تلفيق نبوءة المسيح
نشير الى ان عنوان الموضوع الاصلي كان (يسوع والنبواءات التوراتية)، ولاعلاقة للكاتب بالعنوان الحالي
لم ينقطع الامتداد والتواصل
الديني والثقافي بين الأديان
يوما، وظلت هذه المسيرة تجري
وفق سنن محكمة، وقوانين
اجتماعية مضبوطة تسمح بهذا
التواصل بالرغم من اتفاقنا أو
اختلافنا معه سلبا أو إيجابا.
كان الامتداد الديني في شقه
اليهودي والمسيحي مربوطا
بجدلية العهد القديم والجديد،
كل يحاول أن يعْبُر من هذا
الطريق لإكساب نفسه الشرعية
المطلوبة، وتوجيه خطابه لفئة
مسيحية وخطاب مسيحي قد جاء
ليتواصل لا ليهدم كما يقول
السيد المسيح:" لا تظنوا أني
جئت لأنقض الناموس والأنبياء
بل لأكمل ". يعتبر البشير
متّى من أكبر من شهد على هذا
الترابط المسيحي اليهودي في
رسائله الموجهة للطبقات
اليهودية المتمسحة والمعتنقة
للتعاليم المسيحية، وكتابه
وإنجيله يشهد على هذا العمق
الفكري لشخصية كانت تؤدلج
الخطاب اليهودي ليتوافق مع
طبيعة خطاب مسيحي جديد، ومجتمع
آخر يؤمن بحلول عهد جديد على
أنقاض عهد قديم يرى في جديده
دعوة للإيمان بيسوع مخلصا وربا
وفداء للبشرية من خطيئتها
الأصلية.
نفتح النقاش من جديد على موضوع
النبوءات والشواهد التوراتية
الموظفة في إنجيل متّى وغيره،
ونقرأها بهذا البعد التواصلي
الذي انتهجوه باعتباره خيارا
لا مناص منه لمن يريد أن يخاطب
طبقات متنوعة من العقل اليهودي
المسيحي. ولحسن الحظ أن
الدراسات الدينية اليهودية
المسيحية مفتوحة على باب النقد
المعرفي، وباب الدراسة مفتوح
على مصراعيه أمام النقد والنقد
المضاد، الشيء الذي نفتقده
بشكل كبير في دراساتنا تحت
مسميات متعددة لن تفتح بابا
للقناعات المؤسسة على
المعرفة، بقدر ما تفتح
القناعات المبنية على الوراثة
الفكرية والمتحيزة لأصولها
وأدواتها المعرفية والمتجرئة
على الآخر نقدا وإقصاء، وموضوع
النبوءات من المواضيع الذي
أثار سيلا كبيرا من النقد،
وشكَّك في مصداقية الأناجيل
ورسالتها وتوظيفاتها
المختلفة، وتناوله العديد من
الباحثين دفاعا أو نقدا فكريا
حتى من ينتمون إلى الفكر
المسيحي تربة وأصلا، ناهيك عن
التيارات اللادينية المختلفة.
ولتناول هذا الموضوع نأخذ
نموذجين من هذه النبوءات وكيف
تم توظيفهما داخل سياقات
الأناجيل القانونية والمعتبرة:
1- نبوءة يسوع
الناصري:
تعتبر نبوءة يسوع الناصري من
بين النبوءات المثيرة للجدل في
كيفية توظيفها داخل سياق
مغاير، محاولة ربط يسوع بمحيطه
اليهودي وانحداره من الناصرة،
غير أن كاتب إنجيل متّى بالرغم
من توظيف هذه النبوءة سيجد
نفسه أمام إشكاليات متعددة،
وأسئلة مثيرة تتلخص في سؤال
محوري: هل تنبأ العهد القديم
بأن يسوع المسيح سيدعى ناصريا
كما يقول متى؟.
لمعرفة حقيقة هذه النبوءة نأخذ
النص الموجود بمتى2/19-23:"
فلما مات هيرودس، إذا ملاك
الرب قد ظهر في حلم ليوسف في
مصر قائلا: قم و خذ الصبي و أمه.
و اذهب إلى أرض إسرائيل، لأنه
قد مات الذين كانوا يطلبون نفس
الصبي، فقام و أخذ الصبي و أمه
و جاء إلى أرض إسرائيل. و لكن
لما سمع أن أرخيلاوس يملك على
اليهودية، عوضا عن هيرودس
أبيه، خاف أن يذهب إلى هناك. و
إذ أوحي إليه في حلم انصرف إلى
نواحي الجليل و أتى و سكن في
مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم
ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى
ناصريا.".ومن الغريب أن
يتحدث متى بهذا الأسلوب
التلفيقي البعيد عن حدود
الموضوعية والحيادية في سرد
الأحداث، وينقل نبوءة ليس لها
وجود إلا في ذهنه، فليس هناك أي
إشارة أو تلميح في جميع أسفار
العهد القديم، أو أي نص سابق
على المسيح وثني أو يهودي، أو
التلمود تذكر مدينة الناصرة أو
تذكر ما يفيد أن المسيح سيقطن
بها أو سيسمى نسبة عليها.1
فما الذي كان يهدف إليه متّى من
خلال هذه النبوءة؟ ألم يكن
مطلعا على نصوص العهد القديم
بما يكفل له عدم وجود هذه
النبوءة داخل هذه النصوص؟، هل
تمة تحريف معين لهذه النبوءة
من جراء إسقاط متعمد أو غير
متعمد لها من نصوص الكتاب
المقدس؟، وإذا كان الأمر كذلك
فهذا كفيل بوضع مصداقيتها
وقانونيتها على مفترق الطرق؟...
إن جوابا واحدا يمكنه أن
يستوعب طبيعة هذه الأسئلة، وقد
كان واضحا في مسيرة متّى و
رسائله الملغومة التي هدف من
ورائها إلى مخاطبة العقل
اليهودي رابطا القديم
بالجديد، ويقنع هذا العقل بأن
المسيح يسوع هو مسيحهم
المنتتظر، ولن يتم هذا إلا من
خلال قناة العهد القديم ونصوصه.
2- نبوءة موسى
بالمسيح المنتظر:
تأتي هذه النبوءة في سياق
النبوءات المختلفة التي وظفها
كتاب الأناجيل في بشاراتهم،
وتنبئ بإخبار موسى عن نبي
سيأتي من بعده وفق مواصفات
معينة، هذه النبوءة التوراتية
تلقفها الفكر المسيحي ليوظفها
من جديد من خلال الأناجيل
المعتمدة في الدفاع عن مسيحهم
يسوع، مستخدمين الوسائل
قريبها وبعيدها لإثبات صدق ما
دافعوا عنه، فهل تم بالفعل
التنبؤ بمسيح النصارى في نبوءة
العهد القديم؟، وكيف استخدم
كتاب الأناجيل هذه النبوءة؟.
هذا ما سنكشف عنه من خلال
المقاربة التالية:
في إنجيل يوحنا 5 / 46:" لأنكم
لو كنتم تصدقون موسى لكنتم
تصدقونني لأنه هو كتب عني".
وفي أعمال الرسل 1 / 22-23:" فإن
موسى قال للآباء: إن نبيا
مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من
إخوتكم له تسمعون في كل ما
يكلمكم به و يكون أن كل نفس
لا تسمع لذلك النبي تباد من
الشعب.".
فكل من يوحنا ولوقا الذي تنسب
إليه أعمال الرسل، حاولا من
خلال ما رأينا من نصوص أن يطبقا
هذه النبوءة التوراتية على
يسوع المسيح، لكن لنتأكد من
صدق هذه الدعوى أو بطلانها لا
بد من الرجوع إلى النص
المقتبسة منه هذه النبوءة، ففي
سفر التثنية 18/16-23 يقول النص
:" حسب كل ما طلبت من الرب
إلهك في حوريب يوم الاجتماع
قائلا لا أعود أسمع صوت الرب
إلهي و لا أرى هذه النار
العظيمة أيضا لئلا أموت قال لي
الرب قد أحسنوا في ما تكلموا أقيم
لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك و
أجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل
ما أوصيه به. و يكون أن
الإنسان الذي لا يسمع لكلامي
الذي يتكلم به باسمي أنا
أطالبه.".
بالرجوع إلى النص الأصلي نجد
أن موسى قد أبلغ قومه من بني
إسرائيل أن الرب الإله اليهودي
سوف يقيم لهم نبيا من وسطهم ومن
إخوتهم، هذا النبي مِثْله مثل
موسى وعليهم أن يسمعوا له،لأنه
سيجعل كلامه أيضا فى فمه مكلما
إياهم بكل ما يوصيه الله به،
لذلك فإن من لا يسمع كلام هذا
النبي الذي هو كلام يهوه نفسه
فإن يهوه سوف يطالبه. جاءت
إقامة الإله لهذا النبي بناء
على طلبات اليهود ورغباتهم،
فبني إسرائيل كما ينص النص
اجتمعوا فى حوريب، وهناك
اتفقوا على أن لا يسمعوا كلام
يهوه من فم يهوه مباشرة، وأن لا
يروا النار العظيمة التي كانوا
يرونها عندما يتجلى لهم يهوه،
وسبب كل ذلك هو خوفهم من أن
يموتوا من سماع صوت الإله
ورؤية ناره، فكان الجواب
الإلهي:" قد أحسنوا في ما
تكلموا ".
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فالنص
وهو يحدثنا عن أوصاف هذا
الموعود به من طرف الرب،
يخبرنا أن مكانة هذا النبي
الذي سيقيمه يهوه لليهود لا
تتجاوز مكانة موسى، فهو مثل
موسى و سيقام من وسط اليهود و
يكون أداة لتبليغ اليهود وصايا
يهوه، فالنص يتحدث عن المثلية
في كل شيء كما هو واضح، فمن هو
يا ترى هذا النبي الذي سيقيمه
يهوه بهذه المواصفات؟، وهل
تنطبق هذه الأوصاف على يسوع
المسيح؟. هذا ما سنراه بعد قليل.
في سفر العدد27 /12-23:" و قال
الرب لموسى اصعد إلى جبل
عباريم هذا، و انظر الأرض التي
أعطيت بني إسرائيل، و متى
نظرتها تضم إلى قومك أنت أيضا،
كما ضم هرون أخوك، لأنكما في
برية صين، عند مخاصمة الجماعة
عصيتما قولي. إن تقدساني
بالماء أمام أعينهم، ذلك ماء
مريبة قادش في برية صين. فكلم
موسى الرب قائلا: ليوكل الرب
إله أرواح جميع البشر رجلا على
الجماعة، يخرج أمامهم و يدخل
أمامهم و يخرجهم و يدخلهم،
لكيلا تكون جماعة الرب كالغنم
التي لا راعي لها. فقال الرب
لموسى: خذ يشوع بن نون رجلا فيه
روح و ضع يدك عليه، و أوقفه
قدام ألعازار الكاهن، و قدام
كل الجماعة و أوصه أمام
أعينهم، و اجعل من هيبتك عليه
لكي يسمع له كل جماعة بني
إسرائيل. فيقف أمام ألعازار
الكاهن فيسأل له بقضاء الأوريم
أمام الرب، حسب قوله يخرجون و
حسب قوله يدخلون. هو وكل بني
إسرائيل معه. كل الجماعة ففعل
موسى كما أمره الرب. أخذ يشوع و
أوقفه قدام ألعازار الكاهن و
قدام كل الجماعة، و وضع يديه
عليه و أوصاه كما تكلم الرب عن
يد موسى ".
وهكذا فموسى حسب هذا النص،
يكلم الرب بشأن من سيوكله
مسؤولية الجماعة، يخرج أمامهم
و يدخل أمامهم و يخرجهم و
يدخلهم، فكان جواب الرب واضحا
أن هذا الرجل هو يشوع بن نون
الذي سيتسلم مسؤولية القيادة
لشعب إسرائيل في كل أمورهم،
وهذا ما حدث بالفعل زمان يشوع
بن نون كما هو مثبت في السفر
المنسوب إليه، ولنرى الآن هل
نبوءة سفر التثنية تتماشى مع
كون الرجل الموعود به هو يشوع
بن نون أم لا؟.
تقول النبوءة في سفر التثنية 18
/ 15:" يقيم لك الرب إلهك
نبيا من وسطك من إخوتك مثلي له
تسمعون ".
هذه الأوصاف تنطبق تمام
الانطباق على يشوع بن نون الذي
أقامه الرب يهوه نبيا من وسط
إخوته، وهو مثل موسى وله سمع
اليهود كما جاء بسفر يشوع، بل
هناك نص صريح يؤكد على سماع بنى
إسرائيل ليشوع ، ففي سفر
التثنية34 / 9:" و يشوع بن نون
كان قد امتلأ روح حكمة إذ وضع
موسى عليه يديه فسمع له بنو
إسرائيل، و عملوا كما أوصى
الرب موسى ".
وهذا واقع شهد به سفر يشوع بشكل
كبير، فهناك عدد من اليهود
عاقبهم يهوه أو قتلهم، لأنهم
خالفوا وصاياه التي تكلم بها
على لسان يشوع، مثل ما جاء عن
عخان بن كرمي وبنيه وبناته
الذين قتلهم يشوع وأحرقهم
بالنار لأنهم لم يسمعوا كلام
يهوه، وبالتالي تنطبق عليه
الأوصاف الواردة في سفر
التثنية:" أقيم لهم نبيا من
وسط إخوتهم مثلك و أجعل كلامي
في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به
".
إذن وحسب المعطيات الواردة في
سفر التثنية، وسفر يشوع يتضح
بأن النبي القادم الذي سيتحمل
مسؤولية الشعب اليهودي هو يشوع
بن نون. كان يشوع يشبه موسى في
قيادة الشعب، وفي تبليغ وصايا
وأوامر يهوه و في كل الأوصاف
التي نسبها لهما الكتاب المقدس
من تمثيلهما شخصية القاتل
السفاح الذي يبيد قبائل وشعوبا
إبادة جماعية برضا الرب
المتعطش للدماء كما أو ضحت
نصوص العهد القديم. وإذا كان
هذا التماثل الكامل بين شخصيتي
موسى ويشوع أمرا ظاهرا بدلالات
النصوص نفسها، فلماذا تجاهلت
نصوص الإنجيل مثل هذه القضية؟.
وكيف استغلها الكتبة لتحويلها
إلى غير موضعها؟، وهل تنطبق
هذه الأوصاف المشار إليها في
سفر التثنية على يسوع
المسيحية، كما أراد يوحنا
ولوقا كاتب أعمال الرسل؟. هذا
ما سنراه من خلال الكتب التي
وظفت هذه النبوءة لصالح يسوع.
ففي إنجيل يوحنا 5 / 46:" لأنكم
لو كنتم تصدقون موسى لكنتم
تصدقونني لأنه هو كتب عني".
وفي أعمال الرسل 1 / 22-23:" فإن
موسى قال للآباء: إن نبيا مثلي
سيقيم لكم الرب إلهكم من
إخوتكم له تسمعون في كل ما
يكلمكم به و يكون أن كل نفس لا
تسمع لذلك النبي تباد من الشعب.".
والناظر في سفر التثنية كما مر
معنا يرى بأن الإعراض عن سماع
كلام من سيكلفه الله مهمة موسى
سيطالبه:" يكون أن الإنسان
الذي لا يسمع لكلامي الذي
يتكلم به باسمي أنا أطالبه ".
بينما في سفر أعمال الرسل هناك
تحميل للنص ما لا يحتمل، وذلك
بأن الإعراض مآله الإبادة
والموت الرهيب، فمن أين أتى
كاتب النبوءة في أعمال الرسل
بهذه الإضافة الخطيرة التي
تخرج النص عن أهدافه ومراميه؟.
فهل يسوع المسيحية الداعية إلى
السلام كما تنطق بعض نصوص
العهد القديم وتروج له جميع
كنائس الدنيا هو من تنطبق عليه
أوصاف الإجرام والإبادة؟. هذا
محل نظر سيخبرنا به كتاب هذه
الأناجيل أو من نقلوها عنهم،
فموسى كان يخاطب الشعب اليهودي
ويحدثهم عن خليفة له في زمنهم
سيقودهم في مسؤولياتهم،
ويخبرهم بأوامر ووصايا يهوه
يسمعون له ويأتمرون بكلامه،
ومن لا يسمع سوف يطالب أو يجازى.
في الحقيقة لم تكن النبوءة
المتحدث عنها سابقا، تنطبق على
يسوع بشكل من الأشكال إلا في
ذهن من نقلها من سياقها،
ليقرأها في سياقه المعبر عن
عقلية الانتظار الضاربة في
القدم، كما أوضحناه في مقالات
متعددة، وهذا الاقتباس لم يكن
ليسعفهم من قريب أو من بعيد.
تأبى النصوص والسياق هذا
الانطباق لأن النص يتحدث عن
قوم قد عاصروا موسى، واحتاجوا
إلى من يقودهم قيادته، فتمت
نبوءة موسى باختيار الرجل
المناسب الذي سيخلفه في هذه
المهمة، فكيف يعقل أن يطلب
موسى من قومه المعاصرين له
انتظار نبي يقودهم في الدخول
للأرض الموعودة، ويكلمهم
بكلام الإله بعد مرور آلاف
السنين لتصبح النبوءة باطلة لا
معنى لها داخل هذا السياق؟،
وحتى إذا سلمنا جدلا أن
النبوءة السابقة تستهدف
المسيح يسوع، فإن هناك الكثير
من الإشكالات ستعترض طريقنا
ولعل أهمها سؤال: كيف يوفق
المسيحيون بين كون النبي الذي
تحدث عنه موسى هو مِثْله بينما
المسيح فى العقيدة المسيحية
يرتفع بيسوع إلى درجة الإله
المتجسد في صورة البشر
لتخليصهم من خطاياهم، وفدائهم
بالموت على الصليب؟ وليس بين
هذا وذاك أي تماثل سوى ما أراده
كتاب هذه النبوءة.2
وانطلاقا من المعطيات السابقة
نخلص إلى أن موسى تنبأ فى زمنه
لإخوانه من اليهود أنه سيقيم
لهم خليفة يقودهم، ويبلغ الرب
عبره وصاياه وأوامره، فاستجاب
يهوه لطلبهم بإقامته يشوع بن
نون وسطهم يتمم مسيرة موسى
ويخلفه في وظيفته بعد الوفاة،
والمسيحية عبر كتاب بشاراتها
أرادت أن تلفق هذه النبوءة
التي لا تنطبق بحال من الأحوال
على يسوع المسيح، و تستغل فرصة
الإيمان اليهودي بمسيح منتظر
تقنع من خلاله اليهود
المتمسحين بمسيحها المنتظر.
ولو بالافتئات والأدلجة
الواضحة في نصوص العهد القديم
عبر التطاول على سياقات النصوص
المختلفة.
ولكم تحيات يوسف هريمة
1- أود الإشارة هنا إلى أن كمال
الصليبي له موقف خاص من الناصرة
في كتابه:" البحث عن يسوع "،
ويرى فيه أن يسوع قد انحدر من
ناصرة الجليل الموجودة في
الحجاز، وليس ناصرة جليل فلسطين.
أنظر ص:128 . وللاطلاع أكثر على
هذه المدينة راجع: Nazarethe en Galilée in
Bible/dis.R Le conte; N° 110.ann 1969. dossier Piérre
Bockel
2- نفس المسألة ستنتقل إلى الفكر
الإسلامي عبر مجموعة من
المفكرين الذين رأوا أن المثلية
ستنطبق على أوصاف محمد رسول
الله اعتمادا على آية:"
ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه
أحمد " للمزيد من الاطلاع على
هذا المعطى هناك دراسة مهمة
للكاتب سواح وليس فراس سواح على
موقع اللادينيين بعنوان:"تلفيق
النبوات 2".