(سورة النبأ :
تحريف مختلف)

في السطر الأول
عَمَّ (1)
يَتَسَاءَلُونَ عَنِ
النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)
تم اعتبار عم
من فواتح السور المجهولة
المعنى مثل ألم ، ألص ،
و"يتساءلون عن النبأ العظيم"
جملة كاملة
في القرآن الحالي
عَمَّ
يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ
النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)
تم إضافة عم إلى
يتساءلون لتصبح تساؤل
استفهامي "عم
يتساءلون؟"
يتم الرد عليه في الجملة التالية
"عن النبأ
العظيم"
وهذا أوضح مثال على تحريف المعنى
بتغيير علامات التنصيص
____________
(سورة الأنفال)

في أول السطر الثاني
يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْأَنْفَالِ قُلِ
الْأَنْفَالُ لِلَّهِ
وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا
اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ
بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا
اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (الأنفال
1)
في القرآن الحالي
يَسْأَلُونَكَ عَنِ
الْأَنْفَالِ قُلِ
الْأَنْفَالُ لِلَّهِ
وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا
اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ
بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا
اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (الأنفال
1)
فهل هي يسألونك أم
يسئلونك ؟
وكيف أنزلت ؟
____________
(سورة البقرة)

في السطر الثالث:
قُلْ اءَنْتُمْ أَعْلَمُ
أَمِ اللَّهُ (البقرة 140)
القرآن الحالي
قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ
أَمِ اللَّهُ (البقرة 140)
في السطر قبل الأخير:
وَلَا تُسْئَلُونَ
عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(البقرة 141)
في القرآن الحالي
وَلَا تُسْأَلُونَ
عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(141)
الأهم أن هذه مخطوطة من مخطوطات
القرآن
فكيف أن السورة تنتهي
عند الآية 141 من سورة البقرة
بصدق الله العظيم
... وكلمة تمت
هل تمت سورة البقرة
عند الآية 141 ؟
أم أنها تمتد إلى 286 آية ؟
____________
(سورة الزخرف)

الصفحة اليسرى السطر
الثاني
لِتَسْتَوُرا عَلَى
ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا
نِعْمَةَ رَبِّكُمْ (الزخرف 13)
القرآن الحالي
لِتَسْتَوُوا عَلَى
ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا
نِعْمَةَ رَبِّكُمْ (الزخرف 13)
الصفحة اليسرى السطر
الثامن
أَوَمَنْ يُنَشَّؤُ
فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي
الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (الزخرف
18)
القرآن الحالي
أَوَمَنْ يُنَشَّأُ
فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي
الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (الزخرف
18)
الصفحة اليسرى السطر
ال10
خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ
شَهَادَتُهُمْ وَيُسْلُونَ
(الزخرف 19)
القرآن الحالي
خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ
شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ
(الزخرف 19)
____________
(سورة البقرة)

السطر الأخير
فَقَالَ أَنْبِؤنِي
بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ
كُنْتُمْ صَادِقِينَ (البقرة 31)
القرآن الحالي
فَقَالَ أَنْبِئُونِي
بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ
كُنْتُمْ صَادِقِينَ (البقرة 31)
____________

الصفحة اليسرى -السطر التاسع
هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ
مُوسَى (النازعات 15)
القرآن الحالي
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ
مُوسَى (النازعات 15)
الصفحة اليسرى-السطر
العاشر
إِذْ نَادَيهُ رَبُّهُ
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
(النازعات 16)
القرآن الحالي
إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
(النازعات 16)
الصفحة اليسرى-السطر
الأخير
فَأَرَيهُ الْآَيَةَ
الْكُبْرَى (النازعات 20)
القرآن الحالي
فَأَرَاهُ الْآَيَةَ
الْكُبْرَى (النازعات 20)
فكيف كانت في اللوح
المحفوظ أو في أم الكتاب ؟
وكيف كتبها أتباع محمد وكيف وصلت
إلينا الآن ؟
ملاحظة... كل هذه
الأختلافات في اللغة الأصل
وهي العربية ... ولم نتكلم عن
أي ترجمات ... وهذا أشنع ... فهي
اختلافات في كتابة وقراءة اللغة
الأصل
____________
في
هذه المخطوطة جزء من سورة
النازعات وأول جزء من.. عبس
المخطوطة من القرن الرابع عشر
الهجري وحديثة نبسيا ولكن يبدو
ان كاتب القرآن غير عربي فلم
يعرف كيفية الهجاء السليم

لكثرة الاختلافات سوف
نرصد الجزء المكتوب كاملا في
المخطوطة
من سورة النازعات
مِنْهَا مَاهَا وَمَرْعَيهَا
(31) وَالْجِبَالَ أَرْسَيهَا
(32) مَتَعًا لَكُمْ
وَلِاَنْعَمِكُمْ
(33) فَإِذَا جَاَتِ
الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34)
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَنُ
مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ
الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) بأَمَّا
مَنْ طَغَى (37) وَآَثَرَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38)
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ
الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَابَ
مَفامَ رَبِّهِ وَنَهَى
النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) بإِنَّ
الْجَنَّةَ هِيَ
الْمَأْوَى (41) يَسَْلُونَكَ
عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيهَا
(42) بِيمَ أَنْتَ
مِنْ ذِكْرَيهَا
(43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَيهَا
(44) إِنَّمَا أَنْتَ
مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَيهَا
(45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ
يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَيهَا
(46)
عبس
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاَهُ
الْأَعْمَى (2) وَمَا
يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
(3) أَوْ يَذَّكَّرُ مَتَنْبَعَهُ
الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ
اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ ..(6)
في القرآن الحالي
من سورة النازعات
مِنْهَا مَاءَهَا
وَمَرْعَاهَا (31)
وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا
(32) مَتَاعًا لَكُمْ
وَلِأَنْعَامِكُمْ
(33) فَإِذَا جَاءَتِ
الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34)
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ
مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ
الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) فَأَمَّا
مَنْ طَغَى (37) وَآَثَرَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ
الْجَحِيمَ هِيَ
الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ
خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ
وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ
الْهَوَى (40) فَإِنَّ
الْجَنَّةَ هِيَ
الْمَأْوَى (41) يَسْأَلُونَكَ
عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا
(42) فِيمَ أَنْتَ
مِنْ ذِكْرَاهَا
(43) إِلَى رَبِّكَ
مُنْتَهَاهَا (44) إِنَّمَا
أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا
(45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ
يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
(46)
عبس
عبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ
الْأَعْمَى (2) وَمَا
يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
(3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ
الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ
اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ
تَصَدَّى (6)
____________
من القرن الثالث عشر الهجري

الصفحة اليمنى السطر
9
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ
الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَيكُمْ
أَجْمَعِينَ (الأنعام 149)
في القرآن الحالي
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ
الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ
أَجْمَعِينَ (الأنعام 149)
الصفحة اليمنى السطر
الأخير
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّيكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ (الأنعام151)
القرآن الحالي
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ (الأنعام 151)
الصفحة اليسرى السطر
الرابع
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
ذَلِكُمْ وَصَّيكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ (الأنعام 152)
القرآن الحالي
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ (الأنعام 152)
الصفحة اليسرى السطر
السادس
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّيكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ (الأنعام 153)
القرآن الحالي
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ (الأنعام 153)
الصفحة اليسرى السطر
الثالث من أسفل
عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَضدِفُونَ
عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ
الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا
يَصْدِفُونَ (الأنعام 157)
القرآن الحالي
عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ
عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ
الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا
يَصْدِفُونَ (الأنعام 157)
____________
صورة من مصحف
عثمان مع العلم بأنة ليس
مـنـقـطاً، يوجد علي المصحف بعض
الآثار من دم عثمان
zbr>
____________
كتب في 1254هـ ,بالرسم
الإملائي, بيد سليمان الوهبي
القادري
من مقتنيات : مكتبة الملك
عبدالعزيز بالمدينة المنورة

في المخطوطة (سورة
الإسراء)
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ
عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً
وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَيهُمْ
جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ
زِدْنَاهُمْ سَعِيراً{97} ذَلِكَ
جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ
كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا
وَقَالُواْ ءاذَا
كُنَّا عِظَاماً
وَرُفَاتاً ءإِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً
جَدِيداً{98} أَوَلَمْ يَرَوْاْ
أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ
مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ
أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ
فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ
كُفُوراً{99} قُل لَّوْ أَنتُمْ
تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ
رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً
لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ
الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ
قَتُوراً{100} وَلَقَدْ آتَيْنَا
مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ
بَيِّنَاتٍ فَسْئَلْ
بَنِي إِسْرَائِلَ
إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ
فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
يَا مُوسَى مَسْحُوراً{101} قَالَ
لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ
هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّا
لسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
بَصَآئِرَ وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ
مَثْبُوراً{102} فَأَرَادَ أَن
يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ
فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ
جَمِيعاً{103} وَقُلْنَا مِن
بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِلَ
اسْكُنُواْ الأَرْضَ
فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ
جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً{104}
في القرآن الحالي:
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً
وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ
زِدْنَاهُمْ سَعِيراً{97} ذَلِكَ
جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ
كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا
وَقَالُواْ أَئِذَا
كُنَّا عِظَاماً
وَرُفَاتاً أَإِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً
جَدِيداً{98} أَوَلَمْ يَرَوْاْ
أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ
مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ
أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ
فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ
كُفُوراً{99} قُل لَّوْ أَنتُمْ
تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ
رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً
لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ
الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ
قَتُوراً{100} وَلَقَدْ آتَيْنَا
مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ
بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ
بَنِي إِسْرَائِيلَ
إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ
فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
يَا مُوسَى مَسْحُوراً{101} قَالَ
لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ
هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
بَصَآئِرَ وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ
مَثْبُوراً{102} فَأَرَادَ أَن
يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ
فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ
جَمِيعاً{103} وَقُلْنَا مِن
بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
اسْكُنُواْ الأَرْضَ
فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ
جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً{104}
وهذه فقط عينة من
أساطير اللوح المحفوظ
والوحي الحرفي والمحفوظ
بالكلمة واللفظ
____________
سورتي الصافات
وص من القرن السابع الهجري

المخطوطة السطر
الثاني
وَلَقَدْ تتْـــن؟؟ كَلِمَتُنَا
لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (الصافات
171)
القرآن الحالي
وَلَقَدْ سَبَقَتْ
كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا
الْمُرْسَلِينَ (الصافات 171)
السطر الثامن
كَمْ أَلهْلَكْنَا
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ
قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ
حِينَ مَنَاصٍ (ص 3)
القرآن الحالي
كَمْ أَهْلَكْنَا
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ
قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ
حِينَ مَنَاصٍ (ص 3)
السطر التاسع
وَعَصُوا أَنْ
جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا
سَاحِرٌ كَذَّابٌ (ص 4)
القرآن الحالي
وَعَجِبُوا أَنْ
جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا
سَاحِرٌ كَذَّابٌ (ص 4)
السطر ال12
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِاَّةِ
الْآَجرَةِ إِنْ هَذَا
إِلَّا اخْتِلَاقٌ (ص7)
القرآن الحالي
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ
الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَا
إِلَّا اخْتِلَاقٌ (ص7)
السطر الأخير
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ
وَأَصْحَابُ لْيْكَةِ
أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (ص
13)
القرآن الحالي
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ
وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ
أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (ص
13)
ومازال التساؤل
... كيف كان النص في اللوح
المحفوظ ؟؟؟
____________

وسأحاول أن أنقل
الحروف من المخطوطة على قدر
المستطاع لأن وجه الشبه شبه
معدوم ، وهناك حروف بلا تنقيط فوضعت
ما يقابلها من القرآن الحالي مع
وضع علامات استفهام (؟؟؟)
مع ملاحظة أن التنقيط (وإن كان
خاطئا في الكثير من الأحوال فهو
مضاف بحبر مختلف عن المخطوطة
مما يرجح أنها إضافة حديثة وليست
من أيام المخطوطة)
المخطوطة
كانو ا عهدو ا ا
لله مر ق؟؟بل لا
يو لو ز ا لا د بز و كا ز عهد
ا لله مسو لا ق؟؟ل لز للفغكم ا
لفر ا
ر ار فر ر تم مز ا لمو بـ ا و
الفتلـ و ا د ا لا تفلعو ز ا لا
ق؟؟لنلا
فل فر ذ ا ا لدي بعطهكــــم
مز ا لله ا ز ا را ذ بـــكم سو ا
ا و از ا د لـكم ر حمة و لا
يحد و ر لهم مر د و ر ا لله و ؟؟
و لا نطير ا قد يعلم ا لله
القرآن الحالي من
سورة الأحزاب
وَلَقَدْ كَانُوا
عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ
لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ
وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ
مَسْئُولًا (15) قُلْ لَنْ
يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ
فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ
أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا
تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا
(16) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي
يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ
إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا
أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً
وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ
دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا
نَصِيرًا (17) قَدْ يَعْلَمُ
اللَّهُ ا
____________
((( روى
البخاري عن أنس: "أنّ حذيفة بن
اليمان قدم على عثمان، وكان
يغازي أهل الشام في فتح أرمينية
وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع
حذيفة اختلافهم في القراءة،
فقال لعثمان:
أدرك الأمة قبل أن يختلفوا
اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل
إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف
ننسخها في المصاحف، ثمّ نردّها
إليك ؛ فأرسلت بها حفصة إلى
عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد
الله بن الزبير وسعيد بن العاص
وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام
فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان
للرهط القرشيين الثلاثة: إذا
اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في
شيءٍ من القرآن، فأكتبوه بلسان
قريش، فإنّه إنما نزل بلسانهم،
ففعلوا، حتّى إذا نسخوا الصحف
في المصاحف، ردّ عثمان الصحف
إلى حفصة، وأرسل إلى كلّ أُفقٍ
بمصحف ممّا نسخوا، وأمر بما
سواه من القرآن في كلِّ صحيفةٍ
ومصحفٍ أن يحرق. قال زيد:[color]
فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا
المصحف، قد كنتُ أسمع رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ
بها، فالتمسناها فوجدناها مع
خزيمة بن ثابت الاَنصاري[/color]: ((من
المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا
الله عليه)) (الأحزاب 33: 23)
فألحقناها في سورتها في المصحف
)))
حدثني
محمد أخبرنا مخلد
أخبرنا ابن جريج قال
سمعت عطاء يقول سمعت
ابن عباس يقول :
سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول لو أن
لابن آدم مثل واد مالا
لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ
عين ابن آدم إلا التراب
ويتوب الله على من تاب قال
ابن عباس فلا أدري من
القرآن هو أم لا قال وسمعت
ابن الزبير يقول ذلك
على المنبر .
(نرى
ان ابن عباس لم يتمكن من تمييز
كلام القرآن عن الكلام العادي)
سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقرأ
في الصلاة لو
أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى
إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا
لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن
آدم إلى التراب ويتوب الله على
من تاب
الراوي: بريدة – خلاصة الدرجة:
إسناده جيد – المحدث: المنذري –
المصدر: الترغيب والترهيب –
الصفحة أو الرقم: 3/15
وايضا :
سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقرأ
في الصلاة لو
أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى
إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا
لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف
ابن آدم إلا التراب ويتوب الله
على من تاب
الراوي: بريدة بن الحصيب
الأسلمي – خلاصة الدرجة: رجاله
رجال الصحيح غير صبيح أبي
العلاء وهو ثقة – المحدث:
الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد
– الصفحة أو الرقم: 10/247
وايضا :
كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا
أوحي إليه , أتيناه يعلمنا مما
أوحي إليه , فجئته ذات يوم
فقال : إن
الله عز وجل يقول إنا أنزلنا
المال لإقام الصلاة وإيتاء
الزكاة ولو كان لابن آدم واد من
ذهب لأحب أن يكون له ثان ولو كان
له الثاني لأحب أن يكون لهما
ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا
التراب ويتوب الله على من تاب .
الراوي: أبو واقد الليثي –
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح –
المحدث: العراقي – المصدر:
تخريج الإحياء – الصفحة أو
الرقم: 3/293
وايضا :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال له إن
الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن
فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا
وقرأ فيها إن الدين عند الله
الحنيفية المسلمة لا اليهودية
ولا النصرانية ولا المجوسية من
يعمل خيرا فلن يكفره وقرأ عليه لو
أن لابن آدم واديا من مال لابتغى
إليه ثانيا ولو كان له ثانيا
لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف
ابن آدم إلا تراب ويتوب الله على
من تاب
الراوي: أبي بن كعب – خلاصة
الدرجة: حسن – المحدث: الترمذي
– المصدر: سنن الترمذي – الصفحة
أو الرقم: 3898
وايضا :
عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال له إن
الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن
فقرأ عليه { لم يكن الذين كفروا
من أهل الكتاب } قال وقرأ فيها :
إن الدين عند الله الحنيفية
السمحة . . . وقرأ عليه : لو أن
لابن آدم واديا من مال . . . ويتوب
الله على من تاب
الراوي: زر بن حبيش – خلاصة
الدرجة: إسناده جيد – المحدث:
ابن حجر العسقلاني – المصدر:
فتح الباري لابن حجر – الصفحة
أو الرقم: 262/11
وايضا :
عن أبي أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إن
الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن
فقرأ عليه { لم يكن الذين كفروا
من أهل الكتاب . . . . } قال وقرأ
فيها إن الدين عند الله
الحنيفية السمحة . . . وفيه وقرأ
عليه لو
كان لابن آدم واد لابتغى إليه
ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا
يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
ويتوب الله على من تاب
الراوي: أبي بن كعب – خلاصة
الدرجة: إسناده جيد – المحدث:
السخاوي – المصدر: الأجوبة
المرضية – الصفحة أو الرقم: 1/177
الخ من الاحاديث !
إذن محمد ” يقرأ القران ” على
الصحابة ومن ضمن ما يقرأ من
القران اية :
{ ولو أن
لابن آدم واديا من مال ، لا بتغى
إليه ثانيا ، ولو له ثانيا ،
لابتغى إليه ثالثا ، ولا يملأ
جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب
الله على من تاب }
و قال محمد ان ربه هو قائل تلك
العبارات !
وهي النص الذي حير الصحابة
والمسلمين الى اليوم ولكنها
اختفت بخفة يد محرفي المصحف
العثماني …!!!
لا بل ان هذا النص ( المختلف عليه
ان كان قرآنا ام لا ) .. كانوا
يقرأونه في عهد محمد !!!
لقد كنا
نقرأ على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم لو
كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة
لابتغى إليهما آخر ولا يملأ جوف
ابن آدم إلا التراب ويتوب الله
على من تاب
الراوي: زيد بن أرقم – خلاصة
الدرجة: رجاله ثقات – المحدث:
الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد
– الصفحة أو الرقم: 10/246
جاء رجل إلى عمر رحمه الله يسأله
فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى
رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس
ثم قال له عمر كم مالك قال
أربعون من الإبل قال ابن عباس
قلت صدق الله ورسوله لو
كان لابن آدم واديان من ذهب
لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن
آدم إلا التراب ويتوب الله على
من تاب فقال عمر ما هذا قلت هكذا
أقرأنيها أبي قال فمر بنا
إليه قال فجاء إلى أبي فقال ما
يقول هذا قال أبي هكذا أقرأنيها
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أفأثبتها
في المصحف قال نعم
الراوي: العباس بن عبدالمطلب –
خلاصة الدرجة: رجاله رجال
الصحيح – المحدث: الهيثمي –
المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة
أو الرقم: 7/144
فان كانت تلك العبارات قرآناً
وقد اثبتوها في المصحف فأين هي
الان …؟!
ولذلك
ليس من الغريب ان يتهم كل من
الشيعة والسنة بعضهم البعض
بتحريف القرآن، فصل
الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب
الأرباب. إعلام من خلف بمن
قال بتحريف القرآن من السلف
وكتاب كتاب السيد الخوئي (البيان
في تفسير القرآن) وبه يؤكد
الى ان القرآن ليس متواتر في
الحرف والكلمة وانما متواتر
بشكل مجمل مع إمكانية وجود
نواقص او زوائد فيه، فماذا يعني
الحفظ اذن؟
وفي نسخة اقدم،
كانت لاتزال تنقصها التنقيط،
نجد المزيد من النواقص، مثل عدم وجود
مكان للياء في الرحيم من آية الفلق، كما ان نقص التنقيط والاشارات باب اخر لدخول الاخطاء
هذه كانت
مجرد نماذج قليلة جدا تفضح
خرافة اللوح المحفوظ.. و تكشف
تحريف القرآن و عدم إتقانة،
ويمكن الاشارة ايضا الى ماجرى
التعارف على تسميته " بقرآن
صنعاء"، وهو امر يضيف المزيد
من الالتباسات ليست لصالح
حفظ القرآن
لغويا.. اضغط هنا
بالرغم من ان كمية المخطوطات
التي في هذا القسم قليلة
بالمقارنة مع القرآن ككل، إلا
انها تحتوي علي العديد من
التحريفات و الغلطات
فماذا عن باقي المخطوطات التي
لم نذكرها هنا؟