نقد الاعجاز العلمي
 
 


 اكذوبة النجم الطارق


هذا الموضوع هو بيان لتدليس موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة في ما يسمى بـ صوت الطارق حيث كتب فيها عبد الدائم الكحيل موضوعا مليئا بالأكاذيب أسماه :
(بحث رائع: المطارق الكونية آية من آيات الله)

وقد جرى نشره في منتدى الملحدين العرب حيث كان الشك على الادعاء بأن ما وضعه عبد الدائم في مقالته كان صوت الطارق ، وهذا المقال يتضمن خلاصة النقد الذي دار هناك.

هنا اقتباس من مقال " الصوت الطارق" والرد عليها من تعليقات المشاركين.

صوت المطرقة الكونية
يستخدم العلماء في كشف أعماق هذه النجوم تسجيل الانفجارات التي تولدها ثم يقومون بتحليل هذا التسجيل، ومعرفة التركيب الداخلي للنجم، تماماً كما يستخدم علماء الأرض مقاييس الزلازل وتسجيل الاهتزازات الأرضية لمعرفة تركيب الأرض وبنيتها الداخلية وطبقاتها.

ويقول البروفسور Richard Rothschildمن جامعة كاليفورنيا والذي درس هذه الأجسام الجملية لفترة طويلة، يحدثنا عن أحد الانفجارات النجمية الذي خلف وراءه نجماً ثاقباً:

"This explosion was akin to hitting the neutron star with a gigantic hammer, causing it to ring like a bell,"

أي أن الانفجار كان أشبه بضرب النجم النيوتروني بمطرقة كونية، مما يسبب أن هذا النجم يرن مثل الجرس.

لقد قام العلماء بتسجيل صوت هذه النجوم، ويمكن الاستماع إلى صوت هذه المطرقة الكونية العملاقة، وفيما يلي صوت لإحدى المطارق الكونية
الأكثر قوة ولمعاناً، وهذه المطرقة العملاقة تدور 30 دورة كل ثانية، ويستغرق زمن الطرقة الواحدة 0.715 ثانية. اضغط هنا لتسمع صوت الطارق. المصدر اضغط هنا

هذا الصوت يصدر عن نجم من أشد النجوم لمعاناً في الكون، فضوءه يثقب صفحة السماء ثقباً، ويبلغ نصف قطره بحدود 10 كيلو متر بينما وزنه أكبر من الشمس

معجزات قرآنية مذهلة
من عظمة كتاب الله تعالى أنه تناول الكثير من الحقائق الكونية المبهرة، وعندما يكون الحديث عن مخلوق عظيم فإن الله يقسم به، والله يقسم بما يشاء من خلقه. فقد أقسم الله تعالى بنجوم عظيمة فقال: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
وقد احتار المفسرون في تفسير هذه الآيات الكريمات، ولكنهم أجمعوا على أن الله أقسم بنجوم شديدة اللمعان والإضاءة، وهذا ما وصلت إليه معارفهم في ذلك العصر. ولكننا في العصر الحديث وأمام التطورات الكبيرة التي شهدها علم الفلك، فإن أفضل تفسير علمي لهذه الآيات هو أنها تتحدث عن النجوم النيوترونية، وقد يتطور العلم فيكشف لنا أشياء جديدة لا نراها اليوم ليبقى القرآن هو المعجزة الخالدة.
وقد يقول قائل كيف علمتَ أن النجم الثاقب هو ذاته النجم النيوتروني؟ لذلك سوف نعدد بعض أوجه الإعجاز في هذه الآيات ونلخصها في نقاط محددة:
1- من خلال الحقائق اليقينية السابقة ندرك أن أهم صفتين للنجوم النيوترونية كما يصرح بذلك كبار علماء الفلك هما: الطرق المستمر والمنتظم، وبث موجات جذب تخترق وتثقب أي شيء، وهذا ما لخصه لنا القرآن بكلمتين فقط (الطارق، الثاقب).
2- الطرْق في العربية هو الضرب بالمطرقة، فهل تعتبر طرقات هذه النجوم حقيقية ومسموعة لنا؟ يؤكد جميع العلماء أن ما تصدره هذه النجوم هو طرق حقيقي وليس مجازي.

يقول العلماء: هذه النجوم تصدر صوتاً يشبه إلى حد كبير صوت المطرقة العادية، ويبلغ تردد هذا الصوت عدة مئات من الهرتز، ولذلك فهو مسموع للأذن البشرية، ولكن بما أن الصوت يحتاج لوسط مادي لكي ينتشر فيه، وبسبب عدم وجود هذا الوسط في الفضاء، فإن هذه الأصوات لا تصلنا مباشرة إنما تصلنا على شكل موجات راديوية، وبعد إعادة هذه الأمواج الراديوية إلى تردداتها الحقيقية تعطي صوت الطرق على شكل دقات منتظمة.
حتى يقول:
9- وربما يقول قائل أيضاً: إن الصوت لا ينتشر في الفراغ ويحتاج وسط مادي مثل الهواء أو الماء لينتشر فيه، فكيف تمكن العلماء من سماع هذا الصوت؟ إن الترددات التي يصدرها هذا النجم هي في المجال المسموع بالاجهزة المتوفرة،أي أننا عندما نحول هذه الأشعة إلى ذبذبات فإن الترددات الخاصة بها ستكون مسموعة لنا وستعطي صوت مطرقة!انتهى

في رد للزميل Mandamus يقول: قمت بالبحث حول الـ gigantic hammer ولم أجد أي صلة لها بالـ pulser أو بالنجوم النيوترونية ...

وكلمة "ثاقب" لا تعني اختراق , اختراق أشعة لجسم ما لا تعني ثقبها له بالضرورة , ثم ما علاقة شعاع ثاقب بنجم ثاقب ...

وهنا رابط الويكبيديا حول الـ pulser و النجوم النيترونية، إضافة الى ان مئات المواقع التي تشرح النجوم النابضة لم يكن في اي منها اي إشارة ولو واحدة إلى شي يدعى بالطرق أو المطارق ....

الزميل euler يشير الى ان تعبير النجم الطارق كان شائعا بين العرب قبل الإسلام:

قالت زبراء القضاعية العرافة من بني رئام تنذر قوما:
والليل الغاسق ؛ واللوح الخافق ؛ والصباح الشارق ؛ والنجم الطارق والمزن الوادق ؛ أن شجر الوادي ليادو ختلا ؛ ويحرق أنيابا عصلا ؛ وان صخر الطود لينذر ثكلا ؛ لاتجدون عنه معلا ؛ فوافقت قوما أشارى سكارى فقالوا ريح خجوج ؛ بعيدة ما بين الفروج ؛ أتت زبراء بالأبلق النتوج ؛ مهلا يا بني الأعزة ! والله إني لأشم ذفر الرجال تحت الحديد.

المرجع: بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب للألوسي باب زبراء الكاهنة.


من تفسير ابن كثير:
قال قتادة وغيره: إنما سمي النجم طارقاً؛ لأنه إنما يرى بالليل، ويختفي بالنهار... انتهى كلام ابن كثير

لنرى ان المقصود من كلمة الطارق، كما جاء في القواميس العربية لغويا وكما استخدمها العرب السابقين لا أكثر و لا أقل، ولكن مدلسي العجز العلمي يحبون تغيير معاني الكلمات و تحويرها لتخدم مصالحهم، و لازلت أنتظر اكتشافا علميا واحدا، واحدا فقط، من رجل دين مسلم وجد هذا الاكتشاف في القرآن. مدلسو العجز ينتظرون الاكتشافات العلمية من الغرب الكافر، ثم يبحثون عن كلمات مناسبة للتحوير من القرآن حتى يزوروا الاعجاز تزويرا.


الزميل shosh كتب:
اولا لا يصدر البلسار - النجم النيتروني الدوار - اي صوت يمكن ان يسمع هو يصدر فقط موجات كهرميغناطيسية في شكل نبضات يمكن ان تترجم بواسطة الفلكيين الي رسوم بيانية او اصوات او جداول رياضية او اي شكل توضيحي اخر. فالاصوات هي شكل توضيحي تم عمله بواسطة الفلكيين لتسهيل عملية التحليل والفهم.
ثانيا الصوت لا ينتقل بطبيعته الصوتية في الفراغ.
ثالثا حتي التمثيل الصوتي يمكن ان يتم بعدة اشكال بعضها قد لا يكون مسموعا (مجرد تمثيل مصطنع للأمواج الكهرومغناطيسية "الضوء" )
رابعا البلسار ليس نجم قائم بذاته بل هو بقايا نجم انفجر - سوبرنوفا - في مرحلة من المراحل واقدمها اكتشافا بلسار سديم السرطان وتم اكتشافه في الستينات من القرن الماضي الا ان التنبؤ بوجود البلسارات اقدم بكثير من هذا.

اما الاخطاء علي مستوى التفسير ولي اعناق الحقائق لتتوافق مع تفسيرات الاعجازيين فالنقرأ التفاسير:

من تفسير الجلالين
وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " أَصْله كُلّ آتٍ لَيْلًا وَمِنْهُ النُّجُوم لِطُلُوعِهَا لَيْلًا

من تفسير القرطبي
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
قَسَمَانِ : " السَّمَاء " قَسَم , و " الطَّارِق " قَسَم . وَالطَّارِق : النَّجْم . وَقَدْ بَيَّنَهُ اللَّه تَعَالَى بِقَوْلِهِ : " وَمَا أَدْرَاك مَا الطَّارِق . النَّجْم الثَّاقِب " . وَاخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ : هُوَ زُحَل : الْكَوْكَب الَّذِي فِي السَّمَاء السَّابِعَة ذَكَرَهُ مُحَمَّد بْن الْحَسَن فِي تَفْسِيره , وَذَكَرَ لَهُ أَخْبَارًا , اللَّه أَعْلَم بِصِحَّتِهَا . وَقَالَ اِبْن زَيْد : إِنَّهُ الثُّرَيَّا . وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ زُحَل وَقَالَهُ الْفَرَّاء . اِبْن عَبَّاس : هُوَ الْجَدْي . وَعَنْهُ أَيْضًا وَعَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا - وَالْفَرَّاء : " النَّجْم الثَّاقِب " : نَجْم فِي السَّمَاء السَّابِعَة , لَا يَسْكُنهَا غَيْره مِنْ النُّجُوم فَإِذَا أَخَذَتْ النُّجُوم أَمْكِنَتَهَا مِنْ السَّمَاء , هَبَطَ فَكَانَ مَعَهَا . ثُمَّ يَرْجِع إِلَى مَكَانه مِنْ السَّمَاء السَّابِعَة , وَهُوَ زُحَل , فَهُوَ طَارِق حِين يَنْزِل , وَطَارِق حِين يَصْعَد . وَحَكَى الْفَرَّاء : ثُقْب الطَّائِر : إِذَا اِرْتَفَعَ وَعَلَا . وَرَوَى أَبُو صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدًا مَعَ أَبِي طَالِب , فَانْحَطَّ نَجْم , فَامْتَلَأَتْ الْأَرْض نُورًا , فَفَزِعَ أَبُو طَالِب , وَقَالَ : أَيّ شَيْء هَذَا ؟ فَقَالَ : [ هَذَا نَجْم رُمِيَ بِهِ , وَهُوَ آيَة مِنْ آيَات اللَّه ] فَعَجِبَ أَبُو طَالِب , وَنَزَلَ : " وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا " وَالسَّمَاء وَالطَّارِق " قَالَ : السَّمَاء وَمَا يَطْرُق فِيهَا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَطَاء : " الثَّاقِب " : الَّذِي تُرْمَى بِهِ الشَّيَاطِينُ . قَتَادَة : هُوَ عَامّ فِي سَائِر النُّجُوم ; لِأَنَّ طُلُوعهَا بِلَيْلٍ , وَكُلّ مَنْ أَتَاك لَيْلًا فَهُوَ طَارِق . قَالَ : وَمِثْلُكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْت وَمُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُغْيِلِ وَقَالَ : أَلَمْ تَرَيَانِي كُلَّمَا جِئْت طَارِقًا وَجَدْت بِهَا طِيبًا وَإِنْ لَمْ تَطَيَّبِ فَالطَّارِق : النَّجْم , اِسْم جِنْس , سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَطْرُق لَيْلًا , وَمِنْهُ الْحَدِيث : [ نَهَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَطْرُق الْمُسَافِر أَهْله لَيْلًا , كَيْ تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ , وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ ] . وَالْعَرَب تُسَمِّي كُلّ قَاصِد فِي اللَّيْل طَارِقًا . يُقَال : طَرَقَ فُلَان إِذَا جَاءَ بِلَيْلٍ . وَقَدْ طَرَقَ يَطْرُق طُرُوقًا , فَهُوَ طَارِق . وَلِابْنِ الرُّومِيّ : يَا رَاقِدَ اللَّيْلِ مَسْرُورًا بِأَوَّلِهِ إِنَّ الْحَوَادِثَ قَدْ يَطْرُقْنَ أَسْحَارَا لَا تَفْرَحَنَّ بِلَيْلٍ طَابَ أَوَّلُهُ فَرُبَّ آخِرُ لَيْلٍ أَجَّجَ النَّارَا وَفِي الصِّحَاح : وَالطَّارِق : النَّجْم الَّذِي يُقَال لَهُ كَوْكَب الصُّبْح . وَمِنْهُ قَوْل هِنْد : نَحْنُ بَنَات طَارِقِ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقِ أَيْ إِنَّ أَبَانَا فِي الشَّرَف كَالنَّجْمِ الْمُضِيء . الْمَاوَرْدِيّ : وَأَصْل الطَّرْق : الدَّقّ , وَمِنْهُ سُمِّيَتْ الْمِطْرَقَة , فَسُمِّيَ قَاصِد اللَّيْل طَارِقًا , لِاحْتِيَاجِهِ فِي الْوُصُول إِلَى الدَّقّ . وَقَالَ قَوْم : إِنَّهُ قَدْ يَكُون نَهَارًا . وَالْعَرَب تَقُول أَتَيْتُك الْيَوْم طَرْقَتَيْنِ : أَيْ مَرَّتَيْنِ . وَمِنْهُ قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ أَعُوذ بِك مِنْ شَرّ طَوَارِق اللَّيْل وَالنَّهَار , إِلَّا طَارِقًا يَطْرُق بِخَيْرٍ يَا رَحْمَن ] . وَقَالَ جَرِير فِي الطُّرُوق : طَرَقَتْك صَائِدَةُ الْقُلُوبِ وَلَيْسَ ذَا حِينَ الزِّيَارَةِ فَارْجِعِي بِسَلَامِ

ففي كل التفاسير الطارق معناها الذي يظهر ليلا وليس الذي له صوت ولست ادري من اين اتيت بهذا التفسير.


الزميل Shrek كتب منبها الى انه ليس هناك شيئا اسمه صوت ينتقل في الفراغ فكلها امواج كهرومغناطيسية ناتجة عن الدوران السريع للنجم والمغناطيسية العالية نتيجة للكثافة العالية للنجوم الميتة . نحن بحاجة لمستقبلات رادوية ضخمة جدا بقطر عدة امتار ثم يتم ارسال الامواج المستقبلة الى جهاز شبيه بالراديو ذو مبكرات الصوت ومن ثم نستطيع سماع الاصوات بواسطة مكبرات الصوت!! وهناك فرق بين الصوت الذي تسمعه الاذن وبين موجات الراديو التي لا نسمعها اصلا. فليس هناك اذن اي صوت في الفضاء الخارجي سوى امواج كهرومغناطيسية عابرة. ولو عدنا لصفحة الاصوات لنرى انه كلما ازداد تردد النجم اقترب صوت النجم من الزمار او الصفير وهذا ما يتم اهماله من قبل الاسلاميين الذين يدعون الاعجاز حتى لاشوش عليهم صورتهم المراد خلقها.. زوروا الرابط ادناه واستمعوا للاصوات الخمسة فترون كيف ان الاعجازيين يكتمون دائما المعلومات التي تقلل من اهمية ما يسمونه بالاعجاز. اضغط هنا واستمع الى الاصوات الخمسة المسجلة بواسطة مستقبلات ضخمة جدا تستلم الأمواج الراديوية
ماستسمعونه سيكشف بكل وضوح انهم انهم نقلوا الصوت الذي يشبه الطرق بالرغم من انه أحد الاصوات لاغير في حين تستـّروا عمليا على الاصوات ذات الترددات التي تكون كصوت الصفير المستمر حيث لايمكن تصوير التردادات على انها " طرق"، لكون تردد الموجات الصادرة كبير ، وذلك ليوهموا البسطاء والجاهلين بصورة تتناسب والاعجاز المزعوم


المصادر:

منتدى الملحدين العرب