تراث وفقـه
 
 


 هل تخطئ كتب التراث


 

متى ولد الرسول:

ولد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن صوم يوم الاثنين: ((ذلك يوم ولدت فيه))، والجمهور على أن ذلك كان في ربيع الأول، واختلفوا أيّ يوم هو منه؟ على أقوال:

1. ولد في اليوم الثاني من ربيع الأول، وهو قول ابن عبد البر، مستندًا على رواية الواقدي عن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني([1]).
2. ولد في الثامن من ربيع الأول، وهو قول ابن حزم([2]) ، وفيه رواية مالك عن محمد بن جبير بن مطعم، ونقل ابن عبد البر في الاستيعاب تصحيح أهل الزَّيج([3]) له، وهو المقطوع به عند الحافظ الكبير محمد بن موسى الخوارزمي، ورجحه الحافظ أبو الخطاب ابن دحية في كتابه التنوير في مولد البشير النذير.
3. ولد في العاشر من ربيع الأول، وهو قول الشعبي وأبي جعفر محمد الباقر.
4. ولد في الثاني عشر من ربيع الأول، نصّ عليه ابن إسحاق، وفيه رواية ابن أبي شيبة عن ابن عباس وجابر، وهو المشهور عند الجمهور.
5. ولد في السابع عشر من ربيع الأول، وهو قول الشيعة.

و الإحتمال الأخير هو الأكثر ترجيحا لأن الإحتمالين الأول و الثاني ، و كذلك الإحتمال الرابع لا تتوافق مع يوم إثنين ، كما أن الإحتمال الثالث قد يكون جائزا أيضا (لأنه يتوافق مع يوم الأثنين)

و لكن لماذا عام 571 م تحديدا؟

لأنه بحسب جميع الروايات الإسلامية هاجر محمد إلى يثرب بعد حوالي 12عاما من إدعائه نبوته المزعومة ، أي إن عمره كان وقتئذ 52 سنة ، و من هنا بدأ المسلمون يؤرخون بتقويمهم الهجري الذي بدأ فعليا عام 622 م .
كما أنه مكث بيثرب أكثر من 10 سنوات (لأنه مات عام 11 هجرية) ، و بالتالي كان عُمره 63 عاما. 

قصة الزواج والانجاب في كتب التراث:

زواج عبدالله و عبد المطلب بليلة واحدة
الآن سنبحث في إن كانا قد تزوجا في ليلة واحدة و في مجلس واحد كل من عبدالله و عبد المطلب

خرج عبد المطلب بابنه عبد الله إلى وهب بن عبد مناف فزوجه ابنته آمنة وقيل كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف فأتاه عبد المطلب فخطب إليه ابنته هالة بنت وهيب لنفسه وخطب على ابنه عبد الله ابنة أخيه آمنة بنت وهب فتزوجا في مجلس واحد فولدت هالة لعبد المطلب حمزة

العنوان أسد الغابة في معرفة الصحابة
المؤلف عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف ب " ابن الأثير "
1/7
محمد رسول الله /صلى الله عليه وسلم

قال أبو عمر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب ابن عبد ناف بن زهرة بن كلاب بن مرة قرشية زهرية تزوجها عبد الله ابن عبد لمطلب وهو ابن ثلاثين سنة وقيل بل كان يومئذ ابن خمس وعشرين سنة خرج به أبوه عبد المطلب إلى وهب بن عبد ناف فزوجه ابنته وقيل كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فأتاه عبد المطلب فخطب إليه ابنته هالة بنت وهيب لنفسه وخطب على ابنه عبد الله آمنة بنت وهب فزوجه وزوج ابنته في مجلس واحد فولدت آمنة لعبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدت هالة لعبد المطلب حمزة

الكتاب : الاستيعاب في تمييز الأصحاب
المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي المالكي
1/10
محمد رسول الله/ ولادته

أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر المخزومي عن أم بكر بنت المسور بن مخزمة عن أبيها : أن آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه و سلم كانت في حجر عمها أهيب بن عبد مناف بن زهرة و إن عبد المطلب بن هاشم جاء بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه و سلم فتزوج عبد الله أمنة بنت وهب و تزوج عبد المطلب هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة و هي أم حمزة بن عبد المطلب في مجلس واحد و كان قريب السن من رسول الله صلى الله عليه و سلم و أخوه من الرضاعة

الكتاب : المستدرك على الصحيحين
المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري
3/212
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم /ذكر مناقب سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج كنيته أبو سهل رضي الله عنه

فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب وأخاه من الرضاعة

الكتاب : الطبقات الكبرى
المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري
1/95
ذكر المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب

حدثني الحارث بن محمد قال حدثن محمد بن سعد قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثنا معمر وغيره عن الزهري أن عبدالله بن عبدالمطلب كان أجمل رجال قريش فذكر لآمنة بنت وهب جماله وهيئته وقيل لها هل لك أن تزوجيه فتزوجته آمنة بنت وهب فدخل بها وعلقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه أبوه إلى المدينة في ميرة يحمل لهم تمرا فمات بالمدينة فبعث عبدالمطلب ابنه الحارث في طلبه حين أبطأ فوجده قد مات

قال الواقدي هذا غلط والمجتمع عليه عندنا في نكاح عبدالله بن عبدالمطلب ما حدثنا به عبدالله بن جعفر الزهري عن أم بكر بنت المسور أن عبدالمطلب جاء بابنه عبدالله فخطب على نفسه وعلى ابنه فتزوجا في مجلس واحد فتزوج عبدالمطلب هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة وتزوج عبدالله بن عبدالمطلب آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة

الكتاب : تاريخ الأمم والملوك
المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر
1/500
ذكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بعض أخبار آبائه وأجداده

وذكر إسلام حمزة وأمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة وأهيب عم آمنة بنت وهب تزوجها عبد المطلب ، وتزوج ابنه عبد الله آمنة في ساعة واحدة

الروض الأنف > الجزء الثاني

قال الزبير : و كان عبد الله أحسن رجل مرئي في قريش قط و كان أبوه عبد المطلب قد مر به فيما يزعمون على امرأة من بني أسد بن عبد العزى و هي أخت ورقة بن نوفل و هي عند الكعبة فقالت له : أين تذهب يا عبد الله ؟ قال : مع أبي قالت : لك مثل الإبل التي نحرت عنك ـ و كانت مائة ـ وقع علي الآن قال : أنا مع أبي و لا أستطيع خلافه و لا فراقه و أنشد بعض أهل العلم في ذلك لعبد الله بن عبد المطلب

فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهيب بن عبد مناف بن زهرة و هو يومئذ سيد بني زهرة سنا و شرفا فزوجه آمنة بنت وهب و هي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا و موضعا فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فوقع عليها فحملت برسول الله صلى الله عليه و سلم ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها ما لك : لا تعرضين علي اليوم ما عرضت بالأمس ؟ فقالت له : فارقك النور الذي كان معك فليس لي بك اليوم حاجة و قد كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل أنه كائن في هذه الأمة نبي قال أبو عمر : كان تزوجها و عمره ثلاثون سنة و قيل خمس و عشرون و قيل بينهما ثمانية و عشرون عاما و تزوج عبد المطلب في ذلك المجلس هالة بنت وهيب بن عبد مناف فولدت له حمزة و المقوم و حجلا و صفية أم الزبير قال محمد بن السائب الكلبي : لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة أقام عندها ثلاثا و كانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها

الكتاب :عيون الاثر في المغازي و السير
المؤلف: ابن سيد الناس فتح الدين أبوالفتح محمد بن محمد اليعمري المصري الشافعي
1/73
ذكر تزويج عبدالله بن عبد المطلب أمنة بنت عبد مناف بن زهرة بن كلاب

و في السيرة الحلبية : أن عبد المطلب خطب هالة بنت وهيب عم آمنة في مجلس خطبة عبد الله لآمنة ، وتزوّجا ، وأولما ، ثم ابتنيا بهما . ثم رأيت في أسد الغابة ما يوافقه، وهو أن عبد المطلب تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد 

في أي عمر تزوج عبد الله 

قال أبو عمر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب ابن عبد ناف بن زهرة بن كلاب بن مرة قرشية زهرية تزوجها عبد الله ابن عبد لمطلب وهو ابن ثلاثين سنة وقيل بل كان يومئذ ابن خمس وعشرين سنة خرج به أبوه عبد المطلب إلى وهب بن عبد ناف فزوجه ابنته وقيل كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فأتاه عبد المطلب فخطب إليه ابنته هالة بنت وهيب لنفسه وخطب على ابنه عبد الله آمنة بنت وهب فزوجه وزوج ابنته في مجلس واحد فولدت آمنة لعبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدت هالة لعبد المطلب حمزة

الكتاب : الاستيعاب في تمييز الأصحاب
المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي المالكي
1/10
محمد رسول الله/ ولادته

قال الزبير : و كان عبد الله أحسن رجل مرئي في قريش قط و كان أبوه عبد المطلب قد مر به فيما يزعمون على امرأة من بني أسد بن عبد العزى و هي أخت ورقة بن نوفل و هي عند الكعبة فقالت له : أين تذهب يا عبد الله ؟ قال : مع أبي قالت : لك مثل الإبل التي نحرت عنك ـ و كانت مائة ـ وقع علي الآن قال : أنا مع أبي و لا أستطيع خلافه و لا فراقه و أنشد بعض أهل العلم في ذلك لعبد الله بن عبد المطلب

فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهيب بن عبد مناف بن زهرة و هو يومئذ سيد بني زهرة سنا و شرفا فزوجه آمنة بنت وهب و هي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا و موضعا فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فوقع عليها فحملت برسول الله صلى الله عليه و سلم ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها ما لك : لا تعرضين علي اليوم ما عرضت بالأمس ؟ فقالت له : فارقك النور الذي كان معك فليس لي بك اليوم حاجة و قد كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل أنه كائن في هذه الأمة نبي قال أبو عمر : كان تزوجها و عمره ثلاثون سنة و قيل خمس و عشرون و قيل بينهما ثمانية و عشرون عاما و تزوج عبد المطلب في ذلك المجلس هالة بنت وهيب بن عبد مناف فولدت له حمزة و المقوم و حجلا و صفية أم الزبير قال محمد بن السائب الكلبي : لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة أقام عندها ثلاثا و كانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها

الكتاب :عيون الاثر في المغازي و السير
المؤلف: ابن سيد الناس فتح الدين أبوالفتح محمد بن محمد اليعمري المصري الشافعي
1/73

ذكر تزويج عبدالله بن عبد المطلب أمنة بنت عبد مناف بن زهرة بن كلاب 

 لم يتم الإتفاق على عمر محدد فكانت الأقوال مذبذبة بين عدة أعمار و للأمانة العلمية و الموضوعية و المنهجية سنعتبر جميع الأعمار ممكنة مع مراعاة الأغلب منها حيث أن العمرين {25 و 30} هما الأرجح لورودهما أكثر من مرة أما العمر 28 فقد قيل ما بينهما أي 28
فماهو عمر عبد الله عندما مات:

عن محمد بن كعب وأيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قالا : خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة في عير من عيرات قريش يحملون تجارات . ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض فقال : أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا شهرا ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله فقالوا : خلفناه عند أخواله عدي بن النجار وهو مريض فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك . وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من أمره وأنهم قبروه فرجع إلى أبيه فأخبره فوجد عليه عبد المطلب وأخوته وأخواته وجدا شديدا . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمال ولعبد الله يوم توفي خمس وعشرون سنة
قال الواقدي : هذا أثبت الأقاويل والرواية في وفاة عبد الله بن عبد المطلب وسنه

مختصر تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر
1/122

أنبأنا موسى بن عبيدة الربذي ( 1 ) عن محمد بن كعب قال وأخبرنا سعيد بن أبي زيد عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ( 2 ) قالا خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة ( 3 ) في عير من عيرات ( 4 ) قريش يحملون تجارات ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد ( 5 ) المطلب يومئذ مريض فقال أتخلف عند ( 6 ) أخوالي ( 7 ) بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا شهرا ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن ( 8 ) في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من أمره وأنهم قبروه فرجع إلى أبيه فأخبره فوجد عليه عبد المطلب وأخوته وأخواته وجدا شديدا ورسوله الله ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذ حمل ولعبد الله يوم توفي خمس وعشرون سنة قال الواقدي هذا هو أثبت الأقاويل والروايات ( 9 ) في وفاة عبد الله بن عبد المطلب وسنه عندنا قال وأنبأنا محمد بن عمر ( 10 ) حدثني معمر عن الزهري قال وبعث عبد المطلب عبد الله إلى المدينة يمتار ( 11 ) له تمرا فمات قال محمد بن عمر والأول أثبت_________

( 1 ) عن ابن سعد وبالاصل وخع : الزبيري

( 2 ) بالاصل : " مصعصر " وفي خع : " مصعبه "

( 3 ) عن ابن سعد وبالاصل وخع : غزوة

( 4 ) بالاصل وخع : في عشر من عشرات والصواب عن ابن سعد

( 5 ) سقطت من الاصل وخع

( 6 ) بالاصل " عن " والمثبت " عند " عن هامش الاصل وبجانبها لفظة صح

( 7 ) عن ابن سعد وبالاصل " إخوتي "

( 8 ) عن خع وابن سعد وبالاصل : ووقف

( 9 ) في ابن سعد : والرواية

( 10 ) ابن سعد 1 / 99

( 11 ) الميرة : بالكسر جلب الطعام ما رعيا له يمير ميرا وأمارهم وامتار لهم ( القاموس )

تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر
2/ 77
السيرة النبوية /باب ذكر مولد النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفة من كفله

عبد الله ابن عبد المطلب خرج إلى الشام إلى غزة في عير تحمل تجارات فلما قفلوا مروا بالمدينة وعبد الله مريض فقال : أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا مدة شهر فبلغ ذلك عبد المطلب فبعث إليه الحارث وهو أكبر ولده ؛ فوجده قد مات ؛ ودفن في دار النابغة أحد بني النجار ؛ والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حمل على الصحيح

وعاش عبد الله خمسا وعشرين سنة

قال الواقدي : وذلك أثبت الأقاويل في سنه ووفاته

تاريخ الإسلام
الشيخ الإمام العالم العامل الناقد البارع الحافظ الحجة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
1/10
السيرة النبوية/وفاة عبد الله بن عبد المطلب

وأخبرنا محمد بن عبد الباقي قال‏:‏ أخبرنا أبو محمد الجوهري قال‏:‏ أخبرنا ابن خيثمة قال‏:‏ وأخبرنا أحمد بن معروف قال‏:‏ أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال‏:‏ أخبرنا محمد بن سعد قال‏:‏ أخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال‏:‏ حدَثني موسى بن عبيدة الرَبَذِي عن محمد بن كعب قال‏:‏ وأخبرنا سعيد بن أبي زيد عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قالا‏:‏ خرج عبد الله إلى الشام إلى غزة في عيرِ من عِيَرات قريش يحملون تجارات ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة وعبدُ الله بن عبد المطلب يومئذ مريض فقال‏:‏ أتخلف عند أخوالي بني عديّ بن النجار فأقام عندهم مريضًا شهرًا ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله فقالوا‏:‏ خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض‏.‏

قال‏:‏ فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك‏.‏

وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من أمره وأنهم قبروه فرجع إلى أبيه فأخبره فَوَجدَ عليه عبد المطّلب وإخوته وأخواته وجدآ شديدًا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حَمْل ولعبد الله يوم تُوفي خمس وعشرون سنة‏.‏

المنتظم في التاريخ
الجزء الثاني
( 24 من 202 )
ذكر وفاة عبد اللّه

وكانت وفاته بالمدينة عند أخواله بني عدي بن النجار وكان أبوه عبد المطلب بعثه إلى المدينة يمتار تمرا فمات وقيل : بل أرسله إلى الشام في تجاره فعاد من غزة مريضا فتوفي بالمدينة وكان عمره خمسا وعشرين سنة ويقال : كان عمره ثمانيا وعشرين سنة

العنوان أسد الغابة في معرفة الصحابة
المؤلف عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف ب " ابن الأثير "
1/8
ذكر وفاة أمه وجده وكفالة عمه أبي طالب له

قال الزهري‏:‏ أرسل عبد المطلب ابنه عبد الله إلى المدينة يمتار لهم تمرًا فمات بالمدينة‏.‏

وقيل‏:‏ بل كان في الشام فأقبل في عير قريش فنزل بالمدينة وهو مريض فتوفي بها ودفن في دار النابغة الجعدي وله خمس وعشرون سنة وقيل‏:‏ ثمان وعشرون سنة وتوفي قبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏

الكامل في التاريخ
الجزء الأول
ذكر غلبة ثقيف على الطائف والحرب بين الأحلاف وبني مالك

أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار، فأقام عندهم مريضاً شهراً‏.‏ ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن ابنه عبد الله، فقالوا‏:‏ خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض، فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة، فرجع إلى أبيه فأخبره، فوجد عليه عبد المطلب وإخوته وأخواته وجداً شديداً، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمل، ولعبد الله بن عبد المطلب يوم توفي خمس وعشرون سنة‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/ 323‏)

قال الواقدي‏:‏ هذا هو أثبت الأقاويل في وفاة عبد الله وسنه عندنا‏

البداية والنهاية
اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء
الجزء الثاني
32 من 239

قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب قال وحدثنا سعيد بن أبي زيد عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قالا خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة في عير من عيرات قريش يحملون تجارات ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض فقال أنا أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضا شهرا ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض فبعث اليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من امره وانهم قبروه فرجع إلى أبيه فأخبره فوجد عليه عبد المطلب وإخوته واخواته وجدا شديدا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئد حمل ولعبد الله يوم توفي خمس وعشرون سنة قال محمد بن عمر الواقدي هذا هو اثبت الأقاويل والرواية في وفاة عبد الله بن عبد المطلب وسنة عندنا قال وأخبرنا محمد بن عمر حدثني معمر عن الزهري قال بعث عبد المطلب عبد الله إلى المدينة يمتار له تمرا فمات قال محمد بن عمر والأول اثبت

الكتاب : الطبقات الكبرى
المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري
1/ 99
( ذكر وفاة عبد الله بن عبد المطلب )

قال محمد بن سعد : حدثنا محمد بن عمر هو الواقدي حدثنا موسى بن عبيدة اليزيدي و حدثنا سعيد بن أبي زيد عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال : خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة في عير من عيران قريش يحملونه تجارات ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة و عبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض فقال أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار

فأقام عندهم مريضا شهرا و مضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن ابنه عبد الله فقالوا : خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار و هو مريض

فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي و دفن في دار النابغة فرجع إلى أبيه فأخبره

فوجد عليه عبد المطلب و إخوته و أخواته وجدا شديدا

و رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ حمل و لعبد الله بن عبد المطلب يوم توفي خمس وعشرون سنة

قال الواقدي : هذا هو أثبت الأقاويل في وفاة عبد الله و سنه عندنا

قال الواقدي : و حدثني معمر عن الزهري أن عبد المطلب بعث عبد الله إلى المدينة يمتار لها تمرا فمات

سيرة ابن كثير
1/ 204
باب :صفة مولده الشريف عليه الصلاة والسلام – مات أبوه و هو حمل في بطن أمه

إذاً هذه هي أيضاً الأعمار التي ذكرت حين وفاة عبدا لله بن عبد المطلب و الأعمار هي و سنعمل نفس الجدول الذي كنا قد عملناه عند عمر الزواج

العمر التكرار
25 9"جميع المراجع"
28 2