نقد الاعجاز العلمي
 
 


 حقيقة اعجاز شرب بول البعير



هذه الحادثة الدموية الجرميّة البشعة نقطة استفهام وتعجب لدى الكثير من المسلمين و رد فعل رسولهم على اولئك المرتدين وكل ما فعلوه هو قتل راع الابل فقط وبعد كشف الطب الحديث لتركيب بول الأحياء بشكل عام و الإبل بشكل خاص اصبحت هذه القصة تثير اشارات تعجّب كثيرة جدّأً واستنكار ورفض فقد حاول انكارها الكثير من المؤمنين لعدم منطقيتها وقبول عقولهم بها
لكن ماذا لو كان لتلك القصّة سرد آخر منطقي ومقبول ويوافق كلام الطب والتاريخ والمنطق
لنببدأ بالرواية الإسلاميّة للحادثة الثابتة بالصحيحين :
" قدم على النبي ص نفر من عكل فأسلموا فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا (سمنوا) فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل فبعث في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وألقوا في ‏ ‏الحرة ‏ ‏يستسقون فلا يسقون ثم لم يحسمهم حتى ماتوا " متفّق عليه
موقع الاسلام
اسلام ويب

عكل و عرينة: قبيلتان
سمّرت أعينهم : أي فقئت أعينهم بمسامير محمّاة و كحلوا بها.
الْحَرَّةِ : وهي أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة وسميّت هكذا لشدّة حرارتها
يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ : تركوا من دون شراب في الشمس حتى ماتوا " وفي رواية النسائي وحرقهم وفي رواية أبي رجاء " ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا " وفي رواية شعبة عن قتادة " يعضون الحجارة " وفي الطب من رواية ثابت قال أنس " فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت " ولأبي عوانة من هذا الوجه " يعض الأرض ليجد بردها مما يجد من الحر والشدة".وفي رواية الواقدي أنهم صلبوا، لكن عند أبي عوانة من رواية أبي عقيل عن أنس " فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين " كذا ذكر ستة فقط، فإن كان محفوظا فعقوبتهم كانت موزعة.
فتح الباري، لابن حجر، 340/1

و الأسئلة التي تطرح نفسها هنا ونزول اعنف الايات واكثرها اجراماً وقبحاً وقذارة بالقرآن بتلك الحادثة ..
اذا كان هؤلاء حاربوا الرسول فقبيلته التي كفرت به وحاربته وعادته اشد العداء لماذا لم يطبّق عليها تلك الآية لماذا لم يقطّع ويصلب غير هؤلاء مع انّ الكثير من اشراف العرب حاربوه آنذاك من يهود ومشركين و احباش وكان بامكانه تطبيق ذلك الشرع البربري الدون حيواني على بعضهم ؟
كيف يمكن لإنسان أن يتداوى ببول مخلوق صحراوي تفوق نسبة البولينا السامّة ببوله الكائنات الأخرى والتي يسبّب شربها تلف بالكلى من دون اي شك وموت محتّم بحال شربها بكميّة كبيرة من دون اسعافه واجراء الطبابة الخاصّة ؟
اذا كان هذا الإله الذي ارسله _ حسب ادّعاءه _ هو الهادي الذي يهدي ويضل وهو الذي يكتب ما سيحدث لهم حسب الخرافة الاسلامية التي لا تدخل لا بعقل ولا في منطق فلم هذا الاجرام والوحشية التي تفوق وحشية اسوأ الحيوانات واشرسها

ومن المعلوم ان الثأر هو من عادات عرب الجاهلية وذلك اوردته بكثرة الصفحات الاسلامية الصفراء وكذلك نجده واضحاً بالشعر الجاهلي يقول امرؤ القيس برثاء لأبيه المقتول :
حمّلني دمه كبيراً ، لا صحو اليوم ولا سكرَ غداً ، اليوم خمرٌ وغداً أمرٌ ، ثمّ آلى أن لا يأكل لحماً ولا يشرب خمراً حتّى يثأر لأبيه
مركز دراسات العصبية القبلية



فسيكون السرد الحقيقي الممكن للقصة تلك هو التالي :

شرب اولئك المغرّر بهم بول الإبل بعد ان صدّقوا نبوّة محمد وامنوا، وبعد ان شرب بعضهم كمية كبيرة منه، على اساس انه دواء الهي موحى به، أصيبوا بالتلف الكلوي، مما أدى ذلك الى موت الشاربين لعدم تطور الطب لعمل جراحي ينقذهم آنذاك .., فاتضح للباقي الكذب و الاحتيال الذي مُرر عليهم، فارتدّو عن الاسلام، وقام من بقي حياً منهم بقتل راعي الابل اخذاً للثأر و استرداداً للشرف و الكرامة كما كانت عادات العرب. هذا هو السبب المنطقي والممكن لقتل الراعي، والذي قد يكون املى على ذلك المدّعي فكرة تداويهم بسمّ بول الابل أو لم يفعل فكانت الفكرة من محمد يتحمل مسؤوليتها. ليضطر محمذ على أعطاء الأمر بملاحقتهم و التشنيع بهم وقتلهم كي يرهب الباقي من المسلمين القلائل حينها فلا يدع احدا يفكّر بالارتداد او التشكيك بأمره او التفكير المستقل

شرب بول الابل ومضاره الخطرة جدّاً على الجهاز الهضمي و بعض اعضاء الجسم لأكثر من مختصّ

مصدر اخر

دكتور: بول الإبل به مادة سامة والعلاج