في سبيل الحق بالتعبير والتفكير الحر والعلني للجميع

 

المرأة كلها عورة: شعر

 

 العفيف الاخضر والحداثة

 

 التاريخ الاسود للداعية السلفي ابي حمزة المصري

 

 مقال سيد القميني

 

 رجم القرود في التراث

 

إقرأ للشاعر العراقي العظيم

من يتوجب عليه الاعتذار؟


بقلم الكاتب: بسام درويش
20 سبتمبر 2006

يطالب شيخ الأزهر البابا بندكت بالاعتذار للمسلمين عما اعتبره شتيمة بحقهم.
هل يعتذر شيخ الزهر عن وصف القرآن لليهود بأنهم قردة وخنازير؟
هل يعتذر عن اللعنات التي يصبها هو والمحمديون على المسيحيين واليهود كل يوم في صلواتهم؟
هل يعتذر عن أدعية أئمة المسلمين بأن يرمل الله الكفار وييتّم أطفالهم ويشرّدهم ويجعلهم غنيمة للمسلمين؟
هل يعتذر عن وصف محمد للمسيحيين أنهم ناقصو عقل كما تذكر كتبه؟
عندما يفعل شيخ الأزهر ذلك، سأكون أول من يطلب من البابا الاعتذار، وأنا على ثقة بأنه لسوف يفعل.
سيفعل بكل تأكيد، لأن سيرى في ذلك خطوة إلى الأمام من اكبر مرجع إسلامي على طريق استخدام العقل، وهذا هو بالضبط محور محاضرة البابا!
لكن يبدو واضحاً أن مفهوم العقل لدى المسلمين يختلف عن مفهومه لدى العالم المتحضر.
العقل لدى المسلمين يتمثل في المظاهرات الصاخبة العنيفة التي شهدتها مدن العالم المعتّر الذي يدعونه بالعالم الإسلامي.
العقل الإسلامي يتمثل في قتل راهبة كانت تخدم المسلمين وتسهر على مرضاهم.
العقل لدى المسلمين يتمثل في تهديد البابا بالقتل وتدمير الفاتيكان وإبادة مدن في الغرب.


هذا العقل الإسلامي هو من صنع البادية في سنة 632 ميلادية، وحتى الآن لم يجرِ عليه أي تعديل. هذا العقل قد اهترأ ولم يعد ينفع فيه تغيير بواجي ولا فلتر ولا قشاطات ولا رادياتور ولا نفض محرك. إنه بحاجة إلى تبديل!