تراث وفقـه
 
 
13/01/2013


 الحنيفية والاسلام


عربي من قطر
عربي بدوي حتى بداية القرن العشرين
تعريف الحنيفية :
الحنيفية صفة للنصرانية . وفي القران اثنتا عشرة اية يذكر فيها اسم ( حنيف ) و ( حنفاء ). منها ما هو مكي , ومنها ما هو مدني , منها ما جاء مع ذكر ابراهيم وملته , ومنها ما جاء في وصف الدين الذي يدعو اليه محمد , منها ما جاء مطلقا على كل دين او مذهب يدعو الى التوحيد ويرفض الشرك والاصنام . ومنها ما جاء وصفا للدين القيم والصراط المستقيم . الا ان جميعها يحمل معنى التوحيد :
سورة البقرة – 135, ال عمران – 67 : ( ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكنه كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ).
ال عمران – 95 ( مثل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين .
سورة النساء – 125 , الانعام – 79 و 161 , يونس – 105
النحل – 120 و 123 , الروم – 30, الحج – 31 , البينة – 5
نستنتج من هذه الايات مايلي :
1 – ان الدين الحنيف ليس دينا مستقلا موجودا في ايام محمد , بل الحنيف هو صفة للدين ,او صفة لدين ابراهيم .وكل الايات تحمل لفظة ( حنيفا ) كنعت لا كاسم .
2 – ان الحنيف هو صفة لابراهيم وملته الذين لم يشركوا بالله احدا والذين لم يظهروا بعد اي خلاف فيما بينهم , بل هم على ( دين القيمة ) او ( الدين القيم ) , اي هم على التوحيد المطلق لله . ( البينة – 5 )
3 – ان الحنيف هو صفة لمن ترك الشرك وعبادة الاصنام , وابتعد عن الخلافات القائمة في كل دين وفي كل مذهب , واجتنب الرجس وعبادة الاوثان , وامتنع عن قول الزور والبهتان . ( الحج – 30 و 31 )
4 – ان الحنيف هو صفة لمن عبد الله باخلاص , واقام الصلاة , واتى الزكاة ,واسلم وجهه لله , وعمل الاحسان ,واتخذ الله واحدا لاشريك له .
5 – ان الحنيف هو صفة لمن فطر على الصدق والامانة , انه (فطرة الله التي فطر الناس عليها ) . لايبدل بها . انه ايمان بسيط .
6 – ان الحنفاء هم الذين اتبعوا ملة ابراهيم , وامر محمد ان يكون مثلهم وبينهم , وقد هداه الله الى ذلك هديا صادقا .
7 – ان الحنيفية هي صفة لملة ابراهيم كما هي لامة محمد : ( ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم مسلمين من قبل وفي هذا ( القران ) .
وكما كان ابراهيم اول الحنفاء , هكذا هو محمد اول المسلمين , بل ان ابراهيم كمحمد ( كان حنيفا مسلما ) .
وتضيف كتب الاخبار ان الحنيف هو من اختتن وحج البيت ,واستقام على ملة ابراهيم , واعتزل الاصنام واغتسل من الجنابة . وامتنع عن اكل ذبائح الاوثان وكل ما اهل الى غير الله ,وحرم الخمر : قال الطبري : (وكان الناس من مضر يحجون البيت في الجاهلية يسمون حنفاء ) .
ومما يثبت وحدة الحنيفية والنصرانية خلط اهل الاخبار في ما بين الحنفاء والرهبان النصارى , فادخلوا في الحنيفية قسا بن ساعدة , والقس ورقة , وعثمان بن الحويرث , وزيد بن نفيل ... وقد نصوا صريحا على ان هؤلاء كانوا من العرب المتنصرين كما هم من الحنفاء .وفي حديث النبي محمد عن قس ابن ساعدة : ( هذا رجل من اياد تحنف في الجاهلية ) . وفي مروج الذهب للمسعودي ذكر عدد من الاحناف ومنهم قس بن ساعدة على انهم من الحنفاء كما من النصرانية .
ينتج من هذا ان الحنيفية لفظة سمحة تطلق على النصرانية كما على الاسلام , وتعني النصرانية كما تعني الاسلام , وتوصف بها النصرانية كما يوصف بها الاسلام . فابراهيم كان ( حنيفا مسلما )و (من اسلم لله كان حنيفا ) ,ومن هداه الله الى الصراط المستقيم جعله حنيفا والحنيف اذن هو المسلم كما هو النصراني , والنصرانية والحنيفية والاسلام ثلاثة اسماء لمسمى واحد .
المصدر : كتاب ( قس ونبي – بحث في نشاة الاسلام ) , دار لاجل المعرفة – لبنان – 1985 , بحث وتاليف ابو موسى الحريري (الاب جورج قزي )
ولكن هذا التعريف لايعطينا نظرة تفصيلية عن الحنيفية وهناك اختلافات وخلافات في الراي عنها وهذا ما سنكتب عنه في الجزء التالي ...
( 2 ) -----------
هذا الجزء من المقال منقول باختصار وبتصرف عن كتاب ( المال والهلال ,الموانع والدوافع الاقتصادية لظهور الاسلام ,بحث وتاليف شاكر النابلسي , ط1 – 2002-دار الساقي – بيرت – لبنان
عرفت الحنيفية في الجزيرة العربية بانها مجموعة من النخبة المثقفة من الحكماء والتي امتنعت عن عبدة الاوثان ,واتجهت نحو التوحيد . وبرغم ذلك لم تكن الحنيفية قبل الاسلام فرقة واحدة او عقيدة واحدة , ولكنها كانت مجموعة من التيارات اختلفت في ما بينها .
ورغم ان هناك قواسم مشتركة بين الحنيفية وبين المسيحية واليهودية , الا ان الحنيفية لم تكن هي اليهودية او المسيحية , لكنها كانت عقيدة مختلفة في راي الاسلام , يقول العالم (ولهاوزن ) ان الحنيفية كانت مذهبا نصرانيا في حين يؤكد العالم (ولفنستون )ان الحنيفية طائفة تاثرت بطقوس اليهودية وعاداتها , غير انها لم تؤمن بجوهر هذه الديانة .
لقد كان هناك بعض الحنفاء , كقس بن ساعدة وعثمان بن الحارث وغيرهما ,لم يجدوا اي خلاف بينهم وبين المسيحية , قد تحولوا الى المسيحية ,الا ان غالبية الحنفاء ظلوا احناف غير مسيحيين وغير يهود .
يقول الاخباريون ان الحنيفية نشات في منطقة زراعية في نجد ,وليس في منطقة الحجاز التجارية .وان مسيلمة ( ثمامة بن حبيب ) الذي عرف ب ( رحمان اليمامة ) ,كان يمثل دين الحنفاء في اليمامة و ثم انتقلت من نجد الى الحجاز .يقول الطبري ان مسيلمة ( لاحظ اسمه مشتق من الاسلام , وهو الاسلام الابراهيمي الحنيفي ) كان يرى نفسه نبيا مرسلا من الرحمن وصاحب رسالة عرف بين اتباعه بانه رسول الله.وان الرسول محمد كان حنيفيا وعلى صلة بمسيلمة وغيره من الاحناف . وقد فطنت قريش الى ذلك ,وقالوا للرسول : ( انما يعلمك رجل يقال له الرحمن ولن نؤمن به ابدا ). ولكن مسيلمة الحنيفي هذا رمي بعد ظهور الاسلام القرشي بالكذب وقال عنه المؤرخون الاسلاميون انه (مسيلمة الكذاب ),في حين لم يوجه له القران اية تهمة بالكذب ولم يشتمه .
ويجمع معظم المؤرخين الاسلاميين , على ان الحنيفية كان لها دور بارز في ظهور الاسلام , الى الحدالذي يصل الامر معه الى القول بان الرسول نفسه كان حنيفيا , وبان القران لم يثني على عقيدة ولم يمتدح فئة كما امتدح واثنى على الحنيفية التي اشار اليها من قريب حينا , ومن بعيد حينا اخر على انها سنةابراهيم الحنيف ابي الرسل والمرسلين .ومن خلال الحنيفية وذكرها في القران ,يتبين لنا ان الاسلام لم يكن دينا جديدا في مكة في مطلع القرن السادس الميلادي , وان الاسلام هو الحنيفية , وان الحنفاء هم المسلمون , وان الشريعة الاسلامية هي الحنيفية السمحة السهلة . وان مباديء الاسلام كانت موجودة في الجزيرة قبل محمد وفي صدور الحنفاء . وان الاسلام قديم قدم ابراهيم , فهو ابو الاسلام القرشي :
( ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما ) سورة ال عمران – 68 . وان الرسول عندما قام بدعوته لم يات بفكر جديد ولكنه جدد الدعوة واعاد تنظيمها وقاتل من اجلها . وانه نقلها من فكر النخبة المثقفة الغنية الى الشارع المكي والى صدور العبيد والفقراء . فملة ابراهيم هي الاسلام الجديد الذي جاء به الرسول . من هؤلاء الاحناف قس بن ساعدة ,وسويد بن عامر ,واسعد الحميري , ووكيع الايادي , وعمير الجهني , وورقة بن نوفل . ومن الشعراء زيد بن نفيل وامية بن ابي الصلت .
هناك من يقول انه قد قريء في مصحف عبدالله بن مسعود اية تقول : ( ان الدين عند الله الحنيفية ) . وليس ( ان الدين عند الله الاسلام ) كما جاء في مصحف عثمان , في سورة ال عمران – 19 ( عبدالله السجستاني , من كتاب المصاحف ,ص 70 ) . كما ان الاخباريين يقولون ان الطقوس الدينية التي كان يؤديها الرسول من الاعتكاف في غار حراء والتعبد والتحنث في شهر رمضان والترفع عن الدنايا , هي نفسها الطقوس التي كان يقوم بها الحنفاء من امثال الشاعر زيد بن نفيل , وجد الرسول عبد المطلب الذي كان يعتبر واحدا من زعماء الحنيفية .
لم يبين القران او الرسول او اي مصدر تاريخي اخر ,ماهو الفرق بين ملة ابراهيم وبين المسيحية واليهودية . برغم ان بعض الحنفاء قد تنصر ومنهم ورقة بن نوفل وغيره , ولكن لااحد منهم تهود .
ومن هنا نرى انهم كانوا اقرب الى المسيحية منهم الى اليهودية . وقد وقع الباحثين والمؤرخين في مازق تاريخي نتيجة هذا الغموض , خاصة عندما نعلم ان الحنفاء كانوا يطوفون البلاد بحثا عن الحقيقة الالهية , في حين ان الحقيقة الالهية كانت الى جانبهم في التوراة والانجيل . كما اننا لم نعرف ما هي الصحف التي كان الحنفاء يقراونها , ما دامت انها ليست التوراة والانجيل و وما دام القران لم يعترف الا بصحف موسى وعيسى , وحيث ان القران لم يكن قد جاء بعد . انها حلقة مفقودة , كما عبر عن ذلك حسين مروة, ولاندري من هو الذي اضاع هذه الحلقة او اخفاها .
في الجزء الثالث والاخير سنكتشف الحلقة المفقودة ولماذا سكت الاخباريون وكتاب السيرة النبوية والذين جمنعوا القران عن هذه الحقيقة ؟
ج – 3
المصدر : ( مقدمة في التاريخ الاخر – نحو قراءة جديدة للرواية الاسلامية – الدكتور سليمان بشير – ط1 – 2012 – دار الجمل – بغداد وبيروت :
الواقع انه لايوجد اي دليل تاريخي او اثري ملموس على وجود الاسلام قبل فترة عبد الملك بن مروان . فاقدم المساجد والنقوش والاثار النقدية والاشارات المتفرقة في اوراق البردي تعود الى تلك الفترة .
وحتى القران لايشذ عن هذه القاعدة . واول دليل ثابت يدل على وجوده يعود الى الربع الاخير من القرن الهجري الاول , اواخر القرن الميلادي السابع .
كما اننا لانتحقق من وجود الرواية الشفوية التي تنسب القران الى طاره التاريخي المعروف الا مع نهاية الدولة الاموية , منتصف القرن الميلادي الثامن .
ان الاجزاء التي تالف منها القران ربما تكون قد شكلت في الاساس مقطوعات دينية من شرائع وادعية وتسابيح وقصص ,جمعت في النهاية في كتاب واحد وعبر صراعات طويلة الى ان استقر الامر على ما وصل الينا من فترة عبد الملك بن مروان .
الحنيفية والاحناف ظهروا في الفترة التي سبقت الاسلام مباشرة . وقد اشار بعض الدارسين الى ان كلمة حنيف معربة عن الارامية hanpa
التي كانت تعني في الاصل ( وثني ) . ومنهم من اعتقد ان الكنيسة البيزنطية هي التي اطلقت هذه التسمية الدالة على الانحراف والانشقاق المذهبي او الهرطقة .
وان مثل هذه التهمة قد الحق ببعض المجموعات من المسيحيين العرب الذين خرجوا عن مذهب الكنيسة البيزنطية الرسمي .
ان احد المواضيع التي شاع الخلاف حولها في تلك الفترة بين الكنيسة البيزنطية الرسمية وبعض التيارات المسيحية في بلاد الشام كانت مسالة الطبيعة الواحدة للمسيح .
وفي نفس الوقت اتخذ الاسلام موقفا معروفا من هذه المسالة عبر عنه القران بوضوح تام . وهو رفض فكرة كون المسيح ( ابن الله )
هذه العناصر مجتمعة توفر خلفية كافية لامكان الافتراض بان ذلك الاتهام بالانشقاق والانحراف وجهته الكنيسة البيزنطية في الواقع الى حركة اتباع الدين ( الحنيف ) الذي جاء به محمد والذي انتشر في بلاد الشام .
اما الاطار التاريخي فهو في عهد عبد الملك بن مروان الذي تميز بتعريب جميع جوانب الحياة السياسية والادارية .
لقد اتخذ الانحراف على المستوى الديني , ابراز العناصر العربية في الاسلام كمتمم لدين ابراهيم الحنيف , واتخاذ مكة عاصمة العرب وقبلتهم مقرا للدين الجديد .
ان الاسلام الذي عرفناه من فترة عبد الملك بن مروان وحتى عمر بن عبد العزيز ,اكتسب الكثير من الرموز والعناصر المسيحية التي سادت حيث الامويون في بلاد الشام خلال الفترة الانتقالية .
ولعل تعبير ( الرسول ) الذي يحمل طابعا مسيحيا يعود الى هذه الفترة اذ يظهر صفة لمحمد الى جانب تعبير ( النبي ) ذي الجذور الاسرائيلية ( رغم ان كلمة نبي والكلام لوليد يوسف عطو هي كلمة بابلية بالاصل واخذها اليهود من البابليين ( نابو ) ) .
كما تبرز شخصية موقع عيسى ابن مريم في الاسلام بعد ان كان المثال اليهودي هو المسيطر في الفترة المبكرة من الدعوة .
ومن الدارسين من ربط ظهور الحنيفية بتطور المعتقدات المسيحية النسطورية لدى بني حنيفة في اليمامة منبها في ذلك الى ان من الممكن ان يكون محمد قد تاثر في مرحلة مبكرة من الدعوة بتعاليم من عرفته الرواية الاسلامية فيما بعد بمسيلمة .
ان القران والرواية الاسلامية قد تركتا اشارات واضحة الى وجود علاقة معينة بين محمد ونصارى حنيف في مراحل مختلفة من نشاته .
من ذلك ان يكون تعبير ( الرحمن )الذي يظهر في النقوش السبئية القديمة كاسم من اسماء الله , دخل الاسلام عن طريق اليمامة . ويذكر ان كلا من مسيلمة والاسود العنسي في اليمن قد اتخذ اسم رحمن اليمامة ورحمن اليمن على التوالي .والتاثير واضح في سورة الرحمن .
كما ان الاية 60 من سورة الفرقان تشير بوضوح الى ان قريشا رفضت السجود للرحمن .وفي نفس الوقت يذ كر ابن اسحق انهم قالوا له :
(بلغنا انك انما يعلمك رجل باليمامة يقال له الرحمن ولن نؤمن به ابدا . )
والواقع ان الرواية الاسلامية مضطربة جدا بشان هوية مسيلمة وعلاقته بالرسول .
واسم مسيلمة الذي هو تصغير وتقليل لمسلم , لايمكن ان يقبل على انه الاسم الشخصي للرجل .
كما ان بعض الروايات تجعله مسيلمة بن حبيب الحنفي , في حين يخلطه البعض الاخر بثمامة بن اثال (سيد اهل اليمامة ) الذي اسره اصحاب الرسول .
لذلك فمن الروايات ما تجعله مسيلمة بن ثماتة او ابو ثماتة .
ان الرواية السائدة تجعل مسيلمة يرتد بعد وفاة الرسول . غير ان هنالك تاكيدات بان دعوة مسيلمة في بني حنيفة قد عايشت دعوة محمد ان لم تكن قد سبقتها بقليل .
ويبدو ان محمدا قد حالف بني حنيفة في مرحلة معينة من نشاطه . والى جانب دخول تعبير ( الرحمن ) الاسلام , فاننا نجد مسيلمة يذكر محمدا في مراسلاته انه اشرك في الامر معه وان له (نصف الارض ) .
وهناك رواية اخرى تقول ان بني حنيفة قطعوا الميرة عن اهل مكة قبيل الفتح ( حتى قحطوا ) . الامر الذي ربما يكون قد شكل عاملا حاسما في تجويع مكة وتسهيل فتحها .
عموما فان الدكتور سليمان يرجح وضع (ارتداد ) بني حنيفة بزعامة مسيلمة في اطار خروج تلك القبيلة زمن عبد الملك بن مروان .
وربما كان السبب المباشر لذلك هو رفض الامويين الوفاء بمنح اليمامة استقلالها ضمن شروط التحالف التي سهلت فتح مكة من ناحية وعجز محمد عن ضمان ذلك لهم .
وربما كان هنالك اسباب دينية تنتج من اختلاف اسلام الامويين عن التعاليم النسطورية لبني حنيفة مهما حاولت الرواية الاسلامية طمس العلاقة بين محمد وبني حنيفة , وبالتالي جذور الاسلام الحنيفية , فان اثارا واضحة من تلك العلاقة تكمن في المقاطع فوق الصوتية التي وصلت الينا عن شخصية محمد بن الحنفية والفترة التي عاش فيها .
وقد اشارت الروايات بان محمد بن الحنفية تسمى باسم الرسول وتكنى بكنية ( ابو القاسم ) وان ذلك كان بترخيص من الرسول لعلي قبل ان يولد ابن الحنفية .
وهنالك رواية اخرى تقول ان كانت لمحمد بن الحنفية ابنة اسمها فاطمة وكنيتها ( ام ابيها )وهي الكنية نفسها التي عرفت بها فاطمة بنت الرسول .
ان الحديث عن بروز الاسلام بصيغته العربية الحنيفية زمن عبد الملك بن مروان من الممكن ان يكشف الاطار التاريخي الصحيح ليس لعلاقة محمد بن الحنفية ببني حنيفة فقط بل وبالموقف السلبي والمعارض الذي وقفته الكنيسة البيزنطية من انحراف – حنث عبد الملك بن مروان باتجاه الدين العربي الجديد .
الامر الذي يفسر المعنى السلبي الذي اكتسبه تعبير الحنفاء بالارامية للموقف من ربوبية المسيح واعلان استقلال العرب بالاعتراف بمحمد بن الحنفية كرسول عربي واتخاذ مكة قبلة العرب مركزا روحيا للاسلام .
ان بعض القبائل التي اعتبرت مرتدة كانت عمليا قبائل نصرانية .
واكبر مثال على ذ لك بنو حنيفة الذين وان توصلوا الى تفاهم مع محمد فانهم لم يتقبلوا فكرة اعتناق الاسلام لما فرض عليهم .
وهكذا تم التوصل الى فهم الحنيفية والاحناف في الاسلام والقران بعد محاولة التمويه وقطع الجذور عن الاصل والحقيقة .




ماهي الحنيفية ومن اين؟
متى كان محمد حنيفا؟
المؤتمر التأسيسي للاحناف قبل الاسلام
المسكوت عنه في مسلمة الحنفي
غيلان الدمشقي والجعد بن درهم
قيس بن ساعدة، هل كان نبيا؟
ابن ابي كبشة وعبادة النجوم
البراء بن معرور اول من صلى الى الكعبة
الشخصية المحمدية
النضر بن الحارث الذي هزم النبي
اسماء بعض مدعي النبوة
الكهنة والكهانة قبل الاسلام
مسيلمة المفترى عليه
سجع ماقبل الاسلام
مسيلمة النبي المخلوع
هل كان مسيلمة صاحب الاسلام؟
نبوة مسلمة بن حبيب الحنفي
انبياء في عهد محمد: الاسود العنسي، خالد بن سنان العبسي ، امرؤ القيس