آفــاق وعـــلـوم
 
 

 

يأجوج ومأجوج

 

 
يأجوج و مأجوج في القرآن

ذكرت يأجوج ومأجوج مرتان في القرآن
الاولى :
[حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون{ 96 }الأنبياء
و الثانية:
قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا { 94 }الكهف


فوجود يأجوج ومأجوج علي الارض في عصرنا هذا وفقا للقرآن لا جدال فيه
فقوله حتي يفيد انها لم تقع قبل نزول الاية
كما انه لم يخرج منهم احد حتي الآن

ولكي نؤكد وجودهم إلى زماننا
دعنا نستعرض ما تبقيه لنا كتب الاحاديث من ذكر لوجودهم


يأجوج و مأجوج في الاحاديث النبوية


يأجوج ومأجوج الفتن صحيح البخاري



‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏حدثني ‏ ‏أخي ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن أبي عتيق ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏زينب بنت أبي سلمة ‏ ‏حدثته عن ‏ ‏أم حبيبة بنت أبي سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏زينب بنت جحش ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏دخل عليها يوما فزعا يقول ‏ ‏لا إله إلا الله ويل ‏ ‏للعرب ‏ ‏من شر قد اقترب فتح اليوم من ‏ ‏ردم ‏ ‏يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها قالت ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر ‏ ‏الخبث

نحن هنا اما صورة واضحة للموقف تؤكد وجود ثلاثة اشياء
الاولى : انهم بقرب بلاد العرب
الثانية :انهم كانوا موجودين في عصر الرسول
الثالثة:ان السد قائم على الارض و انهم يحاولون فتحه و الخروج منه


ايضا


قصة يأجوج ومأجوج أحاديث الأنبياء صحيح البخاري



‏ ‏حدثني ‏ ‏إسحاق بن نصر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يقول الله تعالى ‏ ‏يا ‏ ‏آدم ‏ ‏فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير ‏
‏وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ‏
‏قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد قال أبشروا فإن منكم رجلا ومن ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏ألفا ثم قال والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا فقال ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود


نستنتج من هذا الحديث اعدادهم الكبيرة وقد بينها الحديث بصورة لا جدال فيها و هي واحد الى الالف

ايضا


باقي مسند المكثرين مسند أحمد



‏ ‏حدثنا ‏ ‏روح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي عروبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو رافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏ليحفرون ‏ ‏السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد ‏ ‏الله عز وجل أن يبعثهم إلى الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله ‏ ‏ويستثني ‏ ‏فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم ‏ ‏نغفا ‏ ‏في أقفائهم فيقتلهم بها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده إن دواب الأرض لتسمن شكرا من لحومهم ودمائهم ‏
‏حدثنا ‏ ‏حسن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏فذكر معناه إلا أنه قال إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس ‏


و يبين لنا الحديث هنا انهم سيظهرون في وقت تخاف منه البشر من ان تطاله سهامهم
كما ان سهام يأجوج ومأجوج ستصيب السماء و ترتد مخضبة بدماء أهل السماء !!

ايضا

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه باقي مسند المكثرين مسند أحمد

‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن داود ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عمران ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ليحجن هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏وليعتمرن بعد خروج ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏

يوضح لنا الحديث هنا بصورة واضحة انهم سيخرجون و تستمر بعدهم الحياة اي انهم ليسوا قبل الساعة بل هم من اماراتها فقط
اي ان الحياة لن تنتهي بل سيحج الناس و يعتمرون


ايضا



فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج الفتن سنن ابن ماجه

‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن عمار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن حمزة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جابر ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن جابر الطائي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الرحمن بن جبير بن نفير ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏النواس بن سمعان ‏ ‏يقول ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سيوقد المسلمون من قسي ‏‏ يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏ونشابهم ‏ ‏وأترستهم سبع سنين ‏

يحدثنا الحديث عن مصادر الطاقة في زمان يأجوج ومأجوج
ومدي حاجة البشرية للاخشاب في زمان ظهورهم


السؤال هل هذا لا يدعونا للوقوف و التساؤل :

اين مكان وجودهم على الارض فهم يمثلون الف ضعف للمسلمين
و الردم صبه ذو القرنين كما يوضح القرآن في مكان فوق الارض
ظاهر كما ان مادته من مادة صلبة فلزية يمكن كشفها بسهولة بواسطة الاقمار الصناعية

من اين يأكل يأجوج ومأجوج و يشربون وهم بهذه الاعداد الوفيرة
لو اعتبرنا عدد المسلمين الان مليار
فعدد يأجوج و مأجوج
الف مليار انسان يأكلال ويشرب و يسكن و يلبس علي ارضنا هذه
نعم الف مليار!!!
اي اكثر من 160 ضعف لعدد سكان الارض
يسكنون بقرب المنطقة العربية كما وضح الحديث
وحتي لو حاول البعض النزول بهذا الرقم الى عشره
فسيظل السؤال قائما امام عقلية المسلم الحديث اين السد و اين البشر
و اين الارض التي تسع كل هذه الاعداد!!!

ولا جدال في بقائهم حتى زماننا هذا كما وضحت الاحاديث
و المثير للتساؤل هل سيستخدم البشر في وقت ظهورهم السهام للحروب و الحصون للدفاع و الخشب للطاقة
اذا وجد المسلم تبريرا لكل هذا بانعدام الحضارة
فهل يجد تبريرا لكيفية وصول سهامهم الى السماء
وأي سماء تلك التي سيصل اليها السهم و يرتد بدماء اي دماء ؟؟

نعم ان العقل ليقف عاجزا
عندها اما ان تؤمن او تفكر لا يلتقيان

هذا المأزق ا عرفه المفكرين الاسلاميين مما اجبرهم على تأويله وإخراج تصريفات جديدة له وصلت الى حد السفاهة،  ففي كتاب بعنوان " الطاغوت ويأجوج ومأجوج " للكاتب سيد محمد قطب نجده يخرج بحجة يحاول من خلالها الالتفاف حول ما جاء في القرآن والسنة حول أسطورة يأجوج ومأجوج فهو يقول : " أن بعض المسلمين يعتقدون أن ردم ذى القرنين قفل على يأجوج ومأجوج تحت الأرض أى انهم محبوسون تحت الأرض حتى الآن وحتى قيام الساعة وهذا طبعاً خطأ كبير وغير صحيح لأنه يتعارض مع النص والسياق القرآنى وهذه الأكذوبة والخرافة من أكاذيب اليهود وأساطيرهم التى دسوها فى بعض كتب التفاسير ونسبوها كذباً وافتراء إلى علماء المسلمين العظماء وهم منها أبرياء فمن هدى ونور السياق القرآنى ومن خلال ما قرأت فى كتب التاريخ أرجع أن المغول والتتار والترك هم ذرية يأجوج ومأجوج لأن الله سبحانه وتعالى ذكر لنا فى القرآن الكريم أن يأجوج ومأجوج أكثر الناس افسادا فى الأرض وكتب التاريخ كلها أجمعت على أن المغول والتتار أكثر الناس افسادا فى الأرض فقد اتصفوا بالوحشية والهمجية وسفك دماء الأبرياء من النساء والأطفال وفى الماضى البعيد كان (يأجوج ومأجوج) هم المفسدون فى الأرض، وفى الماضى القريب كذلك ولكن تحت مسمى جديد هو المغول والتتار. وفى العصر الحديث فإن يأجوج ومأجوج هم المفسدون فى الأرض ولكن تحت اسم حديث هو (اليهود والنصارى) نعم فاليهود والنصارى أفسدوا أكثر فى الأرض فقد ورثوا الافساد من يأجوج ومأجوج ومن المغول والتتار ولذلك مازالوا يفسدون فى الأرض حتى الآن وفى المستقبل البعيد سيكون اليهود وحدهم المفسدون فى الأرض.ويتناول المؤلف أكاذيب المستشرقين عن ردم ذى القرنين ثم يأسف أسفاً شديداً لأن بعض علماء المسلمين صدقوا الاسرائيليات الموجودة فى بعض كتب التفسير وصدقوا أيضاً المستشرقين وقالوا مثلهم أن ردم ذى القرنين مازال موجوداً حتى الآن وحدودا مكانه."