نقد الفكر الديني
 
 


حقيقة الحضارة الاسلامية، حسب ناصر الفهد

2010 / 5 / 15


يقدم لنا الشيخ ناصر الفهد في كتابه " حقيقة الحضارة الاسلامية" تحليلا تراثيا حول موقف شيوخ الاسلام من كبار فلاسفة وعلماء الفترة المعروفة بالحضارة الاسلامية، ليفاجأنا بأن اغلب كبار المفكرين الذي كانوا سبب انتساب الفترة الاسلامية الى مقدمة الحضارة الانسانية على الخصوص، كانوا في حقيقتهم خارج الاسلام، وهذا من وجهة نظر " نخبة علماء الدين الاسلامي تحديداً". من ذلك يصبح مفروغا منه ان انتاج الفلاسفة والعلماء لم يكن نتيجة المنهج الديني الجديد الذي اجتاح منطقة الحضارات القديمة وانما نتيجة استمرار التأثير الثقافي لمنهج الفلسفة القديم الذي ابدعته شعوب الحضارة المُحتلة من الغازي الصحراوي الجديد. ومع التمكن من ترسيخ وتوطيد الفكر الاسلامي الديني، وهي العملية التي وصلت الى ذروتها في نهاية الخلافة العباسية، اختفت اخر تأثيرات الفلسفة القديمة المحفزة للابداع، وتمكن النهج الجديد من كبح حرية الفكر والرغبة في الاطلاع ، وأعاد المنطقة الى حظيرة الصحراء الفكرية.

سوف أذكر في هذا الفصل قائمة بأشهر العلماء، الذين يهيج المعاصرون بمدحهم والثناء على خلائقهم وذكر فضائلهم، وأذكر ما قاله أئمة الإسلام فيهم وفي عقائدهم، وقد تركت منهم أكثر مما ذكرت، لأن القصد التنبيه لا الحصر، وقد رتبتهم على حسب الوفاة.

والله المستعان.

ابن المقفع - عبد الله بن المقفع - [ت: 145 هـ]:

كان مجوسياً فأسلم، وعرّب كثيراً من كتب الفلاسفة، وكان يتهم بالزندقة.

لذلك قال المهدي رحمه الله تعالى: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع) [27].

جابر ابن حيان [ت: 200 هـ]:

أولاً: إن وجود جابر هذا مشكوك فيه.

لذلك ذكر الزركلي في "الأعلام" في الحاشية على ترجمته [28]: (إن حياته كانت غامضة، وأنكر بعض الكتاب وجوده).

وذكر أن ابن النديم أثبت وجوده ورد على منكريه، وابن النديم هذا ليس بثقة - كما سيأتي إن شاء الله -

ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: (وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية؛ فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم والدين) [29] اهـ.

ثانياً: ولو أثبتنا وجوده، فإنما نثبت ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات - كما ذكره ابن خلدون [30] -

الخوارزمي - محمد بن موسى الخوارزمي - [ت: 232 هـ]:

وهو المشهور باختراع "الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك - كما قاله هو - المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره [31].

والمقصود هنا؛ إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية [32].

الجاحظ - عمرو بن بحر - [ت: 255 هـ]:

من أئمة المعتزلة، تنسب إليه "فرقة الجاحظية"، كان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد، تنسب إليه البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، حتى قيل: (يا ويح من كفّره الجاحط).

حكى الخطيب بسنده؛ أنه كان لا يصلي، ورمي بالزندقة، وقال بعض المعلماء عنه: (كان كذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس) [33].

ابن شاكر - محمد بن موسى بن شاكر - [ت: 259 هـ]:

فيلسوف، موسيقي، منجّم، من الذين ترحموا كتب اليونان، وأبوه موسى بن شاكر، وأخواه أحمد والحسن؛ منجمون فلاسفة أيضاً [34].

الكندي - يعقوب بن اسحاق - [ت: 260 هـ]:

فيلسوف، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين، منجّم ضال، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه [35].

عباس بن فرناس [ت: 274 هـ]:

فيلسوف، موسيقي، مغنٍ، منجّم، نسب إليه السحر والكيمياء، وكثر عليه الطعن في دينه، واتهم في عقيدته، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والموسيقى [36].

ثابت بن قرة [ت: 288 هـ]:

صابئ، كافر، فيلسوف، ملحد، منجّم، وهو وابنه إبراهيم بن ثابت وحفيده ثابت بن سنان؛ ماتوا على ضلالهم.

قال الذهبي رحمه الله تعالى: (ولهم عقب صابئة، فابن قرة هو أصل الصابئة المتجددة بالعراق، فتنبه الأمر) [37].

اليعقوبي - أحمد بن اسحاق - [ت: 292 هـ]:

رافضي، معتزلي، تفوح رائحة الرفض والاعتزال من تاريخه المشهور، ولذلك طبعته الرافضة بالنجف [38].

الرازي - محمد بن زكريا الطبيب - [ت: 313 هـ]:

من كبار الزنادقة الملاحدة، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرانيين الصابئة - وهي الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء - وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك، وصنّف في مذهبه هذا ونصره، وزندقته مشهورة [39] - نعوذ بالله من ذلك -

البثّاني - محمد بن جابر الحراني الصابئ - [ت: 317 هـ]:

كان صابئاً.

قال الذهبي: (فكأنه أسلم).

فيلسوفاً، منجّماً [40].

الفارابي - محمد بن محمد بن طرخان - [ت: 339 هـ]:

من أكبر الفلاسفة، وأشدهم إلحاداً وإعراضاً، كان يفضّل الفيلسوف على النبي، ويقول بقدم العالم، ويكذّب الأنبياء، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسمعيات، وكان ابن سينا على إلحاده خير منه، نسأل الله السلامة والعافية [41].

المسعودي - علي بن الحسين - [ت: 346 هـ]:

كان معتزلياً، شيعياً.

قال شيخ الإسلام عن كتابه "مروج الذهب": (وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى، فكيف يوثق في كتاب قد عرف بكثرة الكذب؟) [42] اهـ.

المجريطي - مسلمة بن أحمد - [ت: 398 هـ]:

فيلسوف، كبير السحرة في الأندلس، بارع في السيمياء والكيمياء، وسائر علوم الفلاسفة، نقل كتب السحر والطلاسم إلى العربية، وألف فيها "رتبة الحكيم" و "غاية الحكيم"، وهي في تعليم السحر والعياذ بالله، {وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ}، نسأل الله السلامة [43].

مسكويه - محمد بن أحمد - [ت: 421 هـ]:

كان مجوسياً، فأسلم، وتفلسف، وصحب ابن العميد الضال، وخدم بني بويه الرافضة، واشتغل بالكيمياء فافتتن بها [44].

ابن سينا - الحسين بن عبد الله - [ت: 428 هـ]:

إمام الملاحدة، فلسفي النحلة، ضال مضل، من القرامطة الباطنية، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم بالآخر [45].

مساوئ لو قسمن على الغواني لما أمهرن إلا بالطلاق

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

أو ذلك المخدوع حامل راية الـ إلحاد ذاك خليفة الشيطان
أعني ابن سينا ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفرانِ

وبالنسبة لابن سينا جاء عنه المزيد في مصادر اخرى منها:
( قال ابن تيمية:
"كان هو وأهل بيته واتباعه معروفين عند المسلمين بالإلحاد" - الرد على المنطقيين ص141

قال ابن القيم:
"إمام الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر" - إغاثة اللهفان 2/374

قال ابن الصلاح:
"ابن سينا .. كان شيطاناً من شياطين الإنس" - فتاوى ابن الصـلاح 1/209

قال الكشميري:
"ابن سينا الملحد الزنديق القرمطي غدا مدى شرك الردى وشريطة الشيطان" - فيض الباري 1/166.

فتاوى الشيخ صالح الفوازان
عضو هيئة كبار العلماء و اللجنة الدائمة للافتاء

فضيلة الشيخ : ما رأيكم فيمن يثني على ابن سينا ويجعله من علماء المسلمين؟
ان كان جاهل فلا يدري عن حال ابن سينا عليه ان يسكت .و ان كان عالم بحال ابن سينا وكفرياته فيكون مقر له على ذلك فيكون حكمه مثل كحكم ابن سينا. ومن يقولون انه منتسب للإسلام وهذا مفخرة للإسلام نقول لا الإسلام منه بريء والإسلام غني عنه نعم فالحاصل انه لايمدح ولايزكى نعم لانه باطني من الباطنية فيلسوف ملحد نعم
هل يصح تسمية المستوصفات باسمه ؟
في بلاد المسلمين لا . لأن هذا تعظيم لهذا الملحد
بينتم لنا حقيقة ابن سينا ، فما حقيقة الفارابي والرازي والكندي وابن رشد ؟
كلهم من هذا النوع! عندهم فلسفات وعندهم اشياء خصوص الفاربي اشد
هل يمكن مخاطبة وزارة المعارف بتغيير أسماء المدارس التي سميت باسمه؟
يجب مخاطبة المسئولين في رفع اسمه من المدارس هو والفارابي وهولاء الملاحدة يجب رفع اسمائهم من المدارس) انتهى الخروج عن كتاب ناصر بن حمد الفهد

ابن الهيثم - محمد بن الحسن بن الهيثم - [ت: 430 هـ]:

من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام، من أقران ابن سينا علماً وسفهاً وإلحاداً وضلالاً، كان في دولة العبيديين الزنادقة، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات [46].

ابن النديم - محمد بن اسحاق - [ت: 438 هـ]:

رافضي، معتزلي، غير موثوق به.

قال ابن حجر: (ومصنفه "فهرست العلماء" ينادي على مَنْ صنفه بالاعتزال والزيع، نسأل الله السلامة) [47] اهـ.

المعرّي - أبو العلاء أحمد بن عبد الله - [ت: 449 هـ]:

المشهور بالزندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة، وفي أشعاره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين.

ذكر ابن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه "الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات"، على حروف المعجم، وقبائحه كثيرة.

قال القحطاني رحمه الله تعالى:

تعسَ العميُّ أبو العلاء فإنه قد كان مجموعاً له العَمَيانِ [48]

ابن باجه - أبو بكر بن الصائغ، محمد بن يحيى - [ت: 533 هـ]:

فيلسوف كأقرانه، له إلحاديات، يعتبر من أقران الفارابي وابن سينا في الأندلس، من تلاميذه ابن رشد، وبسبب عقيدته حاربه المسلمون هو وتلميذه ابن رشد [49].

الأدريسي - محمد بن محمد - [ت: 560 هـ]:

كان خادماً لملك النصارى في صقليه بعد أن أخرجوا المسلمين منها، وكفى لؤماً وضلالاً.

وفي الحديث: (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين).

ابن طفيل - محمد بن عبد الملك - [ت: 581 هـ]:

من ملاحدة الفلاسفة والصوفية، له الرسالة المشهورة "حي ابن يقظان"، يقول بقدم العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة [50].

ابن رشد الحفيد - محمد بن أحمد بن محمد [51] - [ت: 595 هـ]:

فيلسوف، ضال، ملحد، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع، ويقول بقدم العالم وينكر البعث، وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه "فصل المقال" و "مناهج الملة"، وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته؛ أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له، وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في "تهافت التهافت"، ويعتبر من باطنية الفلاسفة، والحادياته مشهورة، نسأل الله السلامة [52].

ابن جبير - محمد بن أحمد - [ت: 614 هـ]:

صاحب الرحلة المعروفة بـ "رحلة ابن جبير"، ويظهر من رحلته تلك تقديسه للقبور والمشاهد الشركية، وتعظيمه للصخور والأحجار، واعتقاده بالبدع والخرافات وغيرها كثير [53].

الطوسي - نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن - [ت: 672 هـ]:

نصير الكفر والشرك والإلحاد، فيلسوف، ملحد، ضال مضل، كان وزيراً لهولاكو وهو الذي أشار عليه بقتل الخليفة والمسلمين واستبقاء الفلاسفة والملحدين، حاول أن يجعل كتاب "الإشارات" لابن سينا بدلاً من القرآن، وفتح مدارس للتنجيم والفلسفة، وإلحاده عظيم، نسأل الله العافية.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

وكذا أتى الطوسي بالحرب الصر يح بصارم منه وسل لسانِ
عَمَرَ المدارس للفلاسفة الألى كفروا بدين الله والقرآنِ
وأتى إلى أوقات أهل الدين ينقلها إليهم فعل ذي أضغانِ
وأراد تحويل "الإشارات" التي هي لابن سينا موضع الفرقانِ
وأراد تمويل الشريعة بالنواميس التي كانت لدى اليونان
لكنه علم - اللعين - بأن هذا ليس في المقدور والإمكانِ
إلا إذا قتل الخليفة والقضاة وسائر الفقهاء في البلدانِ [54]

ابن البناء - أحمد بن محمد - [ت: 721 هـ]:

شيخ المغرب في الفلسفة والتنجيم والسحر والسيمياء [55].

ابن بطوطة - محمد بن عبد الله - [ت: 779 هـ]:

الصوفي، القبوري، الخرافي، الكذّاب، كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة؛ زيارة القبور والمبيت في الأضرحة، وذكر الخرافات التي يسمونها "كرامات" وزيارة مشاهد الشرك والوثنية، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع، وتقديسه للأشخاص، والافتراء على العلماء الأعلام، وغير ذلك [56].




--------------------------------------------------------------------------------

[27] انظر سير أعلام النبلاء: 6/208، البداية والنهاية: 10/96، لسان الميزان: 3/449.

[28] الأعلام: 2/103.

[29] مجموع الفتاوى: 29/374.

[30] المصدر السابق، وانظر مقدمة ابن خلدون: ص496 - 497.

[31] انظر مجموع الفتاوى: 9/214 - 215.

[32] انظر تاريخ ابن جرير: 11/24، البداية والنهاية: 10/308، عيون الإنباء في طبقات الأطباء: ص483، حاشية1.

[33] انظر البداية والنهاية: 11/19، لسان الميزان: 4/409.

[34] انظر الأعلام: 7/117، عيون الإنباء: ص283.

[35] انظر لسان الميزان: 6/373، مقدمة ابن خلدون: 331، مجموع الفتاوى: 9/186.

[36] انظر المغرب في حلي المغرب: 1/333، المقتبس من أنباء أهل الأندلس: ص 279 وما بعدها، نفح الطيب: 4/348، الأعلام: 3/264، ومما يدل على رداءة عقله أيضاً محاولته تقليد الطيور في طيرانها؟!

[37] انظر المنتظم: 6/29، سير أعلام النبلاء: 13/485، البداية والنهاية: 11/85.

[38] من دراسة قمت بها لتاريخه المشهور "تاريخ اليعقوبي".

[39] انظر في بيان مذهبه ونقضه؛ مجموع الفتاوى: 6/304 – 309، مع منهاج السنة: 1/209 وما بعدها، وانظر أيضاً المجموع: 4/114، والمنهاج: 1/353، 2/279، ودرء التعارض: 9/346.

[40] انظر سير أعلام النبلاء: 14/518.

[41] انظر على سبيل المثال؛ الفتاوى 2/86، 4/99، 11/57، 572، وغيرها، وانظر درء التعارض في كثير من المواضع، وانظر أيضاً إغاثة اللهفان: 2/601 وما بعدها، و البداية والنهاية: 11/224، والمنقذ من الضلال: ص98، وكثير من المواضع في نونية ابن القيم، وغيرها من كتب أهل العلم.

[42] انظر منهاج السنة: 4/84، سير أعلام النبلاء: 15/569، لسان الميزان: 4/258.

[43] انظر مقدمة ابن خلدون: 496، 504، 513.

[44] انظر تاريخ الفلاسفة المسلمين: 304 وما بعدها.

[45] انظر سير أعلام النبلاء: 1/531 - 539، إغاثة اللهفان: 2/595 وما بعدها، البداية والنهاية: 12/42 -43، فتاوى ابن الصلاح: 69، نونية ابن القيم: 14، 30، 43، 49، 160، 186 وغيرها، ومجموع الفتاوى: 2/85، 9/133، 228، 17/571، 32/223، 35/133، وأكثر درء التعارض، رد عليه وعلى الفلاسفة، وكذلك المنهاج، وانظر المنقذ من الضلال: ص98، وغيرها من الكتب.

[46] انظر فتاوى شيخ الإسلام: 35/135، وانظر درء التعارض: 2/281، وانظر ما كتبه من الحاديات في مذكراته - وهو في آخر عمره، نسأل الله الثبات - في تاريخ الفلاسفة: ص270.

[47] انظر لسان الميزان: 5/83.

[48] انظر المنتظم: 8/148، البداية والنهاية: 12/72 – 76، وقد نقل كثيراً من أشعاره الإلحادية، لسان الميزان: 1/218، نونية القحطاني: 49.

[49] انظر عيون الأنباء: 515 وما بعدها، تاريخ الفلاسفة: 79 وما بعدها.

[50] انظر درء التعارض: 1/11، 6/56.

[51] تنبيه: ابن رشد الحفيد غير الجد، فالجد؛ محمد بن أحمد بن رشد [ت: 520 هـ]، قاضي الجماعة بقرطبة من أعيان المالكية، له "المقدمات" و "البيان والتحصيل"، أثنى عليه الذهبي وغيره [السير: 19/501].

[52] انظر درء التعارض: 1/11 - 127 - 152، 6/210، 237، 242، 8/181، 234 وغيرها، و منهاج السنة: 1/356 وغيرها، وفي عدة مواضع من الفتاوى، و سير أعلام النبلاء: 21/307، و تاريخ الفلاسفة: ص120 وما بعدها.

[53] تلخيص لدراسة أعددتها عن رحلته المشهورة بـ "اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك"، وهو على علاته أفضل من ابن بطوطة في كثير من الأمور، منها أن تعظيم المشاهد والقبور لم يستغرق رحلته كان بطوطة، ومنها عفته عن سماع الأغاني والملاهي وحضور مجالسها ورؤية النساء والأكل بأواني الذهب وعدم استجدائه للسلاطين، بخلاف ابن بطوطة في ذلك كله.

[54] انظر إغاثة اللهفان: 2/601 وما بعدها، درء التعارض: 5/67 - 6/78 - 10/44 وما بعدها 590، الفتاوى: 2/92 - 93 وما بعدها، البداية والنهاية: 13/267 وغيرها.

[55] انظر مقدمة ابن خلدون: ص115 وما بعدها.

[56] تلخيص لدراسة أعددتها عن رحلته، وسبب نعتي له بأنه "كذّاب"، لأنه كذب كذباً فاضحاً على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وهو أنه رآه ينزل من المنبر ويقول؛ "إن نزول الله إلى السماء الدنيا كنزولي هذا"، وهو يذكر أنه قد دخل دمشق في رمضان من سنة 726 هـ، وشيخ الإسلام في ذلك الوقت مسجون في القلعة منذ شعبان، وهذا دليل على افترائه عليه.

قال ابن تيمية وكما يزعم الفارابي أن الفيلسوف أكمل من النبي وإنما خاصة النبي وإنما
خاصة النبي جودة التخييل للحقائق إلى أنواع من الزندقة والكفر
يلتحقون فيها بالإسماعيلية والنصيرية والقرامطة والباطنية ويتبعون فرعون والنمرود وأمثالهما من الكافرين بالنبوات
او النبوة والربوبية .
وهذا كثير جداً في هؤلاء وهؤلاء وسبب ذلك :عدم الأصل في قلوبهم وهو الإيمان بالله والرسول
فإن هذا الأصل إن لم يصحب الناظر والمريد والطالب في كل مقام وإلا خسر خسراناً مبيناً وحاجته
إليه كحاجة البدن إلى الغذاء أو الحياة الى الروح ))
(( لكن طوائف من المشركين والصابئين من المتفلسفة المشائين أتباع أرسطو ومن تبعه من متفلسفة أهل الملل كالفارابي وابن سينا ومن سلك سبيلهما -ممن خلط ذلك بالكلام والفقه
والتصوف ونحو هؤلاء يزعمون أن تأثير الدعاء ف ينيل المطلوب كما يزعمون في سائر الممكنات المخلوقات من القوى الفلكية والطبيعيةو القوى النفسانية والعقلية فيجعلون مايترتب على الدعاء هو من تأثير النفوس البشرية من غير أن يثبتوا للخالق سبحانه بذلك علماً مفصلاً أو قدرة على تغيير العالم
او أن يثبتوا انه لو شاء ان يفعل غير مافعل لأمكنه ذلك , فليس هو عندهم قادراًعلى ان يجمع عظام الإنسان
ويسوي بنانه ,
وهو سبحانه هو الخالق لها ولقواها فلاحول ولاقوة إلا بالله . ))

ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -:
(( وكذلك أبو نصر الفارابي دخل حران وأخذ عن فلاسفة الصابئين تمام فلسفته , واخذها الجهم أيضاً
فيما ذكره الإمام أحمد وغيره -لما ناظر( السمنيه ) بعض فلاسفة الهند وهم الذين يجحدون من العلوم
ماسوى الحسيات فهذه أسانيد جهم ترجع إلى اليهود والصابئين والمشركين والفلاسفة الضالون
هم إما من الصابئين وإما من المشركين ))
بَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا سَوَاءٌ كَانَ وَاجِبًا بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ وَرُبَّمَا عُبِّرَ عَنْهُ بِالْعِلَّةِ وَالْمَعْلُولِ وَالْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَهَذَا قول الفلاسفة الْقَائِلِينَ بِقِدَمِ الْعَالَمِ والأفلاك كَأَرِسْطُو وَأَتْبَاعِهِ مِثْلِ ثامسطيوس وَالْإِسْكَنْدَرِ الأفريدوسي وبرقلس وَالْفَارَابِيّ وَابْنِ سِينَا وَأَمْثَالِهِمْ .))
ابن سينا :
قال ابن تيمية
(( وابن سينا تكلم في أشياء من الإلهيات والنبوات والمعاد والشرائع لم يتكلم فيها سلفه
ولاوصلت اليها عقولهم ,, ولابلغتها علومهم ,, فانه استفادها من المسلمين وان كان إنما أخذ عن الملاحدة
المنتسبين الى المسلمين كالإسماعلية ,,وكان أهل بيته من أهل دعوتهم ,, من اتباع الحاكم العبيدي الذي
كان هو وأهل بيته واتباعه معروفين عند المسلمين بالإلحاد أحسن مايظهرونه دين الرفض وهم في الباطن
يبطنون الكفر المحض .....)) ثم قال الشيخ (( والمقصود هنا ان ابن سينا أخبر عن نفسه أن اهل بيته
--أباه وأخاه-- كانوا من هؤلاء الملاحدة وأنه إنما اشتغل بالفلسفة بسبب ذلك ...))(( الرد على المنطقيين
ص141))
وقال الشيخ أيضاً (( وكذلك ابن سينا وغيره يذكر من التنقص بالصحابة ما ورثه عن أبيه
وشيعته القرامطه حتى تجدهم إذا ذكروا حاجة النوع الأنساني إلى الإمامة عرضوا بقول الرافضة الضلال
لكن أولئك الرافضة يصرحون بالسب بأكثر مما يصرح به هؤلاء الفلاسفة...))
((نقض المنطق ص 87))
قال الذهبي ترجم الذهبي لابن سينا في السير فقال:
(( ... وله كتاب الشفاء وغيره وأشياء لاتحتمل ,وقد كفره الغزالي في كتاب (( المنقذ من الضلال )) وكفر الفارابي )) سير أعلام النبلاء (( 17/535))
الغزالي عبارة عن حمار ديني بحت
قال ابن القيم
(( وأما هذا الذي يوجد في كتب المتأخرين من حكاية مذهبه (أرسطو) فإنما هو من وضع ابن سينا فإنه قرب مذهب سلفه
الملاحدة من دين الإسلام بجهده وغاية ماأمكنه أن قربه من أقوال الجهمية الغالين في التجهم فهم في غلوهم في تعطيلهم ونفيهم أسد مذهباً وأصح قولاًمن هؤلاء ...))
إغاثة اللهفان (( 2/374))
قال ابن الصلاح
((كان شيطاناً من شياطين الإنس))فتاوى ابن الصلاح 1/209
قال الكشميري عن ابن سينا :
وقال الكشميري (( ابن سينا الملحد الزنديق القرمطي غدا مدى شرك الردى وشريطة الشيطان )) فيض الباري 1/166
قال الذهبي في ميزان الاعتدال :
(( ما أعلمه – أي ابن سينا – روى شيئا من العلم ولو روى لما حلت له الرواية عنه ، لأنه فلسفي النحلة ، ضال )).
في اللسان لابن حجر ، نقل عبارة الذهبي وقال (( لا رضي الله عنه )).
قال ابن القيم عنه : (( فالرجل معطل مشرك جاحد للنبوات والمعاد لا مبدأ عنده ولا معاد ولا رسول ولا كتاب )).
وقال في موضع آخر (( إمام الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر )).
سئل الامام ابن الصلاح عن الاشتغال بتصانيف ابن سينا والاطلاع على كتبه وهل يجوز الاعتقاد بأنه من العلماء ان لا ؟ فاجاب رحمه الله بقوله : لا يجوز لهم ذلك ومن فعل ذلك فقد غرر بدينه وتعرض للفتنه العظمى .

( وجاء في كتاب الذيل على طبقات الحنابلة، للكاتب ابن رجب، الجزء الاول ص 211 ان الفقهاء والعلماء كانوا يتهمون من يشتغل بالفلسفة بالزندقة. وفي بعض الاحيان كان يضرب ويحبس ( راجع دراسة للإستاذة اسراء مصطفى عبد القادر النجار: احوال بغداد الثقافية خلال القرنين الخامس والسادس، عن جامعة الزهراء للبنات، مسقط)

القاضي اين المرخم المتوفي 555 هجري 1160 ميلادي قبض عليه وجرى تفتيش مكتبته فعُثر فيها على كتاب " الشفاء" لابن سينا و " رسائل اخوان الصفا" وغيرها فأمر الخليفة بإحراقها. (ابن الجوزي، المنتظم، الجزء الاول، ص 194)

لقراءة الكتاب كاملا اضغط هنا

وهنا نص اخر عن موقف السلفيين مع مصادره الاصلية


ابن المقفع : عبد الله بن المقفع ت : 145 هـ : كان مجوسياً فأسلم ، وعرّب كثيراً من كتب الفلاسفة وكان يتهم بالزندقة لذلك قال المهدي رحمه الله تعالى : ( ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع )

· جابر ابن حيان : ت : 200 هـ :
أولاً : إن وجود جابر هذا مشكوك فيه ، لذلك ذكر (الزركلي) في ( الأعلام ) في الحاشية على ترجمته : ( إن حياته كانت غامضة ، وأنكر بعض الكتاب وجوده ) وذكر أن ابن النديم أثبت وجوده ورد على منكريه ، وابن النديم هذا ليس بثقة كما سيأتي إن شاء الله ، ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله : ( وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية فمجهول لا يعرف وليس له ذكر بين أهل العلم والدين ) اهـ .
ثانياً : ولو أثبتنا وجوده ، فإنما نثبت ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة ، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات ، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات كما ذكره ابن خلدون
-------------------------- --------
1 انظر ( سير أعلام النبلاء ) 6 / 208 – ( البداية والنهاية ) 10 /96 - ( لسان الميزان ) 3 / 449 .
-------------------------

· الخوارزمي : محمد بن موسى الخوارزمي ت : 232 هـ :
وهو المشهور باختراع ( الجبر والمقابلة ) وكان سبب ذلك كما قاله هو المساعدة في حل مسائل الإرث ، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره .
والمقصود هنا : إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق ، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية .
..
· الجاحظ : عمرو بن بحر : ت : 255 هـ :من أئمة المعتزلة ، تنسب إليه فرقة الجاحظية ، كان شنيع المنظر ، سيء المخبر ، رديء الاعتقاد ، تنسب إليه البدع والضلالات ، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال ، حتى قيل : ( يا ويح من كفّره الجاحط ) ، حكى الخطيب بسنده أنه كان لا يصلي ، ورمي بالزندقة ، وقال بعض المعلماء عنه : كان كذاباً على اله وعلى رسوله وعلى الناس.
..
· ابن شاكر : محمد بن موسى بن شاكر : ت : 259 هـ :
فيلسوف ، موسيقى ، منجّم ، من الذين ترحموا كتب اليونان ، وأبوه موسى بن شاكر ، وأخواه أحمد والحسن منجمون فلاسفة أيضاً .
..
· الكندي : يعقوب بن اسحاق : ت : 260 هـ :
فيلسوف ، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين ، منجّم ضال ، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة ، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه .
..
· عباس بن فرناس : ت : 274 هـ :
فيلسوف ، موسيقي ، مغنٍ ، منجّم ، نسب إليه السحر والكيمياء ، وكثر عليه الطعن في دينه ، واتهم في عقيدته ، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والموسيقى .
-------------------------- -
2 الأعلام 2 / 103 .
3 مجموع الفتاوى 29 / 374 .
4 المصدر السابق ، وانظر ( مقدمة ابن خلدون ) صـ 496 – 497 .
5 انظر ( مجموع الفتاوى ) 9 / 214 – 215 .
1 انظر ( تاريخ ابن جرير ) 11 / 24 – ( البداية والنهاية ) 10 / 308 – ( عيون الإنباء في طبقات الأطباء ) صـ 483 حاشية 1 .
2 انظر ( البداية والنهاية ) 11 / 19 ، ( لسان الميزان ) 4 / 409 .
3 انظر ( الأعلام ) 7 / 117 ، ( عيون الإنباء ) 283 .
4 انظر ( لسان الميزان ) 6 / 373 ، ( مقدمة ابن خلدون ) 331 ، ( مجموع الفتاوى ) 9 / 186 . --------------------------

..
ثابت بن قرة : ت : 288 هـ : صابئ ، كافر ، فيلسوف ، ملحد ، منجّم ، وهو وابنه إبراهيم بن ثابت وحفيده ثابت بن سنان ماتوا على ضلالهم ، قال الذهبي رحمه الله تعالى : ( ولهم عقب صابئة ، فابن قرة هو أصل الصابئة المتجددة بالعراق فتنبه الأمر ) . 
..
· اليعقوبي : أحمد بن اسحاق 292 هـ : رافضي ، معتزلي ، تفوح رائحة الرفض والاعتزال من تاريخه المشهور ، ولذلك طبعته الرافضة بـ ( النجف ) .
..
· الرازي : محمد بن زكريا الطبيب : ت : 313 هـ : من كبار الزنادقة الملاحدة ، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرانيين الصابئة وهي ( الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء ) وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك ، وصنّف في مذهبه هذا ونصره ، وزندقته مشهورة نعوذ بالله من ذلك .
..
· البثّاني : محمد بن جابر الحراني الصابئ : ت : 317 هـ :
كان صابئاً ، قال الذهبي : ( فكأنه أسلم ) ، فيلسوفاً ، منجّماً .
..
· الفارابي : محمد بن محمد بن طرخان : 339 هـ : من أكبر الفلاسفة ، وأشدهم إلحاداً وإعراضاً ، كان يفضّل الفيلسوف على النبي ، ويقول بقدم العالم ، ويكذّب الأنبياء ، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسمعيات ، وكان ابن سينا على إلحاده خير منه ، نسأل الله السلامة والعافية .
..
· المسعودي : علي بن الحسين : ت : 346 هـ : كان معتزلياً ، شيعياً ، قال شيخ الإسلام عن كتابه ( مروج الذهب ) وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى ، فكيف يوثق في كتاب قد عرف بكثرة الكذب ؟ اهـ .
-------------------
5 انظر ( المغرب في حلي المغرب ) 1 / 333 – ( المقتبس من أنباء أهل الأندلس ) 279 وما بعدها – ( نفح الطيب ) 4 / 348 – (الأعلام ) 3 / 264 ، ومما يدل على رداءة عقله أيضاً محاولته تقليد الطيور في طيرانها ؟!!
6 انظر : ( المنتظم ) 6 / 29 ، ( سير أعلام النبلاء ) 13 / 485 ، ( البداية والنهاية ) 11 / 85 .
1 من دراسة قمت بها لتاريخه المشهور ( تاريخ اليعقوبي ) .
2 انظر في بيان مذهبه ونقضه : ( مجموع الفتاوى ) 6 / 304 – 309 مع ( منهاج السنة ) 1 / 209 وما بعدها . وانظر أيضاً : ( المجموع ) 4 / 114 ، و ( المنهاج ) 1 / 353 ، 2 / 279 ، و ( درء التعارض ) 9 / 346 .
3 انظر ( سير أعلام النبلاء ) 14 / 518 .
4 انظر على سبيل المثال ( الفتاوى ) 2 / 86 ، 4 / 99 ، 11 / 57 ، 572 ، وغيرها ، وانظر ( درء التعارض ) في كثير من المواضع ، وانظر أيضاً (إغاثة اللهفان ) 2 / 601 وما بعدها ، و ( البداية والنهاية ) 11 / 224 – و ( المنقذ من الضلال ) صـ 98 ، وكثير من المواضع في نونية ابن القيم ، وغيرها من كتب أهل العلم .
..
· المجريطي : مسلمة بن أحمد : ت : 398 هـ : فيلسوف ، كبير السحرة في الأندلس ، بارع في السيمياء والكيمياء ، وسائر علوم الفلاسفة ، نقل كتب السحر والطلاسم إلى العربية ، وألف فيها ( رتبة الحكيم ) و ( غاية الحكيم ) وهي في تعليم السحر والعياذ بالله {وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ } (102) سورة البقرة نسأل الله السلامة .

..
مسكويه : محمد بن أحمد : ت : 421 هـ : كان مجوسياً ، فأسلم ، وتفلسف ، وصحب ابن العميد الضال ، وخدم بني بويه الرافضة، واشتغل بالكيمياء فافتتن بها .
..
· ابن سينا : الحسين بن عبد الله : ت : 428 هـ : إمام الملاحدة ، فلسفي النحلة ، ضال مضل ، من القرامطة الباطنية ، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية ، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم بالآخر .
مساوئ لو قسمن على الفواني لما أمهرن إلا بالطلاق
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
أو ذلك المخدوع حامل راية الـ إلحاد ذاك خليفة الشيطان
أعني ( ابن سينا ) ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفرانِ.
..
· ابن الهيثم : محمد بن الحسن بن الهيثم : ت : 430 هـ : من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام ، من أقران ابن سينا علماً وسفاً وإلحاداً وضلالاً ، كان في دولة العبيديين الزنادقة ، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات .
..
· ابن النديم : محمد بن اسحاق 438 هـ : رافضي ، معتزلي ، غير موثوق به ، قال ابن حجر : ومصنفه ( فهرست العلماء ) ينادي على مَنْ صنفه بالاعتزال والزيع نسأل الله السلامة . اهـ 
-------------------------

5 انظر : ( منهاج السنة ) 4 / 84 ، ( سير أعلام النبلاء ) 15 / 569 – ( لسان الميزان ) 4 / 258 .
6 انظر ( مقدمة ابن خلدون ) 496 ، 504 ، 513 .
1 انظر ( تاريخ الفلاسفة المسلمين ) 304 وما بعدها .
2 انظر ( سير أعلام النبلاء ) 1 / 531 – 539 ، ( إغاثة اللهفان ) 2 / 595 وما بعدها – ( البداية والنهاية ) 12 / 42 -43 ، (فتاوى ابن الصلاح) 69 ، نونية ابن القيم 14 ، 30 ، 43 ، 49 ، 160 ، 186 وغيرها ، و( مجموع الفتاوى ) 2 / 85 ، 9 / 133 ، 228 ، 17 / 571 ، 32 / 223 ، 35 / 133 ، وأكثر ( درء التعارض ) رد عليه وعلى الفلاسفة وكذلك ( المنهاج ) وانظر ( المنقذ من الضلال ) صـ 98 ، وغيرها من الكتب .
3 انظر ( فتاوى شيخ الإسلام ) 35 / 135 ، وانظر ( درء التعارض ) 2 / 281 ، وانظر ما كتبه من الحاديات في مذكراته وهو في آخر عمره نسأل الله الثبات في ( تاريخ الفلاسفة ) صـ 270 .
4 انظر ( لسان الميزان ) 5 / 83 .

..
المعرّي : أبو العلاء أحمد بن عبد الله : ت : 449 هـ :المشهور بالزندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة ، وفي أشعاره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين ، ذكر ابن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه ( الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات ) على حروف المعجم ، وقبائحه كثيرة .
قال القحطاني رحمه الله تعالى :
تعسَ العميُّ أبو العلاء فإنه .. قد كان مجموعاً له العَمَيانِ
..
· ابن باجه : أبو بكر بن الصائغ ( محمد بن يحيى ): ت : 533 هـ : فيلسوف كأقرانه ، له إلحاديات ، يعتبر من أقران الفارابي وابن سينا في الأندلس من تلاميذه ابن رشد وبسبب عقيدته حاربه المسلمون هو وتلميذه ابن رشد .
..
· الأدريسي : محمد بن محمد : ت : 560 هـ كان خادماً لملك النصارى في ( صقليه ) بعد أن أخرجوا المسلمين منها ، وكفى لؤماً وضلالاً ، وفي الحديث ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) .
..
· ابن طفيل : محمد بن عبد الملك : 581 هـ من ملاحدة الفلاسفة والصوفية ، له الرسالة المشهورة ( حي ابن يقظان ) ، يقول بقدم العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة .
..
· ابن رشد الحفيد : محمد بن أحمد بن محمد : ت : 595 هـ : فيلسوف ، ضال ، ملحد ، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع ، ويقول بقدم العالم وينكر البعث ، وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه ( فصل المقال ) و ( مناهج الملة ) ، وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له ، وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في ( تهافت التهافت ) ، ويعتبر من باطنية الفلاسفة ، والحادياته مشهورة ، نسأل الله السلامة .
..
· ابن جبير : محمد بن أحمد : ت : 614 هـ : صاحب الرحلة المعروفة بـ ( رحلة ابن جبير ) ، ويظر من رحلته تلك تقديسه للقبور والمشاهد الشركية ، وتعظيمه للصخور والأحجار ، واعتقاده بالبدع والخرافات وغيرها كثير .
-------------------------- ----------
1 انظر : ( المنتظم ) 8 / 148 ، ( البداية والنهاية ) 12 / 72 – 76 وقد نقل كثيراً من أشعاره الإلحادية ، ( لسان الميزان ) 1/218 – نونية القحطاني 49 .
1 انظر : ( عيون الأنباء ) 515 وما بعدها – تاريخ الفلاسفة 79 وما بعدها .
2 انظر : ( درء التعارض ) 1 / 11 ، 6 / 56 .
3 تبيه : ابن رشد الحفيد غير الجد ، فالجد : محمد بن أحمد بن رشد ت : 520 هـ ، قاضي الجماعة بقرطبة من أعيان المالكية ، له ( المقدمات ) و ( البيان والتحصيل ) ، أثنى عليه الذهبي وغيره ( السير ) 19 / 501 .
4 انظر ( درء التعارض ) 1 / 11 – 127 – 152 ، 6/210 ، 237 ، 242 ، 8 / 181 ، 234 وغيرها ، و ( منهاج السنة ) 1 / 356 وغيرها ، وفي عدة مواضع من الفتاوى ، و ( سير أعلام النبلاء ) 21 / 307 ، و ( تاريخ الفلاسفة ) 120 وما بعدها .
5 تلخيص لدراسة أعددتها عن رحلته المشهورة بـ ( اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك ) وهو على علاته أفضل من (ابن بطوطة) في كثير من الأمور ، منها أن تعظيم المشاهد والقبور لم يستغرق رحلته كان بطوطة ، ومها عفته عن سماع الأغاني والملاهي وحضور مجالسها ورؤية النساء والأكل بأواني الذهب وعدم استجدائه للسلاطين بخلاف ( ابن بطوطة ) في ذلك كله .
الطوسي : نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن : ت : 672 هـ : نصير الكفر والشرك والإلحاد ، فيلسوف ، ملحد ، ضال مضل ، كان وزيراً لهولاكو وهو الذي أشار عليه بقتل الخليفة والمسلمين واستبقاء الفلاسفة والملحدين ، حاول أن يجعل كتاب ( الإشارات ) لابن سينا بدلاً من القرآن ، وفتح مدارس للتنجيم والفلسفة ، وإلحاده عظيم نسأل الله العافية .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
وكذا أتى الطوسي بالحرب الصر يح بصارم منه وسل لسانِ
عَمَرَ المدارس للفلاسفة الألى كفروا بدين الله والقرآنِ
وأتى إلى أوقات أهل الدين ينقلها إليهم فعل ذي أضغانِ
وأراد تحويل ( الإشارات ) التي هي لابن سينا موضع الفرقانِ
وأراد تمويل الشريعة بالنواميس التي كانت لدى اليونان
لكنه علم – اللعين – بأن هذا ليس في المقدور والإمكانِ
إلا إذا قتل الخليفة والقضاة وسائر الفقهاء في البلدانِ
..

ابن البناء : أحمد بن محمد : ت : 721 هـ : شيخ المغرب في الفلسفة ، والتنجيم ، والسحر ، والسيمياء .
..
· ابن بطوطة : محمد بن عبد الله : ت : 779 هـ : الصوفي ، القبوري ، الخرافي ، الكذّاب ، كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة زيارة القبور والمبيت في الأضرحة ، وذكر الخرافات التي يسمونها ( كرامات ) وزيارة مشاهد الشرك والوثنية ، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو ، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع ، وتقديسه للأشخاص ، والافتراء على العلماء الأعلام ، وغير ذلك .
-------------------------- --------------
1 انظر : ( إغاثة اللهفان ) 2/ 601 وما بعدها – ( درء التعارض ) 5 / 67 – 6 / 78 – 10 / 44 وما بعدها 590 ، ( الفتاوى ) 2 / 92 ،93 وما بعدها ، ( البداية والنهاية ) 13 / 267 وغيرها .
2 انظر : ( مقدمة ابن خلدون ) صـ 115 وما بعدها .
3 تلخيص لدراسة أعددتها عن رحلته ، وسبب نعتي له بأنه ( كذّاب ) لأنه كذب كذباً فاضحاً على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وهو أنه رآه ينزل من المنبر ويقول إن نزول الله إلى السماء الدنيا كنزولي هذا ، وهو يذكر أنه قد دخل دمشق في رمضان من سنة 726 هـ وشيخ الإسلام في ذلك الوقت مسجون في القلعة منذ شعبان ، وهذا دليل على افترائه.

العنصرية والتمييز في الثافة الاسلامية
هل انتج الاسلام حضارة؟