تراث وفقـه
 
 
10/11/2012


 القبط، بين عهد الرسول ونكث الصحابة


http://alzakera.eu/
يخبرنا التراث الاسلام ان الرسول اوصى خيرا بالقبط، غير ان التاريخ نفسه يخبرنا ان الصحابة نكثوا بوصية الرسول واذاقوا القبط الامرين منذ استعمار مصر وحتى الان.

روى أبن لهيعة من حديث عمرو بن العاص : حدثني عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه أنه سمع رسول الله (ص) يقول:" إن الله عز وجل سيفتح عليكم بعدي مصر فأستوصوا بقبطها خيراً، فإن لهم منكم صحرا وذمة " ( ورد في صحيح مسلم وابن باجه وسنن الترمزي وأبو داود).

وروى ابن وهب قال: أخبرني حرملة بن عمران النجيبي عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال : سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله يقول:" أنكم ستفتحون ارضا يذكر فيها القيراط، فأستوصوا بأهلها خيرا لهم ذمة ورحمة، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فأخرجوا منها" (صحيح البخاري وسنن الترمزي).
وفي رواية : " ستفتحون مصر، وهي ارض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا الى أهلها فإن لهم ذمة ورحمة ( أو قال ذمة وصهرا) ورواه ماللك والليث وزاد ( فأستوصوا بالقبط خيرا) حديث أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر عن ابن وهب. وقال محمد ابن أسحاق قلت للزهري: مالرحم الذي ذكر رسول الله؟
قال: كانت ه اجر ام أسماعيل منهم.

وروى ابن لهيعة من حديث أبي سالم الجيشاني أن بعض اصحاب رسول الله أخبره أنه سمع رسول الله يقول:" إنكم ستكونون اجنادا وان خير أجنادكم اهل الغرب منكم، فأتقوا اهل القبط، لاتأكلوهم أكل الخضر" ( صحيح البخاري، مسلم وسنن ابن باجه).

وعن مسلم بن يسار أن رسول الله قال:" استوصوا بالقبط خيرا فأنكم ستجدونهم نعم الاعوان على قتال العدو".

وعن يزيد بن أبي حبيب أن ابا سلمة بن عبد الرحمن حدثه ان رسول الله اوصى عند وفاته ان تخرج اليهود من جزيرة العرب وقال:" الله الله في قبط مصر، فأنكم ستظهرون عليهم ، ويكونون لكم عدة واعوانا في سبيل الله".

وروى ابن وهب عن موسى بن أيوب الغافقي، عن رجل من الرند، أن رسول الله مرض فأغمي عليه ثم أفاق فقال:" استوصوا بالأدم الجعد" ثم أغمي عليه الثانية ثم أفاق فقال مثل ذلك، ثم أغمي عليه الثالثة فقال مثل ذلك،
فقال القوم: لو سألنا رسول الله من الأدم الجعد.
فأفاق فسألوه، فقال " قبط مصر، فأنهم أخوال واصهار، وهم أعوانكم على عدوكم، وأعوانكم على دينكم"
قالو: كيف يكونوا اعواننا على ديننا يارسول الله.
قال:" يكفونكم أعمال الدنيا، وتتفرغون للعبادة، فالراضي بما يؤتي اليهم كالفاعل بهم، والكاره لما يؤتى اليهم من الظلم كالمتنزه عنهم".

وعن عمرو بن حريب وابي عبد الرحمن الحلبي أن رسول الله قال:" أنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم، فأستوصوا بهم خيرا، فأنهم قوة لكم، وبلاغ الى عدوكم بأذن الله" ( الكامل في التاريخ).

وعن ابن لهيعة ، حدثني مولى عفرة ان الرسول قال:" الله الله في أهل المدرة السوداء ، السحم الجعاد، فأن لهم نسبا وصهرا". ( صحيح مسلم وسنن ابو داوود)
قال عمرو مولى عفرة: صهرهم ان رسول الله تسرى فيهم ونسبهم ان أم اسماعيل عليه السلام منهم.

ويروى عن الرسول انه قال: "لو بقي إبراهيم ماتركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزية". وكلم الحسن بن علي معاوية بن ابي سفيان في ان يضع الجزية عن جميع قرية أم إبراهيم (مارية القبطية) لحرمتها ، ففعل ووضع الخراج عنهم، فلم يكن على احد منهم خراج، وكان جميع أهل من اهلها واقربائها فأنقطعوا. ( المقريزي، الجزء الاول، ص 99).

ولكن الصحابة لهم رأي آخر في القبط:

المقريزي، يورد ايضا اقوال للصحابة تعارض ماوصفهم به الرسول، واوصى به،
. يقول ابن العباس رضي الله عنه: المكر عشرة اجزاء تسعة في القبط وواحد في سائر الناس.
ويقال : اربعة لاتعرف في اربعة: السخاء في الروم، والوفاء في الترك، والشجاعة في القبط، والعمر في الزنج.

وقال المسعودي: لما فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه، البلاد على المسلمين من العراق والشام ومصر وغير ذلك كتب الى حكيم من حكماء العصر: إنا لناس عرب قد فتح الله علينا البلاد ونريد ان نتبؤ الارض ونسكن البلاد والامصار، فصف لي المدن واهويتها ومساكنها وماتؤثر الاهوية في سكانها.
فكتب إليه: وأما أرض مصر فأرض قوراء غوراء، ديار الفراعنة ومساكن الجبابرة، ذمها أكثر من مدحها، هوائها كدر وحرها زائد ، وشرها مائد، تكدر الالوان والفطن ، وتركب الاحن.. وفي أهلها مكر ورياء وخبث ودهاء وخديعة. وهي بلدة مكسب وليس بلدة مسكن، لترادف فتنها واتصال شرورها ( المقريزي، الجزء الاول ص 150).

وعن هشام ابن أبي رقية اللخمي أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر: أن من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته (ص 222)، هذا مع العلم انه مذكور عن ابن عبد الحكم عن ابن عبد الله بن لهيعة، لما فتح عمرو بن العاص مصر صولح على جميع من فيها من الرجال من القبط. . على دينارين دينارين ، بلغت عدتهم ثمانية الاف الف.

وأن قبطيا من أرض الصعيد، يقال له بطرس، ذكر لعمرو بن العاص أن عنده كنزا، فأرسل اليه فسأله فأنكر وجحد، فجسمه في السجن وعمرو يسأل عنه: هل تسمعونه يسأل عن احد؟
فقالوا: لا، انما سمعناه يسأل عن راهب في الطور.
فأرسل عمرو الى بطرس فنزع خاتمه ، ثم كتب الى ذلك الراهب ان ابعث الي بما عندك، وختمه بالخاتم.
فجاء الرسول بقلة شامية مختومة بالرصاص ، ففتحها عمرو فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها " مالكم تحت الفسقية الكبيرة".
فأرسل عمرو الى الفسقية فمنع عنها الماء ثم قلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين اردبا ذهبا مصريا مضروبا. فضرب عمرو رأسه عند باب المسجد، فأخرج القبط كنوزهم شفقا ان يبغى على أحد منهم فيقتل كما قتل بطرس.

وعن يزيد ابن ابي حبيب أن عمرو بن العاص استحل مال قبطي من قبط مصر لانه استقر عنده انه يظهر الروم على عورات المسلمين ، ويكتب اليهم بذلك، فأستخرج منه بضعا وخمسين اردبا دنانير، (ص223). ونرى كيف انه اكتفى بالمال ولم يهتم بقطع رأس الخيانة، على الاغلب لانه يعلم ان التهمة ملفقة لاقيمة لها، اهميتها للاستيلاء على اموال الفقبط، فلم ينج من جشع عمرو بن العاص لا برئ ولا مذنب.

قال هشام بن ابي رقية اللخمي : قدم صاحب اخنا على عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال له: اخبرنا على ما أحدنا من الجزية فنصير لها.
فقال عمرو وهو يشير الى ركن الكنيسة: لو أعطيتني من الارض الى السقف ماأخبرتك ماعليك، إنما انتم خزانة لنا، إن كثر علينا كثرنا عليكم وان خفف عنا خففنا عنكم. (ص 224)

وقال الليث بن سعد: جباها عمرو بن العاص اثني عشر الف الف وجباها المقوقس لسنة عشرين الف الف دينار وجباها عبد الله بن سعد بن سرح ( عامل عثمان على مصر) اربعة عشر الف الف دينار ، فقال عثمان لعمرو بن العاص، الذي كان قد عزله عن مصر: ياأبا عبد الله درت اللقحة (البقرة) بأكثر من درها الاول،
قال: اضررتم بولدها

وكتب معاوية بن ابي سفيان الى وردان، وكان قد ولى خراج مصر، أن زد على كل رجل من القبط قيراطا،
فكتب اليه وردان: كيف نزيد عليهم وفي عهدهم ان لايزاد عليهم شئ؟
فعزله معاوية

وقال عمر بن شبه: ذكر ابن عبيدة في كتاب اخبار البصرة، عن كعب الاحبار، خير نساء على وجه الارض نساء أهل البصرة الا ماذكر النبي من نساء قريش، وشر نساء على وجه الارض نساء مصر. ( ص 151).

وقال عبدا بن عمر : ولما أهبط ابليس وضع قدمه بالبصرة وأفرخ في مصر (المصدر السابق).
وقال معاوية بن ابي سفيان: وجدت اهل مصر ثلاثة اصناف: ثلث ناس، وثلث يشبه الناس، وثلث لاناس. وأما الثلث الذي هم الناس فالعرب، والثلث الذين يشبهون الناس فالموالي، والثلث الذي لاناس المسالمة، يعني القبط ( السابق).

ويبدو ان العرب قد بالغوا في الاعتقاد بمسكنة القبط وانهم يتحملون الظلم بلا حدود..
ذكر المقريزي _( ص 130) ان أبو عمر محمد بن يوسف الكندي قال في كتاب " امراء مصر": وفي امرة الحر بن يوسف امير مصر كتب عبيد الله بن الحبحاب ، صاحب خراجها، الى الخليفة هشام بن عبد الملك بأن ارض مصر تحتمل الزيادة ، فزاد على كل دينار قيراطا، فأنتفضت كورة بنو ونمى وقربيط وطرابية وعامة الحوف الشرقي ، فبعث اليهم الحر بأهل الديوان، فحاربوهم فقتل منهم بشر كثير، وذلك اول انتفاضات القبط ضد العرب المسلمين.

وكانت انتفاضهم في سنة سبعة ومائة، ورابط الحر بدمياط ثلاثة اشهر، ثم انتفض اهل الصعيد.
وحارب القبط عمالهم في سنة أحدى وعشرين ومائة، فبعث اليهم حنظلة بن صفوان امير مسلميي مصر، أهل الديوان فقتلوا من القبط ناسا كثيرا وظفر بهم.
وانتفض القبطي بخنس في سمنود، فبعث اليه عبد الملك بن مروان موسى بن نصير أمير مصر فقتل بخنس في كثير من اصحابه، وذلك في سنة اثنين وثلاثين ومائة.

وخالفت القبط في رشيد فبعث اليهم اخر خلفاء الاموينن مروان بن محمد الجعدي -لما دخل مصر فارا من العباس، والمعروف بالحمار- بعثمان بن ابي قسعة، فهزمهم.

وانتفضوا في عام خمسين ومائة وفي عام ستين ومائة. وفي عام ستة عشر ومائتين انتفضوا مجددا فأوقع بهم الافشين في ناحية البشرود ، حتى نزلوا على حكم أمير المؤمنين عبد الله المأمون فحكم عليهم بقتل الرجال وبين النساء والاطفال، فبيعوا وسبي اكثرهم( ص 231).

والغريب ان هذا الخراب الذي لحق ببلاد القبط وبأنفسهم وبعزتهم وكرامتهم كان نتيجة ان احد الاقباط قد أحسن الى عمرو بن العاص، قبل ظهور الاسلام، فلم ينسى عمرو بن العاص غناء الاقباط وجمال مدنهم، فسارع الى دخول مصر واحتلالهالقصة كما يرويها المقريزي في الخطط ص 444 تقول:
كان عمرو بن العاص قد دخل في الجاهلية مصر وعرف طرقها، ورأى كثرة مافيها. وكان سبب دخوله اياها أنه قدم الى بيت المقدس في نفر من قريش لتجارة، فأذا هم بشماس من شمامسة من أهل الروم من أهل الاسكندرية قدم للصلاة في بيت المقدس فخرج في بعض جبالها يسبح، وكان عمرو يرعى أبله وأبل اصحابه، وكانت رعية الابل نوبة بينهم.
فينما عمرو يرعى الابل إذ مر به ذلك الشماس وقد أصابه عطش شديد في يوم شديد الحر، فوقف على عمرو فاستسقاه فسقاه عمرو من قربة له ، فشرب حتى روى ونام الشماس مكانه ( يبدو انه شرب خمرا)، وكانت الى جانب الشماس حيث نام حفرة، فخرجت منها حية عظيمة، فبصر لها عمرو فنزع لها بسهم فقتلها.
فلما أستيقظ الشمس نظر الى حية عظيمة قد انجاه الله منها ( واوقعه واوقع شعبه في حية اسوء) ، فقال لغمرو: ماهذه؟
فأخبره عمرو انه رماها فقتلها ، فأقبل الى عمرو فقبل رأسه وقال: قد أحياني الله بك مرتين. مرة من شدة العطش ومرة من هذه الحية فما أقدمك هذه البلاد؟
قال: قدمت في اصحاب لي نطلب الفضل في تجارتنا.
فقال له المشاس: كم تراك ترجو ان تصيب في تجارتك؟
قال: رجائي ان اصيب مااشتري به بعير، فأني لااملك الا بعيرين، فآمل ان اصيب بعير فتكون ثلاثة أبعرة.
فقال الشماس: ارأيت دية احدكم بينكم كم هي.
قال: مائة من الابل.
قال الشماس: نحن لسنا أصحاب ابل وانما اصحاب دينار
قال: تكون الف دينار.
فقال له الشماس: اني رجل غريب في هذه البلاد، وأنما قدمت أصلي في كنيسة بيت المقدس وأسيح في هذه الجبال شهرا، جعلت ذلك نذرا على نفسي، وقد وفيت النذر، وأنا أريد الرجوع الى بلادي، فهل لك ان تتبعني الى بلادي ولك علي عهد الله وميثاقه أن أعطيك ديتين، لأن الله عز وجل قدا أحياني بك مرتين؟
فقال عمرو: اين بلادك؟
قال الشماس: مصر، في مدينة يقال لها الاسكندرية
قال له عمرو: لاأعرفها ولم أدخلها قط.
قال الشماس: لو دخلتها لعملت انك لم تدخل قط مثلها.
فقال عمرو: وتفي بما تقول ولي عليك بذلك العهد والميثاق؟
فقال الشماس: نعم، ولك والله علي العهد والميثاق أن أفي لك ، وأن أردك الى أصحابك.
فقال له عمرو: كم يكون مكثي في ذلك؟
قال الشماس: شهر، تنطلق معي ذاهبا عشرا، وتقيم عندنا عشرا، وترجع في عشرة. ولك علي ان احفظك ذاهبا وان ابعث معك من يحفظك راجعا.
فقال عمرو: انظرني حتى اشاور اصحابي في ذلك.
وانطلق عمرو وصاحبه مع الشماس.. ولما قدم عمرو الاسكندرية اكرمه الشماس الاكرام كله وكساه ثوب ديباج ألبسه اياه... وأن ذلك الشماس مشى في أهل الاسكندرية وأعلمهم ان عمرو احياه مرتين ، وأنه قد ضمن له ألف دينار، وسألهم أن يجمعوا ذلك فيما بينهم ففعلوا ودفعوها الى عمر. فيبفضل إكرام الشماس وأهل مصر عرف عمرو مدخل مصر ومخرجها ورظاى منها ماعرف انها أغنى البلاد وأكثرها أموالا.. فطمع بها منذ ذلك الوقت

والحقيقة ليست المرة الاولى التي يضرب بوصية الرسول وعهده عرض الحائط، إذ جرى ضرب عهد الرسول لنصارى نجران في عهد عمر بن الخطاب الذي قام بتهجيرهم من ارضهم الى العراق ومصادرة املاكهم، بل ان عمر بن الخطاب كان قد ضرب بوعد الله للمؤلفة قلوبهم في اموال بيت المال عندما رفض دفع ماوعدهم الله به. ( الموضوع السابق في هذا القسم يتعلق بعهد الرسول لمسيحيي نجران)

بالتأكيد لايعني ذلك ان كتب التراث الاسلامي، السني والشيعي على السواء، نقلت لنا احاديث شريفة تمدح في القبط وتحث على احتلال بلادهم والاحسان اليهم فقط وانما ايضا توجد حزمة من الاحاديث تعطي انطباعات اخرى، اسرد بعضها هنا من اجل موسوعية الموضوع
في - الكافي - الشيخ الكليني ج 6 ص 386، يقول:
علي بن إبراهيم، عن أبيه، والحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا قال: سمعته يقول: وذكر مصر فقال: قال النبي: لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.

- الكافي - الشيخ الكليني ج 6 ص 391:
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين: ماء نيل مصر يميت القلوب.

- وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 2 ص 58:
باب كراهة غسل الرأس بطين مصر، والتدلك بخزف الشام ( 1473 ) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر فإنه يذهب بالغيرة،ويورث الدياثة.

- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 63 ص 533:
ومنه: عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعن الحسين بن محمد عن المعلى جميعا عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا قال: سمعته يقول وذكر مصر فقال: / صفحة 534 / قال رسول الله: لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤسكم بطينها فانه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة.
ثم قال المجلسي شارحا للرواية في نفس الصفحة:
بيان: ذهاب الغيرة معلوم من سياق قصة العزيز وامرأته كما لا يخفى على المتأمل، أقول: وقد أثبتنا بعض الاخبار في ذلك في باب آداب الشرب

(بحار الأنوار: 60/208 تفسير القمّي: ص596) أبناء مصر لُعنوا على لسان داود عليه السّلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير.

(بحار الأنوار: 60/211) انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها لأنه يورث الدياثة.

(بحار الأنوار:60/210 تفسير العياشي: 1/305 البرهان: 1/457) بئس البلاد مصر
(بحار الأنوار: 60/ 208-209 قرب الإسناد: ص 220، تفسير العياشي: 1/304 ) ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها.

23 ـ ( كتاب الطهارة الجزء الثاني)
باب كراهة غسل الرأس بطين مصر ،

والتدلك بخزف الشام


1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر، فإنه يذهب بالغيرة (1) ، ويورث الدياثة (2).وعنه ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد جميعا ، عن علي بن أسباط ، مثله (3).

2 ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول ـ وذكر حديثا في ذم مصر ـ فقال : ولقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها فإنه يورث الذلة ، ويذهب بالغيرة ، قلنا له : قد قال ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله )؟ قال : نعم.
3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : لا تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج (1) الوجه.

4 ـ وفي حديث آخر : يذهب بالغيرة ، ولا تدلك بالخزف فإنه يورث البرص ، قال : وروي أن ذلك طين مصر وخزف الشام.

----------------------------------------------
1 ـ الكافي 6 : 501 | 25.
(1) الغيرة : الحمية والأنفة ( لسان العرب 5 : 42 ).
(2) الديوث : الذي تزني امرأته وهو يعلم بها ، ويقال : هو الذي يدخل الرجال على زوجته ( مجمع البحرين 2 : 253 ).
(3) الكافي 6 : 386 | 9.
2 ـ قرب الإسناد : 165.

* وسائل الشيعة ص 58 - 59
- مستدرك الوسائل - جزء 1 - 385
932 / 1القطب الراوندي في قصص الانبياء باسناده إلى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى ابن محبوب عن داود الرقى عن ابى عبد الله (ع) قال قال أبو جعفر (ع) انى اكره ان آكل شيئا طبخ في فخار مصر وما احب ان اغسل راسى من طينها مخافة ان تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي

muslimer invaderar Indien
الزي والذمي الدمشقي في العهد العثماني المتأخر، الجزء الاول
الزي والذمي الدمشقي في العهد العثماني المتأخر، الجزء الثاني
اضطهاد المصريين بعد الفتح العربي
اهل الذمة في عهد الرسول والصحابة
الاحتلال العربي الاسلامي لمصر
فتح افريقية، بين السيف والسلم
صدى الفتوحات الاسلامية لدى المغلوبين