التراث الاسلامي
 
 


 الناسخ والمنسوخ



الحجر 88
لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ ) الحجر 88 قال ابن سلامة : هذا كان قبل أن يؤمر بقتالهم ثم نسخ بآية السيف ( التوبة 5) . وهناك من قال بإحكام الآية لأن المعنى، لا تحزن عليهم إن لم يؤمنوا، وقيل: لا تحزن بما أنعمت عليهم في الدنيا، ولا وجه للنسخ، وكذلك قال: أبو الوفاء ابن عقيل ( لم يذكر الطبري والنحاس ومكي بن أبي طالب النسخ في هذه الآية ) .
الحجر 89
وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى :( وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ) الحجر 89 .نسخ معناها لا لفظها نسخ بآية السيف . ذكره هبة الله بن سلامة وكذلك النيسابوري ( راجع الناسخ والمنسوخ النيسابوري ص206 ). وهناك من قال بإحكام الآية لأنها خبر ولا وجه للنسخ ( أعرض عن ذكره النحاس ومكي بن أبي طالب في ناسخيهما ) .
الحجر 94
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى :( وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) الحجر 94 عن ابن عباس =رضي الله عنهما= ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) قال نسختها ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) التوبة 5 ذكر هذا القول النحاس وأبو محمد مكي بن أبي طالب بدون إسناد، عن علي عن ابن عباس، وذكره السيوطي في الدر المنثور معزيا إلى أبي داود في ناسخه، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. انظر: الناسخ والمنسوخ 179؛ والإيضاح 285؛ والدر المنثور 4/106.
النحل 67
وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
المائدة 90
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
قوله تعالى: ( وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ) النحل 67 اختلف المفسرون بالمراد بالسكر على ثلاثة أقوال:أحدها: أنه الخمر: قاله ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس =رضي الله عنهم=( تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا) قال: النبيذ فنسختها: ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ) المائدة 90 ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/122 وعزاه إلى أبي داود في ناسخه، وابن أبي حاتم في تفسيره، وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما. والقول الثاني: أن السكر الخل بلغة الحبشة روى عن ابن عباس =رضي الله عنهما= ( أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما في جامع البيان 14/92 ) وقال الضحاك هو الخل بلسان اليمن . والثالث: أن السكر "الطعم، يقال هذا له سكر" أي طعم ذكر هذا المعنى النحاس في ناسخه (180) وابن العربي في أحكام القرآن 3/1153، ومكي بن أبي طالب في الإيضاح (288) عن أبي عبيدة وأنشدوا: جعلت "عنب الأكرمين سكرا"تجد هذا الشعر في جامع البيان 14/92 والقرطبي 10/129 وقائل هذا البيت هو جندل بن مثنى الطهوري، وفي رواية عرض الأكرمين .
النحل 82
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى:( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) النحل 82 . قال كثير من المفسرين: إنها منسوخة بآية السيف ( التوبة 5 ) منهم هبة الله بن سلامة ومرعي بن يوسف الكرمي وكذلك النيسابوري ( راجع الناسخ والمنسوخ النيسابوري ص209 ) . وهنا من قال بإحكام الآية .
النحل 106
مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

النحل 106
مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

النساء 98
إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً
النحل 125
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) النحل 125 اختلف المفسرون في هذه الآية على أربعة أقوال: أحدها: أن المعنى جادلهم بالقرآن.والثاني: جادلهم بلا إله إلا الله، والقولان : الأول والثاني عن ابن عباس رضي الله عنهما ( إبن الجوزي في زاد المسير 4/506. ) . والثالث: أعرض عن أذاهم إياك. والرابع: جادلهم غير فظ ولا غليظ وألن لهم جانبك , قاله الزجاج . أكثر المفسرين أجمعوا على نسخ الآية , بآية السيف , نذكر من بينهم : النحاس في ناسخه ص 180 وكذلك النيسابوري ( راجع الناسخ والمنسوخ للنيسابوري ص210 ) . يقول: مكي بن أبي طالب في الإيضاح 291بعد ذكر قول النسخ: (وهذا لا يجوز نسخه لأنه انتهاء إلى ما أمر الله به، والكف عما نهى الله عنه، فالآية محكمة).
النحل 127
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ) النحل 127. ذكر هبة الله بن سلامة النسخ ها هنا وقال : نسخ الصبر بآية السيف ( التوبة 5)
الإسراء 23
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً
التوبة 113
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
قوله تعالى: ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ ) إلى قوله :( كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) الإسراء 23و24 ذهب المفسرون إلى أن هذا الدعاء المطلق نسخ منه الدعاء للوالدين المشركين، وروى نحو هذا عن ابن عباس =رضي الله عنهما= والحسن وعكرمة ومقاتل.[ عن عكرمة عن ابن عباس =رضي الله عنهما= في قوله ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ) إلى قوله: ( كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) نسختها ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ) التوبة 113 , رواه البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس رضي الله عنهما في باب لا يستغفر لأبيه المشرك، كما رواه الطبري أيضا عن عكرمة من طريق علي بن الحسن بن واقد، انظر: الأدب المفرد 1/80 رقم (80), و في جامع البيان 15/50. ]
الإسراء 24
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً
التوبة 113
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
قوله تعالى: ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ ) إلى قوله :( كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) الإسراء 23و24 ذهب المفسرون إلى أن هذا الدعاء المطلق نسخ منه الدعاء للوالدين المشركين، وروى نحو هذا عن ابن عباس =رضي الله عنهما= والحسن وعكرمة ومقاتل.[ عن عكرمة عن ابن عباس =رضي الله عنهما= في قوله ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ) إلى قوله: ( كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) نسختها ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ) التوبة 113 , رواه البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس رضي الله عنهما في باب لا يستغفر لأبيه المشرك، كما رواه الطبري أيضا عن عكرمة من طريق علي بن الحسن بن واقد، انظر: الأدب المفرد 1/80 رقم (80), و في جامع البيان 15/50. ] وهناك من قال بإحكام هذه الآية مثل مكي بن أبي طالب في الإيضاح 293 .
الإسراء 110
قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
الأعراف 205
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ

الحجر 94
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
الكهف 29
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً
الإنسان 30
وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً
قوله تعالى:( فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) الكهف 29 . أجمع أهل العلم أن سورة الكهف محكمة إلا السدي قال : قوله تعالى: ( فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) هذا تخيير والآية منسوخة بقوله تعالى : ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) الإنسان 30 (ذكره ابن حزم في ناسخه ص 346 وكذلك ابن سلامة في ناسخه ص 61 ) . أما الزجاج قال عن الآية إنما هو وعيد وتهديد، وليس بأمر وبالتالي لا وجه للنسخ (أنظر ابن الجوزي في زاد المسير 5/134 ) .
مريم 39
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى:( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ ) مريم 39 . نسخ الإنذار منها بآية السيف ( التوبة 5 ) هذا قول إبن حزم وكذلك هبة الله بن سلامة في ناسخه (62) .وقد أعرض عن ذكر النسخ هاهنا كثير من علماء التفسير .
مريم 59
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً
مريم 60
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
قوله تعالى: ( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) مريم 59 منسوخة بالإستثناء , والغي : واد في جهنم . منسوخة بالأية التي بعدها : ( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً) مريم 60. ومن قال بالنسخ منهم :ابن حزم في ناسخه 346، وابن سلامة في ناسخه (62) وهناك من اعترض عن النسخ ها هنا لأن لإستثاء ليس بنسخ .
مريم 71
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً
مريم 72
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً
قوله تعالى: ( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ) مريم 71 منسوخة بالآية التي بعدها : ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا ) مريم 72 هذا قول ابن سلامة ومن قال معه بالنسخ ( لأن الله ينجي الذين التقوا , كما نجى سيدنا إبراهيم حيث قال تعالى : ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) الأنبياء 69. ومن اعترض عن النسخ قال بأن الآية خبر والأخبار لا تنسخ ( ذكر النسخ هنا مكي بن أبي طالب في الإيضاح (301) ثم رده بقوله: أنه خبر لا يجوز نسخه ).
مريم 75
قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ) مريم 75 . منسوخة بآية السيف ( التوبة 5 ) ذكره هبة الله بن سلامة والعلامة مرعي بن يوسف الكرمي . هناك من قال بإحكام الآية قال الزجاج: هذه الآية لفظها لفظ أمر، ومعناها الخبر، والمعنى: إن الله تعالى جعل جزاء ضلالته أن يتركه فيها وعلى هذا لا وجه للنسخ.
مريم 84
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ) مريم 84 . منسوخة بآية السيف ( التوبة 5) ذكره هبة الله بن سلامة في ناسخه ومرعي بن يوسف الكرمي في قلائد المرجان . أما من قال بإحكام الآية قال : إن كان المعنى لا تعجل بطلب عذابهم الذي يكون في الآخرة فإن المعنى أن أعمارهم سريعة الفناء، فلا وجه للنسخ. وإن كان المعنى و لا تعجل بطلب قتالهم، فإن هذا السورة نـزلت بمكة ولم يؤمر حينئذ بالقتال فنهيه عن الاستعجال بطلب القتال، واقع في موضعه، ثم أمره بقتالهم بعد الهجرة لا ينافي النهي عن طلب القتال بمكة فكيف يتوجه النسخ.
طه 114
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً
الأعلى 6
سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى
قوله تعالى : ( وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً ) طه 114 قال إبن سلامة هذا "منسوخ معناه" ,وذلك أن رسول الله صلعم لما صلى بأصحابه وقرأ سورة النجم , وانتهت قراءته إلى قوله : ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى.وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ) النجم 19 , 20 وأراد أن يقول : ( أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى ) . فقال الشيطان : تلك الغرانيق العلى , وإن شفاعتهن لترتجى . ثم مضى في قراءته حتى ختم السورة . فقالت قريش : قد صبأ إلى ديننا فسجدوا حتى لم يبق بمكة متأخر غير الوليد بن المغيرة , فإنه أخذ كفا من "حصا " المسجد , فرفعه إلى وجهه , " تكبرا " . فأنزل الله عز وجل جبريل عليه السلام : ما هكذا أنزلت عليك . فقال :( وكيف أنزلت علي؟ ) فأخبره بالقرآن على حقيقته , فاغتم رسول الله صلعم وحزن لذلك , فأنزل الله عز وجل " تسلية له ": ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ) الحج 52 وبينها -والله أعلم - بإمرة حكيم بصنعه وتدبيره . قال : ونزل على النبي صلعم جبريل عليه السلام بقوله : ( وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ) ونزل : ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) القيامة 16,17 و18 فبقي مرتين لايقدر أن يقرأه مع جبريل عليه السلام , ولا يمكن أن يخالف الأمر , حتى أنزل الله تعالى : ( سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى ) الأعلى 6. فصار هذا ناسخا لما كان قبلها , فلم ينس شيئا حتى لقي ربه .
طه 130
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ) طه 114 قال جماعة من المفسرين، معناها: فاصبر على ما تسمع من أذاهم، ثم نسخت بآية السيف ( التوبة 5 ) من بين مقال بالنسخ ابن سلامة وابن يوسف الكرمي وكذلك ابن الجوزي في زاد المسير 5/333 .
طه 135
قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ) طه135 هي منسوخة بآية السيف ( التوبة 5 ) ذكر النسخ هنا العلامة مرعي بن يوسف الكرمي في قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن وكذلك هبة الله بن سلامة في ناسخه (64) . ولم يتعرض لقول النسخ في هذه الآية الطبري والنحاس ومكي بن أبي طالب.
الأنبياء 98
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
الأنبياء 101
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ
قوله تعالى : ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ) إلى قوله : ( وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ) الأنبياء 98 , 99 و100 . قالت قريش : لقد خصمنا محمد بالأمس , حيث تلا هذه الآية . فقال ابن الزبعري : أنا أخاصم محمدا بهذه الآية . فقالوا كيف تخاصمه ؟ فقال : قلت : إن اليهود قد عبدت عزيرا , والنصارى عبدت المسيح ومريم , وقالوا ثالث ثلاثة , والمجوس عبدت النار والنور والشمس والقمر , والصابئات عبدت الكواكب , ويكون هؤلاء مع من عبدوهم في النار ؟ فقد رضينا أن نكون مع أصنامنا في النار . فأنزل الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى) إلى قوله : ( هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) الأنبيا 101, 102 و 103 . وفيها رواية آخرى : أن النبي صلعم قال لهم : عجبت من جهلكم بلغتكم , أن حملكم على كفركم " ؟ قال الله تعالى : ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ) ولم يقل : ( وَمَن تَعْبُدُونَ ). لأن ( مَا ) خطاب لما لا يعقل , و(مَن) خطاب لمن يعقل , والله أعلم بالصواب . هذا قول هبة الله بن سلامة .
الحج 49
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) الحج 49 . بمعنى الإنذار , منسوخة بآية السيف ( التوبة 5) . ذكره هبة الله بن سلامة في ناسخه .
الحج 68
وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُبِمَا تَعْمَلُونَ ) الحج 68 . ناسختها آية السيف ( التوبة 5 ) ذكر ذلك ابن سلامة والنيسابوري (راجع الناسخ والمنسوخ للنيسابوري ص223 ) .
الحج 69
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى:( اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) الحج 69 . منسوخة بآية السيف ( التوبة 5) ذكره ابن يوسف الكرمي:( أن الآية منسوخة بآية السيف وقيل أنها محكمة ) .
الحج 78
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
التغابن 16
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

الحج 39
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
المؤمنون 54
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى:( فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ) المؤمنون 54 أي: في عمايتهم ( ذكره الزجاج) وحيرتهم إلى أن يأتيهم ما وعدوا به من العذاب، واختلفوا: هل هذه منسوخة أم لا على قولين:أحدهما: أنها منسوخة بآية السيف ( التوبة 5 ) لأنها اقتضت ترك الكفار على ما هم عليه ( ذكره إبن حزم في ناسخه 349 , وإبن سلامة في ناسخه 67 ). والثاني: أن معناها الوعيد والتهديد، فهي محكمة , ذكر الطبري وابن كثير أن الآية محكمة. انظر: جامع البيان 18/24؛ وتفسير القرآن العظيم 3/247.
المؤمنون 96
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ) المؤمنون 96 للمفسرين في معنى هذا أربعة أقوال:أحدها: ادفع إساءة المسيئ بالصفح . قاله الحسن.(ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/14، عن عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عن مجاهد، في قوله (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) أعرض عن أذاهم إياك). والثاني: ادفع الفحش بالإسلام، قاله عطاء والضحاك .(ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/14، عن عبد بن حميد، وابن المنذر, وابن حاتم عن عطاء ). والثالث: ادفع الشرك بالتوحيد قاله ابن السائب. والرابع: ادفع المنكر بالموعظة، حكاه الماوردي، وقد ذكر بعض المفسرين أن هذه الآية منسوخة بآية السيف ( التوبة 5 ) ذكر النسخ ابن حزم في ناسخه 349 وابن سلامة في ناسخه (67), والنيسابوري في ناسخه ص235. وقال البعض الآخر : لا حاجة بنا إلى القول بالنسخ؛ لأن المداراة محمودة ما لم تضر بالدين، ولم تؤد إلى إبطال حق وإثبات باطل ( لم يتعرض للنسخ في هذه الآية النحاس ولا مكي بن أبي طالب) .
النور 3
الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
النور 32
وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
قوله تعالى: ( الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ) النور 3 قال: عكرمة هذه الآية في بغايا كن بمكة أصحاب رايات وكان لا يدخل عليهن إلا زان من أهل القبلة أو مشرك، فأراد ناس من المسلمين نكاحهن فنـزلت هذه الآية ذكر نحو هذا المعنى الطبري في تفسيره 18/55، عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وغيرهم، كما ذكره ابن الجوزي في زاد المسير 6/9 عن عكرمة، وفيه: (كن بمكة ومنهن تسع صاحب رايات وكانت بيوتهن تسمى في الجاهلية المواخير).قال ابن جرير فعلى هذا يكون المعنى: الزاني من المسلمين لا يتزوج امرأة من أولئك البغايا إلا زانية أو مشركة؛ لأنهن كذلك، والزانية من أولئك البغايا لا ينكحها إلا زان أو مشرك . أجمع العلماء على نسخ الآية بقوله تعالى : ( وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ ) النور 32 . إلا قلة ( من قال أنها محكمة ومعناها الوطأ , هذا على رأي ابن عباس، رضي الله عنهما، وهو اختيار الطبري.) , أما من قال بالنسخ نذكر منهم النحاس في ناسخه193, وابن الجوزي في زاد المسير 6/9. قال العلامة مرعي بن يوسف الكرمي :( فدخلت الزانية في أيامى المسلمين فعند الشافعية لا تحرم الزانية ولا عدة لها ويجوز عقد النكاح والوطء في الحال وعند الحنفية يصح العقد ولا يطأ إن كانت حاملا وعند مالك لايصح العقد ما دامت في العدة وقيل لا نسخ وكان ابن مسعود يحرمه ويقول إذا تزوج الزاني بالزانية فهما زانيان أبدا وهو مذهب الحنابلة وعندهم وتحرم الزانية على الزاني وغيره ) ولا يصح نكاحها حتى تتوب وتنقضي عدتها وتوبتها أن تراود فتمتنع وعن عائشة رضي الله عنها أن الرجل إذا زنى بامرأة فلا يحل له نكاحها لهذه الآية .
النور 4
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
النور 5
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ) النور 4 أنها نسخت بالاستثناء بعدها، وهو قوله تعالى :( إِلا الَّذِينَ تَابُوا) النور 5 . وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لأبي بكرة : إن شئت قبلت شهادتك . وقد ذهب آخرون إلى أن شهادة القاذف لا تقبل ( ذكره هبة الله بن سلامة ) أما مرعي بن يوسف الكرمي قال : منسوخة بالإستثناء ولذلك قال الإمام علي وابن عباس ومجاهد وابن جبير وعطاء وطاووس وعكرمة وابن المسيب والزهري تقبلشهادة القاذف إذا تاب وحسنت حاله سواء تاب قبل إقامة الحد عليه أوبعده قال وبذلك أخذ مالك والشافعي وأحمد ورد قوم شهادة المحدود في القذف وإن تاب وجعلوا الإستثناء من قوله تعالى :(وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ومن هؤلاء القوم النخعي وشريح وفقهاء العراق قال وهو مذهب الحنفية .
النور 6
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
النور 8
عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ
قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ ) النور 6. منسوخة بقوله تعالى : ( عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ) النور 8 . قال ابن سلامة : نزلت هذه الآية في عاصم بن عدي الأنصاري , وكان مقدما في الأنصار , وذلك : أنه قال لرسول الله صلعم : يارسول الله , الرجل يدخل بيته , فيجد مع امرأته رجلا , فإن عجل عليه فقتله قتل به , وإن شهد عليه أقيم عليه الحد , فما يصنع يا رسول الله ؟ فما كان إلا أيام يسيرة حتى أبلي رجل من أهل عاصم بهذه البلية , فجاء عاصم إلى رسول الله صلعم هاربا, فقال : يارسول الله , لقد ابتلي بهذه البلية رجل من أهل بيتي فأنزلت هذه الآية . قال الله تعالى : (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) فنزلت الملاعنة . وصورتها : أن يجيء الرجل فيشهد على امرأته بالزنا , فيعقد بعد العصر في محفل من الناس , أو بعد صلاة من الصلوات, فيحلف بالله أربعة أيمان أنه صادق فيما رماها به , ويقول في الخامسة : لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين . ثم ينزل من موضع ارتقى عليه , وتصعد امرأته , فتحلف أربعة أيمان بالله : أن زوجها كاذب فيما قذفها به ورماها به . وإذا فعل ذلك فرق بينهما بغير طلاق , ولم يجتمعا بعد ذلك أبدا . وإن جاءت بحمل لم يلحق الزوج منه شيء , وتكون هي أبا ولدها . فإن حلف أحدهما ونكل الآخر أقيم الحد على الناكل . وإن نكلا جميعا أقيم الحد عليهما جميعا . والحد في مذهب أهل الحجاز : الرجم . والحد في مذهب أهل العراق : الجلد .
النور 27
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
النور 29
لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ ) النور 27 منسوخة بقوله تعالى: ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ ) النور 29 . قال ابن يوسف الكرمي : الآية , من الأنس ضد الوحشة, وقرئ حتى تستأذنوا . قال أبو أيوب الأنصاري قلنا يارسول الله ما الإستئناس قال : يتكلم الرجل بالتسبيحة والتكبيرة والتحميدة أو يتنحنح فمنهم من قال هذه الآية والتي بعدها محكمتان .أما ابن سلامة قال : الآية, هذا مقدم ومؤخر , معناه : حتى تسلموا وتستأنسوا . والإستئناس هاهنا الإذن بعد السلام . ثم نسخت من هذه الآية البيوت الخليات ,مثل : الربط , والخانات , والحوانيت . فقال :( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ )النور 29.
النور 31
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
النور 60
وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
قوله تعالى: ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) النور 31 قال: ابن مسعود =رضي الله عنه= هو الرداء.عن عكرمة عن ابن عباس =رضي الله عنهما= (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ إلى قوله: لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ) نسخ ذلك واستثنى من قوله: ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا ) النور 60 وكذلك قال الضحاك ( ذكره ابن حزم في ناسخه (351) وابن سلامة في ناسخه (70) ) . وهناك من قال بإحكام الآية لأن الآية الأولى فيمن يخاف الافتتان بها وهذه الآية في العجائز، فلا نسخ .
النور 54
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
التوبة 5
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قوله تعالى: ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ) النور 54 . منسوخة بآية السيف ( التوبة 5 ) ذكر النسخ هنا ابن حزم في ناسخه 351، وابن سلامة في ناسخه (70)، وابن هلال في ناسخه المخطوط ورقة (30). وهناك من قال بإحكام الآية لأن الأمر بقتالهم لا ينافي أن يكون عليه ما حمل، وعليهم ما حملوا، ومتى لم يقع التنافي بين الناسخ والمنسوخ لم يكن نسخ .
النور 58
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
النور 59
وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
قوله تعالى:( لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) النور 58.اختلفوا في هذه الآية، هل هي منسوخة أم محكمة؟ عن ابن المسيب، قال: هذه الآية منسوخة وقد روي عنه أنه قال: هي منسوخة بقوله :( وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا ) النور 59 [ ذكره ابن سلامة , وابن يوسف الكرمي وكذلك ( ذكره النحاس في الناسخ والمنسوخ (197) ومكي بن أبي طالب في الإيضاح (319) عن سعيد بن المسيب، ولم يذكرا عنه ما نسخها ) ] . أما من قال بإحكام الآية : لأن معنى الآية: ( وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ ) أي: من الأحرار الحلم فليستأذنوا، أي: في جميع الأوقات في الدخول عليكم ( كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) يعني كما استأذن الأحرار الكبار الذين بلغوا قبلهم، فالبالغ يستأذن في كل وقت، والطفل والمملوك يستأذنان في العورات الثلاث .



الثسم الثالث
القسم الرابع
حقيقة مصداقية التواتر