نقد الاعجاز العلمي
 
 


أقوال المشاهير في الاسلام


اشاع المسلمون المتشددون وشيوخهم في مجال الدعاية للاسلام في خطبهم او كتاباتهم من ان الكثير من عظماء العالم ومفكريهم وفلاسفتهم قد امتدحوا محمد نبي الاسلام وكتبوا الكثير في مدحه ويأتون بأمثلة واقوال مزورة على لسان اؤلئك الفلاسفة وعظماء التاريخ اقوال مزورة لم يقلها احد منهم في مدح محمد والاسلام، ومن الامثلة على كذب الشيوخ وتزويرهم لاقوال عظماء العالم ومفكريهم قولهم المشهور الذي يتداوله الواحد عن الاخر دون ذكر الدليل عليه، هو قول مزور منسوب لبرناردشو الفيلسوف البريطاني والكاتب الكبير انه قال عن محمد : “ما احوج العالم الى محمد ليحل مشاكل العالم وهو يحتسي فنجان قهوة”

برناردشو
وكتب الكاتب الاسلامي محمد عمارة على لسان برناردشو في جريدة الاهرام في 27 فبراير 2013 ما يلي: “ان محمدا هو منقذ الانسانية… واني اعتقد ان رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم في العالم كله لتم النجاح في حكمه ولقاده الى الخير وحل مشكلاته حلا يكفل للعالم السلام والطمأنينة والسعادة المنشودة”.

وقد كشف الاخ رشيد المغربي في برنامج سؤال جرئ الذي يذاع من قناة الحياة هذه الاكاذيب وكشف الغطاء عنها بالدليل والبرهان وليس بالادعاءات الغير مسنودة باثبات كما يفعل اتباع الاسلام المتشدد والايديولوجي . ولتوضيح الحقيقة للقارئ الكريم اذكر بعض ما كشفته الحقائق بالادلة .

بعد التدقيق في ما كتبه الفيلسوف البريطاني برنارد شو في كتبه ظهر زيف ما لفقه الكتاب والدعاة المسلمون .
وكانت الحقيقة فيما قاله الفيلسوف البريطاني برنارد شو عن محمد نبي الاسلام بالضد تماما من ادعاءات الاسلاميين، حيث كتب برناردشو عام 1933 في صفحة 322 من المجلد الرابع من سلسلة كتبه Collected Letters (الرسائل الجامعة) قائلا: “الاسلام مختلف جدا ، فهو غير متسامح بشكل شرس”.

كما قال في صفحة 790 من كتابه: “عندما حقق محمد نصره بتحويل العرب من وثنيتهم الفضة (وثنية الحجارة والعصي) وجد ان هذا الاقصاء لم ينتج بأي حال من الا حوال تصرفات افضل من جانبهم ، بل بالعكس جعلهم يكسرون الاخلاق الاجتماعية العادية، فاضطر ( محمد) الى اعادة اختراع جهنم واملاء كتاب مقدس جديد(القرآن) مدعيا أنه وحي.”

وذكر برناردشو في كتابه: “كانت جهنم مخيفة، فيها أمراض قبيحة وليس فيها حور عين، لكنها كانت المكان الذي يمكن للعرب فهمه والايمان به ليزرع الخوف من الله فيهم”.

وفي صفحة 323 من كتابه المذكور يقول برناردشو : “قام محمد مخاطرا بحياته وشتم الاصنام بشكل صادم، معلنا انه يوجد اله واحد، الله المجيد العظيم، ملصقا نفسه بالوصية الثانية انه لا ينبغي لأي انسان ان يصور الله او اي من مخلوقاته بأي صورة ، وصار التسامح مجرد هراء. اما ان تؤمن بالله او يتم قطع عنقك من طرف من يؤمن به فيذهب هوللجنة لأنه ارسلك للجحيم”.

فان كان هذا رأي الفيلسوف برنارد شو في الاسلام ونبي الاسلام والمثبتة في كتبه فكيف يقول عن محمد انه لو كان موجودا الان سيحل مشاكل العالم كلها! اليس هذا تزويرا وتحريفا لأقواله من قبل رجال الدعاية الاسلامية؟

وليم مويربانه
اما الشيخ عبد الحميد كشك فكان يروج في خطبه اكاذيب مزيفة عن الفيلسوف الفرنسي وليم مويربانه قد قال عن شخصية الرسول: “ان سر عظمة محمد تتلخص في أمرين، انه كان على شخصية تمتاز باليسرة وتمتاز بالوضوح”

وليم موير مستشرق سكوتلندي عاش من بداية القرن التاسع عشر والى بداية القرن العشرين، تخصص في تاريخ الاسلام وكتبَ 4 مجلدات عن محمد والخلافة وعن القرآن. في كتابه (حياة محمد) وفي آخر السيرة لحياته كتبَ ملَخَصا في صفحة 322 يقول فيه: “ان سيف محمد والقرآن هما اكثر الاشياء فتكا بالحرية والحضارة والحق”
لم يذكر وليم موير اي مدح لسيرة وحياة محمد، فما قاله الشيخ عبد الحميد كشك كان كله كذب وتزوير للحقائق.

لنستعرض الان اقوالا للمشاهير عن محمد، نبي الاسلام:
العالم باسكال
العالم باسكال، رياضي وفيزيائي وفيلسوف فرنسي، له نظريات في ضغط السوائل والغازات وعاش من 1623 الى 1662، مخترع اول حاسبة. ذكر محمد في كتابه ( افكار في الدين والفلسفة، ص 126):" اسس محمد ديانته بقتله لاعدائه، واسسها المسيح بوصيته لآباعه ان يضحوا بحياتهم".

اندري سيرفير
اندري سيرفير، مؤرخ وكاتب فرنسي، قال:" الاسلام ليس شعلة كما زعموا وانما آلة أطفاء".

الكاتب والفيلسوف والمؤرخ الفرنسي ارنست رينان (1823-1892) خبير في لغات وحضارات الشرق الاوسط، كتب عن محمد قائلا:" المسلمون هم اول ضحايا الاسلام، تحرير المسلم من دينه هي افضل خدمة يمكن للمرء تقديمها له".

انتوني فلو
آنتوني فلو، فيلسوف بريطاني ملحد (1923-2010) آمن بوجود الله عام 2004، قبل ستة سنوات من رحيله، على الرغم من أنه إله غير شخصي وليس من نمط الالهة الابراهيمية، قال:" قراءة القرآن عقوبة وليست متعة".

مارثن لوثر
الفيلسوف وعالم اللاهوت الالماني مارثن لوثر ، اول من ترجم الكتاب المقدس الى الالمانية، وكان المسؤول عن انشقاق الكنيسة وتأسيس الكنيسة البروتستانية على اساس ورقة الاصلاح ضد بابا روما، قال:" لدي بعض اجزاء قرآن محمد، عندما يتوفر لدي بعض الوقت سأترجمه الى الالمانية كيب يبدو لكل انسان كم هو مخزي هذا الكتاب".

توماس جيفرسون
توماس جيفرسون، ثالث رئيس للولايات المتحدة الامريكية (1743-1826) كتب وثيقة اعلان الاستقلال، كاتب وفيلسوف، قال:" تأسست القرصنة على قوانين النبي محمد كما كتبت في القرآن، حيث ان كل الامم التي لم تخضع للاسلام تُعتبر كافرة ومن حق المسلمين بل ومن واجبهم اعلان الحرب عليهم واستعبادهم كأسرى وكل مسلم في هذه الحرب يكون لديه يقين بأنه ذاهب للجنة".

Bertrand Russell
انبهر برتراند راسل بالتماثلات بين الاسلام والبلشفية فكتب يقول:" من بين جل الديانات تصنف البلشفية مع المحمدية، وليس مع المسيحية أو البوذية. فهاتان الاخيرتان دياناتان شخصيتان بالاساس، تحملان عقائد صوفية وحبا للتأمل، أما المحمدية والبلشفية فهما عمليتان وغير روحيتان ومهمومتان بالسيطرة على العالم".
المرجع: {Bertrand Russell, The Practice and Theory of Bolshevism. London: George Allen and Unwin, 1920 pp.5,29, 114}
مانفريد هيلبيرن Manfred Halpern ايضا لاحظ ان الايديولوجية الاسلامية لللاخوان المسلمين وسعيها الى إلى إعادة هيكلة المجتمع عبر روحنة السياسات، لم تكن ظاهرة فذة بقدر ماكانت نسخة شرق اوسطية عن الفاشية الاوروبية.
{Manfred Halpern, The Politics of Social Change in the Middle East and North Africa, USAF Project RAND , September 1963, p.136.}
حتى الشيوعي ماكسيم رودينسون Maxime Rodinson يضطر للاعتراف ان الاسلام والشيوعية يتشابهان تشابها مذهلا بالنظر الى العقيدة القهرية للاسلام.
{Walter Laqueur, The Origins of Fascism: Islamic Fascism, Islamophobia, Antisemitism, Oxford University Press, October 2006}

Carl Jung and Karl Barth
في ثلاثينات القرن الماضي عقد كارل يونغ وكارل بارث مقارنة بين الاسلام والفاشية. كتب يونغ:" لانعرف ان كان هتلر سيعثر على اسلام جديد... إنه بالفعل في طريقه الى ذلك فهو يشبه محمد. فالعاطفة في المانيا إسلامية، حربية وإسلامية. والناس جميعا منتشون بأنسان جامح" {Carl Jung, The Collected Works, Volume 18, The Symbolic Life, 1939, Princeton, Princeton University Press p. 281.}
ورأى بارث أنه يستحيل فهم الاشتراكية القومية إن لن نقارنها على أنها إسلام جديد، وأسطورتها هي |إله جديد، وهتلر هو نبي الله الجديد.
{K. Barth, The church and the political problem of our day, N.Y., Scribner, 1939.}

Edgar Alexander Emmerich
إدغار اليكسندر إميريش كتب كتاب باسم "اسطورة هتلر" The Hitler Mythos. قارن فيه بين الاشتراكية القومية والمحمدية وعثر على تشابهات بينهما، على الرغم من تأكيده ان اهتمامه انصب على الاشكال التنظيمية الخارجية والاثار النفسية الجماعية والتعصب الاحترابي.

ادولف هتلر
في كتاب " من داخل الرايخ الثالث" يذكر أن ادولف هتلر كان يتمنى لو أن دين المانيا هو الاسلام وليس المسيحية، لان الاسلام يتطابق اكثر مع آمال هتلر السياسية، حيث يقول:"
Hitler usully concluded this historical speculation by remarking:" You see, it's been our misfoturne to have the wrong religion. Why didn't we have the religion of the Japanese, who regard sacrifice for the Father land as the higest good? The Mohammedan religion too would have been much more compatible to us than Christianity. Why did it have to be Christianity with its meeknees and flabbiness? (Inside The Third Reich, p.96)