التلمود،
مصدر من مصادر قصص القرآن
الجزء الاول
التلمود
مؤلف من:
1- مشناه (
משנה) : تدوين
للتعاليم الشفوية المفترض أن
موسى تلقاها مع الشريعة، جمعها(
يهوذا هنسيء) 210 م
بالعبرية
2- الگمارا (גמרא)
:هي شرح وتحليل للمشاني كتبت
بالأرامية و تأرخ كتابتها بين القرن
الخامس الميلادي
يتفق التلمودان البابلي و
اليروشليمي بالمشناه ويختلفان
بالگمارا
وقد جاء ذكر المشناة في القرآن بالاية التالية:
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ {87} * الحجر
ولا ننسى أن الشين الآرامية (العبرية) تقلب ثاء في العربية كما في יָרַ
שׁ
(ي ر ش) تصبح بالعربية يرث
اليهودية كانت تملك تراثا دينيا شفهياً ممتلئ بالقصص التي تسمى الهاجادا، وتعني
بالعبرية: قص القصص، والتي هي عبارة عن غابة من القصص الاسطورية التي كان يتتداولها علماء الدين اليهودي "الكهنوت"
مع تلاميذه من خلال مايعرف "المدراش"،
وتعني بالعبرية: البحث في الكتاب المقدس، والتي تعني بالتعليق على الاسفار اليهودية ومنها اسفار التوراة،
والهدف من المدراش إعطاء التوراة مفهوما عالميا وحيا وكانت المواضيع الوعظية التي تبعد الضجر،
جزء مهم من هذه التعليقات، والتي هي قصص الهاجادا نفسها.
في البداية كان تداول هذه القصص شفهياً ولمنع الضجر،
ولكن مع تدوين التعاليم والتراث الحاخامي بين القرن الاول الميلادي والقرن الخامس الميلادي،
بما يعرف الموسوعة الدينية " التلمود"،
تم ضم هذه القصص والاساطير ايضا.
لهذا ليس من الغريب ان اليهود الارثوذكس فقط هم من يؤمن بشرعية التلمود والشريعة الشفهية التي انحدر منها،
في حين لايؤمن به الصدوقيون والقرائون والمصلحون والمحافظون وحتى المسيحيون.
لذلك تتفق المصادر على ان التلمود قد أستكملت كتابته في النصف الاول من
الالفية الاولى في القرن مابين الخامس والسادس ليكون بضمنه الغمارا.....وقد ورد في هذا الشأن التعبير التالي: الرابط...تحت موضوع التلمود البابلي
The
work begun by Ashi was completed by Rabina. According to ancient
traditions, Rabina was the final Amoraic expounder. Rabina’s death in
499 CE marked the completion of the redaction of the Talmud.
اي ان الشارح رابينا مات عام 499 و بموته تم إعلان إكتمال صياغة التلمود....مع ان بعض الاجزاء من الغمارا لم يكتمل بشكله الحالي حتى سنة 700ميلادية،
إضافة الى ضرورة الانتباه الى انه ليس كل مدراش قد تم ضمه الى التلمود،
وبالتالي فأن مدراشات التلمود هي الاقدم من القرآن.
التلمود موسوعة كبيرة من عدة اجزاء وغير مترجمة للعربية.
وهناك كتب تهتم بجمع قصص التوراة، تشير بوضوح الى ان القصص القرآنية مقتبسة من التوراة، إما حرفيا او بتصرف،
الامر نفسه اشارت اليه الموسوعة البريطانية.
ومن المثبر ان القرآن ينقل الينا المفهوم التوراتي
الاسطوري عن الخلق والملائكة ومملكة السماء.
وفي التوراة يمكن ان نجد ما يوصف بالاسرائيليات والتي كانت متداولة في العصر الاموي المبكر من قبل
كعب الاحبار والكسائي ووهب بن منبه،
ويمكن ان نجدها في بعض كتب التاريخ مثل بدائع الزهور في وقائع الدهور،
إضافة الى انها مصدر لبعض قصص الف ليلة وليلة،
مثل قصة بلوقيا وقصة الملك وابنائه الثلاثة.
تلمودية مملكة سليمان
في التلمود نجد اسطورة الملك سليمان الذي لم نستطع حتى الان ايجاد دليل واحد على وجوده،
ووجود مملكته وعلاقته بالملكة بلقيس التي تعاني ايضا من شكوك كبيرة.
وتتطابق الاشارات عنهم في التلمود كما في القرآن بتفاصيل قليلة اسطورية وخيالية.
ترجمة موضوع( ملكة سبأ)، حسب التلمود:
.....:سليمان, كما يجب أن يعرف, لم يحكم على الأنس
فقط , ولكن أيضا على وحوش البر و طيور الجو و الشياطين و الأرواح وأشباح
الليل. لقد عرف لغاتهم كلهم وهم عرفوا لغته
عندما يكون سليمان في
مزاج رائق تحت تأثير الخمر, كان يجتمع بوحوش البر وطيور الجو و الزواحف
الدبابة والأطياف والأشباح والخيالات لتقوم بالرقص أمام الملوك, من
جيرانه, واللذين كان يدعوهم ليشهدوا قدرته وعظمته. وكان كاتب الملك يدعو
الحيوانات والارواح بأسمائها , واحدا بعد الآخر, فاجتمعوا بأرادتهم ,بلا
قيود ولا أصفاد, وبدون يد لأنسان لتقودهم
في أحدى المناسبات أفتقد
الهدهد بين الطيور, ولم يستع أحد أيجاده في أي مكان, فأمر الملك وهو
مملوء بالغضب أن يجلب ويعاقب على تكاسله. فضهر الهدهد وقال:" يا مولاي ملك
العالم, أصغ بأذنك واسمع كلماتي. قد مضت ثلاثة أشهر منذ بدئي بالتشاور مع
نفسي لأحدد لنفسي خطة لعملي.لم آكل خلالها طعاما ولا شربت ماء لكي أتمكن
من الطيران في أرجاء العالم فأرى أن كان هنالك بقعة في أي مكان من العالم
لا تخضع لسلطة مولاي الملك. ولقد وجدت مدينة, مدينة كيتور , في الشرق.
التراب هناك أعلى قيمة من الذهب , والفضة كأوحال الطرقات,أشجارها نبتت منذ
بداية العالم, وهي تمتص الماء الذي ينبع من جنة عدن. المدينة مملوءة
بالرجال. وعلى رأسهم يوجد امرأة تسمى ملكة سبأ. والان أن كان ذلك يسعدك,يا
مولاي الملك, سوف أتقلد محزمي كالأبطال وأنطلق في رحلة نحو مدينة كيتور في
جزيرة سبأ. ملوكها سوف يقيدون بالأصفاد وحكامها بأربطة من حديد. ولسوف
أحضرهم كلهم أمامك يا مولاي الملك".......
أسعد كلام الهدهد الملك.
فجتمع موظّفوا أرضه. وكتبوا رسالة وربطوها بجناح الهدهد. صعد الطائر الى
السماء, أطلق صيحة .و طار بعيدا ,متبوعا بكل الطيور الأخرى.
وجاءوا ألى
كيتور في أرض سبأ. كان الوقت صباحا , وكانت الملكة متوجهة لتتعبد ألى
الشمس . وفجأة غطت الطيور وجه الشمس, رفعت الملكة يدها عاليا ومزقت ثوبها,
وكانت مشدوهة تماما. ثم أن الهدهد تقرب منها. ولما رأت أن هنالك رسالة
مربوطة بجناحه, حلت الأربطة وقرأت الرسالة , فماذا كان مكتوبا في
الرسالة؟:."منّي, أنا الملك سليمان, سلام عليك, وعلى النبلاء في
مملكتك!أعلمي أن الله قد عينني ملكا على وحوش البر و طيور الجو والشياطين
والأرواح والأشباح. كل ملوك الشرق والغرب قد جاءوا ليحيوني. أن قدمت وقدمت
تحيتك لي , سوف أتقدم لك بشرف ضيافة أكبر من ضيافتي لغيرك من الملوك ممن
حضروا عندي. أما أن لم تأتي لتقدمي لي فرض الطاعة,فلسوف أبعث أليك بملوك
وفيالق ومغاوير ...فيغيرون عليك. ولعلك تسألين من هم هؤلاء الملوك
والفيالق و المغاوير....فأعلمي أن وحوش البر ملوكي ,و الطيور مغاويري
والارواح والشياطين واطياف الليل فيالقي...سوف تخنقك الشياطين ليلا وأنت
في منامك, وتمزقك الوحوش في البرية أما الطيور فلسوف تنتزع لحمك"...ا
عندما
قرأت ملكة سبأ ما احتوته الرسالة, مزقت ثوبها ثانية, و تكلمت ألى شيوخ
قومها وأمراءهم :" هل علمتم بما كتبه سليمان لي ؟"فأجابوا:"نحن لا نعلم من
يكون الملك سليمان. و لا نعتبر ملكه ملكا"..لكن كلماتهم لم تعد ألى الملكة
ثقتها. فجمعت كل سفنها التي في البحر , وأرسلتها حاملة أفخر أنواع الأخشاب
ومعها لآليء وأحجار كريمة.ومع هذه الهدايا أرسلت الى سليمان ستة آلاف غلام
وجارية, ولدوا في نفس السنة وفي نفس الشهر وفي نفس اليوم وفي نفس الساعة
وكلهم بنفس الهيئة والحجم, وجميعهم يرتدون ثيابا قرمزية. حمل هؤلاء معهم
رسالة الى الملك سليمان تقول:"من مدينة كيتور الى أرض أسرائيل مسيرة سبع
سنين. و لأن مشيئتك أن أقوم بزيارتك, فلسوف أسرع و أكون في أورشليم في
نهاية ثلاث سنين"....ا
عندما أقترب موعد الوصول, أرسل سليمان بينيا بن
يوياداع ليستقبل الملكة. كان بينيا كمثل نور الفجر وكمثل نجم المساء يطغى
نوره على انوار كل النجوم و كمثل السوسن ينمو على شواطئ المياه. فعندما
رأته الملكة لأول رة نزلت من عربتها لتقدم له الأحترام اللازم, فسألها
بينياح عن سبب نزولها من عربتها.فردت عليه الملكة "أولست الملك سليمان؟"
فقال بينيا:"أنا لست الملك سليمان,أنا أحد خدمه الذين يقفون بين يديه" هنا
, ألتفتت الملكة ألى نبلائها وقالت:" أن لم تشاهدوا الأسد فعلى الأقل قد
شاهدتم عرينه, وأن لم تشاهدوا الملك سليمان , فعلى الأقل قد شاهدتم جمال
من يقفون بين يديه".....ا
أوصل بينياح الملكة الى سليمان, الذي كان قد
ذهب ليجلس في قصر الزجاج ليستقبل الملكة فيه. خدع الملكة بصرها, فخالت أن
الملك كان يجلس على الماء, فخطت نحوه رافعة ثوبها لتبقيه جافا. فرأى الملك
على ساقها شعرا فقال لها:" جمالك جمال امرأة ولكن شعر جسمك شعر رجل, شعر
الجسم زينة للرجال ولكنه يشوه المرأة"...ا
ثم أن الملكة بدأت بالحديث...ألنص الانكليزي الاصلي في المرفقات والمصادر
هنا تستمر القصة فتسأل الملكة سليمان ألغازا وأحاجي فيجيب عنها ثم أنها باركت مُلكُه وانصرفت
قارن هذا مع ما جاء في سورة النمل .الآية (20-44)....
دروس في التواضع
موضوع دروس في التواضع .. مختصر الموضوع يصادف الملك سليمان قصرا رائعا لم يرى كمثله ابوابه من حديد ثم انه
يحاول
ان يعرف كيف الدخول اليه وبعد محاولات ينجح..قصر فيه كل اسباب الراحة غرفه
من لالي واحجار كريمة..وعليه نقوش تقول ان اصحاب القصر اضطروا لطحن الالى
دلا من القمح بسب المجاعة ولم يفلحوا فأورثوا القصر الى نسور الجو..
..يقرا نقوشا تنصح القارئ ان لا يغره الملك والجاه فمصيره الى التراب
وغيرها من المواعض ويصادف تماثيل و اجساد..ووجد في فم أحد الاجساد لوحا من
الفضة منقوش عليه بالقلم اليوناني.........نترجم ....":"أنا شداد بن عاد,
حكمت الف الف ولاية وركبت الف الف فرس وكان تحت سلطتي الف الف ملك وذبحت
الف الف جبار . وعندما تقرب مني ملك الموت كنت عاجزا عن فعل شئ"...النص
اسفل الصفحة
هنا ....اقترح انا ان محمدا قصد بعاد أرم ذات العماد هذه
المدينة العظيمة...ولأرم ذات العماد وبانيها شداد بن عاد ذكر في الروايات
الاسلامية .زوفيها نفس هذا الوصف من المبالغة في البنيان والبهرجة..فيقال
انها بنيت طوبة من ذهب وطوبة من فضة وان شدادا اهلك قبل دخولها لكفره
...راجع بدائع الزهور في وقائع الدهور
والان قارن مع ما جاء في سورة الفجر.....6 ألم ترى ما فعل ربك بعاد
7أرم ذات العماد
8التي لم يخلق مثلها في البلاد
ولكن
من الممكن ايضا ان تكون ارم هذه هي قبيلة عاد ..وا لا يكون لها علاقة
بمدينة شداد ....مع ان بعض الرواة ربطوا الموضوعين بشداد بن عاد هذا
في نفس الموضوع (دروس في التواضع) نقرأ ايضاً التالي :كان لسليمان قطعة ثمينة من البسط,
مساحتها ستين ميلا مربعا,. وبها كان كان يطير في الأجواء بسرعة, بحيث أنه
يستطيع أن يتناول الأفطار في دمشق و الغداء في ميديا.ولتنفيذ أوامره كان
كان تحت سمعه وطاعته من بين البشر آصف بن برخيا ومن بين الشياطين راميرات
ومن بين الوحوش الاسد ومن بين الطير النسر. وصادف ذات مرة أن كبرياءا
استحوذت سليمان بينما كان يحلق خلال الاجواء على بساطه,فقال:"ليس هنالك
انسان كمثلي في العالم أنعم الله عليه بالحصافة و الحكمةوالذكاء
والمعرفة,بجانب أنه جعلني حاكما للعالم". وفي نفس اللحظة أضطرب الهواء
وسقط أربعين ألف شخص من البساط السحري. أمر الملك الريح أن تتوقف عن
الهبوب, قائلا:"أرجعي"فأجابت الريح:"أذا رجعت ألى الله وقلت كبريائك,فأنا
أيضا سوف أرجع". عندها أحس الملك بتعديه على الله....النص اسفل الصفحة
قارن هذا مع ما جاء في سورة ص..........36 فسخّرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب
وسورة الأنبياء...81 ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ألى الارض التي باركنا فيها وكنّا بكل شئ عالمين
وسورة سبأ....12ولسليمان الريح غدوّها شهر ورواحها شهر
هذه الاسطورة دخلت التراث الاسلامي وقصص الف ليلة وليلة وغيرها بأسم بساط الريح ثم انتقلت الى الغرب لنعرف نحن بها عنهم على انها من التراث الثقافي الاسلامي..مع انها مقتبسة عن اليهوديه.
في أحدى المناسبات ,دخل (الملك سليمان) إلى وادي النمل خلال تجولاته مع جيشه فسمع أحدى
النملات تأمر الأخريات أن ينسحبن لكي يجتنبن الدعس تحت أقدام جنود سليمان.
الملك توقف واجتمع مع النملة التي تكلمت. أخبرته النملة أنها ملكة النمل,
وأفهمته سبب أوامرها بالأنسحاب.....النص الانكليزي الاصلي مرفق في المصادر
تكتمل القصة بحوار يجري بين النملة وسليمان
قارن هذا مع ما جاء في سورة النمل......17 وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون
18حتّى اذا أتوا على واد النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوه وهم لا يشعرون
تحت
موضوع أسموديوس (أحد كبار
الشياطين) تمضي القصة لتخبرنا عن
سبب لابتلاء سليمان المختصر
......... ان بسبب مخافته لاوامر
الله للملوك في التوراة وذلك
لانه اكثر من الزوجات و جمع
الكثير من الخيل وكنز الكثير من
الذهب..اشتكى سفر التثنية امام
الله قائلا ان سليمان ما كان له
ان يفعل هذا فقال الله: ان يفنى
الف من مثل سليمان احب لي ان
ينمحي حرف منك يا سفر التثنية
الحكم على سليمان تبعه القصاص
وكان كالتالي ,في مختصر...اضطر
سليمان للاستعانة باسموديوس (من
كبار الشياطين ) لاكمال بناء
الهيكل فاقسم عليه باسم الله
الاعظم ..فاطاعه الشيطان وبعد
اكمال البناء لم يصرف سليمان
الشيطان بل ابقاه وساله عن سبب
انه ملك الشياطين وفي نفس الوقت
خاضع لانسان فاني..فاجاب الشيطان
ان سليمان لو حل قيوده و اعاره
خاتمه السحري فان انه سيري
سليمان عظمته ...ففعل سليمان ذلك
فلما فعل وقف امامه الشيطان وطرف
جناحه يلامس السماء والطرف
الثاني يلامس الارض وحمل سليمان
وابعده عن الخاتم وطار به مسافة
اربعمئة فرسخ بعيدا عن اورشليم...ثم
انه نصب نفسه في محله على انه
سليمان...عانى سليمان كثيرا
واضطر الى الاستجداء والخدمة
خلال الابتلاء..القصة تنتهي بان
سليمان عاد بعد سنين فتعرفت
عليه بعض الحاشية واعادوه الى
منصبه اذ شكوا بالمنتحل (اسموديوس)
لانه لم يسمح لهم يوما ان يروا
ساقه ..ثم ان سليمان وجد الخاتم
في قلب سمكة بعد ان كان قد سقط
منه في البحر...فتمكن من السيطرة
على اسموديوس الشيطان...وحل
سليمان محله الشرعي
قارن مع ما جاء في سورة ص.....34ولقد
فتنّا سليمان وألقينا على كرسيه
جسدا ثم أناب
والروايات الاسلامية ايضا تذكر
قصة لابتلاء سليمان بتفاصيل
مشابهة...مما يدل على ان متأسلمي
اليهود كانوا يفطنون لما يقصده
محمد ,كما ان قصة خاتم سليمان
وجدت طريقها للتراث الاسلامي
اما مسألة الاكثار من الجياد
والخيل فتذكر بالمسألة المذكورة
في القران عن حب سليمان للخيل ثم
ذبحه اياهم ...وقد حير المفسرون
سبب هذا التصرف...والسبب تعطيه
القصة التلمودية
قارن ما جاء في سورة ص.....30 ووهبنا
لداود سليمان نعم العبد انه اواب
31اذ عرض عليه بالعشي الصافات
الجياد
32فقال اني احببت حب الخير عن ذكر
ربي حتى توارت بالحجاب
33ردّوها علي فطفق مسحا بالسوق
والاعناق
أما موضوع سليمان (سيد الشياطين او العفاريت)..فيتحدث عن قدرة سليمان على
التحكم بالعفاريت والشياطين..الذين يأتي بعضهم ببعض مقيدين بالسلاسل
وخاضعين غصبا عنهم لسلطة سليمان, ا والبعض احضر من العالم السفلي
....والذي يخالف يحرق بتأثير الخاتم...وذلك بعد ان اعطاه الملاك ميخائيل
(ميكال)..خاتما سحريا..منقوش عليه اسم الله الاعظم ....بعض الشياطين وكلوا
بنقل الحجارة الضخمة وبعضهم اودع في السجن وبعضهم أمر بأن يصارع النار في
صنع الذهب والفضة وسائر المعادن .البعض امر بحفر الاساسات للهيكل... وفي
نهاية الموضوع ايضا قصة عن حبس شيطان متمرد في قمقم او قنينة....
اما موضوع بناء الهيكل فيتحدث عن قيام الشياطين والمردة ببناء هيكل سليمان (المحراب) تحت تأثير الخاتم السحري
وموضوع عرش سليمان يتحدث عن قيام الشياطين بصنع عرش سليمان المزين بتماثيل متحركة
قارن هذا مع سورة الانبياء ...82ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنّا لهم حافضين
وسورة
سبأ......12ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن
الجن من يعمل بين يديه بأذن ربه ومن يزغ منهم نذقه من عذاب السعير
13يعملون له من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي شكور
وسورة ص.....35 قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي أنك انت الوهاب
36فسخرنا له الريح تجري بامره حيث اصاب
37والشياطين كل بنّاء وغوّاص
38وأخرين مقرّنين في الاصفاد
المحاريب
هي الهيكل والتماثيل هي التماثيل التي في عرش سليمان والجفان والقدور فهي
من المتطلبات الاساسية في خدمة الهيكل ..اضافة الى الصهريج النحاسي الضخم
الذي يذكر اليهود انه كان امام الهيكل ...كلها بناها الجن....والعقل اعلم
نلاحظ ايضا ..الجن المحبوسين بالقمقم ...وقد بقي هذا في التراث الاسلامي الى اليوم اضافة الى ماجاء من قصص الف ليلة وليلة ..
في بعض المصادر يأتي ذكر الترجوم
(Targum)
وقد يخلط البعض بينه وبين التوراة، لذا وجب الاشارة الى ان التجوم هو الترجمة الارامية للكتاب المقدس وليس التلمود.
)راجع الانسكلوبيديا اليهودية في الرابط الثاني)
اما التلمود فهو الشريعة الشفهية وليس ترجمة عنها، الى جانب الاسطورة بالطبع.
ولذلك ليس من الغريب ان القرآن نفسه يقبل تأكيد اليهود لصحته،
في الاية التالية:
"فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ "
فقد كانت هذه القصص ليست غريبة عنهم ولاينكرونها، بإعتبارها جزء من الاسطورة الدينية المتتداولة بينهم في عصر محمد،
وبالتالي فلاجدل بأنها اقدم من القرآن،
إذ لم ينقل الينا التاريخ ان اليهود قد طعنوا في هذه القصص.
ومن المؤكد ان ليس القرآن وحده قد اقتبس الاساطير اليهودية، بل الحديث ايضا:
هنا نص قصة زوجتا اسماعيل كما وردت في الاساطير الهاجادية اليهودية .....يبدو انها وردت في صحيح البخاري ايضا
THE TWO WIVES OF ISHMAEL
لقراءة الجزء الثاني إضغط هنا
The
wife of Ishmael bore four sons and a daughter, and afterward Ishmael,
his mother, and his wife and children went and returned to the
wilderness. They made themselves tents in the wilderness in which they
dwelt, and they continued to encamp and journey, month by month and
year by year. And God gave Ishmael flocks, and herds, and tents, on
account of Abraham his father, and the man increased in cattle. And
some time after, Abraham said to Sarah, his wife, "I will go and see my
son Ishmael; I yearn to look upon him, for I have not seen him for a
long time." And Abraham rode upon one of his camels to the wilderness,
to seek his son Ishmael, for he heard that he was dwelling in a tent in
the wilderness with all belonging to him. And Abraham went to the
wilderness, and he reached the tent of Ishmael about noon, and he asked
after him. He found the wife of Ishmael sitting in the tent with her
children, and her husband and his mother were not with them. And
Abraham asked the wife of Ishmael, saying, "Where has Ishmael gone?"
And she said, "He has gone to the field to hunt game." And Abraham was
still mounted upon the camel, for he would not alight upon the ground,
as he had sworn to his wife Sarah that he would not get off from the
camel. And Abraham said to Ishmael's wife, "My daughter, give me a
little water, that I may drink, for I am fatigued and tired from the
journey." And Ishmael's wife answered, and said to Abraham, "We have
neither water nor bread," and she was sitting in the tent, and did not
take any notice of Abraham. She did not even ask him who he was. But
all the while she was beating her children in the tent, and she was
cursing them, and she also cursed her husband Ishmael, and spoke evil
of him, and Abraham heard the words of Ishmael's wife to her children,
and it was an evil thing in his eyes. And Abraham called to the woman
to come out to him from the tent, and the woman came out, and stood
face to face with Abraham, while Abraham was still mounted upon the
camel. And Abraham said to Ishmael's wife, "When thy husband Ishmael
returns home, say these words to him: A very old man from the land of
the Philistines came hither to seek thee, and his appearance was thus
and so, and thus was his figure. I did not ask him who he was, and
seeing thou wast not here, he spoke unto me, and said, When Ishmael thy
husband returns, tell him, Thus did the man say, When thou comest home,
put away this tentpin which thou hast placed here, and place another
tent-pin in its stead." And Abraham finished his instructions to the
woman, and he turned and went off on the camel homeward. And when
Ishmael returned to the tent, he heard the words of his wife, and he
knew that it was his father, and that his wife had not honored him. And
Ishmael understood his father's words that he had spoken to his wife,
and he hearkened to the voice of his father, and he divorced his wife,
and she went away. And Ishmael afterward went to the land of Canaan,
and he took another wife, and he brought her to his tent, to the place
where he dwelt.
And at the end of three years, Abraham said, "I
will go again and see Ishmael my son, for I have not seen him for a
long time." And he rode upon his camel, and went to the wilderness, and
he reached the tent of Ishmael about noon. And he asked after Ishmael,
and his wife came out of the tent, and she said, "He is not here, my
lord, for he has gone to hunt in the fields and feed the camels," and
the woman said to Abraham, "Turn in, my lord, into the tent, and eat a
morsel of bread, for thy soul must be wearied on account of the
journey." And Abraham said to her, "I will not stop, for I am in haste
to continue my journey, but give me a little water to drink, for I am
thirsty," and the woman hastened and ran into the tent, and she brought
out water and bread to Abraham, which she placed before him, urging him
to eat and drink, and he ate and drank, and his heart was merry, and he
blessed his son Ishmael. And he finished his meal, and he blessed the
Lord, and he said to Ishmael's wife: "When Ishmael comes home, say
these words to him: A very old man from the land of the Philistines
came hither, and asked after thee, and thou wast not here, and I
brought him out bread and water, and he ate and drank, and his heart
was merry. And he spoke these words to me, When Ishmael thy husband
comes home, say unto him, The tent-pin which thou hast is very good, do
not put it away from the tent." And Abraham finished commanding the
woman, and he rode off to his home, to the land of the Philistines, and
when Ishmael came to his tent, his wife went forth to meet him with joy
and a cheerful heart, and she told him the words of the old man.
Ishmael knew that it was his father, and that his wife had honored him,
and he praised the Lord. And Ishmael then took his wife and his
children and his cattle and all belonging to him, and he journeyed from
there, and he went to his father in the land of the Philistines. And
Abraham related to Ishmael all that had happened between him and the
first wife that Ishmael had taken, according to what she had done. And
Ishmael and his children dwelt with Abraham many days in that land, and
Abraham dwelt in the land of the Philistines a long time.
للانتقال الى الجزء الثاني إضغط هنا