الإعجاز العلمي
 
 


 


المضغة:

المعنى اللغوي لكلمة مضغة.
كما عرفها الموقع المذكور أعلاه
- مضغة: مضَغَ يمضُغُ ويمضَغُ مَضْغاً: لاك.
وأمضغه الشيء ومضّغه: ألاكه إياه.
والمضغة: القطعة من اللحم.
وقيل تكون المضغة غير اللحم.

وقال الإمام النووي في تهذيب أسماء اللغات: إذا صارت العلقة التي خُلِقَ منها الإنسان لحمة فهي مضغة. وفي أماكن أخرى يشرحون لنا أن معنى كلمة مضغة هو أصغر شيئ يمكن أن تلوكه الأسنان. انظر الرابط التالي، مثلا

المضغة فى اللغة تأتى بمعان متعددة منها ( شئ لاكته الأسنان ) (4) وفى قولك (مضغ الأمور ) يعنى صغارها (5). وذكر عدد من المفسرين أن المضغة فىحجم ما يمكن مضغه .

ماذا يعادل طور المضغة من مراحل تطور الجنين برأي الأعجازيين ؟
يقول احد الاعجازيين:
:طور المضغة
يكون الجنين فى اليومين 23-24 فى نهاية مرحلة العلقة ثم يتحول إلى مرحلة المضغة فى اليومين 25-26 ويكون هذا التحول سريعاً جداً ، ويبدأ الجنين خلال أخر يوم أو يومين من مرحلة العلقة اتخاذ بعض خصائص المضغة ، فتأخذ الفلقات (Somites ) فى الظهور لتصبح معلماً بارزاً لهذا الطور . ويصف القرآن الكريم هذا التحول السريع للجنين من طور العلقة إلى طور المضغة باستخدام حرف العطف (ف) الذى يفيد التتابع السريع للأحداث .

ماذا يعادل طور المضغة في مراحل تطور الجنين برأي الأعجازيين؟ يقول لنا الكاتب بموقع الخيمة، اقتباس:
: طور المضغة

يكون الجنين فى اليومين 23-24 فى نهاية مرحلة العلقة ثم يتحول إلى مرحلة المضغة فى اليومين 25-26 ويكون هذا التحول سريعاً جداً ، ويبدأ الجنين خلال أخر يوم أو يومين من مرحلة العلقة اتخاذ بعض خصائص المضغة ، فتأخذ الفلقات (Somites ) فى الظهور لتصبح معلماً بارزاً لهذا الطور . ويصف القرآن الكريم هذا التحول السريع للجنين من طور العلقة إلى طور المضغة باستخدام حرف العطف (ف) الذى يفيد التتابع السريع للأحداث .

و يقولون أيضا:
الشكل (11): الجنين (منظربالمجهرالإلكتروني ومنظر ترسيمي) في اليوم 26 ، لاحظ الشبه مع منظر العلكة الممضوغة بالأسفل، يتحول الجنين من طور العلقة إلى بداية طور المضغة ابتداءً من اليوم 24 إلى اليوم 26 وهي فترة وجيزة إذا ما قورنت بفترة تحول النطفة إلى علقة.

يبدأ هذا الطور بظهور الكتل البدنية (somites) في اليوم الرابع والعشرين أو الخامس والعشرين في أعلى اللوح الجنيني، ثم يتوالى ظهور هذه الكتل بالتدريج في مؤخرة الجنين. وفي اليوم الثامن والعشرين يتكون الجنين من عدة فلقات تظهر بينها آخاديد مما يجعل شكل الجنين شبيهاً بالعلكة الممضوغة ، ويدور الجنين ويتقلب في جوف الرحم خلال هذا الطور الذي ينتهي بنهاية الأسبوع السادس.

ويجدر بالذكر ان مرحلة المضغة تبدأ بطور يتميز بنمو و زيادة في حجم الخلايا بأعداد كبيرة أي تكون المضغة كقطعة من اللحم لاتركيب مميز لها وبعد أيام قليلة يبدأ الطور الثاني وهو طور التشكيل (التخلق) حيث يبدأ ظهور بعض الأعضاء ، كالعينين واللسان (في الأسبوع 4) والشفتين (الأسبوع 5) ولكن لا تتضح المعالم إلاّ في نهاية الأسبوع 8 . وتظهر نتوءات الأطراف (اليدين والساقين) في هذا الطور.

وايضا: ويزداد اكتساب الجنين في تطوره شكل المضغة تدريجياً من حيث الحجم بحيث يكتمل هذا الطور في بقية الأيام الأربعين الأولى من حياته، وهذا الترتيب في خلق الأطوار الأولى يجيء فيه طور المضغة بعد طور العلقة مطابقاً لما ورد في الآية الكريمة: {فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً} [المؤمنون: 14].

وينتهي هذا الطور بنهاية الأسبوع السادس. مصدر إعجاز الجنين هذا الرابط،: -- مصدر آخر لإعجاز الجنين


الخلاصة:
أن مروجي النظريات الأعجازية يريدون بشكل أو بأخر أيجاد تطابق للمعنى اللغوي لكلمة مضغة مهما كان الثمنن، فأين.  يكمن التلفيق؟

أولا التشابه مع اللحم الممضوغ:
يدعون أنه قيل عن البروفسور مور تشبيهه الصورة المرسومة للجنين ـ بالعلكة الممضوغة . يقولون لنا أن كيس موور أخذ علكة و شبهها بأحدى مراحل تطور الجنين... و أصبحت هذه الصورة تاريخية.... نراها بأماكن عديدة على الوب، كما هو معروض في الصورة ادناه، بالرغم من انه لااحد يقول لنا لماذا خطرت هذه الفكرة برأس موور، وكأن الامر صدفة حسنة. أن الصورة التي قيل أن كيس مور قد أستخدمها للتشبيه و التي يروجون أن بها تغضنات و أنتفاخات تعادل أماكن الأسنان هي رسمات "شيما" تخيلها العلماء لشرح الظواهر المعقدة .

من يريد أن يرى الصورة الحقيقية للجنين بهذه المرحلة ليتفضل بالنظر الى الصورة التالية، حيث تظهر صورة الجنين بالمقارنة مع الصور التخيلية، لنرى مقدار الفرق، وعدم صحة التشبيه في الامر الواقع لا في اللون ولا في التشبيه، حيث نرى بوضوح عدم وجود مايشبه الاسنان او حتى مايجعلها شبيه بالمضغة، ولاحتى من حيث الحجم، إذ ان حجمه حوالي 1 سم .




هذه الصورة الثانية هي لجنين خارج لتوه من عملية جراحية لحمل خارج الرحم، حيث كان قلبه ينبض قبل لحظات، وهو بمرحلة لا تبعد كثيرا عن المرحلة في الصورة السابقة أعلاه،... هل يمكن أن نرى به أي شيء يوحي أنه يشبه اللحم الممضوغ؟

أين هي التبعجرات التي تدفع لتشبيه الجنين باللحم الممضوغ... بالطبع موجودة... لكشفها يجب أجراء التشريح المجهري للجنين.. و ما نراه برسمات كتب الجنين ليس سوى تخيل لما هو التركيب الداخلي للجنين... سنرى بالفقرات القادمة ما هي حقيقة اللحم الممضوغ

أما أن يأتي واحد من بني البشر ليقنعني ـ أنا من درس و شاهد أشكال مئات الأجنّة ـ أن الجنين يشبه الطين أو اللحم الممضوغ فهذا لا يدخل بالعقل ، عمري لم أرى أماكن المضغ التي يتحدث عنها الأعجازيون و بروفسورهم الوقور


بالتأكيد يمكن ان يخطر ببال احدهم أن يشبه الجنين الذي توفي ببطن أمه وعثرت عليه قابلة العصر الحجري، بعد أن أجهضته بالثلث الثاني من الحمل و بعد أن دخل بمراحل التفسخ و التحلل بعد الموت فظهرت به التبعجرات و التفسخات، يمكن أيضا أن أشبهه باللقمة المعلوكة ، هل لأحد أن يعارضني بهذا التشبيه؟ ........ الله بيخلق من الشبه أربعين... و الأسهل من هذا كله شكل ما يخرج من السيدة عندما يسقط حملها... هذا لا يخفى على أحد... و ملايين البشر شاهدوه منذ ظهور الانسان الاول، وليس سراً... و النساء حتى اليوم، عندما يستشرن الطبيب عند حدوث اجهاض عفوي، غالبا ما يستعملن عبارة اللحم.. إذ يقلن " فقدت قطع من اللحم" للتعبير عما حصل لهن.

و بالتالي يمكن ان نقول أن القرآن لم يكذب على الأعرابي عندما قال له أن الجنين ببطن زوجته يمر بمرحلة يشبه بها اللحم... و قد تفقد زوجته قطع اللحم الممضوغ هذا أن سقط حملها... أن قلنا أن القرآن أخبر الأعرابي بشيء واضح للعيان،،، فلا غبار على هذا، و كأنه يقول له ماء البحر مالح و السماء زرقاء.... و لكن أن يأتي البعض يدعون ان هذا حقيقة علمية، وإضافة الى ذلك إعجاز، أنه لعمري تلفيق كبير

في الصورة ادناه نرى مايمكن ان يكون القرآن قد عناه بالمضغة، و هو ماسقط من سيدة فقدت حملها:


هذا مايمكن ان يخرج من المرأة، ومن الممكن للجميع ان يروه، ،وهو فعلا يشبه اللحم الممضوغ.
السيدة التي فقدت "قطع اللحم الممضوغ" المصور أعلاه لم تشاهد الجنين بشكله الإنساني الحقيقي الذي قدمنا لكم صورته سابقا اعلاه، وهو نفسه الذي نراه بكتب الاجنة، وشبه بعضهم رسمته بالعلكة. لماذا لم تشاهد الجنين الحقيقي من عظم و لحم؟ أجيب على السؤال:
أما لأن الحمل قد تطور دون جنين... و هذا الغالب،،، أي أنه حمل غير طبيعي.. نسميه بيضة فارغة... و غالبا ما يسقط عفويا... التفسير الثاني،،، أن الجنين بهذه المراحل بالكاد يقاس بعدة مليمترات... و لا يرى بالعين المجردة و ما نراه يشابه اللحم الممضوغ هو بالواقع :المشيمة الأولية.


اختلاف التفسيرات الأعجازية
من أهم مناطق ضعف المحاولات الأعجازية أن تفسيرات الاعجازيين للقرآن بقصد مطابقته مع العلم تختلف من شخص لآخر ومن قراءة الى اخرى، وهكذا يضيع الباحث المحايد ببحر الكلمات
إذا اخذنا مثلا على ذلك قضية النطفة، التي تكلمنا عنها سابقاً، نجد ان تفسير النطفة يختلف من واحد الى آخر، حسب المصلحة، فساعة يفسروها أنها الحوين المنوي... أي السبرماتوزوئيد.... و هذا التفسير هو ما أعتمده مجمع الأطباء العرب عندما أطلقوا كلمة نطفة على الحوين المنوي... و لكن السادة الإعجازيين لا يترددون بإطلاق كلمة النطفة على بويضة المرآة من اجل اغلاق ثغرة أن القرآن الكريم لم يتحدث عن دور المرآة بتشكل الجنين...

و عندما يريدون البحث عن الوجه الإعجازي للآيات التي تتحدث عن استقرار الجنين و تعشيشه تصبح هذه النطفة هي نفسها البويضة الملقحة..

ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ

فما هو الذي أستقر بالقرار المكين، حسب القرآن؟ الحوين المنوي أم البويضة الملقحة؟ هنا نكتشف غياب وجود الخبر المسبق، فليست قطرة الذكر هي التي أستقر... بل جزء مجهري هو الحوين المنوي خرج من القطرة وألتحم مع البويضة، فتشكلت بويضة ملقحة هاجرت خلال النفير ثم عششت بالرحم
هل أخبرت الآية عن شيء من هذا القبيل؟ هل أستبقت العلم بشيء؟، هل اخبرت بشئ لم يكن يعرفه اي راعي من العصور القديمة؟


الكل يعرف أن الذكر يقذف سائله ـ بشكل قطرات دافقة ـ أي نطفة بالمعنى اللغوي لا كمصطلح علمي ... فيخرج منها مولود كامل مخلّق مع عظم و لحم... و أن سقط محصول الحمل قبل نهاية التخليق...، وهو امر ليس بالنادر، ترى المرآة، والناس من حولها بالطبع، ما يخرج منها من قطع دم تشبه العلق و من قطع مشيمة تشبه اللحم الممضوغ،... لذلك فأن الاية تقدم لنا صورة واضحة :
نطفة ـ أي بالمفرد ـ فعلقة . فمضغة...تماما كما هو الامر مع مشاهدة المرء الممكنة في الظروف السابقة الطبيعية بعيدا عن العلم لم تقل الاية نطفتان و لا نطفة ممتشجة و لا غيره، مما لايمكن معرفته بصورة بديهية وطبيعية.

النقطة الأخرى التي نرى بها تنوّع التفسيرات، هي ان العلقة أحيانا يجري تفسيرها على انها الدم المتجمد و أحياناً اخرى دودة العليق (سنعود لموضوع العلقة بفقرة مفصّلة)

و النقطة الثالثة التي تختلف فيها التفسيرات هي الظلمات الثلاثة... إذ بعضهم يدعي أنها المبيض و النفير و الرحم و البعض الأخر يفضلها ان تكون الرحم و المشيمة و الأغشية الجنينية، فأين هي الحقيقة بين مجمل هذه الادعاءات المتناقضة؟


الحجة الخامسة: وكسونا العظام لحما