الاحرف
السبعة
الفصل الرابع
ملحق الاحاديث
إني بعثت الى أمة أميين
الترمذي
3196 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا
شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ
لَقِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى
الله عليه وسلم- جِبْرِيلَ
فَقَالَ « يَا جِبْرِيلُ إِنِّى
بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ
أُمِّيِّينَ مِنْهُمُ
الْعَجُوزُ وَالشَّيْخُ
الْكَبِيرُ وَالْغُلاَمُ
وَالْجَارِيَةُ وَالرَّجُلُ
الَّذِى لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا
قَطُّ ». قَالَ يَا مُحَمَّدُ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ
عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. وَفِى
الْبَابِ عَنْ عُمَرَ
وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
وَأُمِّ أَيُّوبَ وَهِىَ
امْرَأَةُ أَبِى أَيُّوبَ
وَسَمُرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ
وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى
جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ
الصِّمَّةِ وَعَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ وَأَبِى بَكْرَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ
رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ.
تفسير الطبري
1/35
29- حدثنا أبو كريب قال حدثنا حسين
بن علي، وأبو أسامة، عن زائدة،
عن عاصم، عن زِرّ، عن أبيّ، قال:
لقي رسول الله صلى الله عليه
وسلم جبريل عند أحجار المِرَاءِ
فقال: إني بُعثتُ إلى أمة
أمِّيِّين، منهم الغلامُ
والخادمُ والشيخ العاسِي
والعجوز، فقال جبريل: فليقرأوا
القرآن على سبعة أحرف (2) . ولفظ
الحديث لأبي أسامة.
مسند أحمد بن حنبل
21242 - حدثنا عبد الله حدثني أبي
ثنا حسين بن على الجعفي عن زائدة
عن عاصم عن زر عن أبي قال : لقي
رسول الله صلى الله عليه و سلم
جبريل عليه السلام عند أحجار
المرأى فقال رسول الله صلى الله
عليه و سلم لجبريل إني بعثت إلى
أمة أميين فيهم الشيخ العاصي
والعجوزة الكبيرة والغلام قال
فمرهم فليقرؤوا القرآن على سبعة
أحرف
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا
إسناد حسن من أجل عاصم
23446 - حدثنا عبد الله حدثني أبي
ثنا عفان ثنا حماد يعنى بن سلمة
عن عاصم عن زر عن حذيفة أن رسول
الله صلى الله عليه و سلم قال :
لقيت جبريل عليه السلام عند
أحجار المراء فقال يا جبريل إني
أرسلت إلى أمة أمية الرجل
والمرأة والغلام والجارية
والشيخ الفاني الذي لا يقرأ
كتابا قط قال إن القرآن نزل على
سبعة أحرف
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح
لغيره وهذا إسناد حسن
23494 - حدثنا عبد الله حدثني أبي
ثنا عبد الصمد ثنا حماد عن عاصم
عن زر عن حذيفة : أن جبريل عليه
السلام لقي رسول الله صلى الله
عليه و سلم عند حجارة المراء
فقال يا جبريل إني أرسلت إلى أمة
أمية إلى الشيخ والعجوز والغلام
والجارية والشيخ الذي لم يقرأ
كتابا قط فقال إن القرآن أنزل
على سبعة أحرف
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح
لغيره
المسند للشاشي
1396 - حدثنا الحارث بن أبي أسامة ،
نا أبو النضر ، نا أبو معاوية ،
عن عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب ،
قال : لقي رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم جبريل عند
أحجار المراء فقال : « يا جبريل
إني بعثت إلى أمة أميين فيهم
العجوز والشيخ الكبير والغلام
والجارية والرجل العانس الذي لم
يقرأ كتابا قط » . فقال : يا محمد
القرآن أنزل على سبعة أحرف
1397 - حدثنا العباس ، نا عبيد الله
، نا شيبان ، عن عاصم ، عن زر ، عن
أبي بن كعب ، قال : لقي رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم
جبريل عند أحجار المراء فقال : «
يا جبريل إني بعثت إلى أمم فيهم
العجوز والشيخ الكبير والغلام
والجارية والرجل العانس الذي لم
يقرأ كتابا قط » . فقال : يا محمد
القرآن نزل على سبعة أحرف
المختارة للمقدسي
1168 أخبرنا محمود بن أحمد بن
عبدالرحمن الثقفي بأصبهان أن
سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي
أخبرهم قراءة عليه أنا عبد
الواحد البقال أنا عبيدالله أنا
جدي إسحاق أنا أحمد بن منيع نا
الحسن بن موسى نا شيبان عن عاصم
عن زر عن أبي قال لقي رسول الله
صلى الله عليه وسلم جبريل عليه
السلام فقال يا جبريل إني بعثت
إلى أمة منهم العجوز والشيخ
الكبير والغلام والجارية والرجل
الذي لم يقرأ كتابا قط فقال يا
محمد إن القرآن أنزل على سبعة
أحرف ( إسناده صحيح )
النصراني من بني النجار
صحيح البخاري
3617 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه -
قَالَ كَانَ رَجُلٌ
نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ
وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ
عِمْرَانَ ، فَكَانَ يَكْتُبُ
لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه
وسلم - ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا
فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِى
مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ
لَهُ ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ
فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ
وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ
فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ
مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ،
لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ
نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا .
فَأَلْقُوهُ فَحَفَرُوا لَهُ
فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحَ
وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ ،
فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ
مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ
نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا
لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ .
فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ ،
وَأَعْمَقُوا لَهُ فِى الأَرْضِ
مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ
قَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ ،
فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ
النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ .
صحيح مسلم
7217 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ
رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو
النَّضْرِ حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ - وَهُوَ ابْنُ
الْمُغِيرَةِ - عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِى
النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ
الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ
اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى
لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ -
قَالَ - فَرَفَعُوهُ قَالُوا
هَذَا قَدْ كَانَ يَكْتُبُ
لِمُحَمَّدٍ فَأُعْجِبُوا بِهِ
فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ
اللَّهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ
فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ
فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ
نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا
ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ
فَوَارَوْهُ فَأَصْبَحَتِ
الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى
وَجْهِهَا ثُمَّ عَادُوا
فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ
فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ
نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا
فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.
صحيح ابن حبان
745 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني
، قال : حدثنا محمد بن عبد الأعلى
، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ،
قال : سمعت حميدا ، قال : سمعت
أنسا ، قال : كان رجل يكتب للنبي
صلى الله عليه وسلم ، وكان قد قرأ
البقرة ، وآل عمران عد فينا ذو
شأن ، وكان النبي صلى الله عليه
وسلم يمل عليه : ( غفورا رحيما (1) )
، فيكتب : « عفوا غفورا » ، فيقول
النبي صلى الله عليه وسلم : «
اكتب » ، ويملي عليه : ( عليما
حكيما (2) ) ، فيكتب « سميعا بصيرا
» ، فيقول النبي صلى الله عليه
وسلم : « اكتب أيهما شئت » ، قال :
فارتد عن الإسلام ، فلحق
بالمشركين ، فقال : أنا أعلمكم
بمحمد صلى الله عليه وسلم ، إن
كنت لأكتب ما شئت . فمات ، فبلغ
ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال : « إن الأرض لن تقبله » ،
قال : فقال أبو طلحة : فأتيت تلك
الأرض التي مات فيها ، وقد علمت
أن الذي ، قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما قال ، فوجدته
منبوذا ، فقلت : ما شأن هذا ؟
فقالوا : دفناه فلم تقبله الأرض
مسند أحمد
13598 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا
عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
قَالَ أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ عَنْ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً كَانَ
يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى
الله عليه وسلم- فَإِذَا أَمْلَى
عَلَيْهِ سَمِيعاً يَقُولُ
كَتَبْتُ سَمِيعاً بَصِيراً.
قَالَ دَعْهُ وَإِذَا أَمْلَى
عَلَيْهِ عَلِيماً حَكِيماً
كَتَبَ عَلِيماً حَلِيماً.
قَالَ حَمَّادٌ نَحْوَ ذَا.
قَالَ وَكَانَ قَدْ قَرَأَ
الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَدْ
قَرَأَ قُرْآناً كَثِيراً
فَذَهَبَ فَتَنَصَّرَ فَقَالَ
لَقَدْ كُنْتُ أَكْتُبُ
لِمُحَمَّدٍ مَا شِئْتُ
فَيَقُولُ دَعْهُ.
فَمَاتَ فَدُفِنَ فَنَبَذَتْهُ
الأَرْضُ مَرَّتَيْنِ أَوْ
ثَلاَثاً. قَالَ أَبُو طَلْحَةَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ
مَنْبُوذاً فَوْقَ الأَرْضِ.
{3/246} تحفة 425 معتلى 326
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده
صحيح على شرط مسلم
12236 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ عَنْ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً كَانَ
يَكْتُبُ لِلنَّبِىِّ -صلى الله
عليه وسلم- وَقَدْ كَانَ قَرَأَ
الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ
الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
جَدَّ فِينَا - يَعْنِى عَظُمَ -
فَكَانَ النَّبِىُّ عَلَيْهِ
الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ
يُمْلِى عَلَيْهِ غَفُوراً
رَحِيماً فَيَكْتُبُ عَلِيماً
حَكِيماً فَيَقُولُ لَهُ
النَّبِىُّ عَلَيْهِ
الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ «
اكْتُبْ كَذَا وَكَذَا اكْتُبْ
كَيْفَ شِئْتَ ». وَيُمْلِى
عَلَيْهِ عَلِيماً حَكِيماً
فَيَقُولُ اكْتُبْ سَمِيعاً
بَصِيراً فَيَقُولُ اكْتُبِ
اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ.
فَارْتَدَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ
عَنِ الإِسْلاَمِ فَلَحِقَ
بِالْمُشْرِكِينَ وَقَالَ
أَنَا أَعْلَمُكُمْ
بِمُحَمَّدٍ إِنْ كُنْتُ
لأَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ
ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ
النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-
« إِنَّ الأَرْضَ لَمْ
تَقْبَلْهُ ».
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده
صحيح على شرط الشيخين
السنن الصغرى للبيهقي
1028- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ ،
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ ،
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ
رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ
لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ
الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ
، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا
قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَآلَ
عِمْرَانَ جَدَّ فِيهِمَا ،
فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله
عليه وسلم يُمْلِي عَلَيْهِ (غَفُورًا
رَحِيمًا) ، فَيَقُولُ :
أَكْتُبُ (عَلِيمًا حَكِيمًا) ،
فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صلى
الله عليه وسلم : اكْتُبْ كَيْفَ
شِئْتَ وَيُمْلِي عَلَيْهِ (عَلِيمًا
حَكِيمًا) ، فَيَقُولُ :
أَكْتُبُ (سَمِيعًا بَصِيرًا)
فَيَقُولُ النَّبِيُّ صلى الله
عليه وسلم : اكْتُبْ كَيْفَ
شِئْتَ قَالَ : فَارْتَدَّ
ذَلِكَ الرَّجُلُ عَنِ
الإِسْلامِ وَلَحِقَ
بِالْمُشْرِكِينَ وَقَالَ :
أَنَا أَعْلَمُكُمْ
لِمُحَمَّدٍ ، إِنْ كُنْتُ
لأَكْتُبُ كَيْفَ شِئْتُ
فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله
عليه وسلم : إِنَّ الأَرْضَ لاَ
تَقْبَلُهُ قَالَ أَنَسٌ :
فَحَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةَ
أَنَّهُ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي
مَاتَ فِيهَا فَوَجَدَهُ
مَنْبُوذًا ، فَقَالَ أَبُو
طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا
الرَّجُلِ ؟ قَالُوا :
دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ
تَقْبَلْهُ الأَرْضُ
1029- ورواه أيضا ثابت ، عن أنس
مسند أبي يعلى
3813 - حدثنا جعفر ، حدثنا عبد
الوارث ، عن عبد العزيز بن صهيب ،
عن أنس قال : كان رجل نصرانيا
فأسلم على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وقرأ البقرة
وآل عمران ، قال : فكان يكتب لنبي
الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
فعاد نصرانيا فكان يقول : « ما
أرى يحسن محمد إلا ما كنت أكتب له
» ، فأماته الله فأقبروه ، فأصبح
قد لفظته الأرض ، قالوا : هذا عمل
محمد وأصحابه ، إنما لم يرض
دينهم ، نبشوا عن صاحبنا فأتوه ،
قال : فحفروا له فأعمقوا ، فأصبح
وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا
عمل محمد وأصحابه ، نبشوا عن
صاحبنا فألقوه ، قال : فحفروا له
فأعمقوا في الأرض ما استطاعوا ،
فأصبح وقد لفظته الأرض ، فعلموا
أنه ليس من الناس ، وأنه من الله
عز وجل ، فألقوه
كتاب المصاحف لابن أبي داود
7- حدثنا عبد الله قال حدثنا يونس
بن حبيب قال : حدثنا أبو داود قال
: حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ،
عن أنس بن مالك ، « أن رجلا كان
يكتب لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فكان إذا أملى عليه : سميعا
بصيرا (1) كتب سميعا عليما (2) وإذا
أملى عليه : سميعا عليما كتب
سميعا بصيرا وكان قد قرأ البقرة
و آل عمران وكان من قرأهما قرأ
قرآنا كثيرا فتنصر الرجل وقال :
إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد
قال : فمات فدفن فلفظته الأرض ثم
دفن فلفظته الأرض فقال أنس : قال
أبو طلحة : فأنا رأيته منبوذا (3)
على وجه الأرض »
دلائل النبوة للبيهقي
3050 - أخبرنا أبو عبد الله قال :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني
قال : حدثنا أبو النصر قال : حدثنا
سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن
أنس بن مالك قال : « كان منا رجل
من بني النجار قد قرأ البقرة وآل
عمران ، وكان يكتب لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربا
، حتى لحق بأهل الكتاب قال :
فرفعوه . قالوا : هذا كان يكتب
لمحمد ، فأعجبوا به ، فما لبث أن
قصم الله عنقه فحفروا له ،
فواروه (1) ، فأصبحت الأرض قد
نبذته (2) على وجهها ، فتركوه
منبوذا » رواه مسلم في الصحيح عن
محمد بن رافع عن أبي النضر زاد
فيه غيره عن سليمان مرارا
مسند عبد حميد
1357 - حدثني سليمان بن حرب ، ثنا
حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ،
أن رجلا ، كان يكتب لرسول الله
صلى الله عليه وسلم القرآن ،
فإذا أملى عليه سميعا عليما كتب
سميعا بصيرا ، أو نحو هذا ، فيقول
النبي صلى الله عليه وسلم : « ما
كتبت ؟ » فيقول : كذا وكذا قال :
فيقول : « دعه » قال : وكان قرأ
البقرة ، وآل عمران وكان من
قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا ،
فذهب بعد فقال : أنا أعلم الناس
بمحمد قد كان يملي علي ، فأكتب
غير ما يقول : فيقول لي : « ما كتبت
؟ » فأقول : كذا وكذا ، فيقول : «
دعه » فمات فنبذته (1) الأرض ، ثم
دفن فنبذته الأرض . قال أبو طلحة :
« فذهبت حتى رأيته منبوذا »
1283 - وحدثني هاشم بن القاسم قال :
ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت
، عن أنس قال : « كان منا رجل من
بني النجار قد قرأ البقرة ، وآل
عمران وكان يكتب لرسول الله صلى
الله عليه وسلم ، فانطلق هاربا
حتى لحق بأهل الكتاب قال : فرفعوه
، قالوا : هذا كان يكتب لمحمد
وأعجبوا به فما لبث أن قصم الله
عنقه فيهم فحفروا له ، وواروه (1)
فأصبحت الأرض قد نبذته (2) على
وجهها ، ثم عادوا فحفروا له ،
وواروه فأصبحت الأرض ، قد نبذته
على وجهها ، فتركوه منبوذا (3) »
1357 - حدثني سليمان بن حرب ، ثنا
حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ،
أن رجلا ، كان يكتب لرسول الله
صلى الله عليه وسلم القرآن ،
فإذا أملى عليه سميعا عليما كتب
سميعا بصيرا ، أو نحو هذا ، فيقول
النبي صلى الله عليه وسلم : « ما
كتبت ؟ » فيقول : كذا وكذا قال :
فيقول : « دعه » قال : وكان قرأ
البقرة ، وآل عمران وكان من
قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا ،
فذهب بعد فقال : أنا أعلم الناس
بمحمد قد كان يملي علي ، فأكتب
غير ما يقول : فيقول لي : « ما كتبت
؟ » فأقول : كذا وكذا ، فيقول : «
دعه » فمات فنبذته (1) الأرض ، ثم
دفن فنبذته الأرض . قال أبو طلحة :
« فذهبت حتى رأيته منبوذا »
مسند الطيالسي
2120 - حدثنا يونس ، حدثنا أبو داود
قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن
ثابت ، عن أنس ، « أن رجلا كان
يكتب لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فكان إذا أملى عليه : (
سميعا بصيرا (1) ) ، كتب : ( سميعا
عليما (2) ) ، فإذا كان : ( سميعا
عليما ) كتب : ( سميعا بصيرا ) ،
وكان قد قرأ البقرة وآل عمران ،
وكان من قرأهما فقد قرأ قرآنا
كثيرا ، قال : فتنصر الرجل ، وقال
: إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد ،
قال : فمات فدفن فلفظته الأرض ثم
دفن فلفظته الأرض قال أنس : قال
أبو طلحة : » فأنا رأيته منبوذا
على ظهر الأرض «
موارد الظمآن 1/365
أخبرنا عمر بن محمد الهمداني
حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا
معتمر بن سليمان قال سمعت حميدا
قال سمعت أنسا قال كان رجل يكتب
للنبي صلى الله عليه وسلم وكان
قرأ البقرة وآل عمران وكان الرجل
إذا قرأ البقرة وآل عمران عد
فينا ذا شأن وكان النبي صلى الله
عليه وسلم يملي عليه غفورا رحيما
فيكتب عفوا غفورا فيقول النبي
صلى الله عليه وسلم اكتب ويملي
عليه عليما حكيما فيكتب سميعا
بصيرا فيقول النبي صلى الله عليه
وسلم اكتب أيهما شئت فارتد فلحق
بالمشركين فقال أنا أعلمكم
بمحمد إن كنت لأكتب ما شئت فمات
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه
وسلم فقال إن الأرض لن تقبله قال
أبو طلحة فأتيت تلك الأرض التي
مات فيها وقد علمت أن الذي قال
النبي صلى الله عليه وسلم كما
قال فوجدته منبوذا فقلت ما شأن
هذا فقالوا دفناه فلم تقبله
الأرض
تتمة المراجع