تراث وفقـه
 
 


 فتح افريقية، بين السيف والسلم


هي فاتحة الغزوات الإسلامية تجاه الشمال الإفريقي ، الذي كان يعرف ب (إفريقية)، وكانت عاصمة إقليمها تعرف ب(سُبَيطلة ) [1]،التي كانت مقرا لحاكم البزنطيين ( جرجير ) ، ووددت فتح صفحة هذه الغزوة باعتبارها مفتاح لما لحقها من الفعل الغزوي ، ولكونها كانت بمشاركة عظيمة للصحابة الكبار الذين أوفدهم الخليفة عثمان خصيصا للمشاركة ، وكان بينهم سبعة ممن يلقبون بعبد الله ، فلهذا اتخذت هذ ه الغزوة إسم غزوة العبادلة .

واعتمدت على مصادر ومراجع إسلامية ، سأحاول من خلالها ، استنتاج الغايات الجامحة التي كانت وراء فعل التوسع العربي الإسلامي غربا ، والظروف المؤثرة فيه ، وتحديد معالم موقف الأهالي الأمازيغ الذين كانوا بين فكي الرحى البزنطية والإسلامية ، ومعرفة مدى نجاح المسلمين في احترام تشريعات الجهاد وأوامرها خاصة وأن الكثير من مشاركيها هم من الصحابة رضوان الله عليهم وأرضاهم .
**عبد الله بن سعد بن أبي سرح يتولى ولاية مصر :
هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث ، كان أخا لعثمان بن عفان من الرضاعة ، و كاتبا للوحي ، أهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دمه لدس أرتكبه في كتابة الوحي ، أنزل الله فيه الآية 93 من سورة الأنعام [ 2] وهرب مرتدا، توسط له أخوه عثمان ، فعفى عنه الرسول الأكرم [3] ، تولى بيت خراج مصر في عهد ولاية عمرو بن العاص ، وأدار إنقلابا سياسيا عليه ، وولاه عثمان على مصر سنة 25 للهجرة. لمدة تسع سنين (25/34)،
في سنة 27 للهجرة وبعد تشاور مؤكد بين الصحابة في المدينة في أمر الغزو، أمره الخليفة الثالث عثمان بغزو إفريقية مقابل خمس الخمس من خمس الغنيمة نفلا له دون غيره من المسلمين ،[4] بعد أن زوده بجيش جمع للأمر خصيصا شارك فيه بعض من الصحابة ومعهم العبادلة السبع [5]، وسبق للعرب المسلمين في عهد ولاية عمرو بن العاص إخضاع جهات أنطابلس (برقة) اللواتية ، وصالحهم نظير جزية يؤدونها إليه ، وهي دينار على كل حالم[6] وصل عدها ثلاثة عشر ألف دينار جزية ، وإذا لم يقدروا على دفعها فليبيعوا ما أحبوا من أبنائهم في تسديدها ، [7] ، وكان أمازيغ ليبيا ملتزمين بدفع أقساط الجزية إذا جاء وقتها ، يرسلونها للفسطاط دون الحاجة لجابي خراج ، وهو ما يرمز إلى اتقاء الخطر ولو ببيع الولدان وفلذات الأكباد .
** عقبة بن نافع الفهري في استفزازه للأمازيغ وأهالي النوبة :
وقد كان عقبة بن نافع الفهري يومها قائدا لسرية كلف بتمشيط المناطق الداخلية الصحراوية في ليبيا ، ويروي ابن عبد الحكم في فتوحه ، دمويته وعنفه ضد أهالي فزان وزويلة وواحات الصحراء بشساعتها ، فقد جذع أذن ملك ودان بعد معاهدته ، وقال له عقبة حتى لا تحارب العرب مرة أخرى كلما تحسست أذنك ، ورغم إجابة ملك وأهالي (جرمة) للإسلام ، إلا أنه عقبة أمشاه راجلا حتى بصق الدم ، فقال لماذا فعلت بي هذا وانا أتيتك طائعا ، فرد عقبة حتى إذا ذكرته لم تحارب العرب ؟ ، وقطع إصبع ملك( كوار) قائلا له إذا نظرت لأصبعك لم تحارب العرب ، كما هاجم مدينة ( خاور) ليلا ودخلها واستباحها لجنده ، قتلا وترويعا وسبيا [8] وسار عقبة في عهد ولاية عبد الله بن سعد لغزو النوبة ، فتصدى لهم النوبيون رميا بالنشاب، وهم بارعون في ذلك ، فأصابوا جند الإسلام بأضرار بالغة بفقإ العيون وإصابة الأجساد،وممن أصيبوا وفقد إحدى عينيه معاوية بن حديج، وهم معرفون ( برماة الحدق) ، ومن غرائب غزو عقبة للنوبة قول أحد الصحابة فيما أورده البلاذري ( إن هؤلاء لا يصلح معهم غير الصلح ، ان سلبهم لقليل ، وإن نكاثيهم لسديدة)[9] وبمقاومتهم فرضوا على المسلمين صلحا يتم بموجبه أن لا يغزو أحد الآخر ، ويؤدي أهل النوبة سبيا منهم كعبيد ، مقابل تقديم العرب لهم قمحا وأرزا وعدسا في كل حول ، وبفضل هذه الهدنة تحسنت العلائق وانفتحت البلاد على المسلمين سلما ، وانتشر الإسلام بلا سيف ، بطيئا زمـنيا ، لكنه متجذرا في النفوس والقلوب، وأنتج ذلك فطاحل علماء نوبيين منهم الإمام( الليث بن سعد) الذي قال عنه الشافعي بأنه أفقه من مالك ، وهو الذي رفض منصب القضاء في عهد الخليفة أبي جعفر المنصور ، تلك مزية ٌ نسجلها للأسلوب السلمي في ايصال الإسلام للآخرين .
** غزو إفريقية... ومعركة سُبيطلة :
تقدم الجيش العربي ، وما انضم إليه من جند المسلمين في الفسطاط ومصر كلها ، والذي بلغ تعداده عشرون ألف جندي بين الفرسان والمشاة ، تحت أمرة عبد الله بن سعد بن أبي سرح ،الذي يسعى إلى كسب المجد الذي يزيد من هيبته ويعزز من مكانته[10]خرج في مقدمة الجيش صوب إفريقية ، وانظم إليه عقبة فيمن كان معه عند أنطابلس ( برقة ) ، ثم مروا بطرابلس وقتلوا أسرى مركب كان راسيا بها ، وفشلوا في اقتحام المدينة لحصانتها ، وتركوها ، وواصلو السير أماما نحو قابس ، فلم يحاولوا إخضاعها لحصانتها ، وكانت الخطة تشير إلى عدم استنفاذ القوة قبل التصادم مع قوة جرجير( جريجوريوس ، جرجيس ) الذي كان متحصنا بسُبيطلة، واضطر أخيرا للخروج منها لملاقاة الغزاة ، وقد كان في عدته مائة وعشرين ألف مقاتل ،ويبدوا أن هذا العدد الضخم ناتج عن تجمع للروم والأمازيغ والموالين لهما من الحصون القريبة ، وخاف عبد الله بن سعد أن يلقي العرب في مهلكة ،أرسل رسله إلى جرجير يدعوه إلى خصال ثلاثة : ( الإسلام ، الجزية ، القتال) ورفض جريجوريوس تلك الخصال ، وتمنع عن ملاقاة العرب المسلمين في معركة فاصلة فتدور عليه الدائرة كما وقع في الشام ومصر والعراق وبرقة ، لذا كانت تجري مناوشات بين الخصمين دون حسم، وتخمرت في فكر الصحابي عبد الله بن الزبير فكرة أفصح بها لأميره ، تتلخص في مباغتة الروم بعد نهاية المناوشات ، ويكون التعب قد أخذ منهم مأخذا عظيما[11] واخترق عبد الله بن الزبير - ومن معه من الجند الممتازين والذين أختيروا وأعدوا مسبقا للمهمة - صفوف الروم في هجمة كاسحة مفاجئة لموقع البطريق جرجير ، وتمكنوا من قتله ، ( وكان الذي ولي قتله فيما يزعمون عبد الله بن الزبير ) [12]وفُصل رأسه ووضعه على رمح طيف به لبعث الخنوع والفشل في نفوس المقاومين ، وبمقتل الملك جرجير انهزم الروم ومن معهم من الأمازيغ هزيمة نكراء ، وحاولوا الهروب نحو سبيطلة وسبقتهم خيالة العرب إلى باب الحصن ، وأذرعوا فيهم قتلا ، وتقدم جيش المسلمين فحاصروا المدينة حصارا محكما ، وتمكنوا من دخولها عنوة ، وغنموا ما فيها .
ولم ينته الأمر هاهُنا ، بل أراد الأمير عبد الله بن سعد استثمار هذا الإنتصار ( فبث جيوشه في البلاد فبلغت قفصة ، فسبوا وغنموا ، وسير عسكرا إلى حصن الأجم وقد احتمى به أهل البلاد ، فحاصره وفتحه على الأمان) [13]. وتناهى إلى سمعه أنباء تشير إلى قيام حشودات في الجهات الشمالية تقصده ، فخاف من الهزمة معها ، خاصة وأنه فقد الكثير من مقدرته الحربية في سبيطلة ، زيادة عن رغبته الجامحة في العودة إلى مركز ولايته في الفسطاط التي طال غيابه عنها لخمس عشرة شهرا ، ومحاولة إسكات التذمرات الناشئة فيها نتيجة السياسة المنحازة لذوي القربى للخليفة عثمان بن عفان ،ونقل ما جمع من من المغانم الكثيرة المجمعة ، كل تلك العوامل ساعدت فيما يبدوا رجوع الغزاة إلى مصر دون استقرار واستعمار ، فهي في ظاهرها تبدوا وكأنها غزوة تأديبية بُعدها مادي أكثر مما هو روحي .
** وللغنائم وقع في نفوس الغزاة العرب .
يذكر البلاذري في فتوحه بأن عبيد الله بن سعد بن أبي سرح ( بث سراياه ففرقها على البلاد ، فأصابو غنائم كثيرة واستاقوا من المواشي ما قدروا عليه ، فلما رأى ذلك عظماء إفريقية من البربر ، اجتمعوا فطلبوا إلى عبد الله بن سعد أن يأخذ منهم ( ثلاث مائة قنطار من الذهب) ، على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم ، كما صالح البطريق المحلي على [ ألفي ألف دينار وخمس مائة ألف دينار]، ورجع إلى مصر ولم يول على إفريقيا أحدا .)[14) ،ونظرا لكثرة الأحمال وتعدد الأسلاب وتنوعها بما أفاء الله عليه ، فقد اضطر إلى مراسلة نائبه على مصر عقبة بن عامر الجهني ( يأمره بأن يرسل إليه بطرابلس مراكب في البحر لتحمل غنائم المسلمين ، وسار هو وجيشه إلى طرابس حيث وافته بها [15] ، ويذكر ابن الأثير أن سهم الفارس من الغنيمة بلغ ثلاثة آلاف دينار( مثقال) ، وسهم الراجل ألف دينار ( مثقال)[16]وهو ما يساوي (14 كلغ من الذهب للفارس ، وما يقارب 5 كلغ للراجل) ، وذاك ما حفز هرقل القسطنطينية الذي ( أرسل بطريقا إلى إفريقية ، وأمره أن يأخُذ من الأمازيغ مثلما أخذ العرب المسلمون فأبوا عليه)[17].
**قراءات ..و مفارقات تحتاج إلى وزن وتقدير :
**وأنا أسجل هذه الحقائق المستقاة من منابعها ومصادرها ، أصيبت بخيبة أمل من الفاعلين ، وارتأيت أن تكون من قول المؤرخين العرب المسلمين أنفسهم، حتى تُقام الحجة على الذين يرون قدسية الغزاة وعدلهم، وتحريرهم للأمم التي بلغوها بحد السيف ، ولا غرو أن الأخطاء إنسانية بالأمس واليوم ، غير أن التمادي في الخطأ بتبريره وإيجاد المخارج له عن طريق تأ ويل مالا يؤول ، هو إصرارعلى الخطأ مصداقا لقوله تعالى( َلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ، إِن تُرِيدُ إِلا أَن تَكُونَ َجبَّاراً فِي الْأَرْضِ ، وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ )[18] [القصص :الآية 9.].
** آيات الجهاد في عمومها ترسخ قيم جهاد الدفاع ، والإسلام في روحه نابذ ٌ للإعتداء والتهجم على الآخرين، فآياته المكية تصدح بحب الآخر والتسامح معه ، حتى آياته المدنية أولت تأويلا فاسدا ، لأنها نزلت لعلاج قضايا آنية وقعت بعد صلح الحديبية ، ولا يعقل أن يكون لله سبحانه وتعالى بوجهين وجه رحيم، ووجه سقيم ،لعل في عقول بشَرنا البَدوي عوزٌ يحتاج إلى تفعيل لما هو أفيد للإنسانية بلا إكراه وتعد على حرياتها الشخصية الخاصة.
** أن يتولى السلطة رجل صحابي مثل عبد الله بن سعد وأمثاله ، الذين لهم سوابق خطيرة ضد الإسلام، في التدليس ، وصياغة أحاديث الآحاد ، و تفضيل الدنيا ، والمحسوبية التي خلقت نقمة عارمة أدت لثورة أودت بحياة الخليفة الثالث عثمان، على يد الصحابة أنفسهم وبجوار ضريح رسولنا الأكرم في المدينة ، يعد ضربا من ضروب هدم الذات ، وهي تعبير صادق عن مقولة ( على نفسها جنت براقش ).
** سرايا عقبة بن نافع الفهري في بلاد فزان وواحاتها وصحرائها ، وماذكره ابن الحكم من تجاوزات اقترفها، تظهر الوجه الحقيقي الأموي العربي ، الذي حرص منذ البداية على إرساء قدسية عربية ، أكثر من قدسية الإسلام ، ويتضح ذلك في إسراره على ركوع الموالي للعرب وباسم الإسلام، أي جعل العربي هو الجار ، والإسلام هو المجرور ، العربي فرس ، والإسلام عربة ، لهذل تكرر تعبيره ( حتى لا تحارب العرب ؟) .
** أعجبني موقف النوبيين( رُماة الحدق )الذين قهروا الغزاة العرب ، وعلموهم كيف يكون نشر الإسلام بالطرق السلمية لا الحربية ، وحبذا لو استفاد المسلمون من التجربة وعمموها في المناطق التي يريدون ايصال كلمة الحق إليها ،ولكن للأسف كل التوسعات الآتية كانت دموية، وتركت جروحا لم تندمل رغم مرور القرون .
** إسقاط ُ السلطة الزمنية للروم في سبيطلة بقتل جرجير ، و إنهاء الحرب لصالح العرب ، كفيل بالجلوس مع أهالي البلد لمحاورتهم ، وتوضيح منشدهم من الغزو ، وتعليمهم أهداف هذا الدين عن طريق بث الدعاة والأئمة بين جموعهم وبطرق سلمية ، تزيل غشاوة الحدث وجبروته ، غير أن ما وقع هو ملاحقة الأهالي وترويعهم وسبي نسائهم والإستيلاء على ممتلكاتهم ، دون وجود مبرر وجيه لذلك ، وهو ما أجبر الخلقُ على جمع ما ذكر من الذهب أعلاه ، وتسليمه لقائد الحملة لاستبعاد خطرهم عن البلاد ، وهنا يتساءل المرْء عن حسن سجية ، لماذا لم يرفض الصحابي عبد الله بن سعد هذه الغنيمة ؟ ،ولماذا لم يتدخل الصحابة الذين رافقوه للنهي عن منكر ظاهر بقولهم ما جئنا لجمع الذهب ؟ وإنما جئنا لنبلغكم رسالة الرحمن؟ ، وهو ما فعله يوسف ابن تاشفين الأمازيغي ، عند هزمه للقوط في الزلاقة ، قيل له خذ نصيبك من الغنيمة ، فتمنع قائلا ، جئنا لنصرة الإسلام ،ولم نأتي لمغنم دنيوي نصيبه، وذاك ما فعله طارق بن زياد ، وكان سببا في اختلافه مع قائده موسى بن نصير الذي اراد أخذ الغنيمة لنفسه والتباهي بها عند الخلفاء .
**الفُرس الساسان، هم أكثر الأمم تفهما لطبائع العرب البدوية لقربهم منهم، ومخالطتهم قبل الإسلام ، فقد الفرس الإسلام ، وما قبلوا الإذعان لمثل هذا الطغيان العربي ، وقد قبلوا تعاليم الإسلام الروحية والإنسانية ، لكنهم رفضوا ما زعمه العرب من تفوق عرقي ، ورفضوا أن يكونوا مصدر رخاء لغيرهم ، فأسموهم الشعوبية ؟
خلاصة .
حملة الصحابي عبد الله بن سعد ابن أبي سرح نحو إفريقية ، هي بداية تراجيدية لأول لقاء بين أمتين ، فلم يوفق المسلمون في الإبانة عن وجهم الحليم الرحيم ، بقدر ما أبانوا وجههم الدموي الرجيم ، وأظهرت بأن الغنيمة ، والسبي ، والإستيلاء على الزروع ، هي دوافع قوية لخروج العرب من ربعهم الخالي، نحو أراضي الخصب والنماء في مصر، وفزان، وطرابلس، و إفريقية ، وأظهرت للعالمين أن الغزاة لا يهمهم الإسلام ، قدر ما يهمهم المغنم المحصل الذي نقلوه بحرا لضخامته إلى مركز الولاية بمصر؟؟ .

**الهوامش **************************


[1]سُبَيْطِلَة:( بضم أوله وفتح ثانيه وياءٍ مثناة من تحت وطاءٍ مكسورة ولام، مدينة من مُدُن إفريقية وهي كما يزعمون مدينة جرجير الملك الرومي وبينها وبين القيروان سبعون ميلاً) أنظر ياقوت الحموي ، معجم البلدان ن مادة سبيطلة .
[2]( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ). [الأنعام : 93.].
[3] الواقدي ، المغازي ، ص 346 .
[4] شرح النهج لابن الحديد ج1 ص 67 .
[5]عبد الله بن سعد بن ابي سرح،عبد الله بن الزبير بن العوام،عبد الله بن العباس بن عبد المطلب،عبد الله بن مسعود،عبد الله بن جعفر،عبد الله بن عمرو بن العاص،عبد الله بن عمر بن الخطاب.
[6] ابن عذارى المراكشي ، البيان المغرب ... ، ج1 ص 8.
[7] أنظر ابن عبد الحكم ، فتوح افريقية والأندلس ، ص 34، . والبلاذري ، فتوح البلدان ، وابن الأثير في الكامل ، .
[8] ابن عبد الحكم ، فتوح مصر و المغرب ، تحقيق عبد المنعم عامر ، القاهرة 2001.
[9] البلاذري ، فتوح البلدان ، ص 332.
[10] عبد العزيز سالم، تاريخ المسلمين وآثرهم في الأندلس ص 29.
[11]ابن ألأثير ، الكامل في التاريخ ، ج10، ص 43.
[12] ابن عبد الحكم ، فتوح مصر والمغرب ن ص 42.
[13] ابن ألأثير ، الكامل في التاريخ، ج3 ص44.
[14] البلاذري ، فتوح البلدان، ص 92.
[15] المالكي ، ، ص 10.
[16] ابن الأثير ، الكامل في التاريخ، ص 484.[ المثقال = 4.7 غرام من الذهب تقريبا ،= 14100غرام أي ما يزيدعن 14 كيلوا غرام من الذهب الخالص للفارس الواحد،وما يقارب 5 كلغ من الذهب الخالص للراجل .].
[17] ابن الأثير، المرجع السابق .
[18] سورة القصص ، الآية 19.





muslimer invaderar Indien
الزي والذمي الدمشقي في العهد العثماني المتأخر، الجزء الاول
الزي والذمي الدمشقي في العهد العثماني المتأخر، الجزء الثاني
القبط، بين عهد الرسول ونكث المسلمين
اضطهاد المصريين بعد الفتح العربي
اهل الذمة في عهد الرسول والصحابة
الاحتلال العربي الاسلامي لمصر
صدى الفتوحات الاسلامية لدى المغلوبين