الإعجاز والطب النبوي
 
 


الرقم سبعة عند المسلمين


 

الرقم سبعة عند المسلمين :

 تتألف سورة الفاتحة من سبع آيات .

جاء النبي (صلى الله عليه وسلّم) في القرن السابع. وقيل نزل الوحي عليه في سبع لهجات مُختلفة من لهجات العرب. وأنجب من خديجة سبعة أولاد. وفي الإسلام يمارس الحجاج المسلمون السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط. ويُعتبر السعي بين الصفا والمروة، عادة وثنية قديمة *. ولربما أرجع العرب هذه العادة إلى هاجر نفسها، وذلك حينما عطش طفلها إسماعيل، وأخذ يتلوَّى من شدة العطش في مكان زمزم يوم أخذت تَصعد إلى الصفا وتنحدر طورا إلى المروة تَسعى سعْي الإنسان المجهود . ولقد نسبوا تعليق السعي بفعل هاجر إلى النبي قائلا: فلذلك سعى الناس بينهما.

وفي رواية ثانية سردها الأزرقي وترجع إلى محمد بن إسحاق قال : "لما فرغ إبراهيم خليل الرحمن من بناء البيت الحرام جاء جبريل فقال: طف به سبعا، فطاف به سبعا هو وإسماعيل يستلمان الأركان كلها في كل طوف، فلما أكملا سبعا هو وإسماعيل صلَّيا خلف المقام ركعتين، قال فقام معه جبريل فأراه المناسك كلها الصّفا والمروة ومِنا (مِنَى) ومزدلفة وعرفة. وبعد حصب إبليس، وعرفان إبراهيم مناسكه كلها أمره أن يؤذن في الناس بالحجّ، فقال إبراهيم: "يا ربي ما يبلغ صوتي"، فقال الله تعالى "أذِّن وعَلَيَّ البلاغ". فعلا على المقام فأشرف به حتى صار أرفع الجبال وأطولها، فجمعت له الأرض سهلها وجبلها وبرّها وبحرها وإنسها وجنّها حتى أسمعهم جميعا. وكان قد وضع إصبعيه في أذنيه وأقبل بوجهه يمنًا وشامًا وشرقا وغربا وبدأ بشقّ اليمن. فقال: "أيها الناس كتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق، فأجيبوا ربكم، فأجابوه من تحت التّخوم السبعة. ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التّراب من أقطار الأرض كلها: لبّيك اللهم .

وجاء في القرآن الكريم (ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) (البقرة 29) . وجاء في سورة الحجر (ولقد آيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) (87) . والمثاني السبع على الأرجح، هي الآيات السبع التي تؤلف سورة الفاتحة، كما وردت في الأثر، وتُكرَّر في الصلاة، ويُثنى فيها على الله تعالى. وجاء في بعض التفاسير ان المقصود بها السور الطوال السبع وهي: البقرة/ آل عمران إلخ . . . . . . وهو تفسير من كتاب (في ظِلال القرآن) في الجزء الرابع عشر . وجاء في سورة النساء (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) (145) . وتفسيرها أن أبواب الجحيم سبعة هي:
1.   جهنم  
2.   لظى  
3.   الحطمة
4.   السعير 
5.   سقر
6.  الجحيم 
7.  الهاوية

وجاء في سورة المؤمنون : (ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق) (17) . وجاء في سورة لقمان كلام عن البحور السبعة (والبحر يمده من بعده سبعة أبحر) (27) . وجاء في سورة يوسف: (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تاكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شِداد يأكلن ما قدمتم لهنّ إلا قليلا مما تحصنون. ثم يأتي من بعد ذلك عام يُغاث فيه الناس وفيه يعصرون) (47 - 49) .

(وهنا عرضا لجميع الايات التي يأتي في ذكر السبعة او اضعافها:
الأعراف -خْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ -
التوبة- اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِين
الحاقةَ - ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ
البقرة- ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
البقرة- أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ
البقرة- كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
يوسف - سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ي
يوسف - قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ
الحجر- لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
الحجر- وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
الإسراء- تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ
الكهف- سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ
المؤمنون - وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ
المؤمنون- قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لقمان - سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فصلت- فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ
الطلاق- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
الملك -الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنٍِ
الحاقة- سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ
نوح- أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا
النبأ- وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا)

وجاء في الحديث الشريف : "لاعب ولدك سبعا، وأدِّبه سبعا، وراقبه سبعا، ثم اجعل حبله على غارِبه". ونقل عن الرسول العظيم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : "عمر الدني سبعة آلاف سنة، بُعِثْتُ في آخر ألف منها". . و "إن أبواب الجنة تفتح أمام سبع بنات" .

وهناك حديث يقول:" سبعة يظلهم الله بظله يو لاظل إلا ظله" الى اخر الحديث. والطواف حول الكعبة سبعة، والسعي سبعة.

وفي التراث، تدور العاقرات في المغرب سبع مرات حول جذوع بعض أنواع الأشجار . وفي سورية، الفتاة التي لا يطلبها أحد للزواج تسبح في البحر تاركة فوق رأسها سبع أمواج تمرّ، لتطرد الأرواح الشريرة التي تحول دون ذهاب الرجال إليها. وفي فلسطين، يستمر العرس سبعة أيام .

الرقم سبعة عند الفاطميِّين :
تؤمن الفاطمية بالأدوار السبعة، أي أنه كلما انتهى دور سبعة أئمة من أئمة الدين تلاه دور آخر لسبعة آخرين. نذكر هنا أن أحد الشعراء الفاطميين بنى بيتين من الشِّعر على كل كلمة في كلمات البيت الاخير ، وفرَّع عن يمين هذا البيت الاخير وشماله أربعة عشر بيتا، سبعة أبيات عن يمين وسبعة أبيات عن شمال، حتى تتخذ القصيدة شكل السبعة. وقد أراد بذلك أن يهدي إلى إمامه مثالا في الشعر للشَّجرة التي ذُكِر في القرآن أن أصلها ثابت في الأرض ، وفروعها في السماء .

الرقم سبعة عند اليزيديِّين :
يقول اليزيديون إن النفس الإنسانية تتقمّص باستمرار حتى يوم الدينونة ، فالأشرار يتقمصون على شكل كلاب، والإنسان العادي إذا كان مجرما، يتقمص سبع مرات في سبعة أشكال حيوانات مختلفة. ويُضِيفون أن الله خالق الكون واحد يحوطه سبعة ملائكة.

الرقم سبعة عند البهائيّين :
يؤمن البهائيّون أن عملية الخلق تتم على صورة الله (معاذ الله)، لا بداية لها ولا نهاية، بل تتجدد باستمرار في الخالق. ويقولون إن الإنسان مسافر على هذه الأرض، وعليه خلال سفره أن يجتاز سبعة أودية:
1.   وادي البحث 
2.   وادي الحب 
3.   وادي المعرفة 
4.   وادي الوحدة 
5.   وادي الثّروة 
6.   وادي الحيرة 
7.   وأخيرا وادي الفقر المطلق والعدميّة .
ويعتقد البهائيون بأن الأرض المسكونة تتألف من سبعة أقاليم .

الرقم سبعة عند الحشّاشين :
يؤمن الحشّاشون أن الله خلق سبع سماوات وسبع أراض .

الرقم سبعة عند الموحّدين "الدّروز" :
 الدعائم التوحيدية في عقيدة اهل التوحيد (الدروز) سبعة:
1.   صدق اللسان 
2.   حِفظ الإخوان 
3.   ترك عبادة العدم 
4.   وترك البهتان
5.   البراءة من الأبالسة
6.   والبراءة من الطغيان
7.   التوحيد للباري في كل عصر وزمان
ويعتقد الموحدون ان العقل الكلّي ظهر في أدوار سبعة من آدم إلى المهدي عُبَيْد الله، الخليفة الفاطمي الأول .

الرقم سبعة عند العرفانيّين :
يعتقد العرفانيّون بالعدد سبعة باعتباره يمثل آخر الفيوضات أو القوى السبعة المتمثلة بالكواكب السبعة:
1.   عطارد 
2.   الزهرة 
3.   المريخ 
4.   المشتري
5.   زحل
6.   الشمس
7.   والقمر
وهذه الكواكب هي التي تدبر العالم ، برأيهم ، أي تؤثر فيه وتصنع فيه الحياة والحركة والموت . وقد أشار المعرّي إلى ذلك لما قال في حكاية قول هؤلاء والردّ عليه :
  يقولون صُنْعْ من كواكب سبعة     *   وما هو إلا من زعيم الكواكب (زعيم الكواكب أي الخالق)

وتشبه الأرض في الميثولوجيا العرفانيّة النّقطة الداخلية القصوى لسجن واسع، وهناك شبه كبير بينها وبين العالم السفلي لدى الإغريق أو الجحيم المسيحية، والأرض محاطة عادة بعدد من الأكوان تدور حول نفس المحور عددها سبعة، مع أن بعض المفكرين الغنطوسيّين يرفعون عددها إلى أكثر من ذلك. وحكم كل كون من الأكوان أركون شِرّير من بين سبعة أراكنة أشرار (ربط اسم كل منها بكوكب من الكواكب السبعة) وتنتظم شؤون الكون الثامن - وهو أبعدها - بالنجوم الثابتة، وحدّد استبداد الأراكنة القَدَر أو قانون الطبيعة (ماني والمانويّة ص. 210) .

وكما أن الأرض بحسب العرفانية محاطة بسبعة أكوان كذلك روح الإنسان مغلفة بسبعة أغلفة وهي: الطباع  أو الميول التي تشكل النفس، والنفس مثلها مثل الجسد هي من مخلوقات الأراكنة الذين أضفوا عليها طبيعتهم الشريرة، والروح فقط التي هي الشعاع المقدس تحتوي على عناصر نورانية أساسية وهي لذلك نقيّة، ففي الفوضى الواسعة التي سبقت خلق العالم وقع جزء من الأشعة النورانية في شِراك العالم المادّي، وقد جرى تكوين جسد الإنسان خصّيصا ليُمسِك بهذه الإشعاعات ويمنعها من النجاة .

وتعتقد الصوفية في رأي الحلّاج ، إنه لكي يصبح الجسم آلة صالحة للوح يمرّ في مراحل سبع ، هي السلالة / والنطفة / والعلقة  / والمضغة / والعظم / واللحم / والخلق الآخر.

وكما يمرّ الجسد في سبع مراحل لِيَصْلُح آلة للروح ، كذلك يمر الإنسان في سبع مراحل لِيصل إلى الغاية في الهداية. وهذه المراحل السبع هي الشرائع التي تُهيِّىء الإنسان لِتقبُّل الحقيقة، وهي شريعة آدم وشريعة نوح وشريعة إبراهيم وشريعة موسى وشريعة عيسى وشريعة محمد، سلام الله عليهم، ودور القيامة حيث يصبح المهتدي خلقا آخر في التوحيد. وكما يمر الإنسان في هذه المراحل السبع، يمر السالك أيضا في مراحل يسميها المتصوّفة بالمقامات: وهي: كما ذكر أبو نصر السراج: التوبة / الورع / الزهد / الفقر / الصّبر / التوكّل / والرّضا . (في تعريف المقام يقول القشيري : "والمقام ما يتحقّق به العبد بمُنازَلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف، ويتحقّف به بضرب تَطلُّب ومقاسات تكلُّف. فمقام كل أحد موضع إقامته عند ذلك وما هو مُشتغِل بالرياضة له. وشرْطه أن لا يرتقي من مقام إلى مقام آخر ما لم يستوفِ أحكام ذلك المقام". (القشيري - الرسالة القشيرية). وفي مرور السالك في هذه المقامات السبعة يتقبّل في ارتقائه الأحوال من عين الجود فيصل إلى إدراك سِحر الحياة في هذا العالم الكثيف البدو . وكما يمر السالك في هذه المقامات السبعة، يتنقل أيضا في أطوار سبعة هي: الطّبع / والنفس / والقلب / والروح / والسّرّ / والخفيّ / والأخفى. وكما يمر في هذه الأطوار السبعة، ينتقل المريد في تحقّفه، كما ذَكَرَت الهندوسية، في حالات عرفانية سبع أيضا هي : حالة النوم العميق / حالة الحلم / حالة اليقظة / حالة الوعي الصافي / حالة الوعي الكوني / حالة الوعي القدري / وحالة الأحديّة :

فاجمع الأجزاء جمعا في جسوم نيِّرات
من هواء ثم نــار ثم من ماء فرات
فازرع الكل ّ بأرض تربه تربُ مـوات
وتعاهدها بســقي من كؤوسٍ دائراتِ
من جوارٍ ساقيـاتِ وسـواقٍ جارياتٍ
  فإذا أتممت سـبعا أنبتت كلّ نبــاتِ

(كتاب الحلّاج . د. سامي مكارم ص. 132 - 133)

 

الرقم سبعة عند الماسونيّين :

 يرمز العدد سبعة في الماسونية إلى الكمال ، ويلعب هذا العدد دورا رمزيا مهما في الجمعية ، فهو يمثّل ، بحسب فيثاغورس ، الحكمة العذراء على الرُّغم من الخيانة التي يرتكبها الرجال باسمها.

يعتبر العدد سبعة مقدسا في الماسونية، يتألف المحفل الرمزي في الدرجة الأولى من سبعة إخوان بينهم ثلاثة أساتذة على الأقل. ويتألف في الدرجة الثانية من تسعة غخوان بينهم خمسة أساتذة على الأقل. ويتألف في الدرجة الثالثة من تسعة أساتذة لا أقل (الدستور الماسوني العام - ص. 32) .

 يرمز العدد سبعة في الماسونية، إلى العدالة . ويصوره الفن الماسوني بشكل نجمة لها سبعة فروع داخل المثلث المركزي الذي يزيّن الرداء الأحمر في الماسونية الإسكتلندية (Le symbolisme des nombres - p. 226) .

 وتقول تعاليم الماسونية الإسكتلندية إن من يترقّى إلى الدرجة التاسعة والعشرين يتعلّم سرّ العلاقة بين الملاءكة والكواكب السبعة : ميخائيل (ساتورن) / جبرائيل (جوبيتر) / أوريال (مارس) / زيراخيال (الشمس) شاماليال (فينوس) / رافائيل (ميركور) / وتسافائيل (القمر) . (lbid)

 أخذت الماسونية هذه التعاليم عن الحضارة المصرية القديمة : رمغا (ساتورن) ؛ إرتوسي (مارس)، بي - هرمز (ميركور) ؛ بي - زيوس (جوبيتر) ؛ وسيروث (فينوس) (lbid - p. 227) .  

وفي موضوع اللباس يرتدي الأستاذ الأعظم مئزرا من الحرير البنفسجي طوله 16 قيراطا وعرضه 14 قيراطا وهو من جلد الحمل (الخروف) الأبيض مبطّن بالحرير الأزرق وعلى دوائره شريط بنفسجي مطرز بالذهب وفي أركانه الأربعة رسم الرمان والنبق وغصن قمح بسبعة سنابل والحواشي مدلّاة بسجف من القصب المذهب وفي الوسط رسم عين محاطة بشعاع من القصب مذهّب (الدستور الماسوني العام - ص. 21) .

أما وكيل الأستاذ الأعظم فلباسه الماسوني مثل لباس الأستاذ الأعظم ما عدا ياقة الجواهر. وأما العين التي داخل المثلث بشعاع في الوشاح فتبدل بنجمة بسبعة رؤوس وكذلك الئزر مثل مئزر الأستاذ الأعظم ولكن النجمة بدل العين وكذلك في الأكمام  (الدستور الماسوني العام - ص. 23) .

وفي الميثولوجيا الجرمانية كانت السبعة عند قبائل التيويون علامة الكمال، فهي عدد القضاة الكامل في بعض القضايا والشهود فيها. وكانوا يجيزون لمن له طول سبعة أقدام من أمامه وسبعة من ورائه من العقار بشهود الجلسات في المحاكم. وكانت الضريبة الدينية 7 بنسات والضريبة المدنية (الزمنية) ثلاثة، وكانوا يعقدون أسواطهم سبعا، وكانت سبع سنين كافية لتعيين الحدود. وكانوا يعبّرون عن هذا الرقم هكذا (4+3). 


إنتقل الى:
الجزء الاول: الرقم سبعة عند العرب قبل الاسلام
الجزء الثاني: الرقم سبعة في حضارة الرافدين
الجزء الثالث: الرقم سبعة في حضارة مصر القديمة
الجزء الرابع: الرقم سبعة عند الحضارات الاخرى
الجزء الخامس: الرقم سبعة عند مختلف الاديان


مصادر:
من كتاب "الحضارات والرقم سبعة