تفسير
تغير المريخ لمساره
يتناقل البعض خبر عكس المريخ لمسياره لجعله
دليلا على صحة التنبوء النبوي بظهور الشمس من مغربها كدليل من دلائل قيام الساعة.
تتدعي الاحاديث
ان الرسول محمد قال
ان من علامات الساعة
الكبرى ان تشرق الشمس من مغربها
وعندما يحدث ذلك لا تقبل التوبة
!!
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( لا تقوم الساعة حتى تطلع
الشمس من مغربها ، فإذا طلعت
فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذاك
حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن
آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها
خيرا) رواه البخاري ومسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن ر
سول الله صلى الله عليه وسلم قال
( بادروا الأعمال ستا : ( فذكر
منها ) طلوع الشمس من مغربها )
رواه مسلم
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله
عنهما قال : ( حفظت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم حديثا لم
أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : إن أول
الآيات خروجا طلوع الشمس من
مغربها ) رواه أحمد
وقال صلى الله عليه وسلم : " إن
الله تعالى يبسط يده بالليل
ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده
بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى
تطلع لشمس من مغربها " رواه
مسلم .
وقد عرض في التليفزيون
لقاء مع الدكتور زغلول النجار
استاذ الجيلوجيا وعلوم الارض
حول الإعجاز العلمي في القرآن من
وجهة نظره كعالم في الجيولوجيا، (ولاادري ماعلاقة الجيلوجيا بالفلك)، ..
وذكر في ذلك عدة نقاط منها مايلي :
1. من المعروف بأن الارض تدور حول
نفسها دورة كاملة في كل 24 ساعة
هذا الدوران الذي ينتج عنه الليل
والنهار ومن اتجاهه تظهر الشمس
من الشرق وتغرب من الغرب . ثبت
للعلماء بأن الارض تبطئ من سرعة
دورانها هذا جزء من الثانية في
كل 100 سنة , ويقال بأنه ومنذ 4000
مليون سنة كان مدة كل من الليل
والنهار 4 ساعات فقط.. واستمرت
حركة الدوران في البطئ حتى تساوى
طول كل من اليل والنهار ..
وكنتيجة طبيعية لهذا التباطؤ
فسوف يأتي وقت تتوقف فيه الارض
تماما عن الدوران .. وبعد فترة
توقف قصيرة ـ وعلميا ـ لابد أن
تبدأ بالدوران في اتجاه عكسي
وعندها وبدلا من ان تشرق الشمس
من الشرق كما اعتدنا ستشرق من
الغرب . ( دليل علمي بحت لحتمية
طلوع الشمس من مغربها )
سؤال اذا كانت نسبة التباطؤ
معروفة فمعنى ذلك ان الوقت الازم
لتوقف الارض تماما معلوم فهل
يعني ذلك بأن القيامة معروفة
الوقت ؟
ـ كلا فالقيامة لها اوضاع خاصة ,
ولكن الله يضع مايثبت امكانية
حدوثها فمن رحمته تعالى فهو يترك
لنا مايؤكد ذلك وهذا ينفي قول
الدهريون باستحالة طلوع الشمس
من مغربها . (( ربما يحدث امر ما
خارج عن المألوف يؤدي إلى تسريع
عملية التباطؤ قنبلة هيدروجينية
مثلا أو اصطدام نيزك او نجم
بكوكب الارض .. الخ المهم ان
المبدأ موجود )) .
2. يذكر العلماء بان الارض وحين
تقف سيعقب ذلك فترة اضطراب في
حركتها قبل أن تبدأ بالدوران
عكسيا , وفي فترة التوقف تلك لن
تكون سرعة الارض في دورانها
منتظمة وعليه فلن تكون مدة اليوم
معلومة او كما نعهدها الآن فقد
يطول وقد يقصر .أي أنه وقبل يوم
القيامة سيكون هنالك اضطراب
مؤقت في طول اليوم ولن يكون كما
نعهده الآن .
وفي صحيح مسلم : حدثنا صفوان بن
صالح الدمشقي المؤذن حدثنا
الوليد حدثنا ابن جابر حدثني
يحيى بن جابر الطائي عن عبد
الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه
عن النواس بن سمعان الكلابي قال
ذكر رسول الله صلى الله عليه
وسلم الدجال فقال إن يخرج وأنا
فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج
ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله
خليفتي على كل مسلم فمن أدركه
منكم فليقرأ عليه فواتح سورة
الكهف فإنها جواركم من فتنته
قلنا وما لبثه في الأرض قال
أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر
ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم
فقلنا يا رسول الله هذا اليوم
الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم
وليلة قال لا اقدروا له قدره ثم
ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة
البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند
باب لد فيقتله حدثنا عيسى بن
محمد حدثنا ضمرة عن السيباني عن
عمرو بن عبد الله عن أبي أمامة عن
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
وذكر الصلوات مثل معناه *
الجواب على هذه التدليس
وفي الحقيقة فأن مثل هذا التدليس اصبح شائعاً ومعطلا لحقيقة علمية هي ان المريخ لايغير من مسياره وانما نحن من
يغير منطقة رؤيته، بإعتبارنا نراه من على الارض التي تملك مسياراً اسرع من مسيار المريخ،
فيظهر لنا وكأن المريخ قد اصبح يشرق من الغرب، وهنا شرح مفصل لظهارة الحركة العكسية
الحركة العكسية
واحدة من الظواهر التي
حيرت الفلكيين القدماء هي الحركة العكسية للكواكب. ففي خلال ليلة واحدة
يتحرك احد الكواكب من الشرق الي الغرب في السماء مثل احد الاجرام التي
تتحرك قرب المدار الشمسي.
معظم الاجرام السماوية تظهر عند الافق الشرقي
و تغرب عند الافق الغربي. الاستثناء الوحيد هو النجوم التي تقع بالقرب من
القطب الشمالي لمدار الشمس, و ذلك لانها تستمر في الافق كل الوقت و تظهر و
كانها تدور في اتجاه عكس عقارب الساعة حول مدار الشمس.
اثناء السفر
الي الشمال, تزداد المساحة المرئية من السماء فوق الافق في كل الاوقات, و
للمشاهد عند القطب الشمالي تظهر السماء كاملة تحيط بنجم الشمال.
و في
المقابل اثناء السفر الي الجنوب تتقلص مساحة السماء التي تشاهد فوق الافق
حتي تصل الي الصفر بالنسبة للمشاهد عند خط الاستواء. و اذا ما تجاوزنا خط
الاستواء جنوبا , تزداد مساحة السماء التي تحيط بالقطب الجنوبي فوق الافق.
و تظهر النجوم في هذه المنطقة في دائرة حول القطب الجنوبي في اتجاه عقارب
الساعة.
عند ملاحظة كوكب ما من ليلة الي اخري , نجد انه يتحرك من
الغرب الي الشرق علي خلفية النجوم الاخري كل الوقت. و لكن احيانا
تظهر
حركة الكوكب و كأنها عكست اتجاهها, فنرى الكوكب عندها وكأنه يتحرك من الشرق الي
الغرب بالنسبة لمجموعة ثابتة من النجوم. و تعرف هذه الحركة المعكوسة ظاهرياً
بالحركة العكسية او الارتجاعية.

حركة المريخ بالنسبة للنجوم.
13 اكتوبر 1996 – 26 يوليو 1997
،الصورة التوضيحية المتحركة تعود الي موقع الدكتور تيد سنو بجامعة كولورادو
نشرت صحيفة المدينة المنورة في
عددها رقم 16206 بتاريخ يوم الخميس الموافق 6 سبتمبر 2007 وعلى الصفحة
الاخيرة الخبر الذي جاء بعنوان " الشمس تطلع من مغربها على المريخ طول شهر
سبتمبر "
من ضمن ماجاء فيه الادعاء التالي عن المريخ"
سرعته في الاتجاه الشرقي خلال
الأسابيع القليلة الماضية حتى وصل إلى مرحلة التذبذب ما بين الشرق والغرب
وانه في يوم الأربعاء 30 يوليو توقفت حركة المريخ عن السير في الاتجاه
الشرقي وبعد ذلك في شهري أغسطس وسبتمبر تحول المريخ بالانطلاق بشكل عكسي
نحو الغرب وذلك إلى نهاية شهر سبتمبر وذلك يعني أن الشمس تشرق الان من
مغربها على المريخ
هذا الامر لايمكن حدوثه على الاطلاق،
وما يحدث فعليا ان الكرة
الارضية وكوكب المريخ في حركتهما حول الشمس تختلف سرعة احدهما عن الاخر
فالكواكب كلما اقتربت من الشمس زادت سرعتها وكلما إبتعدت عنها كلما قلت السرعة، وهذا
ما ينطبق على كوكب المريخ والارض. إن هذا يعني ان حركة الارض حول الشمس اسرع
من حركة المريخ حولها، كما نلاحظ من الصور التوضيحية ادناه.
لذلك واثناء دوران الارض حول مدارها يحصل ان تقترب من كوكب
المريخ .
في بداية هذا الاقتراب يظهر للراصد من على سطح الارض حصراً
وكأن المريخ قد بطأت حركته، في حين ان هذا وهم بصري، وهو ناتج لاقتراب الارض من المريخ
فقط ، وكلما اقتربت الارض من المريخ كلما شاهد الراصد بان المريخ يتباطأ اكثر
فاكثر الى ان يكونا على استقامة واحدة فيظهر للراصد وكأن المريخ توقف عن
الحركة تماماً .
بعد تجاوز الارض للمريخ بحكم ان سرعتها اكبر من سرعة المريخ
في دورانهم حول الشمس يبدا الراصد الارضي بمشاهدة المريخ وكأنه اخذ يسير الى الخلف.
طبعا هذا الامر ظاهريا ولايتعدى ان يكون وهم بصري، كما قلنا لفرق السرعات بين الكوكبين وليس لتغيير في
حركته كما يعتقد المتوهمين.
هذا يعني ان الشمس لن تشرق على المريخ من المغرب كما ذكر الخبر
ولم يتغير إتجاه حركته على الاطلاق " وهذه الظاهرة تسمى اصطلاحا التراجعية " وهي وهم بصري
للراصد الارضي فقط بإعتبار ان الحركة نسبية.
ان الحركة التراجعية " ظاهريا " سوف تحدث
لكوكب المريخ هذا العام 2007 اعتبارا من 15 نوفمبر وتستمر حتى 30 يناير
العام القادم 2008
ويروق للجريدة اعلاه ان تحشر كذبة كبرى على لسان العلماء فتقول:"
ويقول العلماء أن كل الكواكب
سوف تحدث لها هذه الظاهرة مرة على الأقل ومن بينها على حد قولهم كوكبنا
الأرض سوف تحدث له هذه الحركة العكسية يوما ما وسوف تشرق الشمس من مغربها
والعجيب أن علماء الشريعة قد ذكروا أن طلوع الشمس من المغرب يحدث مرة
واحدة يوم الطلوع ثم تعود إلى الطلوع من المشرق وتستمر هكذا إلى أن يشاء
الله وهذا مشابه لما يحدث في المريخ فانه يتوقف ويعكس الاتجاه لفترة بسيطة
ثم يعود كما كان وهناك أحاديث وأدلة ذكرت تلك الظاهرة قبل 1400 سنه
في حين ان مثل هذا القول لايمكن ان يقول فبه علماء الفلك ولكن لربما علماء اللاهوت والكهنة.
وإذا كان مشابه لما " نراه" مع المريخ فهذا يعني انه لن يحدث شيئا على الاطلاق،
وان ماتدعيه الجريدة ليس الا جهل بعلوم الفلك وعلوم الفيزياء على السواء.
النص الاصلي لتوضيح هذه الظاهرة:
Retrograde
Motion
One phenomenon that aincient astronomers had difficulty
explaining was the retrograde motion of the planets. Over
the course of a single night, a planet will move from
East to West across the sky, like any other celestial
object near the ecliptic.
(Most objects in our sky appear to rise somewhere on the
Eastern horizon and set somewhere on the Western horizon.
The only exceptions are stars near the North celestial
pole, that stay above the horizon all the time and appear
to make counterclockwise circles around the celestial
pole. As one travels further North, the region of the sky
that remains above the horizon at all times becomes
larger, until the entire sky appears -to an observer at
the North Pole- to be simply circling the North star. As
one ravels South, the region that remains above the
horizon becomes smaller, diminishing to zero size for an
observer on the Equator. If one continues South of the
Equator, one would observe a progressively larger region
surrounding the South celestial pole that remains above
the horizon at all times. Stars in that region would
appear to circle the South celestial pole in clockwise
circles.)
If observed from one night to the next, however, a planet
appears to move from West to East against the background
stars most of the time. Occasionally, however, the
planet's motion will appear to reverse direction, and the
planet will, for a short time, move from East to West
against the background constellations. This reversal is
known as retrograde motion, and is illustrated in the
following animation.

Apparent Motion of Mars Against Background Stars
Oct 13, 1996 - Jul 26, 1997
(This animated gif was converted from a QuickTime movie
that I obtained from Dr. Ted Snow's web site at The
University of Colorado, Boulder.)
تفسير بطليموس:
Ptolemaic Explanation
The model of the solar system developed by Ptolemy (87 -
150 A.D.) was a refinement of Aristotle's (384 - 322
B.C.) universe. This model consisted of a series of
concentric spheres, with the Earth at the center
(geocentric). The motions of the Sun, Moon, and stars was
based on perfect circles. To account for the observed
retrograde motion of the planets, it was necessary to
resort to a system of epicycles, whereby the planets
moved around small circular paths that in turn moved
around larger circular orbits around the Earth. This
accounts for retrograde motion, as shown in the animation
below:

Retrograde Motion in the Ptolemaic (Geocentric) System
(This animated gif was obtained from Dr. Stephen J.
Daunt's Astronomy 161 web site at The University of
Tennesee, Knoxville.)
In its final form, the model was extremely complicated,
requiring many nested levels of epicycles, and with even
the major orbits offset so that they were no longer truly
centered on the Earth. Despite all of this fine tuning,
there remained significant discrepancies between the
actual positions of the planets and those predicted by
the model. Nevertheless, it was the most accurate model
available, and it remained the accepted theory for over
13 centuries, before it was finally replaced by the model
of Copernicus.
تفسير كوبيرنيكوس:
Copernican Explanation
Copernicus replaced the geocentric universe of Ptolemy
with one that was centered on the Sun (heliocentric),
with only the Moon orbiting the Earth. His model was
still based on circular orbits (and therefore still
required further refinement), but it was able to achieve
superior precision than the Ptolemaic model without the
need for epicycles or other complications. The
explanation for retrograde motion in this system arises
from the fact that the planets further from the sun are
moving more slowly in their orbits than those closer to
the sun. The retrograde motion of Mars occurs when the
Earth passes by the slower moving Mars, as shown in the
following animation:

Retrograde Motion in the Copernican (Heliocentric) System
(This animated gif was obtained from Dr. Stephen J.
Daunt's Astronomy 161 web site at The University of
Tennesee, Knoxville.)
When combined with the refinements of Kepler (elliptical
orbits with the sun at one focus, relationships between
distance from sun and orbital speed - both within a
single orbit and between orbits) this does, in fact,
provide the correct explanation for the observed
retrograde motion along with precise predictions of the
positions of the planets.
المصادر:
retrograd
بيان رابطة هواة الفلك بجدة