نقد الاعجاز العلمي
 
 


 اخطاء توزيع الميراث في القرآن


قبل قليل قرأت المقالة التالية و فيها توضيح لمثال بسيط عن هذا الموضوع:

http://ladeenion1.bl...g-post_919.html

النص:


يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ. (النساء: 11-12)

حسب الآيات:
4 بنات: ["فوق اثنتين"، إذن لهن] ثلثا ما ترك: (2 مقسومة على 3) = 0.66
لأبويه لكلّ واحد منهما السدس = (1 مقسومة على 6) + (1 مقسومة على 6) = 0.33
الزوجة تأخذ الثمن: (1 مقسومة على 8) = 0.125
كم يكون المجموع؟ [الجواب: 1.125 = (أكثر من واحد)، أي إن القرآن يطالب بإعطاء الورثة مِن تركة المُورِّث أكثر مما ترَكه المُورِّث أصلا، وهذا مُحال!].
وطبعا انتبه الفقهاء لهذا الخطأ، [فاخترعوا العَول وهي] طريقة في الحساب (ليكون الناتج صحيحا) ولا علاقة لهذه الطريقة بما هو موجود في الآيات، وأكرّر: أريد تقسيما كما ذكر القرآن. ولن تكون النتيجة صحيحة لأنّ هناك خطأ حسابيّا، فالله محتاج للبشر ليصحّحوا له هفواته، وكان يمكنني أن أركّز فقط على هذه النقطة دون أن اذكر أيّ تناقض أو خطأ آخر، لأنّها رياضيّات، والرياضيّات لا يوجد فيها تأويل ولكن رأيت أن أزيد من الخير.

انتهى

قمت ببحث في الكووكل عن كلمة العول، فوجدت المقالة التالية من موقع اسلام و جواب

http://islamqa.info/ar/ref/131556

قال يعني يردون على هذه الشبهة!

فما كان منهم الا ان اكدوها! فهم يعترفون و بكل اريحية ان حسابات الميراث في القرآن غير منطقية و بعد ذلك يتبجحون بكل اريحية ايضا ان الفقهاء اخترعوا مبدئا سموه العول لكي يحلوا الاشكالية و بهذا انتفت الشبهة :dsh:

النص من موقع الاسلام سؤال و جواب:

السؤال : عُرض علي هذا السؤال من أحد الملاحدة وقال فيه إن هناك أخطاء حسابية في القرآن -تعالى الله سبحانه- إذا مات أحدهم وكان الورثة 3 بنات ووالديه وزوجته ، نصيب الـ 3 بنات = ثلثا التركة استناداً لقوله: (فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك).. ونصيب والديه= السدس + السدس = ثلث التركة (ولأبويه كل واحد منهما السدس مما ترك).. نصيب زوجته= ثمن التركة (فلهن الثمن مما تركتم).. مجموع الحصص = الثلثين للبنات + الثلث للوالدين + الثمن للزوجة = 1.125 ... أي لو ترك المتوفي 1000 دينـــار لاحتـاج القاضي لـ 1125 دينــار ليوزعها عليهم حسب القرآن.. هذا ما قاله لي ذلك الملحـد نقلته نصاً لكم ، أرجو الإجابة عن ذلك .

الجواب :

الحمد لله

هذا الإشكال الذي أثاره ذلك الملحد ليس بمشكل في الواقع ، وقد أجاب عليه العلماء .

وليس هذا الإشكال خاصاً بالمسألة التي ذكرها ، بل له أمثله كثيرة ، ويسمي العلماء هذا النوع من المسائل بـ "العَوْل" ومعناه عند علماء المواريث : زيادة فروض الورثة عن التركة .

وطريقة حل هذا النوع من المسائل : أن ينقص نصيب كل واحد من الورثة بمقدار ما حصل به العول في المسألة ، وذلك هو العدل ، حتى لا ينقص واحد من الورثة دون الباقي .

انتهى الاقتباس

حسمها الله بالنسب التالية:
66،66% لبنات الميت
و 33،3% لوالدي الميت
و 12،5% لزوجة الميت
ومجموها خاطئ لأنه يساوي 112،5% وهو أكثر مما تركه الميت

بينما قام الفقهاء لاحقاً بتقسيمها حسب قناعتهم، بما يجعل مجموع الحصص يساوي ما تركه الميت:
59،3 % للبنات
و 29،6% للوالدين
و 11،1% للزوجة
ومجموعها 100% وتساوي ما تركه الميت، ولكنها تخالف ما أراده الله.
وكما ترى فإن الله فعلاً لا يجيد الحساب وأن الفقهاء البشر قد قامو بتصحيح أخطاء رب العالمين. ولو كان متروكا للفقهاء او العلماء حق تقسيم الورثة على الاسس الواقعية لماذا أخذ الله هذا العبء على عاتقه ولم يتركه منذ البداية لعلماء الحساب؟

بالمناسبة يقال أن هذه المشكلة في التوزيع القرآني للإرث قد عرضت على علي بن أبي طالب عندما كان أميراً للمؤمنين، و وجد لها حلاً، وهو على المنبر، بنفس طريقة الفقهاء، فسميت طريقته في التوزيع بالمسألة المنبرية، وتأخذ دليلا على عبقريته ومعصوميته، لصبح اكثر عصمة من الله نفسه.