تراث وفقـه
 
 
28-05-2017


المثلية والغلمان في الاسلام

رقص باشا بازي في سمرقند
حلقة رقم 7
🔆 نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب (مصدر رقم 1):
هو واحد من أهم الكتب التي تناولت الجنس في ذلك الزمان عموماً، والمثليّة الجنسيّة بشكل خاص. مؤلّف الكتاب هو أحمد التيفاشي (1184-1253)، عالم معادن وقانون وإجتماع وفلك وشاعر عربي. ولد في قرية تيفاش الواقعة قرب مدينة قفصة التونسية أيام الدولة الموحدية. الكتاب مؤلّف من إثني عشر باباً. الباب السادس منه يتحدّث عن "شروط اللاطة وعلامات المؤاجرين". والمؤاجر هو الغلام الذي يؤجر نفسه للجنس. والباب السابع مكرّس بالكامل لنوادر أخبار المرد المؤاجرين وملح أشعارهم. وهنا نجد بعض أشعار لابن الرومي، تنقل لنا بأمانة صورة من صور ذلك الزمان:
ومؤاجر عذب الأنام، وقد رأوا من بعد عسرته، غزارة ماله
فأجبتهم: مم التعجب، كيف لا يثرى ودار الضرب في سرواله

وفيه أيضاً: " قال بعض اللاطة: رفعت غلاماً صوفيّاً، فكنت كلما أولجته فيه؛ قال: أستغفر الله! فإذا أخرجته يقول كذلك إلى أن فرغنا؛ فقلت له: لم تفعل ذلك؟ فقال: إدخالك إياه سيئة، وإخراجه سيئة، وقولي أستغفر الله حسنة، وقد قال الله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات. فأقوم وليس علي ذنب". الباب الثامن في نوادر أخبار اللاطة وملح أشعارهم.
والباب التاسع يتناول أدب الدَّبِّ ونوادر أخباره وملح أشعاره. من أطرف ما ورد في هذا الباب: "دبّ غلام على آخر، ففطن له؛ فقال: (وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا) (سورة الأحزاب اية 25). فانتظره حتى نام ودبّ له ثانية فأولج فيه؛ فقال: (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها) (سورة القصص آية 15) ( ص 213 ). الباب الحادي عشر أفرده التيفاشي لأدب السحق والمساحقات ونوادر أخبارهن وملح الأشعار فيهن. من أجمل شعر السحاق الباب الثاني عشر يدور حول الخناث والمخنثين. وهذا الباب أقرب ما يكون إلى فيلم إباحي يصعب للغاية الاستشهاد منه بنصوص. .

🔆 المثلية في عصر المماليك
أحمد صبحي منصور زعيم جماعة القرآنيين ، الذي يقول ان "الشذوذ" أصل فى عقيدة التصوف (مصدر 2) يقول:
"إنصافا للتصوف والصوفية نقول إن الشذوذ الجنسي كان معروفا لدى المسلمين فى العصر العباسي قبل ظهور التصوف في القرن الثالث الهجري. ثم جاء التصوف، وهو الذى حوّل الشذوذ الجنسي الى أصل في عقيدته وطقس من طقوس عبادته .ولأن الشذوذ الجنسي عندهم عقيدة كان لا بد له من تشريع فقهى . وكما كان الفقهاء كابن تيمية يصدرون الفتاوى النارية ضد انحلال التصوف وأصحابه، فإن فقهاء التصوف قاموا بدورهم فى تشريع الشذوذ وبيان أحكامه". ألف ابن القيم فى العصر المملوكى كتاب (إغاثة اللهفان) هاجم فيه بعض أنواع الفساد الصوفى ومنه تشريعهم للشذوذ (مصدر 3) ثم يتحدث عن ظاهرة خطيرة هى الزواج بالأمرد، يقول ( ثم قد يشتد بينهما الاتصال حتى يسمونه زواجا) ويتحدث عن تأليف الصوفية الأحاديث يتقربون بها لاستمالة كثير من المردان وتشجيعهم على بذل مؤخراتهم للراغبين فيها. يقول: ( وربما يقول بعض زنادقة هؤلاء" الأمرد حبيب الله والملتحى عدو الله " وربما اعتقد كثير من المردان أن هذا صحيح). ويقول ابن القيم: "ونظير هذا الظن الكاذب ظن كثير من الجهلة أن الفاحشة بالمملوك مباحة، وأدخلت المملوك فى قوله تعالى (إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم). ومن تأول هذه الآية على وطء الذكران من المماليك فهو كافر بإتفاق الأمة.
قال شيخنا ابن تيمية ومن هؤلاء من يتأول قوله تعالى (ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) على ذلك، وقد سألت بعض الناس عن هذه الآية ، وكان ممن يقرأ القرآن ، فظن أن معناها فى إباحة ذكران العبيد المؤمنين ، وهذا كذب وجهل" .

وحدث فى سنة 911 أن حاول أحد الصوفية أن يسجل زواجه بأمرد تسجيلا رسميا ، فاكتشف أمره ، يقول الغزى عن الشيخ محمد بن سلامة أنه شيخ عارف صوفى ضُرب بالمقارع إلى أن مات سنة 911، لأنه تزوج بامرأة خنثى واضح ودخل بها . هذا ما يذكره المؤرخ الغزى الذى كان معاصرا للحدث.

🔆 أعيان الصوفية المشهورون بالشذوذ
✴ الشيخ عفيف الدين التلمساني كان لايحرم فرجا، أنجب ابنه محمدا الملقب بالشاب الظريف، وهو شاعر مشهور، وكان الأب على علاقة شاذة بإبنه. والشيخ عفيف هذا هو تلميذ الشيخ الأكبر محي الدِّين ابن عربى الذي حذر المتصوفة من مخالطة الغلمان وصحبة المرد.
✴ الشيخ تقى الدين السروجى أنه كان يحب الغلمان ويكره النساء ، ولايأكل من طعام لمسته امرأة ،وقد دفن فى قبر غلام كان يهواه ، وذلك بإذن والد الغلام ✴ الشيخ ضياء العجمى كان مغرما بمشاهدة المردان، لاينفك عن هوى واحد يتهتك فيه ويخرج عن طور العقل.
✴ نظام الدين التفتازانى غلب عليه الهزل والمجون، وكان عريض الدعوى ولم يتزوج قط ، وكان متهما بالولدان.
ومنهم ايضا شمس الدين الحنبلي وشمس الدين الدهان، الشيخ جمال الدين الخطيب الصوفى.
يقول احمد صبحي منصور ٍ(مصدر 4) "أما المصادر الصوفية فالعهد بها أن ترصع تاريخ الشيخ الشاذ بالكرامات لتغطى على شهرته بالشذوذ ولتجعله كرامة ومفخرة له" ويسرد أمثلة عن الشيخ إبراهيم المتبولي أشهر شيوخ الشذوذ فى عصره، والذى لايزال ضريحه بالقاهرة مقصودا حتى الآن، وعن شذوذ الشيخ السيد البدوي. .

✴ رفاعة الطهطاوي (1801-1873) سافر الى فرنسا عام 1826 إماما لبعثة من 34 من الطلبة المصريين، وسجل إنطباعاته عن الفرنسيين فى كتابه المشهور "تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، ذهب الطهطاوى الى فرنسا يحمل ثقافته الصوفية المصرية، ومنها الشذوذ الجنسى، وكانت مفاجاته قاسية حين رأى الفرنسيين في عصره لا يعرفون هذا الشيء. يقول (مصدر رقم 5 صفحة 87) : "ومن الأمور المستحسنة في طباعهم، الشبيهة حقيقة بطباع العرب: عدم ميلهم إلى الأحداث، والتشبب فيهم أصلا، فهذا أمر منسي الذكر عندهم، تأباه طبيعتهم وأخلاقهم، فمن محاسن لسانهم وأشعارهم أنها تأبى تغزل الجنس في جنسه، فلا يحسن في اللغة الفرنساوية قول الرجل: عشقت غلامًا؛ فإن هذا يكون من الكلام المنبوذ المشكل؛ فلذلك إذا ترجم أحدهم كتابًا من كتبنا يقلب الكلام إلى وجه آخر، فيقول في ترجمة تلك الجملة عشقت غلامه، أو ذاتًا؛ ليتخلص من ذلك فإنهم يرون هذا من فساد الأخلاق. يقول احمد صبحي منصور شيخ القرآنيين معلقا على هذا: "هكذا يعترف الطهطاوي بأن الحق معهم ، إلا أن ثقافته تأبى ذلك، بدليل غزله بضارب الناقوس" انتهى .

يشير منصور إلى نفس كتاب الطهطاوي (مصدر 5 صفحة 52 ) عندما حل في مدينة مسينة في اليوم الخامس عشر طرب لاصوات النواقيس فقال شعراً يتغزل فيه بالصبي (الظبي في الشعر هو الغلام) الذي يدق الناقوس:
منذ جاء يضرب بالناقوس قلت له من علم الظبي ضربا بالنواقيس
وقلت للنفس: أي الضرب يؤلمكي....ضرب النواقيس أم ضرب النوى؟ قيسي
.

الجدير بالذكر هنا أن هذان البيتان اخذهما الشاعر العراقي جبوري النجار وصنع منهما "تخميساً" غناه ناظم الغزالي: (https://www.youtube.com/watch?v=zmaEx4hkCzo) (بعد ان غير الظبي إلى الخود فاصبحت السمراء من قوم عيسى هي التي تضرب الناقوس لحرجه من غزل الغلمان في قصيدة الطهطاوي)
سمراء من قوم عيسى من أباح لها....قتل امرئ مسلم قاسى بها ولها
أردت بيعتها أشكو القتيل لها.... رأيتها تضرب الناقوس قلت لها
من علم الخود ضربا بالنواقيس
ناديتها يا مها الله يلهمك..... وصلي فكفي النوى اني متيمك
قالت بلى قلت أي الضرب يؤلمك..... وقلت للنفس أي الضرب يؤلمك
ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي
.

🔆 أعيان قضاة المماليك المشهورون بالشذوذ
وكما في العصر العباسي كذلك في عصر المماليك، انتشر الشذوذ إلى القضاة، فابن خلكان ( كان يهوى بعض أولاد الملوك ، واتهم بحب الصبيان، وأكل الحشيش ) . وقيل فى الهروى ( جرت منه أمورفاحشة، السكوت عنها أجمل) . وقيل فى سراج الدين البلقينى ( كان له ذكاء مفرط ، لكنه سىء المزاج ، مستغرقا فى اللهو واللذات التى تميل إليها النفوس ، ممتعا بالجاه والمال ، مثابرا على بلوغ الآمال) وقيل فى ترجمة الشيخ ابن النقيب قاضى القضاة الشافعى ( كان غير مشكور السيرة، رث الهيئة ، يزدريه كل من يراه ، وقال فيه شاعر :
ياأيها الناس قفوا واسمعوا صفات قاضينا التى تطرب
يلوط ، يزنى، ينتشى، يرتشى ينمُ ، يقضى بالهوى ، يكذب) .

🔆 غزل الغلمان في عصر المماليك
تغزل العديد من شعراء العصر المملوكي بالغلمان مجاراة لشعراء العباسيين، وتقليداً لهم بهدف إظهار مقدرتهم الشعرية وتمكنهم من كل فنون الشعر التقليدية يؤكد ذلك حرج بعض الشعراء من تغزلهم بالغلمان وتبريرهم هذا الغزل بمثل قول ابن الوردي المعرّي الكندي قبل توبته من غزل الغلمان : ما المرد أكبر همي ولانهاية علمي ...ولست من قوم لوط حاشا تقاي وحلمي وفي التغزل ببعض الغلمان المشوهين وجعل قبحهم جمالا قال وقال ابن حيان الأندلسي في غلام أبرص:
وقالوا الذي قد صرت طوع جماله ونفسك لاقت في هواه نزاعها
به وضح تأباه نفس أخي الحجا وأفظع داء ما ينافي طباعها
فقلت لهم لا عيب فيه يشينه ولا علية فيه تروم دفاعها
ولكنما شمس الضحى حين قابلت محاسنه ألقت عليه شعاعها
ويمكن قراءة المزيد من اشعار الغزل لابن أبي طرطور جوبان القواس (مصدر رقم 6 )

🔆 المثلية في الأندلس
للعرب في الأندلس نصيب وافر من اللواط وقد ذكر محمد جلال كشك طائفة من أخبار عشاق الغلمان المولهين نقلا عن كتاب ابن حزم طوق الحمامة . فقد أحب ابن قزمان (أسلم بن عبد العزيز) إلى أن مات عشقا فقال ناقل الخبر : فأخبرت أسلم بعد وفاته بسبب علته وموته فتأسف وقال : هلّا أعلمتني . فقلت : ولم ؟ قال : كنت والله أزيد في صلته وما أكاد أفارقه فما عليّ في ذلك) (من بحث للد سامية جباري، مصدر 7) مع تفشي اللهو والمجون في الأندلس ازداد أيضا تعاطي الخمر، وكما في الجنة التي وعد بها محمد المسلمين فان سقاية الخمر من عادة من الغلمان، ومثل بغداد ودمشق ظهرت في اشبيلية وقرطبة وغرناظة آفة عشق الغلمان، وانعكس هذا في الشعر الأندلسي الذي نسمع لليوم شذرات منه في أغاني الأندلسيات. فالساقي "حلو الشمائل، حسن المحيا، مهفهف الحشا، ساحر الألحاظ، مبيض الثغر يسكر بألحاظه الندماء . عرف المعتمد بن عباد "بهيامه في غلام، وعرف عن عبد الله بن عائشة بعشقه لغلام، وكثرت أماكن الدعارة "وانتشر البغاء الذي أضحى مألوفا في الأندلس وقد سميت البغايا بالخراجيات، وقد اتخذ الأندلسيون المقابر أماكن للدعارة والفسوق، يظهر ذلك من وصف ابن عبدون لمقبرة إشبيلية وما يحدث فيها: "وأقبح ما فيها مقبرتها، وبها يعاب أهل بلدنا السكنى على ظهور الموتى لقوم يشربون الخمر وربما يفسقون، وقد أحدثوا فيها خلوات وسروبا تجري على الموتى". وكثر إلى جانب ذلك "القطم واللواط" ولاسيما في بعض الأحياء المشهورة كدرب ابن زيدون بقرطبة.

🔆 الحمضيات (أو الأدب المثلي) عند صفي الدين الحلي (مصدر 8)
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد وعاش (1277-1339 م ) في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدمير الخلافة العباسية. في عدد 33 نشرت مجلة الغاوون (http://bit.ly/2qSzrSi العدد 33، 1 تشرين الثاني 2010) في بيروت دراسة أن حمضيات صفي الدين الحلي، نقتطف منها ما يلي: والحمضيّات في اللغة نبات فيه ملوحة تأكله الإبل كلّما ملَّت من أكلها المعتاد، وقد استخدمت العرب هذه الكلمة كنايةً عن هزل الكلام الذي يخوض فيه الرجال حينما تملُّ نفوسهم من جدّه. وقد استخدمها صفي الدين لوصف مقطوعات شعرية له تصف العملية الجنسية بين رجل وغلام وصفاً صريحاً يُسمِّي الأشياء بأسمائها، في حين أنه لم يُطلق هذه الصفة على أبياته التي يتغزّل فيها بالغلمان، وسمَّى ذلك تشبيباً، سواء في القسم الذي يكون فيه الغزل به تصريح باسم الغلام أو الغزل الذي يكون مغفل الاسم والذي يمكن أن يُحمَل على أنه غزل بجاريةٍ خُوطبت مخاطبةَ الغلام. يشير صفي الدين الحلي أحياناً إلى الأصل الأعجمي للغلام الذي يتغزّل به مؤكّداً كلامنا، كقوله:
للتُّركِ ماليَ تَركُ... ما دينُ حبّي شركُ
أخلصت دين هواهم... فحبّهم لي نسكُ
أو قوله:
ظبي من الترك بتُّ من ولهي... أرضى بسمع اليسير من كلمهْ
يبخل حتى بذكر عاشقهِ... وذاك من ضيق عينه وفمهْ .

ولم تكن "الحمضيات" او غزل الغلمان من الشعر المذموم في عصره وإلا لما أثبته الحلي في ديوانه، وهو من الشخصيات البارزة والمحترمة في ذلك الزمان، بل هو من أسرة دينية عريقة، كما تشير ترجماته. وقد أفرد الحلّي لهذا الغزل قسماً خاصاً، كما أفرد لمدائحه النبوية قسماً خاصاً؛ إذ أنه هو من وضع ترتيب ديوانه وأثبت قصائده كما يُفهَم من المقدّمة التي كتبها هو بنفسه. غير أن ما كان يراه صفي الدين ليس بعيب في زمانه، أصبح عيباً في الزمان الذي بعده. فناسخ الديوان في النسخة القديمة التي كتب قبل البدء بنسخ الأحماض "أستغفر الله مما أدنس به قلمي بكتابة هذا الفصل الذي إن يوجد بينه وبين عدم الآداب فصل ولكنني أكتبه لأجل إيضاح رَدَاوته على من يعثر على تلاوته!” الناسخ يستغفر الله من نسخه لأحماض الحلّي وكأنه يرتكب ذنباً، في حين أن صاحب المطبعة الذي صف هذه النسخة المخطوطة وغامر بطبعها فضَّل أن يؤخر موضع الأحماض إلى آخر الديوان رغم أن صفي الدين لم يؤخّرها. لم يكن صفي الدين الحلّي يعتبر الغزل في الغلمان عيباً، سواء ما فحش منه أو ما عفَّ، ومن مظاهر عدم الاعتبارية هذه تعريضه بمدح الملك الصالح أحد ملوك بني أرتق في آخر قصيدة حمضية طويلة، تصف مغامرته الجنسية مع جارية، طلبت أجرها في نهاية القصيدة وهو لا يملك المال، لكنه طمأنها بأنه سيعطيها من عطايا الملك الصالح الذي هو ظلّ الله على الأرض كما يصفه الحلّي، وبذلك أجاد التخلّص من الحمضيات إلى المدح. نقتطف من هذه القصيدة ما يشير إلى شيوع حب الغلمان في ذلك الزمان:
حيَّرتني بفترة الأعين الحورِ... فتاةٌ كأنها حوريةْ
ذات ردفٍ كأنه دعص كافور.. بقعر الوردة الجوريةْ
قدري التدوير معتزلي الحجم... أعماقه أشعريةْ
شغفت بي وكنت أشغف بالمردِ... فصارت بالحسن عندي حظيةْ
حلَّفتني أن لا أنيك غلاماً.. فتجرعتها أمر إليِّةْ
ثم لما مرّت شهور ولا... تنظر مني إلا لزوم التقيةْ
ظفرت بي في البيت كنت وعندي... شادن ربّ بهجة يوسفيةْ.

وفي اخرى يقول:
وليس ولوعي بالفتاة لأنها....أتمّ من الظبي الربيب وأملحُ
ولكن لإعواز النفيس من الظبى... وما كل ظهر للكتابة يصلحُ
....

يتبع
■■■■■■■■■■■■■■■■

مجموعة حوار المعتقدات والإيديولوجيات
فهرس المجموعة
https://www.facebook.com/groups/Hewar.Almoatakadat/permalink/1805319753080392/

---------------
مصادر الحلقة السابعة
(1) http://bit.ly/2qOXrGc نزهة الألباب فيما لا يوجد بكتاب، شهاب الدين أحمد التيفاشي
(2) http://bit.ly/2q3TZIA أحمد صبحي منصور الشذوذ أصل في عقيدة التصوف
(3) http://bit.ly/2qaC8eM إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، لأبن القيم الجوزية الباب الثالث عشر
(4) http://bit.ly/2q88pYf أعيان الصوفية المشهورون بالشذوذ
(5) http://bit.ly/2q7Cg2Y تخليص الإبريز في تلخيص باريز، الشيخ رفاعة الطهطاوي
(6) http://bit.ly/2qS9AKn غزل الغلمان في عصر المماليك، رحمه عبدالله محمد العيسى
(7) http://bit.ly/2qSjPOY الأزمة الأخلاقية عند الرعية وانعكاسها في الشعر الأندلسي، د. سامية جباري
(8) http://bit.ly/2qTf0TD الحمضيات في شعر صفي الدين الحلي