعصàçسظéع (çسصéش):
في الصلاة ذاتها توجد سمات من (24:
36 ـ 37): «في بيوت أذن الله أن ترفع
ويذكر فيها اسمه ويسبّح له
بالغدو والآصال. رجل...». لكن
القدوشاه çسصéش في شكلها الأقدم
موجودة في توسفتا بيراخوت (I، 9): (من
أجل السؤال عن المصدر، أنظر:
(Elbongen, Der jüd. Gottesdienst, S 61 ff.)). في (48:
9)، محمد مرسل، كي يؤمن الناس
بالله ورسوله ويسبّحوه في
الصباح والمساء. قارن: (20: 130)؛ (40:
55)؛ (50: 39):؛ (52: 48 ـ 49)؛ (76: 25)؛ (33: 42).
ويطلب زكريا من شعبه: «سبحوه
بكرة وعشيا» (19: 11)؛ وفي (57: 1)،
يقال: «سبح لله ما في السموات
والأرض». قارن: (59: 1)؛ (61: 1)؛ (24: 41)؛
(59: 24)؛ (62: 1)؛ (64: 1). تماثل: مز (19: 2):
[«السموات تحدّث بمجد الله،
والجَلَد يخبر بما صنعت يداه»]؛
(50: 6): [«السموات تخبر بعدله، لأن
الله هو الديان»]؛ (69: 35): [«لتسبحه
السموات والأرض، والبحار وكل ما
يدّب فيها»]. من أجل «تسبّح له
السموات السبع والأرض ومن فيهن»
(17: 44)، قارن: مز (69: 35) أو تعبيراً
مشابهاً آخر أيضاً في خر (20: 11): [«لأن
الرب في ستة ايام خلق السموات
والأرض والبحر وكل ما فيها»]. في
(39: 75)؛ (40: 7) و (42: 5)، يسبّح
الملائكة، الذين يطوفون حول عرش
الله، خالقهم (قارن لأجل ذلك: مز
103: 20: [«باركوا الرب يا ملائكته،
الجبابرة الأشداء»]؛ 148: 1: [«سبحوه
يا جميع ملائكته»]؛ لو 2: 13 ـ 14: [«وانضم
إلى الملائك بغتة جمهور الجند
السماويين يسبحون الله فيقولون:
المجد لله في العلى، والسلام في
الأرض»] وليسوا في (7: 206)
مستكبرين عن فعل ذلك. وفي (21: 79)
تُسخّر الجبال والطيور لداود،
حتى يسبّحوا بحمد الله، وفي (87: 1)،
يطلب من محمد، أن «سبّح اسم ربّك
الأعلى». أنظر: (15: 98): [«سبح بحمد
ربك»]. قارن: مز (7: 18): [«أحمد الله
على بره، وأعزف لاسم الرب العلي»]؛
(96: 2): [«أنشدوا للرب وباركوا
اسمه»]؛ (100: 4): [«ادخلوا بابه
بالشكران، ودياره بالتسبيح.
احمدوه وباركوا اسمه»[؛ (113: 1): [«يا
عبيد الرب سبحوا، لاسم الرب
سبحوا»] واش (25: 1): [«أيها الرب
أنت إلهي، أعظمك وأحمد اسمك»].
قارن أيضاً: بالنسبة «لسبحان»
(Exkurs Sprnegers I, 107 f). تبدو «قدّس»
أيضاً، في اللغة القرآنية
المتداولة، وكأنها ترجع إلى أصل
يهودي. تسمّي (59: 23) [«هو الله
الذي لا إله إلا هو الملك القدوس»]،
التي تتقاطع في بعض أجزائها مع «الصلوات
الثمان عشرة» الشهيرة, ( S.87 )
Hirschfeld, Britge، الله «الملك القدوس»
= شقـع شçسé. وتظهر 2 مك (1: 24) أن
مقاطع جوهرية من صلوات الطُلْبة
هذه هي أقدم من التلمود: [«أ يها
الرب، الرب الإله، خالق الكل،
المرهوب القوي العادل الرحيم،
يا من هو وحده الملك الصالح»]، «روح
القدس» (2: 87، 253؛ 5: 110؛ 16: 102) تشبه
èص× شçسé اليهودية الموجودة
غالباً، أكثر مما تشبهpneuma agion (روح
القدس) المسيحية (Act. Ap. 19: 2). «الأرض
المقدّسة» (5: 21) تشبه ذèه شçسéش
والتي ترد في مواضع كثيرة من
المدراش كاسم لفلسطين. قارن
أيضاً: رؤيا باروخ السريانية
(Kautzsch II, S. 439) 1: 17.
(39) «لا علم لنا»، يقولها أيضاً
(5: 109) المرسلون الذين سيجمعهم
الله يوم القيامة.
(40) قارن: (40: 18): «إن الله يعلم غيب
السموات والأرض». قارن: تث (29: 28):
[«الخفايا للرب الهنا»]؛ مثل (15:
3): [«عينا الرب في كل مكان»]، الخ.
(41) S. 97 f.
(42) بحسب تيوفيلوس (Ad Autolycum II, 10).
خلق الله الإنسان كي يعرفه.
(43) De opif. mundi § 149.
(44) II, § 14 - 15.
(45) Platon, Crat. 390 d.
(46) أنظر: Baneth، في المقالة الآنفة
الذكر، ص 14.
(47) نجد مقولة الحكايا أيضاً في
إيران.
قارن: (Kohut, ZDMG, XXV, 89): الإنسان
الأصلي هو [«معطي الأسماء لكل
الأجساد]» (Bousset, Hauptprobleme, S. 188).
(48) ed. Bezold, S. 14.
(49) أنظر: Waitz, Pseudoklementinen, Leipzig, 1904,
S. 127.
(50) Hora XV (Lips. 1690), S. 205 § 22.
(50) أنظر: Murmelstein, WKZM 1928, S. 270, Anm30.
(52) لكن في (2: 34) يُعد ابليس من
الملائكة.
(53) S. 98.
(54) De opif. mundi, § 83.
(55) من أجل التصور المتعلق بحسد
ابليس، قارن؛ على سبيل المثال:
تكوين راباه (18: 10؛ 85: 2). من أجل
الأدب المسيحي، قارن على نحو
خاص: ترتوليانوس (De patientia 5(IV, 20))،
إضافة إلى المواضع الآنفة الذكر.
كذلك فالحكاية الإيرانية تعرف
هذا التصور. أنظر: Murmelstein, WZKM, 1928,
S. 269.
(56) إن العرض حول سقوط الشيطان
الذي قدّمه رايموند مارتن (Rugio
fidei, ed. Lips, S. 536)، والذي قال انه
أخذه من مدراش موشه هادرشان،
يبدو بوضوح أنه مزيف. فثمة رأي
معارض يقدّمه آز ابشتاين، الداد
هداني، ص 75 وما بعد.
(57) «ابليس» مشتقة من diaboloz [«ديابولوس»]
حيث يعتقد أن di [«دي»] هي المقطع
الذي يدل على المضاف إليه في
اللغة الآرامية وقد تم تركه في
مكانه.
أنظر: Horovitz, K. U., S. 87.
(58) قارن: «Schatzhِle», ed. Bezold, S. 16
(59) «برحذ بشيا عربايا» (Patrol,
Orientalis, I, 350) تجعل ابليس يقول: «لماذا
أخضع لنيره، أنا الروح تحت
سيطرة الجسد، أنا القادر تحت
سيطرة الضعيف، أنا الخفيف تحت
سيطرة الثقيل». وفي لوقا (4: 5 ـ 7):
[«فصعد به ابليس وأراه جميع
ممالك الأرض في لحظة من الزمن،
وقال له: أولئك هذا
ق السلطان كله ومجد هذه
الممالك، لأنه سُلّم الي وأنا
أولّيك من أشاء فإن سجدت لي،
يعود إليك ذلك كله»] يريد
الشيطان، بعكس ما سبق، من يسوع
أن يعبده. «رحلة اشعيا السماوية»
تجعل آدم، هابيل، شيث وكل
الملائكة يعبدون المسيح في
السماء. من أجل التصوّر القائل
إن الملائكة مخلوقون من نار؛
قارن مواضع مثل: بار. السرياني 59:
11 (Kautzsch II, S. 435). حاغيغاه 13 ب؛ 14آ؛
2 كو (11: 14) [«لا عجب فالشيطان
نفسه، يتزيا بزي ملاك النور»]،
التي تتحدث عن aggeloz tou jwtoz [«ملائكة
النور»]. التصور موجود أيضاً عند
دانيال (7: 9).
(60) أbُt d. R. U., ed. Schechter, 3a und 76 a; Sanh.
59 b.
(61) Gen. r. 8: 99 Qoh. r. VI, 9.
(62) das.
(63) Midrمڑ haggمdُl, ed. Schechter, S. 56.
(64) قارن: بركه ح. اليعيزر، القسم
11: «عندما رأى آدم كل المخلوقات،
التي خلقها الله، حمد الخالق
وقال: ما أعظم أعمالك يا رب (مز
104: 24). ولما رأته المخلوقات،
عندما وقف، كصورة من عظمة الله،
اعتقدت أنه خالقها، فجاءت كلّها
إليه، كي تسجد له. فقال آدم: هل
تريدون أن تسجدوا لي؟ لا! أنا
وأنتم، كلنا نريد السجود للذي
خلقنا».
(65) إن هذه الزيادة الهاغادية
على تك (6: 1) محفوظة في «سفر اخنوخ»
6 وما بعد (Kautzsch, Bd. II, S. 238) بشكل
أوضح من يوما (67 ب). حيث يحكى
هنالك في سفر الأنساب، عن سقوط
الملائكة وسمسياهم Semsaja الأعلى
في نهاية تك 6: 1. رأى ميكائيل
وغيره من الملائكة هذه الكارثة،
التي عملتها الأرواح المتمردة
عندما امتزجت ببنات البشر (ص 240)
فشكوا إلى الله، فأمر رافائيل،
جبرائيل...، بالقبض على الملائكة
الساقطين ورميهم في الظلمات (ص
242). «وأن يسجنوا سبعين جيلاً تحت
تلال الأرض حتى يوم الدين عند
كمالها (الأجيال السبعين)، حتى
تنفيذ يوم القيامة الأبدي» (المرجع
ذاته). كذلك نجد هنا أساس
الحكاية المسيحية عن سقوط الروح
الثائرة والحكم الحاسم عليها في
يوم دينونة العالم.
(66) يوما 76 ب.
(67) Kautzsch Bd. II, 513.
(68) ed. Bezold S. 16.
(69) أنظر: Ginza, Rechter Teil, übers. Von
Lidzbarski, 1925, S. 16.
(70) قارن: Hirschberg, Der Sündfall in der
altarabischen Poesie, 1933, S. 13.
(71) Grimme, Mohammed II, S. 50; Ahrens, ADMG, 1930, S.
169.
(72) Hennecke, Neutest. Apokr., S. 254.
(73) Hennecke, S. 191.
(74) Opp. I, 32, 37.
(75) في «سفر أخنوخ» (6 وما بعد)
(Kautzsch II, S. 238 f) يظهر الشيطان
كرئيس لملائكة العذاب، الذين
يشكلون قوة معادية لله. قارن:
رؤيا ابراهيم (31). وفي «معراج
موسى» المشار إليه سابقاً (9)
يتصارع الشيطان مع ميخائيل على
جثمان موسى. ونجد على نحو خاص
التصور المتعلق بالأرواح
الشريرة، التي تصطاد الأنفس
البائسة، في الأدب الرهباني
المصري. أنظر:
Tor Andrae, Der Ursprung des Islam und des Christentums,
Kyrkohist. إrsskrift 1924, S. 227.
(76) Bedjan, 1903, Hom I, S. 454 ff.
(77) Bedjan, Acta mart. et sanctorum, tom. IV, S. 650 f.
(78) De civitate dei IX, 18.
(79) أنظر: Harnack, Geschichte d. altchristl.
Literatur 1893, Bd. I. S. 858
(80) من أجل «ليس كمثله»؛ قارن،
مثلاً: خر (8: 6) [«ليس لله ربنا
نظير»]، خر (9: 14): [«ليس مثلي في
الأرض كلها»]، الخ. أنظر: Hirschfeld,
New Researches, S. 73, Anm 25.
(81) قارن: Platos Symposion c. 14 und 15.
PrwtanJrwtoz [«الإنسان الأول»] عند
الغنوص هو أيضاً رجل مستأنث
mannweiblich.
أنظر: Bousset, Hauptprobleme, S. 167
يقول ابتوفيتسر (Schreiben vom 19. IV. 1932)
إنه ليس من غير المحتمل أن يكون
أصل الحكاية الإغريقية قصة
تعمات البابلية.
(82) De opif. mundi §§ 134 - 144; 148 - 150.
(83) قارن: Geiger. S. 99.
أنظر أيضاً:
Horovitz, Das koranische Paradies, Scripta Universitatis
atque Bibliothecae Hierosolymitanarum, 23.
(84) أنظر: Horovitz, K. U., S. 124
(85) ed. Bonwetsch, S. 12.
(86) Kautzsch II, S. 518.
(87) Kautzsch II, S. 519.
(88) das., 42; Kautzsch II, S. 520
تعرف الميثولوجيا الإيرانية
(Bousset, Die Religion des Judentums, S. 556) شجرة
الهاوما، التي تعطي ثمار عصير
الهاوما، الذي يجب إعطاؤه
للمؤمنين باعتباره طعام الخلود.
وزيت الميرون يأخذ مكان هذا
العصير. ويمسح آدم، بوصفه
نبياً، بزيت شجرة الحياة هذا.
أنظر:
Waitz, Pseudoklementinen, Leipzig 1904, S. 114.
(89) Hennecke, Neutest. Apokr., S. 258
(90) Hennecke, S. 393.
(91) يُقَارن شجر الأرز العظيم
بشجرة الحياة، وشجر الأرز في «ملحمة
غلغامش» ينمو في مكان شجري
مقدّس. أنظر: Winckler, Altorient. Forsch. 3.
Reihe, Bd. 3, Heft I, S. 389. يمكن للمرء أن
يقارن أيضاً مع الشجرتين،
اللتين تمثلان الشمس والقمر،
واللتين تنموان في حديقة
الفردوس، التي يدخلها الاسكندر.
قارن: Aug. Wünsche und Sündenfall des ersten
Menschenpaares, EX Oriente, Lux, Bd. II, Leipzig 1906,
S. 41.
(92) إن العصا التي يُمسَك بها في
العبادات المندائية هي عصا
مصنوعة من خشب الزيتون. أنظر:
Lidzbarski, Mand. Liturg., Berlin 1920, S. 21 u. Anm. 2
das
كذلك يلعب الزيت دوراً هاماً في
الطقوس المندائية (das. S. 36 - 37). عن
استخدام الزيت من قبل
الإلكاسيين. أنظر: Brandt, Elchasai, S.
71.. عن الدور الذي يلعبه عند
الغنوص؛ أنظر:
Bousset, Hauptprobleme, S. 297 ff.
(93) ed. Bezold, S. 14.
(94) Schatzhِhle, ed. Bezold, S. 254.
(95) يوضح أفراهاط أيضاً (ed. Wright, S.
4) أن الجبل، الذي كان على
ابراهيم أن يضحي بابنه فوقه، هو
الذي صار لاحقاً جبل الهيكل.
بقايا ظلالية لدور موريا في قصة
آدم نجدها أيضاً عند افرام
السرياني (Opp. Bened. S. I. 100 17 C; siehe:
Ginzberg, MGWJ 1899, S. 92): «في هذا الموضع
دفنت جثة آدم. لذلك أمر الله
ابراهيم أن يذهب إلى هذا المكان
كي يقدّم قربانه، ويريه
بالتالي، أنه سيعطي ابنه ـ يسوع
ـ للموت في المكان ذاته».
(96) يسمّي الإغريق والرومان (Strabo
B IX. 3, 36 T III) دلفي مركز العالم.
ويصرخ سيشرون ivinat. L II, 56) : «O, sancte
Apollo, qui umbilicum centrum terrarum obsides» [«آه،
يا أبولو المقدّس، الذي يحكم (الجالس
على) سرّة العالم»]. أنظر: Ginzberg,
MGWJ 1899, S. 68
(97) Opp. II, 171, A.
(98) Ginzberg, MGWJ 1899, S. 68.
(99) ed. Dillmann, c. 26 Anf.
(100) Schatzhِle, ed. Bezold, S. 40 u. Ephr. Syrus.
Opp. I, 171.
(101) 8: 19, siehe Kautzsch II, S. 56.
(102) Kautzsch II, S. 47.
(103) Kautzsch II, S. 72
(104) عندما يقسم القرآن في (52: 1 ـ 3)
بالطور وكتاب مسطور في رق
منشور، فهو يفكر هناك أيضاً
بجبل سيناء. لكن في الزمن
المديني (2: 63) و (4: 154)، يتم
التعرّف على الحكاية التي تقول
إن الله يريد رمي الطور على
الإسرائيليين، لأنهم رفضوا
قبول التوراة (عبودا زارا 2 ب؛
شبات 88 آ). أما «الطور الأيمن» (19:
52؛ 20: 80) فهو مقابل مكان العليقة
المشتعلة. أنظر: Horovitz, K. U. S. 124 f.
(105) Pes. D. R. K. 20 قارن أيضاً: تكوين
راباه 20 و 15: 3.
(106) قارن: «يوما» (54 ب): ص×غقظف
ذصقè ظفقوظصكàرèذ: «ويقول
الحكماء: خُلق (العالم) من صهيون».
ويقول المصدر ذاته: ذـص صذـص
قوظصك àرèذص:«وهذه وتلك (نتاجات
السماء والأرض)خلقت من صهيون».
(107) أنظر: Horovitz, K, U., S. 124
(108) إن بركة ح. اليعزر الأحدث من
سابقاتها، تقول في القسم (11): «أخذ
الله تراباً من أربعة أطراف
الأرض جميعاً... وفي سرّة العالم
قرصè شذèه ، وهي موضع نقي، أي
موضع الهيكل، خلق آدم منه (التراب)».
عن سرة الأرض كنقطة بداية لخلق
العالم؛ قارن أيضاً: W. H. Roscher,
Omphalos, Abandlungen der kِnigl. sنchs. Gesellschaft
der Wissenschaften, phil - hist Klasse, 1913; (MGWJ,
1928, S. 264 f). يشير ابتوفيتسر أيضاً
«كوزمولوجيا الهاغاداه» إلى
سرّة العالم في «تنحوما بيكودي»:
قش ظـصس ذéش قê×ظـ رطرصèص صقصê×
صـغذك ـسَ وسسظك، غع شê×ظـ شçرôش
ـرèذصê ذê âصـقص قذرك éêظش...:«كما
يمتد الجنين إلى الجوانب
الأربعة، كذلك بدأ الله خلق
العالم من حجر الزاوية». قارن
أيضاً: Midr Ps. zu Ps. 50: 1
(109) ed. Bonwetsch, NGGW. 1876, S. 97.
(110) Kautzsch. II, S. 256.
(111) أنظر: Grünbaum, Neue Beitrنge, S. 81 f.
(112) يستذكر آرينز Ahrens، في «محمد
كمؤسس دين Mohammed als Religionsstifter»، 1935،
ص 28، وادي فاران، حيث كان ـ وما
يزال ـ يوجد فيه وحده من كل
منطقة سيناء شجر الزيتون وشجر
التين، والذي كان يسكنه على
الأرجح نسّاك مسيحيون زمن محمد،
حيث يمكن للمرء الإشارة إلى
سورة النور ( 35:24 )، حيث التلميح
إلى قنديل في أحد الأديرة. من
هنا يمكن أن التصورات المسيحيّة
عن كان ثمة تأثير لمشهد صلاة
الرهبان في الأديرة على النبي
محمد هنا.
(113) في (36: 60)، أخذ الله «عهداً»
على بني آدم أن لا يعبدوا
الشيطان. ومن يتجاوز هذا العهد،
ليس له في الآخرة نصيب. قارن: (2:
27) و(3: 77)، لقد تجاوز سكّان القرى
هذا العهد (7: 102)؛ وكذلك
الاسرائيليون بخطيئة العجل (20:
86). أخذ الله «عهداً» على موسى (7:
134). إذا خالف نسل ابراهيم «عهده»،
لن يأخذ الله منعه عهداً بعد ذلك
(2: 124)؛ وعلى بني اسرائيل أن
يحفظوا عهدهم مع الله، حتى يحفظ
الله عهده معهم أيضاً (2: 40).
والآية الأخيرة تذكرنا بالـêصغ×ش
المعروفة أثناء القداس اليهودي(لا
26: 2وما بعد): [«إن سرتم على
فرائضي وحفظتم وصاياي.. اسير في
وسطكم وأكون لكم إلهاً.. وإن لم
تسمعوا لي ولم تعلموا بجميع هذه
الوصايا.. انقلب عليكم»]؛ وتث (28
وما بعد): [«وإذا سمعت لصوت الرب
إلهك، حافظاً جميع وصاياه.. تحل
عليك البركات...»] وبجمل في إر (24:
7) [«يكونون لي شعباً وأكون أنا
لهم إلهاً»]؛ (31: 32): [«لا كالعهد
الذي قطعته مع آبائهم.. لأنهم
نقضوا عهدي مع أني كنت سيدهم»]؛
(32: 38): [«فيكونون لي شعباً وأكون
لهم إلهاً» الخ...] لا ينال
الشفاعة يوم القيامة إلا الذي
اتخذ عند الرحمن عهداً (19: 87). ثمة
كفّار، يريدون اختبار الله بهذا
العهد بطريقة خبيثة (9: 76). وواجب
الوفاء بعهد الله مطلق (16: 91). لكن
«عهد الله» في الآية الأخيرة
يجب أن لا نفهمه كعهد بين الله
والإنسان، بل كعهد بين الإنسان
والإنسان حيث يُستشهد بالله
كفيلاً.
قارن: Rivlin, Gesetz im Koran, S. 57.
(114)«قال ح. يهودا باسم راب:
الإنسان الأول كان كافراً؛ لأنه
مكتوب: نادى الرب الإله الإنسان
وقال له: أين أنت؛ (تك 3: 9)، أي،
إلى أين يتجه قلبك؟ يقال في أحد
المواضع (هو 6: 7): هم مثل آدم
نقضوا عهدي؛ وفي موضع آخر يقال:
قد نقض عهدي (تك 17: 14). قال ح.
نحمان: لقد كان ملحداً؛ لأنه
يقال: نقضوا عهدي (هو 6: 7)؛ ويقال
أيضاً: يقولون: لأنهم تركوا عهد
الله (إر 22: 9)».