في سبيل الحق بالتعبير والتفكير الحر والعلني للجميع

 

 العفيف الاخضر والحداثة

 

 التاريخ الاسود للداعية السلفي ابي حمزة المصري

 

 مقال سيد القميني

 

 رجم القرود في التراث

 

 إقرأ للشاعر العراقي العظيم

شعر:   المرأة كلها عورة

للشاعر: hades

لاكلام !
لاتتبع اللئام !
وإلاّ ستُنصب لك منصات الإعدام ،
وعلى جسدك وروحك السلام !....
واسمع ياهذا ماقاله سيد الأنام :
"المرأة كلها عورة!!!"

لانقاش ياكفرة !
فالمرأة كلهــــــــا عورة ..
من أسفل قدميها حتى الغرّة ،
صوتها ، وجهها ، عينيها ...شعرها ، حاجبيها ...
مافوق الصدر وماتحت السُّرة ...
كلها عورة ....
ألا تفهم ؟
كلها عورة ...
.....
هي نصف دين ، لأنها تأتيها الدورة ...
وهي نصف عقل ،
ونصف شهادة ،
فقد أثبت العلم والعلماء ، بأنها غبية وليست لها ذاكرة بالمّرة ...
لها نصف الميراث والنصف كثير ،
فهي لاتستأهل ولا حتى نصف ليرة ...

ثكلتك أمك ، إن قلت بأنها حُرّة ،
إن قبلتها أحدثت إنقلاباً ، هزمت جيشاً...
أفقرت شعباً ...
أحدثت زلزالاً ...
أجهضت ثورة .....
................
إن إقتربت منها ، فكأنما إقتربت من جهنم الحمرا ..
وعاقبتك جداً مُرّة ...
المرأة نارٌ يازنديق ...
إتقيها "ولو بشق تمرة !"

الدين أكرمها فجعل الرجل قوّاماً عليهــــــــــــا ،
إذا خرجت من البيتِ كسّر قدميهــا ،
إذا تكلمت مع الرجالِ قطع شفتيها ،
إذا نظرت من النافذةِ ثمل عينيها ،
إذا لمست أحداً سلخ جلدها .... نشر يديها ،
إذا سمعت أغنية صبّ الرصاص في أُذنيها ...
وإذا دعاها إليه ليلاً وأبت ، تركت الملائكة شغلها وأعمالها ، أكلها وشربها ، تسبيحها ، وطاعتها ،
صلاتها ، وعبادتها ،
وباتت من الليل حتى الصباح تُنزل اللعنة
على الذين خلفوها وعليها ...

الرجل قوّام عليها ..
فسرّ أحداث التاريخ كله من بين فخذيها ...

ومادون ذلك فلتسقط الحضارات ..
لتُدمر البلاد ومافيها وماعليها ،
لتجوع الشعوب ...
المهم أن لا ُتلمس شفتيها ...
وأن لايقترب أحد من ثدييها ...

شيخونا البواسل أعلنوا الجهاد ضدها ..

لعنوها من أعلى المنابر ،
جعلوا شمّ عبقها من أكبر الكبائر ،
قطّعوا عقدها ، حطموا لها الأساور ..
منعوها حتى من زيارة المقابر ....

لكنهم ....
إذا "جنّ عليهم الليلُ" لهثوا كالكلاب خلفهـــــا ،
تغنوا بعطرها ،
قبّلوا صورها ،
عانقوا وسادتها ،
حلموا بالنوم على صدرهـــــا ،
توضؤوا بعرقها ،
إغتسلوا ببولهــــــا ،
وهاموا بجفون جفون عينيهــــــــــــــا ....

الإلهُ قدسهــــا ،
و بعد ذكرالغائط ذكرها ،
ومع الحمار والكلب في نواقض الصلاة جمعها ،
والقسم الأعظم من جهنم حجز لها ....

المرأة ياعزيزي هي أمُّ الفتن ،
هي أمُّ المصائب وأمُّ المحن ،
المرأة تُغيّر التاريخ ،
وتقهر الزمن ..

لذلك فالمرأة عورة ....
ألا تفهم ؟
كلها عورة